![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكن وأسفاه!! أساء الإنسان استخدام الحرية، وخُدع من الشيطان، وتعدّى على قانون الله الذي وضعه له لحماية حريته، والنتيجة لذلك أن الحُرّ باتَ عبدًا ذليلاً للشيطان ولشهواته المدمِّرة، لأن من يفعل الخطية هو عبدٌ للخطية!! وما زال الله يتعامل حتى اليوم بمبدإ “الحرية”؛ فلا يُرغم الإنسان أبدًا على شيء، مع أنه القدير صاحب السلطان، وإن كان يقدِّم له النصيحة لخيره وراحته؛ قائلاً : «قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَة. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ» (تثنية30: 19). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خطورة إساءة الإنسان لمفهوم الحرية أساء الإنسان جدًا إستخدام الحرية التي منحها له الله، فجلب على نفسه الويلات والمتاعب وألقى بنفسه في قيود العبودية، والمدهش أنه يصرخ : “أنا حر أعمل اللي أنا عايزه”!! وإليك بعض الصور: * التحرر من الأخلاقيات: فأول شيء أراد الإنسان أن يعيش به حريته كان تجرّده من كل القيم والمبادئ الإخلاقية والإلهية. فتمرَّد الأولاد على والديهم، وكُسرت قوانين الزواج فعاش الشاب مع الفتاه دون زواج - حرية بقى!! - وكثر الإجهاض للأجنة البريئة، ووُلد أطفال لا يعرفون لهم والدين يواجهون حياة ذليلة بلا أسرة أو مأوى!! بل وأكثر من ذلك، زاد التطاول بوضع قوانين تبيح زواج الشواذ بعضهم ببعض!! وخرج المعلّمون والقاده الأشرار ليقنعوا الشباب بأنها الحرية الجميلة : «وَاعِدِينَ إِيَّاهُمْ بِالْحُرِّيَّةِ، وَهُمْ أَنْفُسُهُمْ عَبِيدُ الْفَسَادِ» (2بطرس2: 19). عزيزي إن الأخلاق والمبادئ الإلهية هي ليست قيودًا لحريتك، بل سياجًا يحفظ لك حياة كريمة شريفة، فلقد قال داود : «يَحْفَظُنِي الْكَمَالُ وَالاسْتِقَامَةُ، لأَنِّي انْتَظَرْتُكَ» (مزمور25: 21). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إبعاد الله والابتعاد عن الله: الشيطان الكذاب أوهم الكثيرين أن الله ما هو إلا ديكتاتور يريد تكبيل الإنسان بالقوانين والنواهي. وأن الطريق الأمثل للتمتع بالحرية هو التخلص من فكرة وجود الله!! وهذا ما ردده المزمور الثاني : «قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ، قَائِلِينَ: لِنَقْطَعْ قُيُودَهُمَا، وَلْنَطْرَحْ عَنَّا رُبُطَهُمَا» (مزمور2: 2-3). وأيضًا : «فَيَقُولُونَ ِللهِ: ابْعُدْ عَنَّا، وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ» (أيوب21: 14). حذار صديقي من كذبة العدو التي خدع بها حواء قديمًا، فلا سبيل للحرية القلبية والنفسية إلا مع الخالق والفادي، الذي قال : «لأَنَّهُ مَنْ يَجِدُنِي يَجِدُ الْحَيَاةَ، وَيَنَالُ رِضًى مِنَ الرَّبِّ، وَمَنْ يُخْطِئُ عَنِّي يَضُرُّ نَفْسَهُ. كُلُّ مُبْغِضِيَّ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ» (أمثال8: 35-36). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تدمير الإنسان لنفسه: وماذا جنى الإنسان من الحرية الوهمية التي يعيشها؟ من ينظر حوله لا يحتاج إلى دليل أو أثبات لما حصده الواهمين بحريتهم، سواء كان بالأمراض الخطيرة كالإيدز، أو إنهيار الأسر والعائلات، أو زيادة نسبة الإنتحار بين الشباب ولا سيما في الدول المتقدّمه كالسويد وسويسرا!! فما أروع وصف الحكيم سليمان لهذا الضياع الرهيب بالقول : «كَطَيْرٍ يُسْرِعُ إِلَى الْفَخِّ وَلاَ يَدْرِي أَنَّهُ لِنَفْسِهِ... لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ» ثم يختم بتحذير خطير من هذا الطريق قائلاً : «لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا، وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا» (أمثال7: 23-27). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطريق إلى الحرية الحقيقية: أ تبحث صديقي على حياة الحرية الحقيقية؟؟ المسيح هو المحرِّر الوحيد: جاء يومًا في الجسد وأعلن قائلاً : «لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ» (لوقا4: 18)، ووعد المسيح أيضًا : «فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» (يوحنا8: 36). لقد حرر السامرية من عبودية الشهوات، والمجنون من عبودية الأرواح الشريرة، وملايين غيرهما. ويمكنه أن يحرِّرك الآن إن طلبت منه. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعطي الرب يسوع طبيعة إلهية: فكلّ من يؤمن بالمسيح ينال طبيعة سماوية إلهية تؤهِّل لحياة السمو والرقي الأخلاقي وتساعد على التمييز بين الحرية الحقيقية والخداع الوهمي للشيطان. اقرأ معي هاتين الآيتين : «لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ» (2بطرس1: 4)، «وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ» (يوحنا8: 32). أشتاق أنَّ الرب يحفظني وإياك صديقي، من عالم الزيف والخداع ومن المسميات الكاذبة والشعارات الخادعة : "للحرية الوهمية"، والتي ما هي إلا عبودية ودمار ليس إلا!! وليعطنا الرب أن تكون عيون أذهاننا مستنيرة وصاحية، لنميز الأمور المتخالفة، ونختبر تلك الحرية الحقيقية التي في المسيح ونستمتع بها، بل ونثبت فيها، فنكون بالحقيقة أحرارًا. * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إعلانات السعادة تعوَّدنا أن نسمع ونشاهد هذه النوعية من الإعلانات: احجز ع¤يلتك في الكومباوند الفلاني، أو امتلك شاليهك على الساحل العلاني، أو سارع بالحجز في المدينة الفلانية، ويصوِّر الإعلان أبًا وأمًا وأولادهما وهم يمرحون في الحديقة الواسعة، ويجلسون بأريحية على حمام السباحة، وتظهر ابتساماتهم عريضة للملإ. وكثيرًا ما جاءتنا هذه النوعية من الإيميلات emails: فرصة هجرة عظيمة لأمريكا أو استراليا أو كندا، وتظهر فيها صور ناطحات السحاب العملاقة، وأشكال المدارس والمستشفيات والمكتبات النظيفة، وعنوان الإيميل: هل تريد أن تعيش سعيدًا؟ فعبر عشرات السنين ظنَّت الأكثرية من البشر، أنه كلما تحسن الوضع المادي والاقتصادي لها، كلما زاد منسوب السعادة في حياتهم وملأ الفرح أرجائهم. ولكن هل فعلاً توجد علاقة بين الرفاهية وبين السعادة؟! مؤشر السعادة هو ما يعرف بمؤشر السعادة العالمي Happy Planet Index HPI، والذي يقيس مدى السعادة في الدول والمجتمعات، استنادًا إلى بعض الإحصائيات الاقتصادية، ومئات الآلاف من المقابلات الشخصية، فيسألون الناس بعض الأسئلة مثل: هل تشعر بالرضا؟ هل تريد الهجرة؟ هل يكفيك دخلك؟ والحقيقة أن من يطالع ترتيب دول العالم في قائمة مؤشر السعادة (طبقًا لتقرير نشره موقع الإذاعة البريطانية BBC في ظ¢ظ¤ يونيو ظ¢ظ*ظ،ظ¥ )، سيكتشف أن دولة صغيرة مثل بنما (ربما لا يعرف القارئ مكانها على الخريطة) تصدِّرت مؤشر السعادة لعام ظ¢ظ*ظ،ظ¥، بينما واحدة من أغنى دول في العالم؛ الولايات المتحدة الأمريكية، كانت في المركز ظ¢ظ£ عالميًا!! ووجدوا أن سبب الحزن عند أغلب الأمريكان هو افتقادهم للروابط الاجتماعية الدائمة، ولهذا استنتج المراقبون أنه ليس شرطًا أن ترتبط السعادة بمستوى الرفاهية، فالسعادة لها أكثر من مفتاح. والعجيب أن علماء الاجتماع لاحظوا أيضًا من خلال هذا المؤشر، أن دولة مثل اليابان، احتفظت بمركزها في مؤشر السعادة في عام ظ¢ظ*ظ،ظ،، رغم أنها عانت من زلزال مدمر قتل المئات وشرد الآلاف، والسبب هو تعامل اليابانيين المتحضر مع الأزمة، وتعاونهم معًا لتجاوز هذه الكارثة، وهو ما أدخل نوعًا جديدًا من السعادة إليهم، فالسعادة لا تنتهي عند الأزمات. زيف السعادة وإن كان هذا كلام العلم ونظرة الواقع، فعندنا ما هو أثبت (ظ¢بطرسظ،: ظ،ظ©) بكثير؛ وهي كلمة الله الخبيرة بكل صنوف البشر، والتي تحكي لنا عن أغنياء كثيرين عاشوا في مستوى عالٍ من الرفاهية، ومع ذلك غابت مفردات السعادة بالكامل عن حياتهم. ومنهم هذا الغني الذي «كَانَ يَلْبَسُ الأَرْجُوانَ وَالْبَزَّ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفّهًا» (لوقاظ،ظ¦: ظ،ظ©)، فعناصر الرفاهية التي كانت لديه، كانت في ملابسه الفاخرة، وفي هيئته البهية، وفي استمرار تنعمه بكل ما لَذَّ وطاب، وهو أمر لا يستطيع أحد أن يلومه عليه. ولكن المشكلة أن هذا الغني كانت مشاعره متحجرة وعواطفه مُغلقة على من حوله، فنقرأ «وَكَانَ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، الَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوبًا بِالْقُرُوحِ، وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ السَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ الْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ» (لوقاظ،ظ¦: ظ¢ظ*، ظ¢ظ،). فلما ماتا، الغني ولعازر، مثل بقية البشر، دار هذا الحوار بين الغني المرفّه وبين أبينا إبراهيم «فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي، اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقاظ،ظ¦: ظ¢ظ¥). ونلاحظ هنا، أن أبينا إبراهيم لم يقُل للغني: أنت كنت تتعزى ولعازر كان يتعذب في الحياة، وانعكس هذا الوضع في الأبدية، ولكنه قال له: الآن هو يتعزى وأنت تتعذب، ومن هذا أستنتج أنه حتى الرفاهية التي طلبها وعاشها الغني، فإنها لم تستطع أن تضمن له السعادة في حياته، ولم تأتِ له بالعزاء في أبديته، فلا توجد علاقة بين الرفاهية والسعادة. مصدر السعادة وعلى عكس هذا الغني الكئيب، فإنني تذكرت شخص آخر فاجأته الحياة بأصعب ما فيها، وكان يعاني من مستوى اقتصادي مُعدم، ومع ذلك كان في منتهى السعادة؛ إنه حبقوق الذي قال: «فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي. اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي» (حبقوقظ£: ظ،ظ§-ظ¢ظ*). فمصدر السعادة الثابت عند حبقوق ليس من خلال الممتلكات الأرضية، ولا الثروات النباتية أو الحيوانية، ولا حتى بالتوقعات البشرية والاستثمارية، ولكن مصدر سعادته هو في الرب الذي يخلِّصه ويقوّيه ويجعله يتغلب على أي عائق أو احتياج ينتابه. عزيزي القارئ.. لا تنتظر وضعًا معينًا من الرفاهية كي تكون سعيدًا، فالسعادة الحقيقية لن تأتي من خلال الممتلكات أو السفريات أو العلاقات، ولكن ستأتي فقط من داخلك أنت، إن سمحت لإلهك أن يملأك ويكون هو ينبوع سعادتك، ووقتها تتم فيك الكلمات: «عِنْدَ كَثْرَةِ هُمُومِي... فِي دَاخِلِي تَعْزِيَاتُكَ تُلَذِّذُ نَفْسِي» (مزمورظ©ظ¤: ظ،ظ©). تم ربطها زورًا في الأذهان، فعرقلت بشدة خطوات الإنسان، وتعامل معها على أنها حقيقة دامغة، ولم يعلم أنها في الأصل زوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زيف السعادة وإن كان هذا كلام العلم ونظرة الواقع، فعندنا ما هو أثبت (ظ¢بطرسظ،: ظ،ظ©) بكثير؛ وهي كلمة الله الخبيرة بكل صنوف البشر، والتي تحكي لنا عن أغنياء كثيرين عاشوا في مستوى عالٍ من الرفاهية، ومع ذلك غابت مفردات السعادة بالكامل عن حياتهم. ومنهم هذا الغني الذي «كَانَ يَلْبَسُ الأَرْجُوانَ وَالْبَزَّ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفّهًا» (لوقاظ،ظ¦: ظ،ظ©)، فعناصر الرفاهية التي كانت لديه، كانت في ملابسه الفاخرة، وفي هيئته البهية، وفي استمرار تنعمه بكل ما لَذَّ وطاب، وهو أمر لا يستطيع أحد أن يلومه عليه. ولكن المشكلة أن هذا الغني كانت مشاعره متحجرة وعواطفه مُغلقة على من حوله، فنقرأ «وَكَانَ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، الَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوبًا بِالْقُرُوحِ، وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ السَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ الْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ» (لوقاظ،ظ¦: ظ¢ظ*، ظ¢ظ،). فلما ماتا، الغني ولعازر، مثل بقية البشر، دار هذا الحوار بين الغني المرفّه وبين أبينا إبراهيم «فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي، اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقاظ،ظ¦: ظ¢ظ¥). ونلاحظ هنا، أن أبينا إبراهيم لم يقُل للغني: أنت كنت تتعزى ولعازر كان يتعذب في الحياة، وانعكس هذا الوضع في الأبدية، ولكنه قال له: الآن هو يتعزى وأنت تتعذب، ومن هذا أستنتج أنه حتى الرفاهية التي طلبها وعاشها الغني، فإنها لم تستطع أن تضمن له السعادة في حياته، ولم تأتِ له بالعزاء في أبديته، فلا توجد علاقة بين الرفاهية والسعادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي. اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي» (حبقوقظ£: ظ،ظ§-ظ¢ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مصدر السعادة وعلى عكس هذا الغني الكئيب، فإنني تذكرت شخص آخر فاجأته الحياة بأصعب ما فيها، وكان يعاني من مستوى اقتصادي مُعدم، ومع ذلك كان في منتهى السعادة؛ إنه حبقوق الذي قال: «فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ، وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ. يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ، وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَامًا. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ، وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ، فَإِنِّي أَبْتَهِجُ بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلهِ خَلاَصِي. اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي» (حبقوقظ£: ظ،ظ§-ظ¢ظ*). فمصدر السعادة الثابت عند حبقوق ليس من خلال الممتلكات الأرضية، ولا الثروات النباتية أو الحيوانية، ولا حتى بالتوقعات البشرية والاستثمارية، ولكن مصدر سعادته هو في الرب الذي يخلِّصه ويقوّيه ويجعله يتغلب على أي عائق أو احتياج ينتابه. |
||||