![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بسلطان ربّنا يسوع المسيح، والرسولين بطرس وبولس، وبسلطاننا الخاصّ نصرّح ونعلن ونحدّد كعقيدة أوحاها الله أنّ مريم والدة الإله المنزّهة عن العيب والدائمة البتوليّة، بعد أن أنهت مسيرة حياتها على الأرض، رُفعت بالنفس والجسد الى المجد السماوي”. بهذه التعابير أعلن البابا عقيدة انتقال مريم العذراء إلى السماء بنفسها وجسدها، مؤكّدًا أنّه لا يضيف شيئًا، في إعلانه هذه العقيدة، إلى إيمان الكنيسة، بل يعبّر بشكل واضح عن هذا الإيمان الذي يعود إلى القرون الأولى للمسيحيّة. تحتـفـل الكنيـسة الكاثوليكيــة فى أنحـاء العـالـم فى الخامـس عشر من أغسطس من كل عـام بهـذا العيـــد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129882 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية سيتدخل الله في الوقت المناسب الوقت الذي تظنه انه نهاية كل شئ تكون ساعة الله تدق اجراس البداية ❤ سأريك عجائب لم تخلق إلا لك فقط تشدد 💪😍 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129883 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129884 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله لا يهمل صلواتكم وتضرعاتكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129885 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحارب عنكم اعدائكم ليخلصكم (تث 20: 4) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129886 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المعترفة ماري | مريم العذراء St. Mary عبدة شاهدة للسيد المسيح: عاشت في القرن الرابع الميلادي وكانت عبدة لأحد أكابر الرومان يدعى ترتوللوس Tertullus وكانت مسيحية منذ طفولتها ولكنها كانت المسيحية الوحيدة في بيت سيدها. كانت تكثر من الأصوام والصلوات خاصة أثناء الاحتفال بالأعياد الوثنية، وكان ذلك سببًا في تذمر سيدتها عليها، ولكن كان يشفع لها أمانتها واستقامتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المعترفة ماري | مريم العذراء St. Mary تسليمها للحاكم: حين بدأ اضطهاد المسيحيين حاول ترتوللوس إجبارها على ترك الإيمان ولكنه فشل في تحريك ثباتها. وخوفًا من فقدها إن هي وقعت في يد الحاكم، جلدها بكل قسوة ثم أخفاها في حجرة مظلمة في المنزل. عُرِف الأمر واتهم الحاكم ترتيللوس بإخفاء أحد المسيحيين في منزله، فاضطر إلى تسليمها للحاكم. وقفت القديسة لتحاكم وحين سمع الجمع اعترافها باسم السيد المسيح طالبوا بحرقها حيّة، فرفعت قلبها بالصلاة أن يعطيها الله ثباتًا ثم قالت للقاضي: "الرب الذي اعبده هو معي، لذلك لا أخشى تعذيبك الذي لا يستطيع إلا أن يأخذ حياتي، التي اطرحها من أجل السيد المسيح". أمر الوالي بتعذيبها وكانت تعذب بوحشية حتى أن الواقفين صرخوا من هول المنظر وطلبوا إطلاق سراحها. تنيّحت بعد ذلك بميتة طبيعية، ولكن التقليد الروماني يعتبرها ضمن الشهداء من أجل العذابات التي تحملتها من أجل السيد المسيح. العيد يوم 1 نوفمبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129888 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولدت ماريا غوريتّي في إيطاليا، بالقرب من مدينة كورينالدو في السادس عشر من أكتوبر من عام 1890 . وتعمّدت في السابع عشر من أكتوبر من العام نفسه وكُرّست للعذراء مريم الطاهرة . وكانت من بين الأطفال الستة الذين رزق بهم ليغي غوريتّي وأسونتا كارليني . وبسبب الجوع انتقلت عائلة غوريتّي الى فييريير دي كونكا بالقرب من نيتونو حيث استأجروا مزرعة في منطقة مستنقعيّة ملوّثة بالبعوض . وقد شاركت عائلة غوريتّي المزرعة مع عائلة سيرينيلّي التي سكنت في الطابق العلويّ . تألّفت تلك العائلة من أرمل يدعى جون وابنه ألِكسندر . وقد تلقّى ألكسندر تربيةً سيّئة تقوم على التجديف بالله وعدم الصلاة وخالية من الأخلاقية . فكان يومه مليئاً بالشرب والأوامر وتوجيه الشتائم . وفي السادس من مايو من عام 1900 توفّي والد ماري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129889 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ساندت ماري أمها كثيراً، ولم تشتكِ بتاتاً من الأعمال المكلّفة بها وكانت تردّد في أحيانٍ كثيرة الجملة التالية : "سوف يساعدنا يسوع" . وكلما كانت تكبر كان توقها لتناول المسيح من خلال القربان المقدّس يزداد معها . وقد قالت : "إنّني أشتاق ليسوع” . ومع ذلك لم تكن تعرف القراءة أو الكتابة، فكيف كان لها أن تكون قادرة على تعلّم الإنجيل ؟ لقد ساعدها الكاهن وسيدة من القرية في ذلك وتعلّمت بسرعة كبيرة وبعد أشهر قليلة استطاعت النجاح في الإمتحانات . وفي السادس من يونيو عام 1901، أتى اليوم المبارك الذي تناولت فيه أوّل قربان مقدّس وكان ذلك اليوم يوم عيد القربان . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129890 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت تتّسم ماري بالمحبة وتعكس ملامحها براءة عظيمة ونقاوة وتقوى . وقد أحاط بها جدار من المحبة لله فكانت تقيّة لكن بالتأكيد لم تكن بسيطة . كانت تذهب ماري كلّما استطاعت لتناول القربان المقدّس . ومع ذلك، قَرُبَ حدوث النكبة . لقد كانت عائلة سيرينيلّي تستخدم المطبخ ذاته لتحضير وجباتها وكان ألكسندر يضايق ماري باستمرار بطلباته الشرّيرة والبغيضة . وغريزياً كانت ماري تمقت الخطيّة والشيطان والضعف وكانت الفضيلة التي تشع منها هي الطهارة؛ فبدت كالزنبقة الهابطة من السماء . وصلّت : "خذني يا يسوع، إنّي أقدّم نفسي لك" . |
||||