![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() النحاس عندما أحرجه الناس أمام الذهب معدن النحاس رغم خواصه المتميزة وأهميته لكنه يُهان من الإنسان في حالة واحدة؛ عندما يُصنع منه شيئًا يضاهي المصوغات الذهبية وفي هذه الحالة (أي عندما يقارَن بالذهب) لا يدعونه نحاسًا لكن يسميه الناس “فالصو”. كلمة “فالصو” تُستخدم في لغتنا العامية عندما نصف شيء يشبه الذهب لكنه ليس ذهبًا حتى لو صُنع من أنقى وأجود خامات النحاس، مهما كان بريقه وإتقان تصميمه. صحيح أننا نستعير كلمة “فالصو” لكي نصف بها أي شيء مغشوش وغير أصلي، وهذا يتفق مع المعنى الأصلي للكلمة. “فالصو” Falso كلمة أسبانية مثل كلمة False بالإنجليزية، والكلمة في الأساس مشتقة من أصل لاتيني وهو Fallere بمعنى يخدع أو يغش أو Falsus بمعنى يقلِّد أو يزوِّر. مع أن الفالصو له بريق جذاب يبهر العيون، غير أن الحصول عليه ممكنًا بثمن زهيد، لكن قيمته تبقى رخيصة ولمعانه مؤقّتًا لأنه عُرضة للتأكسد والصدأ. معدن النحاس رغم خواصه المتميزة وأهميته لكنه يُهان من الإنسان في حالة واحدة؛ عندما يُصنع منه شيئًا يضاهي المصوغات الذهبية وفي هذه الحالة (أي عندما يقارَن بالذهب) لا يدعونه نحاسًا لكن يسميه الناس “فالصو”. كلمة “فالصو” تُستخدم في لغتنا العامية عندما نصف شيء يشبه الذهب لكنه ليس ذهبًا حتى لو صُنع من أنقى وأجود خامات النحاس، مهما كان بريقه وإتقان تصميمه. صحيح أننا نستعير كلمة “فالصو” لكي نصف بها أي شيء مغشوش وغير أصلي، وهذا يتفق مع المعنى الأصلي للكلمة. “فالصو” Falso كلمة أسبانية مثل كلمة False بالإنجليزية، والكلمة في الأساس مشتقة من أصل لاتيني وهو Fallere بمعنى يخدع أو يغش أو Falsus بمعنى يقلِّد أو يزوِّر. مع أن الفالصو له بريق جذاب يبهر العيون، غير أن الحصول عليه ممكنًا بثمن زهيد، لكن قيمته تبقى رخيصة ولمعانه مؤقّتًا لأنه عُرضة للتأكسد والصدأ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “الأتراس الفالصو” فكرة مَلِك قد نُهِب لا نعرف بالضبط من هو الذي كان رائدًا لصناعة “الفالصو” لكن ما هو مؤكد أنها من زمن بعيد. الكتاب المقدس يذكر لنا حدثًا نفهم منه أن استبدال الذهب بالنحاس لخداع الناظرين، هي فكرة قديمة من آلاف السنين. الغريب في الأمر، أن الذي قام بذلك شابًا غنيًا كان وارثًا لثروة كبيرة وليس ذلك فقط، بل كان ملكًا وابنًا لأعظم وأغنى ملك في التاريخ. إنه « رحبعام» ملك يهوذا ابن سليمان الملك ووريث عرشه. يقول الكتاب: «فَصَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَأَخَذَ خَزَائِنَ بَيْتِ الرَّبِّ وَخَزَائِنَ بَيْتِ الْمَلِكِ، أَخَذَ الْجَمِيعَ، وَأَخَذَ أَتْرَاسَ الذَّهَبِ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ. فَعَمِلَ الْمَلِكُ رَحُبْعَامُ عِوَضًا عَنْهَا أَتْرَاسَ نُحَاسٍ وَسَلَّمَهَا إِلَى أَيْدِي رُؤَسَاءِ السُّعَاةِ الْحَافِظِينَ بَابَ بَيْتِ الْمَلِكِ. وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَلِكُ بَيْتَ الرَّبِّ يَأْتِي السُّعَاةُ وَيَحْمِلُونَهَا، ثُمَّ يُرْجِعُونَهَا إِلَى غُرْفَةِ السُّعَاةِ» (ظ¢أخبارظ،ظ¢: ظ©-ظ،ظ،). «وَعَمِلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ مِئَتَيْ تُرْسٍ مِنْ ذَهَبٍ مُطَرَّق، خَصَّ التُّرْسَ الْوَاحِدَ سِتُّ مِئَةِ شَاقِل مِنَ الذَّهَبِ الْمُطَرَّقِ» (ظ¢أخبارظ©: ظ،ظ¥). بسبب خيانة رحبعام وتركه لشريعة الرب، صعد شيشق ملك مصر ونهب خزائن الملك وخزائن بيت الرب، وأخذ أتراس الذهب التي صنعها سليمان والتي تزن ظ،ظ¢ظ ظ كيلوجرامًا من الذَّهَبِ الْمُطَرَّقِ. هذه الأتراس - على الأرجح - كانت تُستخدَم في موكب التشريفة الملكية من بيت الملك إلى بيت الرب. قرر رحبعام أن يعمل أتراس التشريفة “فالصو” كي يخفي إفلاسه، بدلاً من أن يتوب ويتذلل أمام الرب، لكن كبريائه منعه من الإنكسار، وريائه دفعه أن يستبدل الأتراس الذهبية بأتراس نحاسية لامعة تشبه الأتراس المسلوبة تمامًا ليخدع بها أنظار الشعب ويتظاهر بأنه لم يخسر شيئًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تستبدل ذهب الأصالة بنحاس التزييف أو التقليد ما فعله رحبعام يمكن أن يقع فيه أي شاب مستهين وغير أمين في حياته مع الله، فيعطي فرصة للشيطان أن يسلب أثمن ما لديه، ويستبدل الذهب بالنحاس، عندما تمتزج قساوة القلب وعدم التوبة بالرغبة في الظهور بمظهر روحاني مُفتعل. عزيزي الشاب كن صادقًا واظهر بحجمك الحقيقي. لا تستبدل ذهب “المباديء الإلهية الثمينة” بنحاس الأفكار السائدة بين الناس مهما كان رواجها . لا تستبدل ذهب “المحبة القلبية” في عبادتك بأداء كالنحاس الطنان والصنج الرنان. لا تستبدل ذهب “قوة الروح القدس” ببريق نحاس الافتعالات والتظاهر بالقوة. لا تستبدل ذهب “اللطف المسيحي” بنحاس التكلُّف وتصنُّع المشاعر الرقيقة. لا تستبدل ذهب “الصدق والصراحة” بنعومة نحاس المداهنة والتعبيرات المعسولة. لا تستبدل ذهب “الوداعة واتضاع القلب” بنحاس كظم الغيظ وكتم المشاعر وروح التصاغر. لا تستبدل ذهب “الفرح والتعزيات الحقيقية” بنحاس الابتسامات المصطنعة وكتم الأحزان الدفينة. لا تستبدل ذهب “الغيرة المقدسة على مجد الله” بنحاس الانتماء الطائفي والتعصب لجماعتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عزيزي الشاب، لا تضحي بهذه الأمور الأصيلة الثمينة كالذهب، والتي يراها الله ويقدِّرها، من أجل أشياء أخرى رخيصة تجذب أنظار الناس في الزمان، ولا تنال من ورائها إلا انطباعات مؤقَّتة لكنها تعطِّل نموَّك الروحي لدى الرب وتخسر التأثير الحقيقي الذي يصنع تغييرًا يدوم بين الناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إرعَ الأمانة، فالتقوى الحقيقية هي نعم الرصيد عندما تكون مفلسًا روحيًا احذر من فخاخ الرياء والادعاءات البغيضة. وكن صادقًا أمام الرب أولاً وأمام إخوتك المؤمنين. ربما بسبب لهفتك وراء رغباتك الصارخة، أعطيت ظهرك للمباديء الإلهية، فنهب الشيطان أثمن ما عندك كالتمييز الروحي وبساطة القلب ومراعاة اعتبارات مجد الرب في الحياة. لا تفشل، ارجع للرب الآن، واعترف بأنك مسلوب ومغلوب باتضاع ودموع وتذلُّل، ولا تستحِ أن تقول للرب إنك فارغ ومتعب ومفلس. صلِّ أن تكون مخافة الرب متأصِّلة في قلبك، لأنه بقدر ما تعمل للرب حسابًا وترجو رضاه، بقدر ما تسمو فوق آراء البشر ويتحوَّل نظرك عن الأمور المؤقَّتة وتُقِّدر الأمور غير المنظورة التي لها بُعد أبدي. لا تعطي وزنًا للأمور في ضوء استحسانك أو العُرف السائد أو حتى سلوكيات المؤمنين من بني جيلك، مهما كان نجاحهم أو شهرتهم، لكن استخدم موازين كلمة الله النقية. عِش صادقًا بسيطًا وأمينًا في عدم رياء، ستنمو في النعمة وتنمو شهادتك ورضا الرب يكون تبرًا لك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تستبدل ذهب “الصدق والصراحة” بنعومة نحاس المداهنة والتعبيرات المعسولة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تستبدل ذهب “الوداعة واتضاع القلب” بنحاس كظم الغيظ وكتم المشاعر وروح التصاغر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تستبدل ذهب “الفرح والتعزيات الحقيقية” بنحاس الابتسامات المصطنعة وكتم الأحزان الدفينة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيامنا ظل يذكر لنا الكتاب المقدس معجزتين متعلقتين بالوقت؛ الأولى في يشوعظ،ظ* عندما دامت الشمس ليوم كامل حتى هزم يشوع والشعب أعداءهم. والثانية في ملوك الثانيظ¢ظ، عندما رجع الظل ظ،ظ* درجات إلى الوراء بدرجات أحاز معطيًا الرب بذلك علامة للملك حزقيا أن الرب أضاف لعمره ظ،ظ¥ سنة. من فضلك أرجع للفصول الكتابية واقرأ القصتين. ولنا في هاتين المعجزتين درسان هامان: يوم القضاء ويوم النعمة كانت محاربة يشوع لملوك الأموريين الخمسة (يشوعظ،ظ*) بمثابة قضاء إلهي على تلك الشعوب التي اكتمل مكيال أثمهم في ذلك التوقيت بالذات (راجع تكوينظ،ظ¥: ظ،ظ¢-ظ،ظ§). فالله عادل لا بد وأن يحكم على الشر، وهو له الحق في ذلك باعتباره الحاكم الأعلى «إِنْ رَأَيْتَ ظُلْمَ الْفَقِيرِ وَنَزْعَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ فِي الْبِلاَدِ، فَلاَ تَرْتَعْ مِنَ الأَمْرِ، لأَنَّ فَوْقَ الْعَالِي عَالِيًا يُلاَحِظُ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا» (جامعةظ¥: ظ¨). وفيها نرى رحمته وصلاحه، إذ يخلِّص البشرية من شرور الأشرار التي - إذا تُرِكَت - ستفسد كل البشر. لكن لنتعلم منها أن الله منتقم من الشر «لِيَ النَّقْمَةُ وَالْجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاَكِهِمْ قَرِيبٌ وَالْمُهَيَّآتُ لَهُمْ مُسْرِعَةٌ» (تثنيةظ£ظ¢: ظ£ظ¥). وهذا ما يخبرنا به الكتاب المقدس أن هناك يوم قادم هو يوم الغضب «وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ» (روميةظ¢: ظ¥)، ودينونته هي الموت الأبدي. عزيزي القارئ هل سيواجهك الغضب بسبب خطاياك؟! أم ستنجو؟! إن رجعت لله الآن بتوبة حقيقية واحتميت بالمسيح ستنجو من الغضب «رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ... تَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي» (ظ،تسالونيكيظ،: ظ©، ظ،ظ*). أطال الله الوقت ليوم كامل كي يتمِّم قضاءه، لكن ما أعجب محبته إذ اطال يوم النعمة لأكثر من ألفي سنه ولم يغلق الباب حتى الآن لأنه «لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ» (ظ¢بطرسظ£: ظ©). هل وصلت يا صديقي لهذه القناعة أن الله أطال عمرك كي يعطيك فرصة للتوبة. اغتنم أعظم فرصة، فرصة النعمة. الحياة لا تُقاس بطولها حزن الملك حزقيا جدًا لأن الله أبلغه أنه سيموت وهو في نصف أيامه، ظ£ظ© سنة (قارن ظ¢ملوكظ،ظ¨: ظ¢ مع ظ¢ظ*: ظ¦). كان هذا مؤلمًا جدًا له خاصة أن طول العمر - بالنسبة لمؤمني العهد القديم - واحدة من البركات وعلامات الرضا الإِلهِي. لذا بكى أمام الرب وصلى فاستجاب الرب بمعجزة ظل درجات أحاز. ربما كانت “درجات آحاز” هذه نوعًا من الساعات الشمسية أو المزولة، وهي أول ساعة اخترعها الإنسان لمعرفة الوقت، حيث يقع ضوء الشمس على عمود مبني بشكل رأسي وسط عدد من الدرجات أو السلالم فيغطى ظل العمود عددًا من الدرجات يتناسب مع ضوء الشمس عاليًا كان أم منخفضا. كان الطبيعي أن يسير الظل للأمام، درجه درجه، أما أن يسير الظل للأمام ظ،ظ* درجات مره واحدة فهذه معجزة، وأن يرجع للخلف ظ،ظ* درجات مرة واحدة فهذه معجزة أعجب! ولعل هذا هو السبب الذي جعل حزقيا يختار رجوع الظل كعلامة على تأكيد كلام الرب له. وكانت هذه أعجوبة سألها عنه رؤساء بابل (ظ¢أخبارظ£ظ¢: ظ£ظ،). أليس في هذا الظل صورة لحياتنا عزيزي القارئ؟! هذا ما يقوله الكتاب المقدس وأدركه جيدًا رجال الله، كأيوب وداود «لأَنَّ أَيَّامَنَا عَلَى الأَرْضِ ظِلٌّ» (أيوبظ¨: ظ©؛ ظ،ظ¤: ظ¢؛ ظ،أخبارظ¢ظ©: ظ،ظ¥)، «أَيَّامُهُ مِثْلُ ظِلّ عَابِرٍ» (مزمورظ،ظ¤ظ¤: ظ¤). هذا لا يعني عزيزي - على الأطلاق - أن حياة الإنسان تافهة أو لا قيمة لها. هذا ما يريده الشيطان بالضبط أن يحقِّر من الحياة ويقلِّل من قيمة الأيام والعمر. هذه ليست حقيقة. ارفضها بكل إصرار. كل الذين اعتنقوا مبادئ إِلحادية في قضية الوجود ونشأة الأنسان، إنما حقَّروا من الإنسان ومن الحياة ومن قيمة العمر. أما الكتاب المقدس فيخبرنا أن الإنسان مخلوق فريد، لأنه مخلوق على صورة الله وشبهه. وقد علّمنا أنه: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّامًا صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ» (ظ،بطرسظ£: ظ،ظ*). والعمر هو هبة من الله «مَنَحْتَنِي حَيَاةً وَرَحْمَةً، وَحَفِظَتْ عِنَايَتُكَ رُوحِي» (أيوبظ،ظ*: ظ،ظ¢). وإن كان الكتاب يقول لنا أن “أيامنا ظل” فهو لا يريدنا بذلك أن نقلِّل من قيمتها، بل بالحري أن نفهم حقيقتها. الأيام تأتي، كالظل الذي يتكون عندما يقع الضوء على جسم، ثم تمضي وتزول، لا تدوم ولا تُقاس بالطول. أطال الله عمر حزقيا الملك التقي، والذي عمل مع الرب في شبابه وأنجز الكثير في وقت قصير، ولم تكن هذه الخمس عشرة سنة “الإضافية” التي عاشها هي الأفضل في حياته، بل بالعكس ففيها ارتفع قلبه «فِي تِلْكَ الأَيَّامِ مَرِضَ حَزَقِيَّا إِلَى حَدِّ الْمَوْتِ وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ فَكَلَّمَهُ وَأَعْطَاهُ عَلاَمَةً وَلكِنْ لَمْ يَرُدَّ حَزَقِيَّا حَسْبَمَا أُنْعِمَ عَلَيْهِ لأَنَّ قَلْبَهُ ارْتَفَعَ، فَكَانَ غَضَبٌ عَلَيْهِ وَعَلَى يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ» (ظ¢أخبارظ£ظ¢: ظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥). ولنا في هذا درس عظيم، وهو أن الحياة لن تكون أفضل بمزيد من الأيام، بل بالعكس الأيام - طالت أو قصرت - ستكون أفضل بمزيد من الحياة فيها. ليس المزيد من الفرص سيجعلنا أفضل من ذي قبل، بل استغلال الفرص المتاحة سيجعل الأيام أفضل. أتمنى لك ولي المزيد من الأيام، وأتمنى بالأكثر مزيدًا من الحياة في مشيئة الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يذكر لنا الكتاب المقدس معجزتين متعلقتين بالوقت؛ الأولى في يشوعظ،ظ* عندما دامت الشمس ليوم كامل حتى هزم يشوع والشعب أعداءهم. والثانية في ملوك الثانيظ¢ظ، عندما رجع الظل ظ،ظ* درجات إلى الوراء بدرجات أحاز معطيًا الرب بذلك علامة للملك حزقيا أن الرب أضاف لعمره ظ،ظ¥ سنة. |
||||