![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم من أجل ان يتم اتحاد حياتها مع حياة يسوع المصلوب احتفظت مريم دائما بصورة ابنها المصلوب في قلبها وامام عينيها وعاشت حياة الحزن وجعلت كل رغبتها ان لا تبرح ابدا فكل رغبتها واشواقها ان تلك المسامير ان تغرس أيضا فيها كما انغرست في جسد ابنها الوحيد وان تُعلق معه فحبها للصليب جزء من حبها للمصلوب. ان مريم عاشت فقط لكي تعاني كما جاء على لسان صاحب نشيد الأناشيد:” أَسْنِدُونِي بِأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ. أَنْعِشُونِي بِالتُّفَّاحِ، فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبًّا.“ (نشيد الاناشيد5:2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم ان حبها دائما يطلب لأن حزنها يسعى للحصول على تعضيد، ولكن أي تعضيد ومن أي نوع؟ زبيب الجلجلثة وتفاح الصليب. زبيب الجلجلثة هي تلك الأشواك وتفاح الجلجلثة هي آلام يسوع التي حملها. هذا هو الدعم والتعضيد الذي تتوق مريم اليه وفي فكرها. ان حب يسوع المصلوب جعلها تحيا في هذه الحياة ولعينيها رأت يسوع مصلوبا وبأذانها سمعت الصرخة الأخيرة لأبنها المحبوب تلك الصرخة التي هزت قلبها وكيانها كله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تمنيت لو ملكت الشجاعة لأعيش الحياة التي أردتها لنفسي، لا التي أرادها الآخرون لي.. كثيرًا ما عشنا لنرضي من هم حولنا؛ سواء بالمظاهر، العادات والتقاليد أو الأعمال، فنسينا تمامًا الهدف الأسمى لحياتنا الذي حرَّضنا عليه الرسول بولس : «فقَطْ عِيشُوا كَمَا يَحِقُّ لإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ» (فيلبي1: 27). وهنا أريد أن أسالك يا عزيزي: من تهتم بإرضاءه؟ أصدقائك، أهلك، نفسك،...؟ قد يكون حسنًا إن ننال رضاهم، لكن الأهم: هل تسعى لإرضاء الله؟! هل تريد أن يُقال عنك ما قيل عن نوح: «فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا» (تكوين8: 21)؟! هل تحلم معي بأن تسمع التقرير النهائي لحياتك مثل أخنوخ: «شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ» (عبرانيين11: 5)؟! * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتمنى لو أني لم أعمل بهذه الكثرة يشجعنا سليمان الحكيم على الإجتهاد في العمل والرغبة في النجاح والفلاح في كل جوانب الحياة : «أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُجْتَهِدًا فِي عَمَلِهِ؟ أَمَامَ الْمُلُوكِ يَقِفُ. لاَ يَقِفُ أَمَامَ الرَّعَاعِ!»، ويضيف قائلاً: «الرَّخَاوَةُ لاَ تَمْسِكُ صَيْدًا، أَمَّا ثَرْوَةُ الإِنْسَانِ الْكَرِيمَةُ فَهِيَ الاجْتِهَادُ» (أمثال22: 29؛ 12: 27). لكن، للأسف، أحيانًا يتحوَّل الإجتهاد في العمل إلى نوع من العبودية في العمل نهارًا وليلاً ولساعات طويلة بحثًا عن غنى أكثر ورغبة في الامتلاك، مما يُعطي الفرصة لإضاعة أمور أكثر قيمة مثل: العائلة، الأولاد، الصحة، الإجتماعات،... لذا يحذِّرنا حكيم الحكماء وأحَد أغنى الملوك: «لاَ تَتْعَبْ لِكَيْ تَصِيرَ غَنِيًّا. كُفَّ عَنْ فِطْنَتِكَ. هَلْ تُطَيِّرُ عَيْنَيْكَ نَحْوَهُ وَلَيْسَ هُوَ؟ لأَنَّهُ إِنَّمَا يَصْنَعُ لِنَفْسِهِ أَجْنِحَةً. كَالنَّسْرِ يَطِيرُ نَحْوَ السَّمَاءِ» (أمثال23: 4-5). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم أتمنى لو ملكت الشجاعة للتعبير عن مشاعري وإيماني فغالبًا ما يتجنَّب الكثيرون التعبير عن إيمانهم ومعتقادتهم ظنًّا منهم إنهم بذلك يتحاشون المشاكل أو الخلافات والمصادمات، فتمرّ سنين كثيرة ولا يعرف أقرب الأقرباء مننا حقيقة إيماننا وقيمته، لأننا عشنا حياة سلبية وعادية، ولم نشارك الآخريين إيماننا مثل بطرس ويوحنا : «امْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلاَمِكَ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ» (أعمال4: 29)، بالرغم من طلب الكثييرين حولنا : «اعْبُرْ إِلَينا... وَأَعِنَّا» (أعمال16: 9). هل تستمع معي لنصيحة بولس الغالية إلي تيموثاوس : «اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ» (2تيموثاوس4: 2). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتمنى لو حافظت على علاقتي بأصدقائي قليلاً ما نجد الأصدقاء الذين نشعر معهم بالمحبة والأمان و (قد) تستمر علاقاتنا معهم طويلاً (أو لا) بسبب تقلبات (الحياة) الزمان والمكان فـ«اَلْمُكْثِرُ الأَصْحَابِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَلكِنْ يُوجَدْ مُحِبٌّ أَلْزَقُ مِنَ الأَخِ» (أمثال18: 24). هل تبحث عن صداقة حقيقة ودائمة؟ ها الرب يسوع المسيح الحنان والمحب الألزق من الأخ يحبك ويبحث عنك، فهل تتخذه لك صديقًا، حبيبًا،...؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتمنى لو كنت تركت نفسي لتكون أكثر سعادة إن السعادة وراحة البال حلم كبير لكثيرين، فالبعض يعتقدون أنهم سيجدون فرحهم في الشهرة، المال، أو السلطة، بينما يظن آخرون أن السرور في كثرة الأملاك أوالسفر والترحال، وقد تناسوا تمامًا مصدر الفرح الحقيقي الذى به بشَّر الملائكة أرضنا يوم ميلاد المسيح: «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ» (لوقا2: 11، 14). فالفرح بالرب يعطي قوة : «لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُمْ» (نحميا8: 10)، بل ويطرد الخوف معطيًا سلامًا : «وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْف... جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ: "سَلاَمٌ لَكُمْ!... فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ» (يوحنا20: 19-20). ويعطي فرحًا في وقت الحزن : «حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ» (يوحنا16: 20)، وأيضًا في التجارب : «اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ» (يعقوب1: 2). إجمالا هو : «فَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ» (1بطرس1: 8). لذا علينا أن نفرح في الرب : «كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا» (فيلبي4:4). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل رأيت معي كيف عاش الكثيرون وهم يجهلون المعنى الحقيقي لحياتهم بعد أن شردوا بعيدا وراء أحلام وطموحات وقتية، بحثًا عن السعادة وتحقيق ذواتهم، لكنهم اكتشفوا في نهاية المطاف أنهم يجرون وراء سراب ويسعون لإرضاء آخرين ولم يعيشوا كما تمنوا، فمرت أيام، بل سنين، واكتشفوا أخيرًا أن هذا ليس ما كانوا يبحثون عنه. لذا هل تطيع معي يا عزيزي دعوة الحكيم: «فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ، قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ أَيَّامُ الشَّرِّ أَوْ تَجِيءَ السِّنُونَ إِذْ تَقُولُ: "لَيْسَ لِي فِيهَا سُرُورٌ"» (جامعة12: 1)؟! * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * صلاة: ربي يسوع، أنت لي أقرب الأصدقاء، وأمهر أطباء، تقدر أن تداويني مهما كان عمق الداء، لي فيك دائمًا رجاء، فأسكن قلبي وأملك على حياتي بل وأحفظني أن يمر عمري بعيدًا عنك هباء. يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رغبة الله أن يكون الإنسان كائنا حرًا فعندما خلق الله الأنسان، خلقه على صورته كشبهه، في الإرادة الحرة والإدراك والسمو والرقي، لم يضعه في زنزانة بل في جنة، لم يقيّده بسلاسل بل جعله حُرًّا وسلّطهُ على كل شيء : «وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ» (تكوين1: 26). * |
||||