![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129641 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إصابة شاول وموته: 3 وَاشْتَدَّتِ الْحَرْبُ عَلَى شَاوُلَ فَأَصَابَهُ الرُّمَاةُ رِجَالُ الْقِسِيِّ، فَانْجَرَحَ جِدًّا مِنَ الرُّمَاةِ. 4 فَقَالَ شَاوُلُ لِحَامِلِ سِلاَحِهِ: «اسْتَلَّ سَيْفَكَ وَاطْعَنِّي بِهِ لِئَلاَّ يَأْتِيَ هؤُلاَءِ الْغُلْفُ وَيَطْعَنُونِي وَيُقَبِّحُونِي». فَلَمْ يَشَأْ حَامِلُ سِلاَحِهِ لأَنَّهُ خَافَ جِدًّا. فَأَخَذَ شَاوُلُ السَّيْفَ وَسَقَطَ عَلَيْهِ. 5 وَلَمَّا رَأَى حَامِلُ سِلاَحِهِ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ شَاوُلُ، سَقَطَ هُوَ أَيْضًا عَلَى سَيْفِهِ وَمَاتَ مَعَهُ. 6 فَمَاتَ شَاوُلُ وَبَنُوهُ الثَّلاَثَةُ وَحَامِلُ سِلاَحِهِ وَجَمِيعُ رِجَالِهِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ مَعًا. 7 وَلَمَّا رَأَى رِجَالُ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ فِي عَبْرِ الْوَادِي وَالَّذِينَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ أَنَّ رِجَالَ إِسْرَائِيلَ قَدْ هَرَبُوا، وَأَنَّ شَاوُلَ وَبَنِيهِ قَدْ مَاتُوا، تَرَكُوا الْمُدُنَ وَهَرَبُوا. فَأَتَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَسَكَنُوا بِهَا. ركز الفلسطينيون ضرباتهم على الملك شاول [3] حتى متى سقط يسقط الجيش كله (1 مل 22: 31). ضربه الرماة بالرماح فانجرح، وإذ شعر بالخطر طلب من حامل سلاحه أن يقتله بالسيف حتى لا يطعنه الغُلف ويُقَبِّحونه (ربما خشي أن يهزءوا به كما فعلوا بشمشون إذ قلعوا عينيه وأوثقوه بسلاسل نحاس وكان يطحن في بيت السجن، كما جاءوا إلى بيت إلههم داجون ليلعب أمام ثلاثة آلاف من الرجال والنساء وهم يسخرون به (قض 16: 21-25)). إذ خاف حامل السلاح جدًا واختشى من سيده، أخذ شاول السيف وسقط عليه. ولما رأى حامل السلاح ذلك سقط هو أيضًا على سلاحه ومات. بحسب التقليد اليهودي حامل السلاح هو دواغ الذي قتل كهنة نوب (1 صم 22: 18-19). مات شاول وبنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله [6] أي حرسه الخاص، أما ابنه اشبوشث العاجز عن العمل ورئيس جيشه إبنير فلم يموتا... الأمر الذي سبب هزيمة مُرّة لإسرائيل، فترك الإسرائيليون الذين في عبر الوادي (شمال وادي يزرعيل أي أسباط نفتالي وزبولون ويساكر) وفي عبر الأردن (أي شرقي الأردن) المدن، فجاء الفلسطينيون وسكنوها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129642 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سكان يابيش يأخذون أجساد شاول وبنيه: 8 وَفِي الْغَدِ لَمَّا جَاءَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِيُعَرُّوا الْقَتْلَى، وَجَدُوا شَاوُلَ وَبَنِيهِ الثَّلاَثَةَ سَاقِطِينَ فِي جَبَلِ جِلْبُوعَ. 9 فَقَطَعُوا رَأْسَهُ وَنَزَعُوا سِلاَحَهُ، وَأَرْسَلُوا إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ فِي كُلِّ جِهَةٍ لأَجْلِ التَّبْشِيرِ فِي بَيْتِ أَصْنَامِهِمْ وَفِي الشَّعْبِ. 10 وَوَضَعُوا سِلاَحَهُ فِي بَيْتِ عَشْتَارُوثَ، وَسَمَّرُوا جَسَدَهُ عَلَى سُورِ بَيْتِ شَانَ. 11 وَلَمَّا سَمِعَ سُكَّانُ يَابِيشَ جِلْعَادَ بِمَا فَعَلَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ بِشَاوُلَ، 12 قَامَ كُلُّ ذِي بَأْسٍ وَسَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ، وَأَخَذُوا جَسَدَ شَاوُلَ وَأَجْسَادَ بَنِيهِ عَنْ سُورِ بَيْتِ شَانَ، وَجَاءُوا بِهَا إِلَى يَابِيشَ وَأَحْرَقُوهَا هُنَاكَ. 13 وَأَخَذُوا عِظَامَهُمْ وَدَفَنُوهَا تَحْتَ الأَثْلَةِ فِي يَابِيشَ، وَصَامُوا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. جاء الفلسطينيون إلى أرض المعركة لسلب الثياب الثمينة والأسلحة وكل ذي قيمة التي للقتلى، فوجدوا شاول وبنيه ساقطين في جبل جلبوع، فقطعوا رأس شاول ونزعوا سلاحه وبعثوا رسلًا إلى كل بلادهم يبشرون بموته، ناسبين النصرة لأصنامهم، لذا وضعوا سلاحه في بيت عشتاروت. (ربما الهيكل الذي في أشقلون كما جاء في هيرودت Herodotus). سمر الفلسطينيون جسد شاول وبنيه على سور بيت شأن، وهي مدينة بيسان الحالية وتبعد حوالي خمسة أميال غربي نهر الأردن. دعُيت سكيثوبولس بعد السبي، تعتبر عاصمة المدن العشر. رد أهل يابيش جلعاد الجميل لشاول الذي أنقذهم من يد ناحاش العموني حين طلب منهم ناحاش أن يقطع لهم عهدًا ويستعبدهم بشرط تقوير كل عين يمنى لهم ليكون عارًا لهم (1 صم 11: 1-2). الآن إذ خلصهم شاول (1 صم 11: 11) شعروا بالدين نحوه. لم يقبلوا أن يتركوا جسده وأجساد بنيه معلقة على سور بيت شان في مهانة، إنما قام كل ذي بأس وساروا الليل كله حتى جاءوا بالأجساد ودفنوها في يابيش تحت الأثلة، وصاموا سبعة أيام. أُفتتح هذا السفر بميلاد صموئيل الذي جاء هبة إلهية لا لحنة أمه فقط وإنما للشعب كله بكونه ثمرة صلوات ودموع وتقوى أمه ليكون بركة لشعبه، عمل ولا زال يعمل بصلواته لحساب ملكوت الله. وخُتم السفر بانتحار شاول وقطع رأسه، هذا الذي اختير حسب مشورة الشعب البشرية كأطول رجل بينهم ليحميهم من الأعداء، انتهت حياته في عار وخزي وقُطعت رأسه بيد أعدائه حقًا ما أبعد الفارق بين تدبير الله والتدبير الإنساني البحت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129643 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انّ عذابات مريم كانت عظيمة وذلك لأنّها كانت تُحبّ يسوع محبّة طبيعيّة كإبن لها، ومحبّة فائقة الطبيعة كإله. فهاتان المحبتان إتحدتا في قلب مريم، حتى تركتا قلبها كآتون نار بالمحبّة، فأحبّت الله على قدر ما يُسمح لخليقة أن تحبّه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129644 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنّ مريم شاهدت آلام يسوع بعينيها. نحن المؤمنون لا نتمالك من ضبط دموعنا عند نظرنا صورة آلام المسيح، فكم كانت هذه الصورة الحيّة الحسّية، التي وقعت تحت أنظار مريم، جديرة بأن تثير في قلبها الأحزان على من تحبّه أكثر من نفسها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129645 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنّ مريم شاهدت آلام يسوع بعينيها. هذه الآلام كانت مطبوعة في ذاكرتها، حتى كان يمكنها أن تقول: “إنّ وجعي أمامي في كلّ حين”،ولكن هذه الآلام ازدادت شدّة، عندما إلتقت بإبنها على طريق الجلجلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129646 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنّ أحزان مريم استمرّت لفترة أطول من أحزان يسوع، لأنّها كانت تتوجّع عليه وهو طفل، وبقي صوت سمعان الشيخ يذكّرها بالرمح الذي سيجوز في قلبها كلّ أيام حياتها. ولمّا فارق يسوع الحياة، ولم يعُد يتألّم، بقيت هي واقفة تحت الصليب تتألّم عنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129647 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد أوحت العذراء المجيدة إلى القدّيسة بريجيتا، قائلة: “عندما خرجت الحربة من قلب ابني، شاهدتها مصبوغة بالدّم! وإذ شاهدت قلب ابني مُنشقّاً، شعرت كأنّ قلبي قد تشقّق”! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129648 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه هي الآلام العظيمة التي احتملتها مريم، فكانت سبباً لإزدياد آلام يسوع, وسبب كل ذلك هو الخطيئة التي يجب على كلّ مسيحي أن يبغضها بُغضاً مُميتاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129649 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك الكثير من الآلام والأحزان التى عاشتها أمنا مريم العذراء قبل وأثناء وبعد حياة إبنها على الأرض، منها نتذكر: مرحلة طفولتها، خطبتها للقديس يوسف، حياتها الفقيرة، البشرى العجيبة، الرحيل الى بيت لحم، ولادة إبنها فى مزود، صراخ أطفال بيت لحم، وخضوعها للشريعة، وختان يسوع، ونبؤة سمعان الشيخ، والهروب الى مصر والحياة فى غربـة، عودة وحياة فى بلدة مغمورة، فقدان للطفل السماوي فى الهيكل، موت الشريك، رسالة الإبن، عرس قانا الجليل، رفض الشعب لإبنها وإهانة وتشكيك، دخول أورشليم الإنتصاري، خيانة تلميذ وصراخ فى البستان، محاكمة ظالمة وبيلاطس يحكم على ابنها بالموت، حمل الصليب، وبدأت المسيرة الى الجلجثة، تعرّيه الجنود لإبنها من ثيابه ويسقوه خلاًّ ومرارة، صوت المطرقة وهى تسمِّرُ ابنها على الصليب، وإبنها يفارق الحياة ويموت على الصليب، يسوع ينزل عن الصليب ويوضع في حضن أمه مريم،يسوع يوضع في القبر، قيامة مجيدة، رسالة أم ومسؤولية مستمرة،موت وإنتقال،ودور الأم مع الكنيسة وحزنها على خطـايا البشر وظهوراتها الـمستمرة لإنذار البشرية جتى مجيئ إبنها الثاني. فلنتأمل معاً كل تلك الأحداث والتى تضع أمامنـا كيف أن أم يسوع وأمنا قد شاركتنا نفس الآلام والأوجاع وتحملتها بشجاعة وإيمان وصبر وإستسلام لمشيئة الله جعلتها مثالاً يُحتذى به. اكرام: لا تهمل اعترافك بالخطايا و حاول التناول في هذا الشهر نافذة: يا ملجأ الخطاة صلّي من اجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129650 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هــذه أمــك انها تنتمي الي التلميذ المحبوب والإبن العزيز للقديسة مريم العذراء وأول ابن أعطاه يسوع لها عند الصليب ليقول لنا عن سر طهارتها العجيب:” وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ: امْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِالشَّمْسِ، وَالْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَبًا، وَهِيَ حُبْلَى تَصْرُخُ مُتَمَخِّضَةً وَمُتَوَجِّعَةً لِتَلِدَ.“ (رؤيا1:12-2). يؤكد لنا القديس أغسطينوس ان هذه المرأة هي القديسة مريم ومن السهل اثبات انها تمتلك عدة براهين مقنعة، ولكن كيف لنا ان نفهم آلام ولادتها؟ نحن نعرف لانه ايمان الكنيسة من ان مريم قد استثنت من تبعات اللعنة التي جلبت على كل أم كما جاء”وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا”(تكوين16:3) فهي قد ولدت بدون ألم كما قد حفظت بتوليتها. فكيف لنا اذاً ان نصلح هذا التناقض الظاهري؟ يجب ان نفهم ان القديسة مريم قد ولدت بطريقتان فهي انجبت يسوع وانجبت المؤمنين، أي انها أنجبت البرئ وانجبت الخطأة. انجبت القدوس الذي بلا خطيئة بدون ألم ولكن ولدت الخطأة بحزن ومعاناة. سنصبح أكثر فهما لكونها أم كل البشر الذين فداهم ابنها الفادي عندما نعود لحدث الصليب وما جاء في سفر الرؤيا. المرأة في سفر الرؤيا 12 هي أماً ليست فقط المسيّا بمفرده” فَوَلَدَتِ ابْنًا ذَكَرًا عَتِيدًا أَنْ يَرْعَى جَمِيعَ الأُمَمِ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ. وَاخْتُطِفَ وَلَدُهَا إِلَى اللهِ وَإِلَى عَرْشِهِ،”(رؤيا5:12)، ولكن أيضا المسيحيين :” فَغَضِبَ التِّنِّينُ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَذَهَبَ لِيَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ بَاقِي نَسْلِهَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ، وَعِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”(رؤيا17:12)، بينما مريم عند الصليب تم تقديمها ليست فقط كأم يسوع ولكن أيضا كأم للتلميذ الحبيب” وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِه”(يوحنا25:19-27)- صورة من يمثل كل التلاميذ المؤمنون. لقد علّمنا يسوع الكثير كما جاء في الانجيل المقدس:” أَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.“(يوحنا16:3)، انها نفس محبة الله الأب الذي بذل ابنه الوحيد وقدمه كذبيحة لكي يتبنانا ويعطينا الحياة ويجددنا، فها هو الله الإبن يقدم لنا أمه لتكون اما لنا. ان هذا الأمر هو في الحقيقة ميلاد مؤلم فكيف كانت مشاعر تلك الأم وهي تستقبل المسؤولية الجديدة من فم ابنها الحبيب وهو يموت؟ من بين كل تلك السيوف التي اخترقت قلبها من قبل فبالتأكيد كان هذا القول اكثرها حزنا:” «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ».” فهل تلك الكلمات كانت هي كلمات الوداع الأخيرة؟ وربما تقول في نفسها يا ابني هل بذلك ستتركني؟ يا الله أي ابن تعطيني إياه لكي يحل مكانك؟ انسان بشري بديلا لك أيها الابن الله-الانسان؟ يا له من عزاء حزين وغير كاف؟ بالطبع لم يكن غرض المخلص العجيب ان يعزي امه بأن يعطيها ابن مسؤول عنها ولا ان يجعلها تحزن بلا نهاية. كانت مريم معتادة بحب الله والآن وجدت نفسها انها مسؤولة عن ابن آخر لا يمكن مقارنته بابنها الإلهي، وهذا الابن الجديد يبدو انه يذكرها بتعاستها اكثر من ان يكون سبب لتعزيتها لفقدها ابنها المحبوب. ولكن لكونها قد كرست ذاتها وخضعت لمشيئة الله فكانت تلك الكلمات “هو ذا ابنك” هي مسؤولية جديدة فقبلتها في استسلام. ان القديسة مريم هي حواء الجديدة، ام كل الأحياء في حياة النعمة الإلهية. لقد شُبهت مريـم العذراء من العديد من أبـاء الكنيسة وعلماؤهـا بأنهـا “حواء الجديدة”، أو “حواء الثانيـة”، كما أن الـمسيح هو آدم الثاني:”فكما فى آدم يموت الجميع كذلك فى المسيح سيحيا الجميع”(1كورنثوس22:15). وحواء العهد القديم هى أم كل حي كما دعاها آدم (تكوين20:3)، والعذراء هى أم كل مؤمن بإبنهـا يسوع فلقد ولدت المسيح الإله الـمتجسد فصارت به أمـاً لكل الأعضاء المتحدة بجسده:”نحن الكثيرين جسد واحد فى المسيح”5:12). يا كل المسيحين واولاد مريم وأبناء حزنها وأبناء الدم والحزن هل يمكنكم ان تنصتوا بدون دموع لمرارة ما تسببونه لتلك الأم؟ هل يمكننا ان ننسى اذا العذاب الذي كابدته لكي تلدنا تلك الولادة الجديدة في المسيح؟ فنحن مدعوون ان نكون حاضرين ومتواجدين عند الصليب بشخصنا كذلك التلميذ الحبيب الذي يمثل كل المؤمنين وها هو يسوع ينظر الينا جميعا من على الصليب قائلا لنا:” هوذا امك” ووجه امه القديسة لكي تنظر الينا في عطف وحنان وحب لترى فينا ابنها الغالي في شخص كلا منا. اذا ما رغبنا ان نكون بحق أبناء تلك الملكة العظيمة يجب ان نقبل بحب ان تكون مريم هي امنا الجديدة السماوية. اكرام : اعط مثالا” صالحا” باحترامك يوم الرب وكمل كل ما تفعله بروح الله , فهذا طريق القداسة نافذة : اجذبيني وراءك ايتها العذراء القديسة يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة |
||||