![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك. "لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم" فتشير إلى الملكوت الذي يُقدَّم على سبيل هبة لا على سبيل أجرة يستحقونها للذين يرغبون في معرفة الحق (رومة 6: 23). فالخلاص مُقدَّم للجميع، كما جاء في تعليم بولس الرسول "فإِنَّه يُريدُ أَن يَخْلُصَ جَميعُ النَّاس ويَبلُغوا إلى مَعرِفَةِ الحَقّ" (1 طيموتاوس 2: 4)، لكن يسوع يحتفظ بسر تعليمه إلى تلاميذه الذين جعلهم الإيمان يفهمون أن ملكوت الله هو في مجيء يسوع. لذلك المَثل مُوجّه لأولئك الذين يجهلون الحق الرُّوحي جهلاً تامًا لجذب انتباههم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك. "عرِفوا" فتشير إلى إحدى الكلمات الأساسية لمجموعة التلاميذ التي لا نجدها في مكان آخر في إنجيل متى. فالتلاميذ يواصلون اختبار يسوع الذي يُشركهم في وحي الملكوت، كما جاء في تعليم بولس الرسول "فالَّذينَ سَبَقَ أَن قَضى لَهم بِذلك دَعاهم أَيضاً، والَّذينَ دَعاهُم بَرَّرَهم أَيضاً والَّذينَ بَرَّرَهم مَجَّدَهُم أَيضاً " (رومة 8: 30). ولذلك استطاع أن يعرفوا ولم يلبثوا أن يعترفوا بإيمانهم على لسان بطرس "أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ "(متى16: 16)، علمًا أن الفرِّيسيِّين والكتبة يزدادون قساوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك. " أَسرارَ " فتشير إلى ما لا يُدركه عقل بشري بلا وحي إلهي. وأعظم أسرار الملكوت نفسه يُعطى التلاميذ معرفته، أو إلى سر يسوع بصفته فاتح الملكوت (1 تسالونيقي 3: 16) أو إلى الأسرار المتعلقة بالملكوت بما فيها من ميزة مخفيّة ومتنازع عليها. وكَلِمة سر في العهد الجديد تعني سر مُعلن، أعلنه الوحي بعد أن كان قبلا مَخفياً، كما جاء في تعليم بولس الرسول "كَيْفَ أُطلِعتُ عَلى السِّرِّ بِوَحْيٍ كَما كَتَبتُه إِلَيكم بإِيجازٍ مِن قَبْلُ" (أفسس 3: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك. "مَلكوتِ السَّمَوات " فتشير إلى عبارة مألوفة في الأدب الرؤيوي المُعاصر ليسوع، وهي تدلّ على ما في الله من تدابير خَفيّة تتعلّق بآخر الأزمنة: سر تدبيره ومجيء ملكوته النهائي (دانيال 20: 18-19) وهذا السر، سر ملكوت الله، المَخفي عن الجميع حتى الآن، لا يستطيع أحد أن يكشفه إلاّ الله بواسطة يسوع. ولذلك إن النهاية بدأت مع يسوع وتمّ ملُ الزمان (غلاطية 4: 4). وهذا السِّر هو محور أعمال يسوع وأقواله، ويكشفه يسوع لتلاميذه. (مرقس 3: 13) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك. "أَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك" فتشير إلى الذين لا يبالون بالمسيح، وهم الذين من الخارج (مرقس 4: 11)، وهذا يدل على طريقة متى الإنجيلي في إدراكه لماذا تُضرب الأمثال آخذًا بعين الاعتبار كيف رفض إسرائيل البشارة وكيف اختبرتها الكنيسة الأولى. تشير هذه الآية إلى أنَّ أمثال يسوع من وجهها التعليمي المليء بالاستعارات والقريب إلى عقول الكثيرين لا يُدرك معناها إلاّ إذا فهم النَّاس أنَّ قدرة الله قد ظهرت في يسوع. لكن سرّ عمله هذا بقي مُغلقًا على كثير من النَّاس. اختار الرب الكلام بالأمثال مع الذين يستمعون لكي يدركوا قساوة قلوبهم وعدم قدرتهم على الإصغاء والترحيب والفهم. ليس الغموض هو هدف الأمثال، إنما هو إلقاء الضوء على المُقَاوَمَة والقَساوة التي تسكن قلب الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّ مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض. ومَن ليس لَه شَيء، يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له. تشير عبارة " مَن كانَ لَه شَيء" إلى ما يملكه الإنسان من مَعرفة المَلكوت عن طريق الإيمان بيسوع من خلال الإصغاء بأُذنه، والإدراك بعقله، والتقبل بقلبه. أمَّا عبارة " يُعْطى فيَفيض" تشير إلى ما يهبه يسوع من مَعِرفة تفوقها كمالاً. من كان أمينًا، وحرص أن يبحث عن الحَقِّ، يُعطيه الرَّب أن يفهم، وينمو فهمه يومًا فيومًا ويتذوَّق حلاوة أسرار ملكوت الله، كما هي الحال عند تلاميذ سيدنا يسوع المسيح. وأمَّا عبارة "مَن ليس لَه شَيء" فتشير إلى من لا يستفيد من الإصغاء بأُذنه، والإدراك بعقله، وتقبُّل تعليم المسيح والعمل بها. وهنا يدل على الفِرِّيسيِّين الذين ظنّوا أنَّهم يمتلكون شيئًا، فإذا أيديهم فارغة، ونفوسهم في شقاء تام أمام الدَّينونة لانَّهم جهلوا الملكوت الذي دشّنه يسوع. أمَّا عبارة " يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له " إلى خسارة الإنسان المعرفة الرُّوحية القليلة الذي حصل عليها. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "إنَّ الأمثال حملت توبيخاً غير مباشر للسامعين، إذ لم يُرد أن يوبّخهم يسوع بعنف (مباشرة) حتى لا يسقطوا في اليأس". أوضح السيّد المسيح قوله بمثَل الوَزَنات، فإن الَّذي أَخَذَ الوَزَناتِ الخَمسَ أسرع إلى المُتاجَرَةِ بِها فَربِحَ خَمسَ وَزَناتٍ غَيرَها. أمّا الذي له وزنة واحدة وقد دفنها في الأرض، ولم يتاجر بها، فحتى هذه الوزنة سُحبت منه لتُعطى لمن تاجر وربح"! (متّى 25: 16). تُعد هذه الآية مبدأ لاكتساب المَعرفة الرُّوحية، فمراده من يسمع تعليم يسوع ويحفظه، ويعمل بمقتضاه، يحصل على معرفة زائدة، وأمَّا من لا يستفيد من هذه المعرفة تؤخذ منه. فلا بُدَّ للإنسان إمَّا أن يتقدَّم أو أن يتأخر فلا يستطيع أن يقف على نقطة واحدة. سُنة التاريخ: من لا يتقدَّم يتأخر، ومن يتوقف عن المسير يخرج من القَافلة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّ مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض. ومَن ليس لَه شَيء، يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له. " مَن كانَ لَه شَيء" إلى ما يملكه الإنسان من مَعرفة المَلكوت عن طريق الإيمان بيسوع من خلال الإصغاء بأُذنه، والإدراك بعقله، والتقبل بقلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّ مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض. ومَن ليس لَه شَيء، يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له. " يُعْطى فيَفيض" تشير إلى ما يهبه يسوع من مَعِرفة تفوقها كمالاً. من كان أمينًا، وحرص أن يبحث عن الحَقِّ، يُعطيه الرَّب أن يفهم، وينمو فهمه يومًا فيومًا ويتذوَّق حلاوة أسرار ملكوت الله، كما هي الحال عند تلاميذ سيدنا يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّ مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض. ومَن ليس لَه شَيء، يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له. "مَن ليس لَه شَيء" فتشير إلى من لا يستفيد من الإصغاء بأُذنه، والإدراك بعقله، وتقبُّل تعليم المسيح والعمل بها. وهنا يدل على الفِرِّيسيِّين الذين ظنّوا أنَّهم يمتلكون شيئًا، فإذا أيديهم فارغة، ونفوسهم في شقاء تام أمام الدَّينونة لانَّهم جهلوا الملكوت الذي دشّنه يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّ مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض. ومَن ليس لَه شَيء، يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له. " يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له " إلى خسارة الإنسان المعرفة الرُّوحية القليلة الذي حصل عليها. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "إنَّ الأمثال حملت توبيخاً غير مباشر للسامعين، إذ لم يُرد أن يوبّخهم يسوع بعنف (مباشرة) حتى لا يسقطوا في اليأس". أوضح السيّد المسيح قوله بمثَل الوَزَنات، فإن الَّذي أَخَذَ الوَزَناتِ الخَمسَ أسرع إلى المُتاجَرَةِ بِها فَربِحَ خَمسَ وَزَناتٍ غَيرَها. أمّا الذي له وزنة واحدة وقد دفنها في الأرض، ولم يتاجر بها، فحتى هذه الوزنة سُحبت منه لتُعطى لمن تاجر وربح"! (متّى 25: 16). تُعد هذه الآية مبدأ لاكتساب المَعرفة الرُّوحية، فمراده من يسمع تعليم يسوع ويحفظه، ويعمل بمقتضاه، يحصل على معرفة زائدة، وأمَّا من لا يستفيد من هذه المعرفة تؤخذ منه. فلا بُدَّ للإنسان إمَّا أن يتقدَّم أو أن يتأخر فلا يستطيع أن يقف على نقطة واحدة. سُنة التاريخ: من لا يتقدَّم يتأخر، ومن يتوقف عن المسير يخرج من القَافلة! |
||||