![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تطلع إلى كنيستك، فإنني أعترفُ: أخطأتُ أنا وكل بيت آبائي. لتقم أيها العريس السماوي، ولتنزع عنا خطايانا ونجاسات قلوبنا، وتردنا بروحك القدوس إليك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * زيِّنها بروحك القدوس فتشهد لك. تجتذب الكثيرين إلى عذوبة إنجيلك. فتصير الأرض سماءً تشهد لك! متى أرى كل البشرٍ يلتصقون بك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 103 | مبارك أنت أيها الرب الرحوم! كتب داود النبي هذا المزمور وهو يُسَبِّح في لُجة محبة الله الفائقة ومراحمه العظيمة. يُسَجِّل لنا خبرته المفرحة مع الله غافر الخطايا، الذي يكلل مؤمنيه بالرحمة والرأفة. يرى البعض أن هذا المزمور ليس له مثيل كتسبحة للرب في كل الأدب في العالم. يرى كثير من الدارسين أن هذه القصيدة هي قطعة شعرية غاية في الإبداع، مشحونة بمشاعر إيمانية ملتهبة، وتكشف عن قلب مملوء إيمانًا يتلامس مع مراحم الله الفائقة تخص حياتنا الزمنية ومصيرنا الأبدي. هذا المزمور هو تسبحة شكر يُقَدِّمها المؤمن المُخْلِص في حياته في كل عصر من العصور، والمُخْتَبِر لعذوبة الخلاص. يدعونا هذا المزمور إلى تقديم ذبيحة التسبيح للرب بكونه الخالق والمُخَلِّص الرحوم، مقدمًا حجج خاصة تدفعنا للتسبيح، بعضها من خبرة الكاتب نفسه أي داود النبي، وبعضها خاصة بمعاملات الله مع شعبه، وأخرى تخص مراحم الله على كل الخليقة. يرى المرتل في الله أنه يستحق كل تسبيح من كل الخليقة، لأنه يفيض بمراحمه على الجميع. كان اليهود يستخدمون هذا المزمور في عبادتهم. ولا زال اليهود الأرثوذكس يستخدمونه في أيام الأعياد والمناسبات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كتب داود النبي هذا المزمور وهو يُسَبِّح في لُجة محبة الله الفائقة ومراحمه العظيمة. يُسَجِّل لنا خبرته المفرحة مع الله غافر الخطايا، الذي يكلل مؤمنيه بالرحمة والرأفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرى البعض أن هذا المزمور ليس له مثيل كتسبحة للرب في كل الأدب في العالم. يرى كثير من الدارسين أن هذه القصيدة هي قطعة شعرية غاية في الإبداع، مشحونة بمشاعر إيمانية ملتهبة، وتكشف عن قلب مملوء إيمانًا يتلامس مع مراحم الله الفائقة تخص حياتنا الزمنية ومصيرنا الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا المزمور هو تسبحة شكر يُقَدِّمها المؤمن المُخْلِص في حياته في كل عصر من العصور، والمُخْتَبِر لعذوبة الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يدعونا هذا المزمور إلى تقديم ذبيحة التسبيح للرب بكونه الخالق والمُخَلِّص الرحوم، مقدمًا حجج خاصة تدفعنا للتسبيح، بعضها من خبرة الكاتب نفسه أي داود النبي، وبعضها خاصة بمعاملات الله مع شعبه، وأخرى تخص مراحم الله على كل الخليقة. يرى المرتل في الله أنه يستحق كل تسبيح من كل الخليقة، لأنه يفيض بمراحمه على الجميع.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان اليهود يستخدمون هذا المزمور في عبادتهم. ولا زال اليهود الأرثوذكس يستخدمونه في أيام الأعياد والمناسبات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مناسبته جاء في الترجمة السريانية أن داود سجَّل هذا المزمور في شيخوخته، وكأنه يُمَثِّل وصية أبوية يقدمها لمؤمنيه كأولاد له لكي يمارسوا حياة التسبيح لله. وجاء في النسخة الكلدانية أن هذا المزمور نبوي، فهو يوجهنا للتلامس مع عمل المسيح الخلاصي الذي طالما تنبأ عنه الأنبياء واشتهوه بفرحٍ وتهليلٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسامه 1. باركي يا نفسي الرب 1-2. 2. خلاص فائق 3-7. 3. الله كلي الرحمة 8-18. 4. العرش الإلهي 19-22. من وحي مزمور 103 |
||||