![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله. ( 2كو 4: 4 ) إن الإنجيل هو بشارة مجد المسيح ( 2كو 4: 4 )، لقد نزل الرب يسوع إلى هذه الأرض وصار في نعمته إنسانًا ثم رجع أيضًا (بعد أن أكمل الفداء) إلى المجد. وهكذا الإنجيل ينادي بمسيح حي في المجد كغرض الإيمان. الله الآن ليس فقط يخلِّص الخطاة من خطاياهم ومن الجحيم، بل يباركهم بإعطائهم مكانًا في المسيح أمامه في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله. ( 2كو 4: 4 ) كل مَن يؤمن بالرب يسوع يستطيع أن يتطلع بالإيمان إلى أعلى، إلى نفس مجد الله ويقول: ”المسيح مخلِّصي في السماء، فمكاني أنا أيضًا هناك، وذلك لأن الله قد باركني بكل بركة روحية في المسيح في المجد، وقريبًا جدًا سأكون معه هناك في جسد مثل جسده“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله. ( 2كو 4: 4 ) إن الإنجيل هو بشارة الله المبارك ( 1تي 1: 11 )، إن الله قد اكتفى بعمل المسيح الكامل على الصليب. كل الدين الذي له على الخاطئ قد سدده المسيح عن آخره إلى الأبد. نستطيع أن نقول، في يقين، بأن الله يجد الآن سروره الكامل في أن يبارك كل خاطئ يأتي إلى المسيح ويؤمن به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله. ( 2كو 4: 4 ) إن مجد الله وقوته ومحبته تتضافر معًا لخلاص الناس، ليس على أساس المكان الموجود فيه كل منهم كخاطئ هنا على الأرض، بل على أساس المكان الموجود فيه المسيح في الأعالي. ليس على أساس ما عليه الخاطئ في حالته البائسة التعيسة، بل على أساس ما عليه الرب يسوع كالإنسان المُقام والممجَّد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله. ( 2كو 4: 4 ) ما أعظم هذا الإنجيل! الله مصدره، الابن المبارك، ميتًا ومُقامًا ومُمجدًا هو موضوعه. إنه يعلن إعلانًا كاملاً نعمة الله ومجد الله، كما يقدم أيضًا للهالكين خلاصًا عظيمًا مقرونًا بمجد الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حُســــن الختــــام أما أنا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي ( مز 73: 2 ) أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي ( مز 73: 28 ) إن اختبارات الأتقياء متغيرة، تتأرجح بين القوة والضعف. إنها تتضمن ضحكات الانتصار ودموع الانكسار، فيها الارتقاء إلى الذُرى، وفيها الانحدار إلى الحضيض. ومزمور73 يتضمن هذا كله، فنرى هشاشة آساف، واستعادته للقوة: نشاهد تيهانه عن إلهه، ثم استرداد شركته معه، نستمع إلى أنينه، ثم إلى ترنيمه. وهو يحتوي أوضح كلمات الانحراف: «غِرت من المتكبرين، إذ رأيت سلامة الأشرار»، ويحتوي أيضًا أصدق كلمات الاعتراف: «أنا بليدٌ ولا أعرف. صِرت كبهيمٍ عندك». كما أنه يتضمن بالإضافة إلى ذلك واحدًا من أعذب تعبيرات الشركة الصادقة مع الله: «مَن لي في السماء؟ ومعكَ لا أريد شيئًا في الأرض»! وهناك مُباينة كاملة بين بداية هذا المزمور ونهايته، إنها مباينة بين ”صياح الكسرة، وصياح النُصرة“! فهو يبدأ المزمور بالقول: «أما أنا فكادت تزلُّ قدماي» لكن يختمه بالقول: «أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي». وكأنه في هاتين الآيتين يقول: إني كدت ـ بجهلي وشهواتي ـ أنزلق في سيري، وأبتعد بعيدًا عن الله، ولكن الآن وصلت إلى القناعة بأن أعظم شيء في الحياة هو الاقتراب إلى الله. ما عُدت أحسد الأشرار، وما عاد يعنيني من أمر الأشرار شيءٌ، فأنا أريده هو، وهذا يكفيني. والفارق بين أول المزمور وآخره، يذكّرنا بتغيير آخر حَدَث في أعمال9، في حياة شاول الطرسوسي، حيث نقرأ: «أما شاول فكان لم يَزَل ينفثُ تهددًا وقتلاً على تلاميذ الرب» (ع1)، لكن الرب التقاه في طريق دمشق، وأحدث فيه تغييرًا عجيبًا، من ثمَّ فإن الوحي يسجل: «وأما شاول فكان يزداد قوة، ويُحيِّر اليهود الساكنين في دمشق، مُحققًا: أن هذا هو المسيح ابن الله» (ع22). في سفر الأعمال، في قصة شاول، نجد ”إيمان الخلاص والتغيير“، والجسر العظيم الذي بُنيَ بين حالة شاول قبلاً، وحالته بعد الإيمان ( 1تي 1: 13 ). وأما في مزمور73 نرى ”إيمان الثقة والشركة“، والجسر العظيم الذي بُنيَ بين حالة مؤمن رأى فغار، وكاد إيمانه ينهار، والمؤمن نفسه عندما دخل مقادس الله، واكتفى بالرب نصيبًا. ومن هذا نتعلم درسًا هامًا، وهو أنه كما يحتاج الخاطئ إلى تغيير، هكذا المؤمن أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي ( مز 73: 2 ) أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي ( مز 73: 28 ) إن اختبارات الأتقياء متغيرة، تتأرجح بين القوة والضعف. إنها تتضمن ضحكات الانتصار ودموع الانكسار، فيها الارتقاء إلى الذُرى، وفيها الانحدار إلى الحضيض. ومزمور73 يتضمن هذا كله، فنرى هشاشة آساف، واستعادته للقوة: نشاهد تيهانه عن إلهه، ثم استرداد شركته معه، نستمع إلى أنينه، ثم إلى ترنيمه. وهو يحتوي أوضح كلمات الانحراف: «غِرت من المتكبرين، إذ رأيت سلامة الأشرار»، ويحتوي أيضًا أصدق كلمات الاعتراف: «أنا بليدٌ ولا أعرف. صِرت كبهيمٍ عندك». كما أنه يتضمن بالإضافة إلى ذلك واحدًا من أعذب تعبيرات الشركة الصادقة مع الله: «مَن لي في السماء؟ ومعكَ لا أريد شيئًا في الأرض»! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي ( مز 73: 2 ) أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي ( مز 73: 28 ) هناك مُباينة كاملة بين بداية هذا المزمور ونهايته، إنها مباينة بين ”صياح الكسرة، وصياح النُصرة“! فهو يبدأ المزمور بالقول: «أما أنا فكادت تزلُّ قدماي» لكن يختمه بالقول: «أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي». وكأنه في هاتين الآيتين يقول: إني كدت ـ بجهلي وشهواتي ـ أنزلق في سيري، وأبتعد بعيدًا عن الله، ولكن الآن وصلت إلى القناعة بأن أعظم شيء في الحياة هو الاقتراب إلى الله. ما عُدت أحسد الأشرار، وما عاد يعنيني من أمر الأشرار شيءٌ، فأنا أريده هو، وهذا يكفيني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي ( مز 73: 2 ) أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي ( مز 73: 28 ) الفارق بين أول المزمور وآخره، يذكّرنا بتغيير آخر حَدَث في أعمال9، في حياة شاول الطرسوسي، حيث نقرأ: «أما شاول فكان لم يَزَل ينفثُ تهددًا وقتلاً على تلاميذ الرب» (ع1)، لكن الرب التقاه في طريق دمشق، وأحدث فيه تغييرًا عجيبًا، من ثمَّ فإن الوحي يسجل: «وأما شاول فكان يزداد قوة، ويُحيِّر اليهود الساكنين في دمشق، مُحققًا: أن هذا هو المسيح ابن الله» (ع22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي ( مز 73: 2 ) أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لي ( مز 73: 28 ) في سفر الأعمال، في قصة شاول، نجد ”إيمان الخلاص والتغيير“، والجسر العظيم الذي بُنيَ بين حالة شاول قبلاً، وحالته بعد الإيمان ( 1تي 1: 13 ). وأما في مزمور73 نرى ”إيمان الثقة والشركة“، والجسر العظيم الذي بُنيَ بين حالة مؤمن رأى فغار، وكاد إيمانه ينهار، والمؤمن نفسه عندما دخل مقادس الله، واكتفى بالرب نصيبًا. ومن هذا نتعلم درسًا هامًا، وهو أنه كما يحتاج الخاطئ إلى تغيير، هكذا المؤمن أيضًا. |
||||