![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يسمع الله صلاة من يسأله ما يليق أن يمنحه الله للمُصَلِّين. أما الصراخ هنا فهو ليس إعلاء الصوت واجهاره، إنما الحرص والنشاط وشدة العزيمة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا تحجب وجهك عني". الإنسان الذي يصلي بقلبٍ طاهرٍ وضميرٍ بلا لوم، وحده قادر أن ينطق بهذه الصلاة. من الجانب الآخر، لا يجسر الخاطي أن يقول: "لا تحجب وجهك عني"، بل يقول بالصواب: "اصرف وجهك عن خطاياي" (مز 51: 11). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من كان ضميره طاهرًا ولا يبصر في ذاته فعلًا منكرًا، فذاك يقول عند صلاته: "لا تحجب وجهك عني". أما قوله: "أمل إليّ أذنك" فمعناه، إنه من حزني صار صوتي منخفضًا، وأما أنت يا رب فمرتفع جدًا. تنازل برحمتك إليّ، وأنصت إلى تضرعي. وقوله "استجب لي سريعًا" فمعناه قبل أن يدركني الموت. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ترمز العظام إلى القوة. فإن كان الجزء القوي فيَّ يصير القديس جيروميابسًا وواهنًا، كم بالأكثر يكون جسمي الوهن بطبعه يكون مضنيًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ تتغذى عين النفس على مروج الأقوال الروحية، تصير نقية وحادة البصر، لكنها إذا رحلت إلى دخان أمور هذه الحياة، فإنها تبكي بلا حدود، وتبقى في عويل هنا وفيما بعد. لهذا قال أحدهم: "فنيت أيامي كالدخان" . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا هي قوة هذه الكارثة، أظهرت أن إنسانًا عظيمًا ومشهورًا كان أكثر الناس تفاهة. لذلك إن دخل غني في هذا الاجتماع ينتفع كثيرًا من هذا المنظر، إذ يرى (أتروبيوس) الإنسان الذي كان يهز العالم قد انسحب من علو تشامخ سلطته، راكضًا على ركبتيه في خوف، أكثر رعبًا من الأرنب البرّي أو الضفدعة، مسمرًا على عمود هناك بلا ربط، لأن خوفه يقوم بما تقوم به القيود، فيرتعب الغني، وينكسر تعاليه، ويتنازل عن كبريائه، طالبًا الحكمة الخاصة بالأعمال البشرية، مستخلصًا تعليمًا من مثلٍ عمليٍ، عن درس يعلمنا إياه الكتاب المقدس موصيًا: "كل جسد عشب، وكل جماله كزهر الحقل. يبس العشب ذبل الزهر" (إش ظ¤ظ*: ظ¦). أو "إنهم مثل الحشيش سريعًا يقطعون، ومثل العشب الأخضر يذبلون" (مز 37: ظ¢). أو "أيامي قد فنيت في دخان" (مز ظ،ظ*ظ¢: 3) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول القديس أثناسيوس إن هذا القول نبوة عن ضياع المفاخر التي كانت للعبرانيين، ليقيموا بها عبادة الشريعة القديمة، وهي كهنوتهم وذبائحهم... هذه وما على شاكلتها قد فُقدتْ منهم وفنيت كالدخان. كانت تشددهم كما تشدد العظام الجسد، لكنها احترقت. أيضًا العظام هي آراء النفس بالله ومعتقداتها به، وهي بيضاء ومخفية ومشددة للنفس مثل العظام. هذه تلتهب عند اضطرام القلب من التلهف. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا هي حياة الإنسان، اليوم قوي ونشيط، غدًا يذبل "نسيت أن آكل خبزي" لم يقل المرتل: "ليست لي رغبة في الأكل، أو ازدريت بالطعام. لا، بل كانت ذكرى الخطية عظيمة اندفعت عليّ، فانكسرت في ندامة، حتى نسيت أن آكل. صار شوقي الوحيد هو في الله. لقد حُملت بالتمام في التأمل فيه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد نسيتم أن تأكلوا خبزكم، لكن بعد صلبه، فإن كل أقاصي الأرض تتذكر وتتحول إلى الرب (مز 22: 27). بعد النسيان يأتي التذكر. ليت الخبز يؤكل من السماء، حتى نحيا؛ لا نأكل المن مثل أولئك الذين أكلوا وماتوا (يو 6: 49)، إنما الخبز الذي قيل عنه: "طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ" (مت 5: 6). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الجسد يقوته الخبز الأرضي، كذلك النفس يقوتها الخبز الذي نزل من السماء، وهو ربنا يسوع المسيح الذي علَّمنا أن نطلب في صلواتنا الخبز المشدد لجوهرنا. لقد أمرنا، قائلًا: "أعطوا لا للطعام الفاني، بل للطعام الباقي، فهو يضمر ويسقط زهره ونوره، ويجف كالعشب. وكما تيبس الأرض من عدم المطر ولا تثمر كذلك يبس قلبه (قلب كل إسرائيلي) ولا يثمر ثمر الفضيلة لانقطاع مطر الكلام الإلهي عنه. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||