![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انها تنتمي الي التلميذ المحبوب والإبن العزيز للقديسة مريم العذراء وأول ابن أعطاه يسوع لها عند الصليب ليقول لنا عن سر طهارتها العجيب:” وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ: امْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِالشَّمْسِ، وَالْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَبًا، وَهِيَ حُبْلَى تَصْرُخُ مُتَمَخِّضَةً وَمُتَوَجِّعَةً لِتَلِدَ.“ (رؤيا1:12-2). يؤكد لنا القديس أغسطينوس ان هذه المرأة هي القديسة مريم ومن السهل اثبات انها تمتلك عدة براهين مقنعة، ولكن كيف لنا ان نفهم آلام ولادتها؟ نحن نعرف لانه ايمان الكنيسة من ان مريم قد استثنت من تبعات اللعنة التي جلبت على كل أم كما جاء”وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا”(تكوين16:3) فهي قد ولدت بدون ألم كما قد حفظت بتوليتها. فكيف لنا اذاً ان نصلح هذا التناقض الظاهري؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن القديسة مريم قد ولدت بطريقتان فهي انجبت يسوع وانجبت المؤمنين، أي انها أنجبت البرئ وانجبت الخطأة. انجبت القدوس الذي بلا خطيئة بدون ألم ولكن ولدت الخطأة بحزن ومعاناة. سنصبح أكثر فهما لكونها أم كل البشر الذين فداهم ابنها الفادي عندما نعود لحدث الصليب وما جاء في سفر الرؤيا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المرأة في سفر الرؤيا 12 هي أماً ليست فقط المسيّا بمفرده” فَوَلَدَتِ ابْنًا ذَكَرًا عَتِيدًا أَنْ يَرْعَى جَمِيعَ الأُمَمِ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ. وَاخْتُطِفَ وَلَدُهَا إِلَى اللهِ وَإِلَى عَرْشِهِ،”(رؤيا5:12)، ولكن أيضا المسيحيين :” فَغَضِبَ التِّنِّينُ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَذَهَبَ لِيَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ بَاقِي نَسْلِهَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ، وَعِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”(رؤيا17:12)، بينما مريم عند الصليب تم تقديمها ليست فقط كأم يسوع ولكن أيضا كأم للتلميذ الحبيب” وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِه”(يوحنا25:19-27)- صورة من يمثل كل التلاميذ المؤمنون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا له من عزاء حزين وغير كاف؟ بالطبع لم يكن غرض المخلص العجيب ان يعزي امه بأن يعطيها ابن مسؤول عنها ولا ان يجعلها تحزن بلا نهاية. كانت مريم معتادة بحب الله والآن وجدت نفسها انها مسؤولة عن ابن آخر لا يمكن مقارنته بابنها الإلهي، وهذا الابن الجديد يبدو انه يذكرها بتعاستها اكثر من ان يكون سبب لتعزيتها لفقدها ابنها المحبوب. ولكن لكونها قد كرست ذاتها وخضعت لمشيئة الله فكانت تلك الكلمات “هو ذا ابنك” هي مسؤولية جديدة فقبلتها في استسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا كل المسيحين واولاد مريم وأبناء حزنها وأبناء الدم والحزن هل يمكنكم ان تنصتوا بدون دموع لمرارة ما تسببونه لتلك الأم؟ هل يمكننا ان ننسى اذا العذاب الذي كابدته لكي تلدنا تلك الولادة الجديدة في المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فنحن مدعوون ان نكون حاضرين ومتواجدين عند الصليب بشخصنا كذلك التلميذ الحبيب الذي يمثل كل المؤمنين وها هو يسوع ينظر الينا جميعا من على الصليب قائلا لنا: ” هوذا امك” ووجه امه القديسة لكي تنظر الينا في عطف وحنان وحب لترى فينا ابنها الغالي في شخص كلا منا. اذا ما رغبنا ان نكون بحق أبناء تلك الملكة العظيمة يجب ان نقبل بحب ان تكون مريم هي امنا الجديدة السماوية. اكرام : اعط مثالا” صالحا” باحترامك يوم الرب وكمل كل ما تفعله بروح الله , فهذا طريق القداسة نافذة : اجذبيني وراءك ايتها العذراء القديسة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حيـــاة جديـــدة ان الحب يعطى حياة جديدة للقلب وبطبيعته فان القلب يحيا لنفسه وعندما يصاب بالحب يبدأ حياة جديدة من أجل الذي يحبه. هكذا القديسة مريم عاشت بقوة حبها لله ولإبنه، ففي حالتها فان احد احزانها المميت وصلبها الحزين وسط ذاك الحزن فلقد عاشت بحبها. لقد حافظت دائما امام عينيها يسوع المسيح المصلوب ومن اجل فاعلية الايمان وبمثاله استطاع القديس بولس الرسول ان يقول لأهل غلاطية:” أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوبًا!” (غلاطية1:3)، فكم أكثر يمكن للقديسة مريم ان تكون قادرة ان تحتفظ بحضور ابنها الممزق بقسوة والذي ينزف ويموت من جروحاته العديدة. ان تكون دائما متيقظا ومفكرا في الصليب ومعاناة يسوع عاشت حياة الحزن والموت واصبجت مريم العذراء قادرة ان تقول مع الرسول:” أَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ“(1كورنثوس31:15)، لكن في حالتها هذه قد جاء الحب لكي يعضدهاويقويها في حزنها. رغبة قوية لتكييف نفسها لإرادة المحبوب جعل حزنها يمكن احتماله فيسوع يحيا فيها ولأنها عاشت فقط من أجل حبه. ان الشهداء قد تحركوا برغبتهم ان يعانوا هذا بأن يحفزوا شجاعتهم ويؤيدوا قوتهم وفي نفس الوقت يمدوا ويطيلوا حياتهم رغم الآلام والمعاناة. من أجل ان يتم اتحاد حياتها مع حياة يسوع المصلوب احتفظت مريم دائما بصورة ابنها المصلوب في قلبها وامام عينيها وعاشت حياة الحزن وجعلت كل رغبتها ان لا تبرح ابدا فكل رغبتها واشواقها ان تلك المسامير ان تغرس أيضا فيها كما انغرست في جسد ابنها الوحيد وان تُعلق معه فحبها للصليب جزء من حبها للمصلوب. ان مريم عاشت فقط لكي تعاني كما جاء على لسان صاحب نشيد الأناشيد:” أَسْنِدُونِي بِأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ. أَنْعِشُونِي بِالتُّفَّاحِ، فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبًّا.“(نشيد الاناشيد5:2). ان حبها دائما يطلب لأن حزنها يسعى للحصول على تعضيد، ولكن أي تعضيد ومن أي نوع؟ زبيب الجلجلثة وتفاح الصليب. زبيب الجلجلثة هي تلك الأشواك وتفاح الجلجلثة هي آلام يسوع التي حملها. هذا هو الدعم والتعضيد الذي تتوق مريم اليه وفي فكرها. ان حب يسوع المصلوب جعلها تحيا في هذه الحياة ولعينيها رأت يسوع مصلوبا وبأذانها سمعت الصرخة الأخيرة لأبنها المحبوب تلك الصرخة التي هزت قلبها وكيانها كله. ان الحب يجعلنا أيضا نحيا للنفوس فبمعاناتها الداخلية استوفت مريم كقول بولس الرسول”وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي”(كولوسي24:1). انه يبدو ان السيد المسيح أراد ان يترك أمه في العالم من بعده لكي تعزي كنيسته، أرملته وعروسه المهجورة. “وَصَوْتُ الْيَمَامَةِ سُمِعَ فِي أَرْضِنَا... ارْجعْ وَأَشْبِهْ يَا حَبِيبِي”(نشيد الأناشيد 12:2و 17) هذه هي صرخة الكنيسة والتي تنادي عريسها والتي امتلكته لمجرد لحظة. انها تصرخ “آه أي قسوة وآه واي عدم شفقة لقد انتظرنا لعدة أجيال وبأي شوق كان حنيننا لمجيئك، أيها الحبيب”. لم يراه المجمع ولكن رأته الكنيسة وسمعته ولمسته وبعدئذ وفجأة تركها لتقول له مع القديس بطرس:” «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ”(متى27:19). لقد أعطى لمريم ان تكون عزاء فريد لكل المؤمنين على الأرض فلقد رأت ابنها في كل أعضاء جسده فكل من آمن به اصبح عضوا في جسده ولذا كانت مريم معهم “هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ”(اعمال14:1)، فمحبتها هي صلاة لكل من يعانون وقلبها مع كل قلب يبكي لتساعدهم وهم يصرخون طلبا للرحمة، وهي في الجروح لكل المصابين كي تساعدهم لطلب المعونة الإلهية، وهي في كل قلب رحيم ليدفعه ان يعطي كل مساعدة وعزاء لمن هم في احتياج اليه، ومع كل رسول لكي يعلن البشارة المفرحة ومع كل شهيد ليسكب نفسه بفرح وأخيرا هي مع قلوب كل المؤمنين حتى تعينهم ان يكونوا مشابهين لإبنها السماوي. اكرام : قدم خدمة للقريب حبا”بالله واقتداء بمريم نافذة: اضرمي المحبة في قلوبنا يا ام المحبة الالهية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ان الحب يعطى حياة جديدة للقلب وبطبيعته فان القلب يحيا لنفسه وعندما يصاب بالحب يبدأ حياة جديدة من أجل الذي يحبه. هكذا القديسة مريم عاشت بقوة حبها لله ولإبنه، ففي حالتها فان احد احزانها المميت وصلبها الحزين وسط ذاك الحزن فلقد عاشت بحبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد حافظت دائما امام عينيها يسوع المسيح المصلوب ومن اجل فاعلية الايمان وبمثاله استطاع القديس بولس الرسول ان يقول لأهل غلاطية:” أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوبًا!” (غلاطية1:3)، فكم أكثر يمكن للقديسة مريم ان تكون قادرة ان تحتفظ بحضور ابنها الممزق بقسوة والذي ينزف ويموت من جروحاته العديدة. ان تكون دائما متيقظا ومفكرا في الصليب ومعاناة يسوع عاشت حياة الحزن والموت واصبجت مريم العذراء قادرة ان تقول مع الرسول:” أَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ“ (1كورنثوس31:15)، لكن في حالتها هذه قد جاء الحب لكي يعضدها ويقويها في حزنها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم ورغبة قوية لتكييف نفسها لإرادة المحبوب جعل حزنها يمكن احتماله فيسوع يحيا فيها ولأنها عاشت فقط من أجل حبه. ان الشهداء قد تحركوا برغبتهم ان يعانوا هذا بأن يحفزوا شجاعتهم ويؤيدوا قوتهم وفي نفس الوقت يمدوا ويطيلوا حياتهم رغم الآلام والمعاناة. |
||||