![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫.. يا مريم.. لا تلمسيني... ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم ( يو 20: 16 ، 17) إن الرب أراد أن يُعلن لمريم اختلاف طبيعة ارتباطهم به في التدبير الجديد، فهو لن يكون حاضرًا معهم بالجسد بشكل حسّي ومنظور يعتمد على اللمس والمشاهدة، ولكنه ”صاعد إلى أبيه وأبيهم“، ومن هناك سوف يرسل الروح القدس، ومتى أتى ذاك فإنه سيعلن شخصه لقلوبنا بشكل لم نَعَهده من قبل، كما أنه سيكون أقرب لنا وأعز لدينا مما كان مُتاحًا خلال حياته هنا على الأرض. «إذًا نحن من الآن لا نعرف أحدًا حسب الجسد، وإن كنا عرفنا المسيح حسب الجسد، لكن الآن لا نعرفه بعد (أي بهذا الأسلوب الجسدي الحسّي الملموس، بل نعرفه كمَن هو المُقام من الأموات)» (2كو5: 16). ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫لأنه لا بد أننا جميعًا نُظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرًا كان أم شرًا ( 2كو 5: 10 ) إن الغرض من ظهور المؤمن أمام كرسي المسيح هو أن ينال المؤمن المكافأة التي تناسب خدمته الأمينة للرب. إن صفة كرسي المسيح، بالنسبة للمؤمن، هي للإعلان وليس للدينونة، لأن المسيح لا يدين عمل يديه. وليست المسألة هنا خطايا المؤمن، والتي بواسطة عمل المسيح قد سُدد حسابها. وفي معرفة هذه الحقيقة، فإن المؤمن تصبح له ثقة عظيمة في يوم الدينونة ( 1يو 4: 17 ). إنه يستريح بثقة كاملة في يقين كلمة الله التي تُخبره بأنه «لا يأتي إلى دينونة» ( يو 5: 24 2كو 5: 10 ). ولكــن أعمال المؤمن ( 1كو 3: 9 )، عمل الخدمة للرب ( 1كو 4: 4 - 15)، والدوافع (1كو4: 4، 5؛رو2: 15، 16)، ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫لأنه لا بد أننا جميعًا نُظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرًا كان أم شرًا ( 2كو 5: 10 ) جميعها ستُقيَّم أمام عيني الرب يسوع المسيح الفاحصة المقدسة، وكل شيء في حياة المؤمن سيُستعلن في ذلك اليوم، وستُكشف لنا قصة النعمة كاملة، في صبرها، والمحبة التي بلا حدود في حياة المؤمنين، وسيباركون اليد التي قادت، والقلب الذي وضع الخطط، وسينال كل منا المكافأة التي تناسب خدمته الأمينة للرب. ولكن كم هو أمر صعب بالنسبة للبعض أن يقف أمام كرسي المسيح في هذا الوضع! فكم من الخجل سيُصيب البعض أثناء تلك الوقفة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫لأنه لا بد أننا جميعًا نُظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرًا كان أم شرًا ( 2كو 5: 10 ) في 2كورنثوس5: 11 لا يتحدث الرسول، فقط، عن رعب الله لغير المُخلَّصين، بقدر ما يتكلم عن ”رهبة جلال الرب“ التي فيها سعى الرسول لكي يخدم الرب خدمة مرضية، لكي ينال منه المكافأة أمام كرسيه. ومجرد التفكير في هذا الأمر حرَّك دوافع الرسول بولس، وكان حافزًا للخدمة والكرازة، خاصةً أن هناك أيضًا وقفة للأشرار أمام العرش العظيم الأبيض للدينونة، ويُطرحون بعدها إلى الويل والهلاك الأبدي «فإذ نحن عالمون مخافة الرب نُقنع الناس» ( 2كو 5: 11 ). فإذ نحن ندرك دينونة الله المُخيفة على الخطية، وأهوال الجحيم، فيجب علينا أن نسعى لإقناع الناس بضرورة قبول الإنجيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫لأنه لا بد أننا جميعًا نُظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرًا كان أم شرًا ( 2كو 5: 10 ) من المؤكد أن الشيطان يحاول جاهدًا أن يبعد أنظارنا عن هذه الدوافع للخدمة. لم يسبق أن مشاهد رعب الدينونة كانت خابية مثل أيامنا الحاضرة، وربما كانت مُهملة تمامًا. ولكن أن نخفف من هول الدينونة فهذا معناه أننا نخدع الناس، بل ونكون أداة في يد الشيطان. كان الرسول بولس يرى مشهد الدينونة بكل ما فيه من هول ورعب أمام عينيه، وهذا ما زاد من حماسه وغيرته على ربح النفوس، وخدمة المسيح. ليتنا جميعًا هكذا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فصنع سوطًا من حبال وطرد الجميع من الهيكل، الغنم والبقر، وكبَّ دراهم الصيارف وقلب موائدهم. وقال لباعة الحمام: ارفعوا هذه من ههنا! ( يو 2: 15 ، 16) إننا نرى في محبة الرب يسوع المسيح لهيب نار متقدة، وغيرة لا يمكنها أن تتحمل أية إهانة تلحق مجد أبيه وبيته. وهذا ما حدث عند زيارة الرب يسوع للهيكل في يوحنا2. لقد كان غضب الرب موجهًا ضد الإهانة التي لحقت ببيت أبيه، ولكنه لم يخطئ في غضبه. والمرء عادةً، عندما يغضب لا يكون متمالكًا لنفسه، ولربما يندفع إلى قول أو فعل خاطئ. لقد غضب موسى عند ماء مريبة لِما رآه في الشعب، ولكنه لم يتصرف حسنًا، وأخطأ إذ فرَّط بشفتيه ( عد 20: 9 - 13؛ مز106: 32، 33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فصنع سوطًا من حبال وطرد الجميع من الهيكل، الغنم والبقر، وكبَّ دراهم الصيارف وقلب موائدهم. وقال لباعة الحمام: ارفعوا هذه من ههنا! ( يو 2: 15 ، 16) لكن «ربي وإلهي» لم يكن كذلك، فلا ترى منه أبدًا تهورًا أو اندفاعًا. حاشا! لقد لاحظ التلاميذ غيرته، فعندما رأى الشر لم يسكت، لكنه أيضًا لم يفقد حكمته واتزانه. ولاحظ كيف تعامل ”سيدي“ مع المشكلة: لقد صنع سوطًا من حبالٍ، لكنه لم يضرب به أحدًا، بل طرد به الجميع ـ بدون استثناء ـ من الهيكل .. وبالنسبة للغنم والبقر، طردها، ولا خطورة من ذلك .. ودراهم الصيارف كبَّها. وهذه يمكن جمعها بسهولة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فصنع سوطًا من حبال وطرد الجميع من الهيكل، الغنم والبقر، وكبَّ دراهم الصيارف وقلب موائدهم. وقال لباعة الحمام: ارفعوا هذه من ههنا! ( يو 2: 15 ، 16) بالنسبة للحمام، فإنه قال للباعة: «ارفعوا هذه من ههنا!» ولو فعل أكثر من ذلك، لكان ممكن للحمام أن ينزعج ويطير بعيدًا ويستحيل جمعه ثانية، ويضيع على أصحابه. هذا هو الرب يسوع الوديع الحكيم، حينما يغضب! فيا للروعة!! ويا للجمال!! ويا للكمال!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فصنع سوطًا من حبال وطرد الجميع من الهيكل، الغنم والبقر، وكبَّ دراهم الصيارف وقلب موائدهم. وقال لباعة الحمام: ارفعوا هذه من ههنا! ( يو 2: 15 ، 16) إن الطمع الذي أفسد هيكل الله في أورشليم، قد دخل أيضًا إلى هيكل الله الروحي في المسيحية، بنتائجه المدمرة. وها المعلمون الكَذَبة ـ وما أكثرهم في هذه الأيام ـ «يدسون بدع هلاك.. وهم في الطمع يتّجرون.. بأقوال مُصنَّعة» ( 2بط 2: 1 - 3)، وهم «يظنون أن التقوى تجارة» ( 1تي 6: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فصنع سوطًا من حبال وطرد الجميع من الهيكل، الغنم والبقر، وكبَّ دراهم الصيارف وقلب موائدهم. وقال لباعة الحمام: ارفعوا هذه من ههنا! ( يو 2: 15 ، 16) إذا كنت أرى أو أسمع كلمات التجديف المُهينة لشخص ربنا يسوع المسيح ولمجده، ومحاولات التشكيك في صحة الوحي الكامل واللفظي للكتاب المقدس، إن كنت أرى أو أسمع هذه الأمور وأبقى جامدًا ولا تحتد روحي فيَّ، فإني لا أكون في الحالة التي يجب أن تميز المسيحي الذي يحب الرب يسوع ويعتز بمجده وكرامته. إن عدم الغضب في هذه الحالة هو عدم تقدير لمجد وكرامة سيدنا المعبود المبارك. فاغضب ما شئت يا عزيزي المؤمن إن كان هناك داعٍ لهذا، بشرط أن تكون مثله في غضبك. |
||||