![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130041 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس إنه يليق بنا ألا نُسيء فهم طول أناة الله، فنكون مثل الغراب الذي خرج من فلك نوح ولم يرجع. لقد خرج وهو يصرخ "Cras! Cras!"، أي "غدًا، غدًا". لكن متى يأتي غدًا؟ يبقى هكذا يصرخ مؤجلًا رغبته في الرجوع إلى حضن الله، ولا يأتي هذا الغد! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130042 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* شكرًا لله، إذ يهبنا هذا. لا ننال ما كنا نستحقه "لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يجازنا حسب آثامنا". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130043 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا السماء، ففي كل جانب تغطي الأرض. ولا يوجد جزء من الأرض لا تغطيه السماء. يخطئ البشر تحت السماء، يصنعون الأعمال الشريرة تحت السماء، لكن السماء تغطيهم. من تلك السماء تنعم العيون بالنور، ومنها ننال الهواء، والنَفَسْ، والمطر على كل الأرض، من أجل الثمار، ومن السماء ننال الرحمة. انزع معونة السماء عن الأرض، فإن الأخيرة تنهار للحال. كما أن حماية السماء تحل على الأرض، هكذا حماية الرب تحل على الذين يخافونه. أنت تخاف الله، حمايته فوقك. قد تتألم وتظن أن الله ينساك. الله ينساك لو أن حماية السماء تترك الأرض. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130044 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صار غِنَى الله ظاهرًا عندما أظهر رحمته نحو أولئك العلامة أوريجينوسالذين رذلهم الناس ووطأوا عليهم، هؤلاء الذين وضعوا رجاءهم لا في غناهم، ولا في قوتهم، بل في الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130045 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحتوي كلمات النشيد المقدسة بعض الأفكار المخفية، وكأن عليها نقاب سميك تختفي وراءه، فتبدو صعبة في الفهم. لذلك يلزم أن نوجه اهتمامًا كبيرًا للنص. وفي الحقيقة نحن نحتاج مساعدة من خلال الصلاة وقيادة الروح القدس، حتى لا تضيع منا المعاني، مثل من يتطلع إلى معرفة أسرار النجوم. فعندما نتطلع إلى جمال النجوم البعيدة لا نعرف كيف خُلقتْ. ولكننا نتمتع بجمالها، ونتعجب للمعانها وأوضاعها في السماء، تضيء بعض النجوم التي ذكرت في الكتاب المقدس وتتلألأ، وتملأ عيني النفس بالضياء، كما يقول النبي: "لأنه مثل ارتفاع السماوات فوق الأرض" (مز 103: 11). فإذا كان هذا مكان صعود نفوسنا، كما في مثال إيليا، حيث تُخطَف عقولنا إلى أعلى في المركبة النارية (2 مل 2: 11)، وترتفع إلى الجمال السماوي، نحن نفهم أن المركبة النارية هي الروح القدس الذي أتى ليمنحها للساكنين على الأرض، على هيئة ألسنة قُسمتْ على التلاميذ، سوف لا نيأس من الاقتراب من النجوم، أي من البحث في الأمور المقدسة التي تضيء نفوسنا بكلمة الله السماوية الروحية . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130046 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يجاوب النبي الذين اكتأبوا مرة، وأتوا قائلين: "قد تركني الرب، وسيِّدي نسيني"، قائلًا: "هل تنسى الأم رضيعها، فلا ترحم ابن بطنها؟" (إش 49: 15-14) كأنه يقول: يستحيل على الأم أن تنسى رضيعها، فبالأولى لا ينسى الرب البشرية، وهو بهذا لا يقصد تشبيه حب الله لنا بحب الأم لثمرة بطنها، وإنما لأن حب الأم يفوق كل حبٍ، غير أن حب الله حتمًا أعظم منه... تأمل كيف تفوق محبة الله محبة الأم...؟ يؤكد رب الأنبياء وسيِّد الجميع أن حبه يفوق محبة الأب لأولاده، كما يفوق النور الظلمة، والخير الشر، كاختلاف الخير عن الشر، هكذا تعلو محبة الله عن عواطف الوالدين... توجد أمثلة أخرى كحُب الحبيب لمحبوبته، ليس أن حب الله لنا يعادل هذا الحب، وإنما هو مثال من قبيل التشبيه مع الفارق..، لهذا يقول داود: "لأن مثل ارتفاع السماوات فوق الأرض، قويت رحمته على خائفيه" (مز 103: 11). كما أن الإنسان في حبه يراجع كلماته بجنونٍ، خشية أن يكون قد نطق بشيءٍ يجرح مشاعر محبوبته. هكذا يقول الرب: "ما أن تكلمت حتى ندمت على كلامي... رجع قلبي" (هو 11: 8). فلا يستنكف الرب من استخدام هذه الصورة القاسية لإعلان حبه لمحبوبته... أعمال عناية الله أسطع من الشمس، إذ ذكر مَثَل الأب والأم والعريس... وشبَّه نفسه بالبستاني الذي يتعب من أجل عمل يديه... وبالحبيب الذي يحزن لئلاَّ يُحزن محبوبته ولو بكلمة... مؤكدًا لنا أن محبته مختلفة عن كل أنواع الحب هذه كاختلاف الخير عن الشر . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130047 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بك أن تتطلع إلى المشارق، وتترك المغارب. اتركْ خطاياك، وارجع إلى نعمة الله، فحين تسقط خطاياك ترتفع أنت وتنتفع... لتسقط خطايانا إلى الأبد، ولتثبت النعمة إلى الأبد. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130048 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يجد العقل البشري كيف يُقَدِّر رحمة الله على خائفيه أكثر من ارتفاع السماء عن الأرض، وأكثر من بُعْد المشرق عن المغرب. أيضًا تُشَّبه الفضائل بالسماء وبالمشرق بسبب ارتفاعها ونورها. أما الذنوب فعكس هذا. فكل من يخاف الرب ويتجنب المعاصي، يقترب مرتفعًا إلى السماء، ويبلغ إلى المشرق حيث أقام الله الفردوس، ويتمتع برؤية نور مجد الله، ويحصل على الابن ويتمتع برؤيته. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130049 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ابتعدوا عن المغارب، واتجهوا إلى المشارق. الأب قيصريوس أسقف آرلانظروا إنسانًا، شاول وبولس؛ شاول في المغارب، وبولس في المشارق. مُضْطهِد في المغارب، وكارز في المشارق... في المغارب الإنسان العتيق، وفي المشارق الإنسان الجديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130050 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليغضب (الله) كيفما يريد، فإنه أبونا! ليؤدبنا ويسمح لنا بالحزن، ويجرحنا، فإنه أبونا. أيها الابن، إن كنت تولول، فلتفعل هذا تحت (عيني) أبيك. لا تفعل هذا بسخطٍ، لا تفعله بتشامخ الكبرياء. ما تعاني منه وأنت تحزن، إنما هو دواء لا عقوبة. لا ترفض التأديب، إن كنت تود ألا تُحرَم من ميراثك. لا تفكر في العقوبة وأنت تتألم من التأديب، بل في الموضع الذي لك في العهد. القديس أغسطينوس |
||||