![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإنتقال الى السماء لقد ذُكر فى الكتاب المقدس امثلة لرحيل غير عادي لبعض القديسين فنجد اولا اخنوخ البار الذى جاء عنه:”وسلك اخنوخ مع الله ولم يُوجد بعد لأن الله اخذه”(تكوين24:5)، ولقد عرّفنا القديس بولس انه”بالإيمان نُقل اخنوخ لئلا يرى الموت ولم يوجد بعد لأن الله نقله لأنه من قبل نقله شُهد له بأنه أرضى الله”(عبرانيين5:11) . وهناك ايضا احداث غير عادية صاحبت موت موسى”ودفنه فى الوادى فى ارض موآب تجاه بيت فغور ولم يُعرف احد قبره الى يومنا هذا”(تثنية 6:34) وهذا السر الغامض جاء عنه فى رسالة يهوذا حيث جاء:”إن ميكائيل رئيس الملائكة لمّا خاصم إبليس وجادله من جهة جُثة موسى لم يجسر ان يحكم عليه حُكم لعنة بل قال له ليزجرك الرّب”(يهوذا9) واخيرا فى اثناء تجلّي يسوع على جبل التجلي”إذا موسى وإيليا ترآيا لهم يخاطبانه”(متى3:17) وهنا ظهرا نبيان من العهد القديم احدهما يمثل الشريعة و الآخر يمثل الأنبياء فى هيئة جسدية. والمثل الثالث هو رحيل ايليا النبي والذى كان ايضا غير عادي”وفيما كانا سائرين وهما يتحدثان إذا بمركبة ناريّة وخيل ناريّة قد فصلت بينهما وطلع إيليّا فى العاصفة نحو السماء” (4ملوك11:2). هذه الأحداث الخاصة بأخنوخ وموسى وإيليا تضع الأساس الكتابي لقبول حقيقة “الرحيل” او “الإنتقال”rapture. فكلمة rapture تأتى من الكلمة اللاتينية raptusوالتى تعنى “يُحمل بعيداً”. فى علم اللاهوت المسيحي نجد معنى اكثر وضوحا فى رسائل القديس بولس الرسول:”فنقول لكم بكلمة الرب إنّا نحن الأحياء الباقين الى مجيئ الرب لا نيبق الراقدين لأن الربّ نفسه عند الهتاف عند صوت رئيس الملائكة وبُوق الله سينزل من السماء ويقوم الأموات فى المسيح اولا ثم نحن الأحياء الباقين نُختطف جميعا معهم فى السحب لنُلاقي المسيح فى الجو وهكذا نكون مع الرب دائما”(1تسالونيكي14:4-16)، “فى لحظة و طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيهتف فيقوم الأموات عديمي الفساد ونحن نتغير” (1كورنثوس52:15). على هذا الأساس من النصوص الواردة فى الكتاب الـمقدس والتى تعضد إنتقال مريم العذراء للسماء،تلك التى لم تُمس بالخطيئة، فلابد لها ان تُعاين ثمار قيامة ابنها يسوع المسيح وذلك بإنتقالها للسماء بعد إنتهاء حياتها على الأرض. اكرام : تأمل بمريم التي كرّمها ابنها الإلهيونقلها بالجسد وانفس للسماء نافذة: يا أم الرجاء صلي لأجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد ذُكر فى الكتاب المقدس امثلة لرحيل غير عادي لبعض القديسين فنجد اولا اخنوخ البار الذى جاء عنه:”وسلك اخنوخ مع الله ولم يُوجد بعد لأن الله اخذه”(تكوين24:5)، ولقد عرّفنا القديس بولس انه”بالإيمان نُقل اخنوخ لئلا يرى الموت ولم يوجد بعد لأن الله نقله لأنه من قبل نقله شُهد له بأنه أرضى الله”(عبرانيين5:11) . وهناك ايضا احداث غير عادية صاحبت موت موسى”ودفنه فى الوادى فى ارض موآب تجاه بيت فغور ولم يُعرف احد قبره الى يومنا هذا”(تثنية 6:34) وهذا السر الغامض جاء عنه فى رسالة يهوذا حيث جاء:”إن ميكائيل رئيس الملائكة لمّا خاصم إبليس وجادله من جهة جُثة موسى لم يجسر ان يحكم عليه حُكم لعنة بل قال له ليزجرك الرّب”(يهوذا9) واخيرا فى اثناء تجلّي يسوع على جبل التجلي”إذا موسى وإيليا ترآيا لهم يخاطبانه”(متى3:17) وهنا ظهرا نبيان من العهد القديم احدهما يمثل الشريعة و الآخر يمثل الأنبياء فى هيئة جسدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحيل ايليا النبي والذى كان ايضا غير عادي”وفيما كانا سائرين وهما يتحدثان إذا بمركبة ناريّة وخيل ناريّة قد فصلت بينهما وطلع إيليّا فى العاصفة نحو السماء” (4ملوك11:2). هذه الأحداث الخاصة بأخنوخ وموسى وإيليا تضع الأساس الكتابي لقبول حقيقة “الرحيل” او “الإنتقال”rapture. فكلمة rapture تأتى من الكلمة اللاتينية raptusوالتى تعنى “يُحمل بعيداً”. فى علم اللاهوت المسيحي نجد معنى اكثر وضوحا فى رسائل القديس بولس الرسول:”فنقول لكم بكلمة الرب إنّا نحن الأحياء الباقين الى مجيئ الرب لا نيبق الراقدين لأن الربّ نفسه عند الهتاف عند صوت رئيس الملائكة وبُوق الله سينزل من السماء ويقوم الأموات فى المسيح اولا ثم نحن الأحياء الباقين نُختطف جميعا معهم فى السحب لنُلاقي المسيح فى الجو وهكذا نكون مع الرب دائما”(1تسالونيكي14:4-16)، “فى لحظة و طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيهتف فيقوم الأموات عديمي الفساد ونحن نتغير” (1كورنثوس52:15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() على هذا الأساس من النصوص الواردة فى الكتاب الـمقدس والتى تعضد إنتقال مريم العذراء للسماء، تلك التى لم تُمس بالخطيئة، فلابد لها ان تُعاين ثمار قيامة ابنها يسوع المسيح وذلك بإنتقالها للسماء بعد إنتهاء حياتها على الأرض. اكرام : تأمل بمريم التي كرّمها ابنها الإلهيونقلها بالجسد وانفس للسماء نافذة: يا أم الرجاء صلي لأجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فادينا هو ابن مريم، لما يكن باستطاعته، هو الخاضع خضوعًا تامًّا للشريعة الإلهيّة، ألاّ يؤدّي الإكرام ليس فقط إلي الآب الأزلي بل أيضاً إلى أمّه المحبوّبـة. وبما أنّه كان يقدر أن يصنع لها هذا الإكرام فيحفظها من فساد الموت، فيجب الإيمان بأنّه صّنعه لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم العذراء حوّاء الجديدة، خاضعة دون شكّ لآدم الجديد، لكن متّحدة به اتّحادًا وثيقًا، في العراك ضد العدوّ الجهنّمي، هذا العراك الذي سبق سفر التكوين (تكوين 3: 15) فبشّر بأنّه سوف ينتهي بالنصر الكامل على الخطيئة والموت اللّذين يذكرهما دومًا رسول الأمم متّحدين (رومية5: 6)؛ (1كورنثوس15: 21-26) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنّ قيامة المسيح المجيدة كانت جزءًا أساسيًّا من هذا الانتصار، كذلك كان يجب أن ينتهي العراك الذي قامت به مريم العذراء بالاتّحاد مع ابنها بتمجيد جسدها العذري، حسب قول الرسول نفسه: “ومتى لبس هذا الجسد الفاسد عدم الفساد، ولبس هذا الجسد المائت عدم الموت، فحينئذ يتمّ القول الذي كتب: لقد ابتُلع الموت في الغلبة” (1كورنثوس 54:15) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن والدة الإله السامية المقام، المتّحدة اتّحادًا سريًّا بيسوع المسيح “في قرار الاختيار الواحد عينه الذي مسبق الله فاتّخذه”، المنزّهة عن العيب في حبلها، العذراء الكلّية الطهارة في أمومتها الإلهيّة، الرفيقة السخيّة للفادي الإلهي الذي أحرز انتصارًا شاملاً على الخطيئة ونتائجها، قد حصلت أخيرًا على هذا التتويج الفائق لإمتيازاتها، فحُفظت من فساد القبر، وعلى غرار ابنها، بعد أن غلبت الموت، رُفعت بالجسد والنفس إلى المجد في أعلى السماوات، لتتألّق فيها كملكة على يمين ابنها، ملك الدهور الأزلي (2 تيموثاوس17:1) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انتقال الطوباويّة مريم العذراء إلى السماء بجسدها، تلك الحقيقة التي تستند إلى الكتاب المقدس، المغروسة في قلوب المؤمنين، والمعلَنة منذ القرون الأولى في عبادة الكنيسة، والمفسَّرة والمعروضة بشكل رائع في أعمال اللاهوتيّين وعلمهم وحكمتهم. لهذه الأسباب نعتقد أنّه قد أتى الزمن الذي حدّدته مقاصد العناية الإلهيّة لأن نعلن رسميًّا هذا الامتياز الفائق الذي تتمتّع به الطوباويّة مريم العذراء… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فبعد أن وجّهنا إلى الله صلوات ملحّة، والتمسنا نور روح الحقّ، لمجد الله ألقدير الذي أغدق بسخاء عطفه الخاص على مريم العذراء، وإكرامًا لابنه، ملك الدهور الحيّ قاهر الخطيئة والموت، وزيادة في مجد والدته السامية المقام، وفي سبيل الفرح والابتهاج في الكنيسة جمعاء |
||||