![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129491 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رفع الصلوات من أجل الرؤساء فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ ... لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ ( 1تيموثاوس 2: 1 ، 2) يا لها من مسؤولية يعطيها الكتاب أولوية إذ يقول: «أول كل شيء». إننا كجماعات، في كنائسنا المحلية يجب أن نعتبر هذه الوصية. أشعر أننا لا نُقيم تلك الطلبات والصلوات والابتهالات والتشكرات، كما ينبغي، رغم خطورة التقصير في هذا الأمر، وبَركة الالتزام به. فمِن بركات إتمامه أنه يضع في قلوبنا الرغبة المُخلِصة أن نرى تغييرًا يصنعه الله في بلادنا، وإلا لماذا نصلي إن لم يكن لدينا ثقة أن الرب يسمع ويصنع لمَن ينتظره؟ كما أنه يُذكِّرنا بالحقيقة التي أعلنها لنا الله أن السلاطين الفائقة مرتبة من الله، فيُنشئ فينا خضوعًا يُكرِم الرب أولاً، كما يُعطينا نعمة في عيون المسؤولين. إننا نعلم السلبيات المُحيطة ونرجو أن نرى تغييرًا نحو الأفضل، لكن كيف ننتظر هذا التغيير، التغيير الحقيقي الذي يصنع فرقًا؟ دعونا نصرخ إلى الرب ونرفع صلواتنا إلى الله. وكلمة الله هي التي تُعطينا الثقة في قدرة مَن نصلي له، وصحة ما نطلبه. نعلم أن الذي يعزل الملوك وينَصِّبهم هو الله العلي المُتسلِّط في مملكة الناس، وهو يعطيها لمَن يشاء. كما نعلم أن قلب الملك في يده كجداول مياه يميلها كما يشاء. لذلك دعونا نتعلَّم أن نصلي من أجل قيادات الأمن والجيش والحكومة ورئيس البلاد، فكل تغيير يُحسَم في معركة الصلاة. الصلاة التي نؤمن بقوة فعلها فينا وحولنا. هيا نشجع بعضنا بعضًا لنُصلي بلجاجة كي يوقظ الرب ضمير كل مسؤول، وكل مَن في منصب ليقوم بدوره بأمانة واجتهاد، ولكي يُعطي حكمة لصناع القرارات وواضعي السياسات والشرائع، ولكي يحفظ بلادنا من عبث الخارجين عن القانون وخطر الإرهابيين، ولكي يجعل كلمته تجرى في بلادنا وتتمجد بقوة. ويذكر الكتاب سببًا هامًا لهذه الطلبات هو أن «نقضي حياة مطمئنة هادئة (بعيدة عن العنف والشغَب)»، لكن أيضًا «في كل تقوى ووقار» ( 1تي 2: 2 ). لماذا يا تُرى يضيف العبارة الأخيرة؟ لأن الرب يعلم أنه إن استراحت الأرض، سريعًا ما نزوغ عن الرب وتغيب التقوى ويندر الوقار، أَ ليس هذا ما نراه في الغرب؟ أين التقوى وأين الوقار في بلاد لديهم الحياة المطمئنة الهادئة (نسبيًا)، حيث يوجد حرية للمسيحيين؟ لكن للأسف، في كل التدابير، إن استراح شعب الله فإن هذا يكون إيذانًا بتحوُّل القلب بعيدًا عن الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129492 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ ... لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ ( 1تيموثاوس 2: 1 ، 2) يا لها من مسؤولية يعطيها الكتاب أولوية إذ يقول: «أول كل شيء». إننا كجماعات، في كنائسنا المحلية يجب أن نعتبر هذه الوصية. أشعر أننا لا نُقيم تلك الطلبات والصلوات والابتهالات والتشكرات، كما ينبغي، رغم خطورة التقصير في هذا الأمر، وبَركة الالتزام به. فمِن بركات إتمامه أنه يضع في قلوبنا الرغبة المُخلِصة أن نرى تغييرًا يصنعه الله في بلادنا، وإلا لماذا نصلي إن لم يكن لدينا ثقة أن الرب يسمع ويصنع لمَن ينتظره؟ كما أنه يُذكِّرنا بالحقيقة التي أعلنها لنا الله أن السلاطين الفائقة مرتبة من الله، فيُنشئ فينا خضوعًا يُكرِم الرب أولاً، كما يُعطينا نعمة في عيون المسؤولين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129493 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ ... لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ ( 1تيموثاوس 2: 1 ، 2) إننا نعلم السلبيات المُحيطة ونرجو أن نرى تغييرًا نحو الأفضل، لكن كيف ننتظر هذا التغيير، التغيير الحقيقي الذي يصنع فرقًا؟ دعونا نصرخ إلى الرب ونرفع صلواتنا إلى الله. وكلمة الله هي التي تُعطينا الثقة في قدرة مَن نصلي له، وصحة ما نطلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129494 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ ... لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ ( 1تيموثاوس 2: 1 ، 2) نعلم أن الذي يعزل الملوك وينَصِّبهم هو الله العلي المُتسلِّط في مملكة الناس، وهو يعطيها لمَن يشاء. كما نعلم أن قلب الملك في يده كجداول مياه يميلها كما يشاء. لذلك دعونا نتعلَّم أن نصلي من أجل قيادات الأمن والجيش والحكومة ورئيس البلاد، فكل تغيير يُحسَم في معركة الصلاة. الصلاة التي نؤمن بقوة فعلها فينا وحولنا. هيا نشجع بعضنا بعضًا لنُصلي بلجاجة كي يوقظ الرب ضمير كل مسؤول، وكل مَن في منصب ليقوم بدوره بأمانة واجتهاد، ولكي يُعطي حكمة لصناع القرارات وواضعي السياسات والشرائع، ولكي يحفظ بلادنا من عبث الخارجين عن القانون وخطر الإرهابيين، ولكي يجعل كلمته تجرى في بلادنا وتتمجد بقوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129495 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ ... لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ ( 1تيموثاوس 2: 1 ، 2) يذكر الكتاب سببًا هامًا لهذه الطلبات هو أن «نقضي حياة مطمئنة هادئة (بعيدة عن العنف والشغَب)»، لكن أيضًا «في كل تقوى ووقار» ( 1تي 2: 2 ). لماذا يا تُرى يضيف العبارة الأخيرة؟ لأن الرب يعلم أنه إن استراحت الأرض، سريعًا ما نزوغ عن الرب وتغيب التقوى ويندر الوقار، أَ ليس هذا ما نراه في الغرب؟ أين التقوى وأين الوقار في بلاد لديهم الحياة المطمئنة الهادئة (نسبيًا)، حيث يوجد حرية للمسيحيين؟ لكن للأسف، في كل التدابير، إن استراح شعب الله فإن هذا يكون إيذانًا بتحوُّل القلب بعيدًا عن الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129496 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مــن أقـــوال الحكمـــاء فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله، الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي (غلا2: 20) * حاول القيام بأشياء عظيمة لأجل الله، وتوقع أمورًا عظيمة من الله. وليم كاري * الكنيسة التي لا تكرز، سوف تتحجر. * لماذا يسمع أي شخص الإنجيل مرتين، قبل أن يسمع كل شخص الإنجيل مرة واحدة؟! أوزوالد سميث * لا يمكنك أن تأخذ أموالك معك، ولكن يمكنك أن تدعها تسبقك! أوزوالد سميث * إذا كان المسيح يسوع هو الله، وقد مات من أجلي، إذن فلا توجد أية تضحية أعظم من أن أقدمها له. تشارلس سطاد * قدِّم عطاءك بحسب دخلك، لئلا يجعل الله دخلك بحسب عطائك! بيتر مارشال * ليتني الآن أحترق وأذوب لأجل الله. هنري مارتن * يا إلهي أغدق عليَّ بالمزيد، المزيد من الكدح، المزيد من الألم، المزيد من المُعاناة لأجلك يا سيدي. فرنسيس شيفر * يمكننا أن نعطي بدون محبة، لكننا لا نستطيع أن نحب بدون عطاء. * ليس: كم من مالي سوف أعطيه لله، ولكن: كم من مال الله سوف أحتفظ به لنفسي! * الله لديه ابنٌ واحدٌ فقط، وقد جعله مُرسَلاً. دافيد ليفنجستون * أُعلن الآن، وأنا في لحظاتي الأخيرة، أنني ما كنت لأقبل أن أستبدل حياتي التي عشتها، حتى لو كان ذلك نظير العالم بأسره. دافيد برنارد ليتنا جميعًا ندرك هذا: أن معرفة المسيح معناها أن نحبه، وأن محبة المسيح معناها أن نخدمه، وأن خدمة المسيح هي شرف عظيم «إن كان أحد يخدمني يُكرمه الآب». ليسَ ضيقٌ واضطهادٌ يُبْعداني عن رِضاهْ لستُ عن حُبه أسْلو ب أباطيلِ الحياهْ فهوَ لي كنزٌ ثمينٌ وَهْوَ لي حصنٌ حَصينْ عندَهُ قلبي مُقيمٌ فهْوَ لي كَنزٌ ثَمينْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129497 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الكنيسة التي لا تكرز، سوف تتحجر. أوزوالد سميث |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129498 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يمكنك أن تأخذ أموالك معك، ولكن يمكنك أن تدعها تسبقك! أوزوالد سميث |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129499 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا كان المسيح يسوع هو الله، وقد مات من أجلي، إذن فلا توجد أية تضحية أعظم من أن أقدمها له. تشارلس سطاد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129500 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قدِّم عطاءك بحسب دخلك، لئلا يجعل الله دخلك بحسب عطائك! بيتر مارشال |
||||