منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26 - 07 - 2023, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 129531 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأن هذا حسنٌ ومقبولٌ لدى مخلِّصنا الله،
الذي يريد أن جميع الناس يخلصُون وإلى معرفة الحق يُقبلون
( 1تي 2: 3 ، 4)




الجميل والمُثير أن الرب، قبل أن يمنحهم نفس نوعية حياته،
وقبل أن يمنحهم سلطانه، أوضح الغرض من الحياة والسلطان،
ألا وهو أنهم مُرسلون إلى العالم كما كان هو مُرسل من الآب للعالم؟
«فقال لهم يسوع أيضًا: سلامٌ لكم. كما أرسلني الآب أُرسلكم أنا.
ولما قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس. مَن غفرتم
خطاياه تُغفر له ومَن أَمسكتم خطاياه أُمسكت».


 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 129532 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأن هذا حسنٌ ومقبولٌ لدى مخلِّصنا الله،
الذي يريد أن جميع الناس يخلصُون وإلى معرفة الحق يُقبلون
( 1تي 2: 3 ، 4)


كان غرض إرسالية المسيح للعالم سوى استعراض قلب الآب المُحب أمام عالم هالك لكي يخلص به العالم؟ وماذا يكون غرض الكنيسة اليوم سوى استعراض القلب ذاته لتحقيق الخلاص عينه؟ وفي 1تيموثاوس3: 15 نقرأ عن كنيسة الله الحي، عمود الحق وقاعدته. فما هو هذا الحق الذي صارت الكنيسة عموده وقاعدته؟ بالطبع من الممكن الإجابة بأن المقصود بالحق هو كل الحق المسيحي بدون تحديد؛ وهذه إجابة صحيحة.

 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:01 PM   رقم المشاركة : ( 129533 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأن هذا حسنٌ ومقبولٌ لدى مخلِّصنا الله،
الذي يريد أن جميع الناس يخلصُون وإلى معرفة الحق يُقبلون
( 1تي 2: 3 ، 4)


لن يصعب علينا بالعودة فقط للأصحاحين السابقين من نفس الرسالة، رسالة تيموثاوس الأولى، والتي هي رسالة بيت الله.
ففي 2: 3- 7 نقرأ هذه العبارات بما تحتويه من مفردات مثل «مخلِّصنا» و«يخلصون» و«يُقبلون» و«وسيط» و«فدية» و«الشهادة» و«الكرازة»، تصرخ فينا بأعلى صوت لتنهضنا للكرازة، كما أنها توضح أن الحق الذي ترفعه الكنيسة هو الشهادة لعالم هالك بأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، هو الإنسان يسوع المسيح.
 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:02 PM   رقم المشاركة : ( 129534 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لأن هذا حسنٌ ومقبولٌ لدى مخلِّصنا الله،
الذي يريد أن جميع الناس يخلصُون وإلى معرفة الحق يُقبلون
( 1تي 2: 3 ، 4)


تُعلن للعالم أن هذا الوسيط قد بذل نفسه فديةً لأجل الجميع.
وفي الأصحاح الأول من الرسالة، يؤكد ذات الفكر بعبارة وجيزة
وبديعة إذ يقول:
«صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول، أن المسيح يسوع جاء
إلى العالم ليخلِّص الخطاة الذين أولهم أنا»
( 1تي 1: 15 ).
 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:06 PM   رقم المشاركة : ( 129535 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لنذهـــب الآن




«مَلاَكُ الرَّبِّ وَقفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ
حَوْلَهُمْ، فَخافُوا خوْفًا عَظِيمًا»
( لوقا 2: 9 )




الخوف هو غالبًا الأثر الذي يحدث عندما يبدأ الله في التعامل مع الإنسان. إن مجد الله الذي ارتحل من الأرض (حز10)، كان ينسحب ببطء، كما لو كان غير راغب في ذلك. وهنا في هذا المشهد نرى مجد الرب يأتي إلى الأرض مرة أخرى بولادة المُخلِّص، ويُسـرع الملائكة ليزفوا الأخبار السارة لأولئك الرعاة في سكون ذلك الليل الذي أضاء بنور سماوي.

ويا له من مجد ظهر على سهول بيت لحم في تلك الليلة! لا غرابة إذًا إن كان أولئك الرعاة قد ارتاعوا. إنه لأمر جميل أن يرتاع الإنسان عندما يستيقظ ضميره ويدرك حالته التَعسة كخاطـئ. ومن العلامات التي تُميز غير المؤمنين أن خوف الله ليس قدام عيونهم. ولكن عندما تبدأ النفس تشعر أن الله يتحدَّث معها، يبدأ هذا الخوف المقدس. ولكن ماذا يقول الملاك للرعاة: «لاَ تَخَافُـوا! فَهَا أنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ». ها هي الأخبار السارة تُعلَن لأول مرة على سهول بيت لحم، وإنه لأمر كفيل بأن يُحضر الفرح العظيم. ثم يستمر الملاك قائلاً: «وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ». وماذا كانت النتيجة؟ نقرأ أنه ظهر بغتةً مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبِّحين الله وقائلين: «المَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَـرَّةُ». فإذا لم يُصدِّق الناس الأخبار، فالملائكة قد صدَّقتها، وإذا كانت الأرض غير مُبالية، لكن السماء مهتمة، وينضم جمهور الجُند السماوي إلى الملاك الذي أعلن الحقيقة السارة، التي هي إتمام للقول: «عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَد .. تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ» ( 1تي 3: 16 ). إن هؤلاء الملائكة لم يسبق لهم أن رأوه من قبل، ونزلوا إلى الأرض بفرحٍ عظيم.

ولكن هل كانت الأرض مُبالية؟ لقد تحرَّكت السماء، ولكن على الأرض لم يتأثر أحد سوى أولئك الرعاة الفقراء والقليلين في العدد. فقال بعضهم لبعض: «لِنَذْهَبِ الآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هَذَا الأَمْرَ الْوَاقِعَ الَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ الرَّبُّ». لقد كانوا حقًا حكماء، وقد هزتهم البشارة التي سمعوها. ربما بدافع الحرص على رعيَّتهم فكَّروا أن ينتظروا إلى الصباح لئلا تأتي الذئاب وتفترس الغنم، ولكن الإيمان يقول: «لِنَذْهَبِ الآنَ». تُرى ماذا تفيدك الأغنام أيها القارئ إذا فاتت عليك الفرصة لأن تجد الرب؟ ما فائدة العالم أو المُمتلكات إذا لم تربح المسيح؟ ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟




 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:07 PM   رقم المشاركة : ( 129536 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«مَلاَكُ الرَّبِّ وَقفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ
حَوْلَهُمْ، فَخافُوا خوْفًا عَظِيمًا»
( لوقا 2: 9 )




الخوف هو غالبًا الأثر الذي يحدث عندما يبدأ الله في التعامل
مع الإنسان. إن مجد الله الذي ارتحل من الأرض (حز10)،
كان ينسحب ببطء، كما لو كان غير راغب في ذلك.
وهنا في هذا المشهد نرى مجد الرب يأتي إلى الأرض مرة أخرى
بولادة المُخلِّص، ويُسـرع الملائكة ليزفوا الأخبار السارة لأولئك
الرعاة في سكون ذلك الليل الذي أضاء بنور سماوي.
 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:08 PM   رقم المشاركة : ( 129537 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«مَلاَكُ الرَّبِّ وَقفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ
حَوْلَهُمْ، فَخافُوا خوْفًا عَظِيمًا»
( لوقا 2: 9 )


يا له من مجد ظهر على سهول بيت لحم في تلك الليلة! لا غرابة إذًا إن كان أولئك الرعاة قد ارتاعوا. إنه لأمر جميل أن يرتاع الإنسان عندما يستيقظ ضميره ويدرك حالته التَعسة كخاطـئ. ومن العلامات التي تُميز غير المؤمنين أن خوف الله ليس قدام عيونهم. ولكن عندما تبدأ النفس تشعر أن الله يتحدَّث معها، يبدأ هذا الخوف المقدس. ولكن ماذا يقول الملاك للرعاة: «لاَ تَخَافُـوا! فَهَا أنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ». ها هي الأخبار السارة تُعلَن لأول مرة على سهول بيت لحم، وإنه لأمر كفيل بأن يُحضر الفرح العظيم. ثم يستمر الملاك قائلاً: «وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ». وماذا كانت النتيجة؟ نقرأ أنه ظهر بغتةً مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبِّحين الله وقائلين: «المَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَـرَّةُ».
 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:09 PM   رقم المشاركة : ( 129538 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«مَلاَكُ الرَّبِّ وَقفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ
حَوْلَهُمْ، فَخافُوا خوْفًا عَظِيمًا»
( لوقا 2: 9 )


فإذا لم يُصدِّق الناس الأخبار، فالملائكة قد صدَّقتها،
وإذا كانت الأرض غير مُبالية، لكن السماء مهتمة،
وينضم جمهور الجُند السماوي إلى الملاك الذي أعلن الحقيقة السارة،
التي هي إتمام للقول: «عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى:
اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَد .. تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ» ( 1تي 3: 16 ).
إن هؤلاء الملائكة لم يسبق لهم أن رأوه من قبل،
ونزلوا إلى الأرض بفرحٍ عظيم.
 
قديم 26 - 07 - 2023, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 129539 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«مَلاَكُ الرَّبِّ وَقفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ
حَوْلَهُمْ، فَخافُوا خوْفًا عَظِيمًا»
( لوقا 2: 9 )


هل كانت الأرض مُبالية؟
لقد تحرَّكت السماء، ولكن على الأرض لم يتأثر أحد سوى أولئك الرعاة الفقراء والقليلين في العدد. فقال بعضهم لبعض: «لِنَذْهَبِ الآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هَذَا الأَمْرَ الْوَاقِعَ الَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ الرَّبُّ».
لقد كانوا حقًا حكماء، وقد هزتهم البشارة التي سمعوها. ربما بدافع الحرص على رعيَّتهم فكَّروا أن ينتظروا إلى الصباح لئلا تأتي الذئاب وتفترس الغنم، ولكن الإيمان يقول: «لِنَذْهَبِ الآنَ».
تُرى ماذا تفيدك الأغنام أيها القارئ إذا فاتت عليك الفرصة لأن تجد الرب؟ ما فائدة العالم أو المُمتلكات إذا لم تربح المسيح؟ ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟
 
قديم 27 - 07 - 2023, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 129540 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




في ثلاث كلمات عن أنواع الخدمة التي يجب أن تكون قائمة ومختبرة في حياة الخادم :
١- خدمة القلب :

لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُمْ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكُمْ أَيْضاً ، الخادم كلما إزداد عمقاً في الخدمة إنتقل قلبه من الإهتمامات الأرضية إلي الإهتمامات السماوية ويصير فرحه وعزاؤه هو نجاح الخدمة كما نقرأ اليوم في سفر الاعمال ” فَأَرْسَلُوا بَرْنَابَا لِكَيْ يَجْتَازَ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ. الَّذِي لَمَّا أَتَى وَرَأَى نِعْمَةَ اللهِ فَرِحَ وَوَعَظَ الْجَمِيعَ أَنْ يَثْبُتُوا فِي الرَّبِّ بِعَزْمِ الْقَلْبِ.” ، خدمة القلب هي لقلب الخادم وقلب المخدوم لوضع أرصدتهم في السماء والتطلع الدائم إلي هذا الكنز الذي لا يُفني ، هذه قوة أعطيت لنا بعد صعوده أن نظل شاخصين إلي السماء كما فعل التلاميذ وقت الصعود .
٢- خدمة السهر :

طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَتَمَنْطَقُ وَيُتْكِئُهُمْ وَيَتَقَدَّمُ وَيَخْدِمُهُمْ ، الخادم المنتظر الساهر للرب في وقت يَقرع يُفتح له ، والخادم الساهر هو الخادم الجالس ومعه مصباح المعرفة لأولاده يضئ لهم ليل الحياة . والسهر أيضاً يشير إلي الخادم الأمين الذي يسهر ولا ينام حتي لا يأتي الذئب ويخطف الغنم فهو يَقظ . والسهر أيضاً يعني أن الخادم يستمر ولا يمل ولا يضعف كما نري في سفر أعمال اليوم فَحَدَثَ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا فِي الْكَنِيسَةِ سَنَةً كَامِلَةً و عَلَّمَا جَمْعاً غَفِيراً.هذا هو سهر الخدمة الذي لا يعرف الضعف أو النوم .
٣- خدمة الإستعداد :

فَكُونُوا أَنْتُمْ إِذاً مُسْتَعِدِّينَ ، سهر الإستعداد هو الإستعداد الفوري للعمل فكلمة لِتَكُنْ أَحْقَاؤُكُمْ مُمَنْطَقَةً وَ سُرُجُكُمْ مُوقَدَةً تعني الخادم اليقظ ضد عدو الخير لئلا يخطف أولاده ، وهو الخادم الذي دائماً يجعل أولاده في حالة إستعداد لمحاربة العدو بالكلمة والتعليم السليم النقي ، الإستعداد أيضاً يشمل إعداد أولادنا ونحن معهم للإضطهاد أو الظلم أو الضيق . وهناك في أول إنجيل اليوم أعظم عزاء لنا جميعاً وأعظم وعد «لاَ تَخَفْ أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026