![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وأنت معايا محمي طول الوقت ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في ظل جناحيك يحتمون (مز 36: 7) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ضَعَّفَ فِي الطَّرِيقِ قُوَّتِي. قَصَّرَ أَيَّامِي [23]. كان رجال العهد القديم الأتقياء في شغفٍ شديدٍ نحو مجيء مخلص العالم، حتى حلّ بهم الهزال، أو كما تقول العروس: "إني مجروحة (مريضة) حبًا" (نش 2: 5؛ 5: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَقُولُ: يَا إِلَهِي لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي. إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ [24]. هذه هي أنَّات الكنيسة ليس من اضطهادها، وإنما لأجل شوقها أن يأتي السيد المسيح ليجد العالم كله قد تقدَّس، لينعم بالأمجاد الأبدية. يرى العلامة أوريجينوس أن هذه الطلبة لا تحمل شهوة النبي للبقاء إلى زمن طويل في العالم، وإنما تحمل مفهومًا روحيًا ساميًا. فالمرتل يطلب من الله أن تعمل نعمته فيه ليحقق رسالته التي ائتمنه الله عليها، بهذا يكون قد أكمل كل عمره. فالشهداء مثل أطفال بيت لحم، وإن قتلوا في سن مبكرة، لكنهم يُحسَبون أنهم أكملوا أيامهم بسلام، بينما بعض الشيوخ مثل رئيسي الكهنة حنان وقيافا بالرغم من مركزهما السامي وشيخوختهما لكنهما لم يُكَمِّلا أيامهما. * تُحسَب النهاية (للعمر) هي كمال الأمور وتحقيق الفضائل. لهذا السبب قال قديس: "لا تستدعني في نصف أيامي" (راجع مز 102: 24). مرة أخرى يُقَدِّم الكتاب المقدس شهادة لأب الآباء العظيم إبراهيم: "ومات شبعان أيامًا" (تك 24: 8). في النهاية أقدم لكم هذه الشهادة، وكأنه قال: "لقد جاهدت الجهاد الحسن، وحفظت الإيمان، وأكملت السعي" (2 تي 4: 7)، الآن أستدعيك من هذا العالم إلى البركة العتيدة، إلى كمال الحياة الأبدية، إلى إكليل البرّ الذي يعده الرب في آخر الدهور لكل الذين يحبونه (2 تي 4: 8؛ يع 1: 12) . العلامة أوريجينوس * كما يعد الله الذين يخدمونه بالحق: "أكمل عدد أيامك" (خر 23: 26)، مات إبراهيم شبعان أيامًا، ودعا داود الله، قائلًا: "لا تأخذني في نصف أيامي" (مز 102: 24). وأليفاز أحد أصدقاء أيوب، إذ تأكد من هذه الحقيقة، قال: "تدخل المدفن... كرفع الكُدس (الحنطة) في أيامه" (أي 5: 26). ويثبت سليمان هذه الكلمات، قائلًا: "أما سنو الأشرار فتقصر" (أم 10: 27). لهذا يحثنا في سفر الجامعة، قائلًا: "لا تكن شريرًا كثيرًا، ولا تكن جاهلًا، لماذا تموت في غير وقتك؟" (جا 7: 17) . البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ أن هذه الطلبة لا تحمل شهوة النبي للبقاء إلى زمن طويل في العالم، وإنما تحمل مفهومًا روحيًا ساميًا. فالمرتل يطلب من الله أن تعمل نعمته فيه ليحقق رسالته التي ائتمنه الله عليها، بهذا يكون قد أكمل كل عمره. فالشهداء مثل أطفال بيت لحم، وإن قتلوا في سن مبكرة، لكنهم يُحسَبون أنهم أكملوا أيامهم بسلام، بينما بعض الشيوخ مثل رئيسي الكهنة حنان وقيافا بالرغم من مركزهما السامي وشيخوختهما لكنهما لم يُكَمِّلا أيامهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ * تُحسَب النهاية (للعمر) هي كمال الأمور وتحقيق الفضائل. لهذا السبب قال قديس: "لا تستدعني في نصف أيامي" (راجع مز 102: 24). مرة أخرى يُقَدِّم الكتاب المقدس شهادة لأب الآباء العظيم إبراهيم: "ومات شبعان أيامًا" (تك 24: 8). في النهاية أقدم لكم هذه الشهادة، وكأنه قال: "لقد جاهدت الجهاد الحسن، وحفظت الإيمان، وأكملت السعي" (2 تي 4: 7)، الآن أستدعيك من هذا العالم إلى البركة العتيدة، إلى كمال الحياة الأبدية، إلى إكليل البرّ الذي يعده الرب في آخر الدهور لكل الذين يحبونه (2 تي 4: 8؛ يع 1: 12) . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما يعد الله الذين يخدمونه بالحق: "أكمل عدد أيامك" (خر 23: 26)، مات إبراهيم شبعان أيامًا، ودعا داود الله، قائلًا: "لا تأخذني في نصف أيامي" (مز 102: 24). وأليفاز أحد أصدقاء أيوب، إذ تأكد من هذه الحقيقة، قال: "تدخل المدفن... كرفع الكُدس (الحنطة) في أيامه" (أي 5: 26). ويثبت سليمان هذه الكلمات، قائلًا: "أما سنو الأشرار فتقصر" (أم 10: 27). لهذا يحثنا في سفر الجامعة، قائلًا: "لا تكن شريرًا كثيرًا، ولا تكن جاهلًا، لماذا تموت في غير وقتك؟" (جا 7: 17) . البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تسبحة ختامية مِنْ قِدَمٍ أَسَّسْتَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتُ، هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ [25]. أدرك الرسول بولس أن هذه العبارات (25-27) إنما تخص ربنا يسوع المسيح (عب 1: 10-12). * يتحدث عن الابن ما يُقال عن الآب بكونه الخالق، الأمر الذي ما كان يمكن أن يقوله ما لم يكن يعتقد فيه أنه الخالق، ومع هذا فهو لأي واحد. القديس يوحنا الذهبي الفم * الله نفسه يقول: "كل هذه صنعتها يديَّ" (إش 66: 2). وداود يرتل قائلًا: "منذ البدء أسست الأرض والسماوات هي عمل يديك" (مز 102: 25). ويقول أيضًا في المزمور المئة والثاني والأربعين: "تذكرت أيامًا قديمة، تأملت في جميع أعمالك، بصنائع يديك كنت أتأمل" (مز 142: 5). إذن إن كانت يد الله هي التي صنعت الصنائع، وقد كُتب: طل الأشياء قد صارت بالكلمة، وبغيره لم يكن شيء مما كان" (أنظر يو 1: 3)، وأيضًا: "رب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء" (1 كو 8: 6)، وأيضًا: "فيه يقوم الكل" (كو 1: 17)، فإنه من الواضح أن الابن لا يمكن أن يكون عملًا، ولكنه هو الله وحكمته. القديس أثناسيوس الرسولي هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ [26]. * قال أيضا بولس: "هي تبيد" (عب 1: 11)... وقد أخذ الرسول ذات كلمات داود (مز 102: 25-27). لكن إن كانت كل أعمال الخليقة تبيد تمامًا، فالفردوس الذي لن يبيد، أيضًا يبيد. بالحقيقة، بسبب الفردوس، الذي لا ينتهي، فمن الواضح أن كل أعمال الخليقة ستتجدد من أجلنا، كما يؤكد البعض، ولا تهلك كما يقول آخرون . القديس مار أفرام السرياني * اسمعوا داود النبي يقول: "أنت يا الله في البدء أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى" (مز 102: 25). اسمعوا بأي معنى يقول: "هي تبيد"؟ إنه يكمل: "كلها كثوبٍ تذوب قِدَمًا، وكرداء تطويها فتتغير" (مز 102: 26)، إنها كالإنسان الذي يُقال عنه إنه "يُباد". إذ مكتوب عنه: "باد الصديق، وليس أحد يضع ذلك في قلبه" (إش 62: 1). هذا بالرغم من انتظار القيامة. هكذا انتظر كما لو أن هناك قيامة للسماوات . القديس كيرلس الأورشليمي * تحدث هذه التغيرات في المستقبل... فهو يجدد "الذين يتغيرون"، وكأنه أراد لنا أن ندرك أن هذا التغير مستقبلي... ربما أراد أيضًا أن يُكَلِّمَنا عن القيامة حيث نتغير ولكن للأفضل... في جسدٍ روحانيٍ، لأنه قيل: "يُزرَع في ضعف، ويُقام في قوة، يُزرَع جسمًا حيوانيًا، ويُقام جسمًا روحانيًا" (1 كو 15: 43-44)... كل الخليقة الجسدية سوف تتغير أيضًا معنا، "لأن السماوات تبيد، وأنت تبقى، ولكنها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير" (مز 102: 26). في ذلك اليوم سيتضاعف نور الشمس إلى سبع مرات، كقول إشعياء: "ويكون نور القمر كنور الشمس. ونور الشمس يكون سبعة أضعاف... كنور سبعة أيام" (إش 30: 26). القديس باسيليوس الكبير * غسل يسوع ثوبه، لا يغسل غضنًا خاصًا به، إنما يغسل وصمات خاصة بنا. يكمل يعقوب: "غسل... بدم العنب ثوبه (عباءته)" (تك 49: 11). هذا يعني أنه في آلام جسمه غسل الأمم بدمه. حقًا العباءة تمثل الأمم، كما هو مكتوب: "حي أنا يقول الرب، إني ألبس الكل كما لو كانوا ثوبُا" (راجع إش 49: 18)، وفي موضع آخر: "كرداء تغيرهن فتتغير" (مز 102: 26). * يمكننا أيضًا أن ننسج ثوبًا، لأن ما هو قديم يُخيط، بينما ما هو جديد يُغتصب. "من أيام يوحنا المعمدان ملكوت السماوات يُغتصب، والذين يغتصبونه يختطفونه". * بالحقيقة العباءة (الثوب) تمثل الأمم، كما هو مكتوب "حي أنا يقول الرب، التحف بهم جميعًا مثل ثوب". وفي موضع آخر: "مثل ثوب تغيرهم وتغسلهم لا عن خطايا لك، فإنه ليس لك خطايا، وإنما عن المعاصي التي نحن نرتكبها. القديس أمبروسيوس وَأَنْتَ هُوَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَنْتَهِيَ [27]. * يسمو الجوهر الإلهي فوق كل تغيير. ليس من هو أفضل منهم يبلغ إليه، يرتقي إليه. لا، لست أقول مساوٍ له، ولا حتى على الأقل يقترب إليه. يبقى أنه لو كان يمكن أن يتغير، يلزم أن يتغير إلى ما هو أقل (لأنه لا يوجد من يسمو عنه)، بهذا لن يكون هو الله. القديس يوحنا الذهبي الفم أَبْنَاءُ عَبِيدِكَ يَسْكُنُونَ، وَذُرِّيَّتُهُمْ تُثَبَّتُ أَمَامَكَ [28]. قيل عن هذه الذرية المقدسة: "نسله إلى الدهر يكون، وكرسيه كالشمس أمامي" (مز 89: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ قِدَمٍ أَسَّسْتَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتُ، هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ [25]. أدرك الرسول بولس أن هذه العبارات (25-27) إنما تخص ربنا يسوع المسيح (عب 1: 10-12). * يتحدث عن الابن ما يُقال عن الآب بكونه الخالق، الأمر الذي ما كان يمكن أن يقوله ما لم يكن يعتقد فيه أنه الخالق، ومع هذا فهو لأي واحد. القديس يوحنا الذهبي الفم * الله نفسه يقول: "كل هذه صنعتها يديَّ" (إش 66: 2). وداود يرتل قائلًا: "منذ البدء أسست الأرض والسماوات هي عمل يديك" (مز 102: 25). ويقول أيضًا في المزمور المئة والثاني والأربعين: "تذكرت أيامًا قديمة، تأملت في جميع أعمالك، بصنائع يديك كنت أتأمل" (مز 142: 5). إذن إن كانت يد الله هي التي صنعت الصنائع، وقد كُتب: طل الأشياء قد صارت بالكلمة، وبغيره لم يكن شيء مما كان" (أنظر يو 1: 3)، وأيضًا: "رب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء" (1 كو 8: 6)، وأيضًا: "فيه يقوم الكل" (كو 1: 17)، فإنه من الواضح أن الابن لا يمكن أن يكون عملًا، ولكنه هو الله وحكمته. القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ [26]. * قال أيضا بولس: "هي تبيد" (عب 1: 11)... وقد أخذ الرسول ذات كلمات داود (مز 102: 25-27). لكن إن كانت كل أعمال الخليقة تبيد تمامًا، فالفردوس الذي لن يبيد، أيضًا يبيد. بالحقيقة، بسبب الفردوس، الذي لا ينتهي، فمن الواضح أن كل أعمال الخليقة ستتجدد من أجلنا، كما يؤكد البعض، ولا تهلك كما يقول آخرون . القديس مار أفرام السرياني * اسمعوا داود النبي يقول: "أنت يا الله في البدء أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى" (مز 102: 25). اسمعوا بأي معنى يقول: "هي تبيد"؟ إنه يكمل: "كلها كثوبٍ تذوب قِدَمًا، وكرداء تطويها فتتغير" (مز 102: 26)، إنها كالإنسان الذي يُقال عنه إنه "يُباد". إذ مكتوب عنه: "باد الصديق، وليس أحد يضع ذلك في قلبه" (إش 62: 1). هذا بالرغم من انتظار القيامة. هكذا انتظر كما لو أن هناك قيامة للسماوات . القديس كيرلس الأورشليمي * تحدث هذه التغيرات في المستقبل... فهو يجدد "الذين يتغيرون"، وكأنه أراد لنا أن ندرك أن هذا التغير مستقبلي... ربما أراد أيضًا أن يُكَلِّمَنا عن القيامة حيث نتغير ولكن للأفضل... في جسدٍ روحانيٍ، لأنه قيل: "يُزرَع في ضعف، ويُقام في قوة، يُزرَع جسمًا حيوانيًا، ويُقام جسمًا روحانيًا" (1 كو 15: 43-44)... كل الخليقة الجسدية سوف تتغير أيضًا معنا، "لأن السماوات تبيد، وأنت تبقى، ولكنها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير" (مز 102: 26). في ذلك اليوم سيتضاعف نور الشمس إلى سبع مرات، كقول إشعياء: "ويكون نور القمر كنور الشمس. ونور الشمس يكون سبعة أضعاف... كنور سبعة أيام" (إش 30: 26). القديس باسيليوس الكبير * غسل يسوع ثوبه، لا يغسل غضنًا خاصًا به، إنما يغسل وصمات خاصة بنا. يكمل يعقوب: "غسل... بدم العنب ثوبه (عباءته)" (تك 49: 11). هذا يعني أنه في آلام جسمه غسل الأمم بدمه. حقًا العباءة تمثل الأمم، كما هو مكتوب: "حي أنا يقول الرب، إني ألبس الكل كما لو كانوا ثوبُا" (راجع إش 49: 18)، وفي موضع آخر: "كرداء تغيرهن فتتغير" (مز 102: 26). * يمكننا أيضًا أن ننسج ثوبًا، لأن ما هو قديم يُخيط، بينما ما هو جديد يُغتصب. "من أيام يوحنا المعمدان ملكوت السماوات يُغتصب، والذين يغتصبونه يختطفونه". * بالحقيقة العباءة (الثوب) تمثل الأمم، كما هو مكتوب "حي أنا يقول الرب، التحف بهم جميعًا مثل ثوب". وفي موضع آخر: "مثل ثوب تغيرهم وتغسلهم لا عن خطايا لك، فإنه ليس لك خطايا، وإنما عن المعاصي التي نحن نرتكبها. القديس أمبروسيوس |
||||