منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 07 - 2023, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 129861 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الله هو وحده مركز تفكيرنا وحبنا واهتماماتنا فماذا سنفعل بعد ذلك؟ ما الذي سنفكر فيه؟ وماذا عن ممتلكاتنا وملذاتنا وعملنا؟ هذه الوحدة تبدو لنا نوع من الموت لأن فيها لم نعد نرى بهجة وسحر الحواس واللهو المقبول بيننا والذي يبدو اننا نستمتع بحريتنا ولا في الواقع بأي من تلك الأشياء التي بدونها نعتقد ان الحياة ستكون غير محتملة. ولكن هنا ما يعطى ضربة الموت: القلب يجرد من كل ما يحب ولا لزوم له، ويرتبط بشيئ واحد ضروري وبقوة لا تصدق ولا شيئ آخر فيه ويقتل نفسه بالقلق والخوف لذا قال بولس الرسول:” وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ”(1كورنثوس14:2). ان الروح التي جُردت من كل الأشياء المعقولة تبحث الآن عن شيئ بسيط للغاية ولا يمكن الوصول اليه وبحيث يصعب في نفس الوقت وجوده في بعض الأحيان. ان النفس تراه فقط من خلال الإيمان والذي يمكن ان يقال انها لا تراه وتعانقه فقط وسط الظلام والظلال.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 129862 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ترى ما الذي تفعله يا يسوع المسيح أيها الإله المصلوب؟ ما فائدة مسامير صلبك واكليل شوكك وحتى صليبك؟ لماذا موتك وقبرك؟ ألم يكن كل هذا من أجل تحطيم وصلب ودفن كل الأشياء الأرضية معك؟ ان تلك الآلات التي استخدمت لصلبك وموتك ليس لها أي استخدام لك الآن ولكن كنيستك ونفوس مؤمنيك التي خلصتها تسألك عنهم. اعط لتلك النفوس التي اعتمدت في اسمك يا “عريس الدم”(خروج26:4)، تلك الأسلحة المدمرة والفتاكة لكي يمكنها الانضمام والاتحاد بك في سر صليبك وعندئذ الفقر والانفصال والتنازل عن الذات يمكن ان يكونوا ذلك المهر الذي يقدم لك.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 129863 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ان تنفية النفوس بسر صليبك تلك التي خلصتها من الدينونة والعقاب حتى تكون آهلا لتكون معك في مجدك عندما يخضع الله كل شيئ:” وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلًا الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ”(كولوسي20:1). ان هذا السر أي سر الوحدة بعد ان كانت نفوسنا المطرودة تبكي في أسرها وهي في ارض الغربة على ضفاف مياه البابليين متذكرة صهيون والملكوت والعرش السماوي. ان هذا هو سر الوحدة والتي تعمل كل يوم في نفوسنا الشهيدة والمتطلعة للعودة فنحن كما جاء:”قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ،”(كولوسي21:1-22).
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:54 AM   رقم المشاركة : ( 129864 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فـى صـلاة يسوع الأخـيـرة قـبـل الرحيـل قال هذه العبارة عـن الرسل:
” انـهـم ليـسوا مـن العـالـم كـمـا إنـي أنـا لستُ مـن العـالـم” (يوحنا16:17)،
وهذا يعني: “لايحـيـون بعد فـى الجسد” (1بطرس 2:4-3)،
” يحبون بعضهـم بعض حبـاً أخويـاً”(رومية10:12)،
” مضيفين بعضهم لبعض من دون تذمــــر” (1بطرس9:4)،
” يخـدم كل واحد الآخـرين”(1بطرس10:4)،
” لا يرتبكون بـهـموم الحياة” (2تيموثاوس 4)،
” جسد واحـد وروح واحـد” (أفسس 4:4)،
” يثمرون ثـمر الروح ” (غلاطية 22:5)،
“لا يحسدون بعضهم بعضا” (غلاطية 26:5)،
” ليسوا عبيدا بل أبناء” (غلاطية 6:4-7)،
” فيهم من الأفكار والأخلاق ما هو فى المسيح يسوع”(فيليبى 5:2)،
” يسلكون بحسب الروح لا بحسب الجسد” (غلاطية 16:5)،
“يـُـقـتـادون بروح اللـه” (رومية 14:8)،
” يـبتـغون مـا هـو فوق حيث الـمسيح” (كولوسي1:3)،
” يسمـعون أقوال اللـه” ( يوحنا 47:8)،
” مـولودين من الروح” (يوحنا 6:3)،
“أحقاؤهم مشدودة وسرجهم موقدة ينتظرون سيدهم متى يرجع”(لوقا 35:12)،
” لا يطلبون ما يأكلون أو مـا يشربون ولا يقلقوا بل يطلبون ملكوت اللـه” (لوقا 29:12)،
” مـخلوقين على صورة الله ومثاله” (تكوين 27:1)،
“ذريـة اللـه” (أعمال الرسل 28:17)،
أحبهـم اللـه (1يوحنا 10:4)، إخـتارهـم اللـه (يوحنا 16:15)،
أخـوة للرب (عبرانيين 11:2)،
أُعطوا معرفـة أسرار الـملكوت (متى 9:13)،
” جيل مـختار وكهنوت ملوكى” (1بطرس9:2).
لهذا علينا ان نحيا تلك الحياة الجديدة التي اعطانا إياها

الرب يسوع بموته وقيامته وحتى نصل للحياة معه في فردوس النعيم.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:56 AM   رقم المشاركة : ( 129865 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الموت السعيد

ان الطبيعة والنِعمة قد أنشأ ضرورة ثابتة الا وهي الموت. انه قانون الطبيعة ان كل الأشياء الفانية تدفع ضريبتها للموت والنعمة الإلهية لم تستثنى البشرية من تلك الضرورة العامة. ان ابن الله قد عقد الغزم على هزيمة الموت بالموت واصدر هذا القانون بالنسبة لنا بحيث يجب علينا ان نمر بين أيدي الموت من أجل الهروب من قبضته، فيجب ان ندخل القبر حتى نولد من جديد ويجب ان نموت مرة واحدة لتجريد الموت من قبضته وقوته.

وهكذا الموت بالنسبة للقديسة مريم كان ضروريا كجزء من إنتصارها على ان لا نفترض مع ذلك ان خضوعها للقانون العام قد تم بطريقة عادية. ان القديسة مريم هي تفوق الطبيعة والمعجزة التي أعطيت لها يسوع المسيح وحياتها كلها ممتلئة بالمعجزات وعندما تأتي نهاية مجرى حياتها على الأرض بالموت فلا بد ان تكون بالكامل الهية. ترى ما هو أساس هذا الموت العحيب؟ انه حبها الأموي والإلهي الذي ملأ كيانها كله وهو الذي كسر روابط جسدها، فجسدها هذا هو الذي منعها من اللحاق بابنها والاتحاد معه مرة أخرى في السماء فكان الشوق والحنين هو بمثابة نقطة انطلاق روحها. ان حب مريم قد صيغ بطريقة عجيبة فهو حب فائضا من قلب الله الي قلبها هي، و ان الحب التي كانت تحمله لأبنها قد أتى من نفس النبع الذي وهبها هذا الابن الإلهي. ما الذي يمكنه ان يقول شيئا امام هذا السر؟ هل يمكن ان نستوعب هذا الاتحاد ما بين يسوع ومريم؟ يجب حتى ان لا نحاول ان نشرح طبيعة ذلك الحب الأموي والذي هو من مصدر حب الأب لأبنه الوحيد. اذا لم نستطع ان نفهم قوة ذاك الحب او قدرته ومداه فكيف اذا سوف نتخيل المشاعر التي تنتج منه؟ كل ما يمكننا ان نتفهمه انه لا يوجد أي مشاعر بشرية تقارن بشوق مريم ان تتحد بيسوع خاصة بعد رحيله وصعوده للسماء.

يقول القديس الفونس دي ليجوري ان مريم العذراء بعد صعود ابنها للسماء وحتى انتقالها عاشت في شوق شديد للاتحاد به وطبقا لبعض الكتابات القديمة كانت تتعزى بزيارة الأماكن المقدسة في فلسطين حيث عاشت مع يسوع طوال حياته الأرضية. فزارت مغارة الميلاد في بيت لحم حيث وُلد ابنها وحانوت الناصرة حيث عاش ابنها وعمل عدة سنوات ومرّت على بستان جثسيماني حيث بدأ ابنها رحلة الآلام، ثم قصر بيلاطس حيث حُكم على ابنها وضُرب بالسياط والموضع الذي وضع على رأسه اكليل الشوك. وزارت عدة مرات جبل الجلجثة حيث مات ابنها وموضع القبر حيث وُضع فيه وتركته لأخر مرة. بتلك الطريقة هدئت الأم الحزينة بعض من حزنها والفراق القاسي عن وحيدها، ولكن كل هذا لم يكن كاف لإرضاء قلبها حيث لم تجد راحة تامة في هذا العالم بعيدا عن يسوع. كانت دائما تصرخ مع داود النبي: ” فَقُلْتُ: «لَيْتَ لِي جَنَاحًا كَالْحَمَامَةِ، فَأَطِيرَ وَأَسْتَرِيحَ!”(مزمور6:55) و” كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ”(مزمور1:42). امام هذا الشوق للقاء، سمع الله لهذا الحنين ودعاها للعودة لبيت الأب السماوي.

اكرام :سلم ارادتك دائما ً لله في السراء والضراء فهو أب رحوم

نافذة: لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض

يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 129866 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ان الطبيعة والنِعمة قد أنشأ ضرورة ثابتة الا وهي الموت.
انه قانون الطبيعة ان كل الأشياء الفانية تدفع ضريبتها للموت والنعمة الإلهية لم تستثنى البشرية من تلك الضرورة العامة.
ان ابن الله قد عقد الغزم على هزيمة الموت بالموت واصدر هذا القانون بالنسبة لنا بحيث يجب علينا ان نمر بين أيدي الموت من أجل الهروب من قبضته، فيجب ان ندخل القبر حتى نولد من جديد ويجب ان نموت مرة واحدة لتجريد الموت من قبضته وقوته.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:58 AM   رقم المشاركة : ( 129867 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الموت بالنسبة للقديسة مريم كان ضروريا كجزء من إنتصارها
على ان لا نفترض مع ذلك ان خضوعها للقانون العام قد تم بطريقة
عادية. ان القديسة مريم هي تفوق الطبيعة والمعجزة التي أعطيت
لها يسوع المسيح وحياتها كلها ممتلئة بالمعجزات وعندما تأتي
نهاية مجرى حياتها على الأرض بالموت فلا بد ان تكون بالكامل الهية.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 11:59 AM   رقم المشاركة : ( 129868 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


حبها الأموي والإلهي الذي ملأ كيانها
كله وهو الذي كسر روابط جسدها، فجسدها
هذا هو الذي منعها من اللحاق بابنها والاتحاد
معه مرة أخرى في السماء فكان الشوق
والحنين هو بمثابة نقطة انطلاق روحها.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 129869 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ان حب مريم قد صيغ بطريقة عجيبة فهو حب فائضا من قلب الله الي قلبها هي، و ان الحب التي كانت تحمله لأبنها قد أتى من نفس النبع الذي وهبها هذا الابن الإلهي.
ما الذي يمكنه ان يقول شيئا امام هذا السر؟ هل يمكن ان نستوعب هذا الاتحاد ما بين يسوع ومريم؟ يجب حتى ان لا نحاول ان نشرح طبيعة ذلك الحب الأموي والذي هو من مصدر حب الأب لأبنه الوحيد. اذا لم نستطع ان نفهم قوة ذاك الحب او قدرته ومداه فكيف اذا سوف نتخيل المشاعر التي تنتج منه؟ كل ما يمكننا ان نتفهمه انه لا يوجد أي مشاعر بشرية تقارن بشوق مريم ان تتحد بيسوع خاصة بعد رحيله وصعوده للسماء.
 
قديم 30 - 07 - 2023, 12:01 PM   رقم المشاركة : ( 129870 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يقول القديس الفونس دي ليجوري ان مريم العذراء بعد صعود ابنها للسماء وحتى انتقالها عاشت في شوق شديد للاتحاد به وطبقا لبعض الكتابات القديمة كانت تتعزى بزيارة الأماكن المقدسة في فلسطين حيث عاشت مع يسوع طوال حياته الأرضية. فزارت مغارة الميلاد في بيت لحم حيث وُلد ابنها وحانوت الناصرة حيث عاش ابنها وعمل عدة سنوات ومرّت على بستان جثسيماني حيث بدأ ابنها رحلة الآلام، ثم قصر بيلاطس حيث حُكم على ابنها وضُرب بالسياط والموضع الذي وضع على رأسه اكليل الشوك. وزارت عدة مرات جبل الجلجثة حيث مات ابنها وموضع القبر حيث وُضع فيه وتركته لأخر مرة. بتلك الطريقة هدئت الأم الحزينة بعض من حزنها والفراق القاسي عن وحيدها، ولكن كل هذا لم يكن كاف لإرضاء قلبها حيث لم تجد راحة تامة في هذا العالم بعيدا عن يسوع. كانت دائما تصرخ مع داود النبي: ” فَقُلْتُ: «لَيْتَ لِي جَنَاحًا كَالْحَمَامَةِ، فَأَطِيرَ وَأَسْتَرِيحَ!”(مزمور6:55) و” كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ”(مزمور1:42). امام هذا الشوق للقاء، سمع الله لهذا الحنين ودعاها للعودة لبيت الأب السماوي.

اكرام :سلم ارادتك دائما ً لله في السراء والضراء فهو أب رحوم

نافذة: لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026