![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 130001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنّ آباء الكنيسة، منذ القرن الثاني، رأوا في مريم العذراء حوّاء الجديدة، خاضعة دون شكّ لآدم الجديد، لكن متّحدة به اتّحادًا وثيقًا، في العراك ضد العدوّ الجهنّمي، هذا العراك الذي سبق سفر التكوين (تكوين 3: 15) فبشّر بأنّه سوف ينتهي بالنصر الكامل على الخطيئة والموت اللّذين يذكرهما دومًا رسول الأمم متّحدين (رومية5: 6)؛ (1كورنثوس15: 21-26)،فكما أنّ قيامة المسيح المجيدة كانت جزءًا أساسيًّا من هذا الانتصار، كذلك كان يجب أن ينتهي العراك الذي قامت به مريم العذراء بالاتّحاد مع ابنها بتمجيد جسدها العذري، حسب قول الرسول نفسه: “ومتى لبس هذا الجسد الفاسد عدم الفساد، ولبس هذا الجسد المائت عدم الموت، فحينئذ يتمّ القول الذي كتب: لقد ابتُلع الموت في الغلبة” (1كورنثوس 54:15) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “إن والدة الإله السامية المقام، المتّحدة اتّحادًا سريًّا بيسوع المسيح “في قرار الاختيار الواحد عينه الذي مسبق الله فاتّخذه”، المنزّهة عن العيب في حبلها، العذراء الكلّية الطهارة في أمومتها الإلهيّة، الرفيقة السخيّة للفادي الإلهي الذي أحرز انتصارًا شاملاً على الخطيئة ونتائجها، قد حصلت أخيرًا على هذا التتويج الفائق لإمتيازاتها، فحُفظت من فساد القبر، وعلى غرار ابنها، بعد أن غلبت الموت، رُفعت بالجسد والنفس إلى المجد في أعلى السماوات، لتتألّق فيها كملكة على يمين ابنها، ملك الدهور الأزلي (2 تيموثاوس17:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “إنّ الكنيسة الجامعة التي فيها يحيا روح الحقّ الذي يقودها لتصل إلى معرفة الحقائق الموحاة، قد أعلنت إيمانها بطرق متنوّعة على مدى الأجيال. وأساقفة العالم يطلبون باتّفاق شبه تامّ أن تُعلَن كعقيدة إيمان إلهي وكاثوليكي حقيقةُ انتقال الطوباويّة مريم العذراء إلى السماء بجسدها، تلك الحقيقة التي تستند إلى الكتاب المقدس، المغروسة في قلوب المؤمنين، والمعلَنة منذ القرون الأولى في عبادة الكنيسة، والمفسَّرة والمعروضة بشكل رائع في أعمال اللاهوتيّين وعلمهم وحكمتهم. لهذه الأسباب نعتقد أنّه قد أتى الزمن الذي حدّدته مقاصد العناية الإلهيّة لأن نعلن رسميًّا هذا الامتياز الفائق الذي تتمتّع به الطوباويّة مريم العذراء… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله ألقدير الذي أغدق بسخاء عطفه الخاص على مريم العذراء، وإكرامًا لابنه، ملك الدهور الحيّ قاهر الخطيئة والموت، وزيادة في مجد والدته السامية المقام، وفي سبيل الفرح والابتهاج في الكنيسة جمعاء، بسلطان ربّنا يسوع المسيح، والرسولين بطرس وبولس، وبسلطاننا الخاصّ نصرّح ونعلن ونحدّد كعقيدة أوحاها الله أنّ مريم والدة الإله المنزّهة عن العيب والدائمة البتوليّة، بعد أن أنهت مسيرة حياتها على الأرض، رُفعت بالنفس والجسد الى المجد السماوي”. بهذه التعابير أعلن البابا عقيدة انتقال مريم العذراء إلى السماء بنفسها وجسدها، مؤكّدًا أنّه لا يضيف شيئًا، في إعلانه هذه العقيدة، إلى إيمان الكنيسة، بل يعبّر بشكل واضح عن هذا الإيمان الذي يعود إلى القرون الأولى للمسيحيّة. تحتـفـل الكنيـسة الكاثوليكيــة فى أنحـاء العـالـم فى الخامـس عشر من أغسطس من كل عـام بهـذا العيـــد. اكرام: شجع الكتب الدينية واقتنيها واقرأها وضعها في متناول ذويك نافذة: من كان للعذراء مكرّماً ، لن يدركه الهلاك ابدا يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس بلامون أب الرهبان ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس مرقوريوس أبو السيفين ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ضللت كشاة ضالة يا رب قلبي بيصحىَ من نومه وسُباتهْ بيصرخ إليك إنجِده واسمع آهاتُهْ مكسوف يقرَّب، متلخبط حتى فِ صلاتهْ عشمان في رب سميع شفيع وفِ طول أنَاتهْ ضلّ انخدع من كُتر عُجبه بإنجازاتهُ عضّه الوجع، حَس بفزع، وكِرِهْ ذاتهْ قام واتنفض قال: لا... ورفض مَلَذَاتهْ ضمير ضرير فتَّح مِن نَخْسِ وخزاتهْ زلة قدم انهدم فَرَحه وثباتهْ واتكتم صوت النغم وفين تعزياتهْ جواه أنين حاضن حنين وتمنياتهْ إله بنوره يعلن حضوره بتجلياتهْ دخلِت تعالب مُفسدة من بواباتهْ ضاع عبير عطوره اتقطفت ورداته عطشان قدام سراب مياهه وواحاته مشتاق يتغمر بنهر الحب وشلالاته لملم جروحه، راجع لروحه بتنهداتهْ مَلِّ البُعاد كِرِه العِناد وصوت أنّاتهْ رجع يِقلِّب مُذكّراته وذكرياته!! وَحَشُه حُضن أبوه وغَمْر حبه وقُبُلاتهْ!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الراعي الصالح «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» (يوحنا10: 11-14). * مثل الراعي العمل الرئيسي لشعب إسرائيل هو رعاية الغنم، وكان لكل راعٍ حظيرة مُحَاطَة بسياج لحماية الغنم من اللصوص والحيوانات المفترسة. وقد يكون في حظيرة واحدة عدة قطعان لمجموعة من الرعاة، ولها حارس واحد. وعند مجيء الراعي يعرفه الحارس فيفتح له الباب. ويدعوا الراعي خرافه بأسمائها فتخرج وتتبعه. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الراعي المسيح بهذا التشبيه، قَصَدَ الرب أن يعود بفكر اليهود إلى الراعي الذي ينتظرونه، وصخر إسرائيل الذي يتطلعون إليه. والذي كتب عنه حزقيال النبي : (حزقيال34)، وأوضح لهم هناك سمات الرعاة الأشرار الذين يستغلون الغنم لمصلحتهم الشخصية بلا رحمة أو عدل. وبيَّن لهم قصد الرب أن يفتقد غنمه ويخلِّصها ويعود بها للعلاقة الصحيحة معه. ويواصل حزقيال أن الراعي سيكون من نسل داود، المسيا الذي سيقود إسرائيل للمرعى الجيد وسينهي سبيهم، ويردّهم للحظيرة، وينهي انقساماتهم، ويكونون رعية واحدة لراع واحد. أنه هو الذي كتبت عنه النبوات (للمزيد اقرأ تكوين49: 24) «وَلكِنْ ثَبَتَتْ بِمَتَانَةٍ قَوْسُهُ، وَتَشَدَّدَتْ سَوَاعِدُ يَدَيْهِ. مِنْ يَدَيْ عَزِيزِ يَعْقُوبَ، مِنْ هُنَاكَ، مِنَ الرَّاعِي صَخْرِ إِسْرَائِيلَ» وأيضًا مزمور80؛ إشعياء40). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 130010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هو يهوه أن كلمة : «أَنَا هُوَ» تعني “أَنَا الْكَائِنُ” الدائم الوجود. ومن هذا سوى الله؟! يهوه الراعي قال عنه يعقوب أبو الأسباط : «اللهُ الَّذِي رَعَانِي مُنْذُ وُجُودِي إِلَى هذَا الْيَوْمِ، مِنْ يَدَيْ عَزِيزِ يَعْقُوبَ، مِنْ هُنَاكَ، مِنَ الرَّاعِي صَخْرِ إِسْرَائِيلَ» (تكوين48: 15؛ 49: 24) كتب عنه آساف «يَا رَاعِيَ إِسْرَائِيلَ» (مزمور80: 1). * |
||||