![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكلَّمَهُم بالأَمثالِ على أُمورٍ كثيرةٍ قال: هُوَذا الزَّارع قد خرَجَ لِيَزرَع. بذور الكلمة تنمو بالأصغاء والتأمل والحوار مع كلمة الإنجيل الّتي تُغني حياتنا وتجعلها أكثر خصوبة وتطلع نحو مستقبل أفضل، كما جاء في نبوءة أشعيا" كما يَنزِلُ المَطَرُ والثَّلجُ مِنَ السَّماء ولا يَرجِعُ إِلى هُناك دونَ أَن يُروِيَ الأَرض ويَجعَلَها تُنتِجُ وتُنبِت لِتُؤتِيَ الزَّارعَ زَرعاً والآكِلَ طَعاماً. فكذلك تَكونُ كَلِمَتي الَّتي تَخرُجُ مِن فمي: لا تَرجِعُ إِلَيَّ فارِغة بل تُتِمُّ ما شِئتُ وتَنجَحُ فيما أَرسَلْتُها لَه"(أشعيا 55: 10-11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينما هو يَزرَع، وقَعَ بَعضُ الحَبِّ على جانِبِ الطَّريق، فجاءَتِ الطُّيورُ فأَكَلَتْه. تشير عبارة "الحَبِّ" إلى كَلِمة الله التي خرج يسوع من عند آبيه لإعلان كَلِمة الله حول المَلكوت. فالمسيح أيضًا هو البذرة أي كَلِمة الله والحَبّ أو البِذار الذي يُلقى في الأرض، ألم يُشبّه السيد المسيح نفسه بحَبة الحِنطة التي تقع في الأرض؟ (يوحنا 12: 24)، لكن الأرض التي يقع فيها الحَبّ هي ليست كلها طيّبة. أمَّا عبارة "جانِبِ الطَّريق" فتشير إلى المَمرّ المُؤدي إلى الحَقل حيث يبقى الحَبّ مكشوفًا لا يُغطَّى بالتراب، وتدل الطَّريق على القساوة وعدم المُبالاة التي عطَّلت قبول كَلِمة الحياة، ويُعلق القديس كيرلس الكبير "الطَّريق دائمًا صلب، تَطَأه أقدامُ كلِّ العَابرين على الدَّوام، لهذا لا تبذر فيه بذار"؛ وهذا هو واضح في نص إنجيل لوقا وهو أنَّ "بَعضُ الحَبِّ الذي وقع على جانِبِ الطَّريق، داسَتهُ الأَقدام" (لوقا 8 5). أمَّا عبارة " الطُّيورُ " فتشير إلى الشَّيطان، وهي قوة شخصية شريرة (مرقس 4: 15)، حيث أنَّ الشَّيطان يخطف ما قد زرع في القلب، وينتزع كَلِمة الله من صدور النَّاس لئلا يتنامى ملكوت الله في قلوبهم؛ وهذا هو السبب الأول لفشل خِصب الحَبِّ، أي نمو كَلِمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينما هو يَزرَع، وقَعَ بَعضُ الحَبِّ على جانِبِ الطَّريق، فجاءَتِ الطُّيورُ فأَكَلَتْه. "الحَبِّ" إلى كَلِمة الله التي خرج يسوع من عند آبيه لإعلان كَلِمة الله حول المَلكوت. فالمسيح أيضًا هو البذرة أي كَلِمة الله والحَبّ أو البِذار الذي يُلقى في الأرض، ألم يُشبّه السيد المسيح نفسه بحَبة الحِنطة التي تقع في الأرض؟ (يوحنا 12: 24)، لكن الأرض التي يقع فيها الحَبّ هي ليست كلها طيّبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينما هو يَزرَع، وقَعَ بَعضُ الحَبِّ على جانِبِ الطَّريق، فجاءَتِ الطُّيورُ فأَكَلَتْه. "جانِبِ الطَّريق" فتشير إلى المَمرّ المُؤدي إلى الحَقل حيث يبقى الحَبّ مكشوفًا لا يُغطَّى بالتراب، وتدل الطَّريق على القساوة وعدم المُبالاة التي عطَّلت قبول كَلِمة الحياة، ويُعلق القديس كيرلس الكبير "الطَّريق دائمًا صلب، تَطَأه أقدامُ كلِّ العَابرين على الدَّوام، لهذا لا تبذر فيه بذار"؛ وهذا هو واضح في نص إنجيل لوقا وهو أنَّ "بَعضُ الحَبِّ الذي وقع على جانِبِ الطَّريق، داسَتهُ الأَقدام" (لوقا 8 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الكبير "الطَّريق دائمًا صلب، تَطَأه أقدامُ كلِّ العَابرين على الدَّوام، لهذا لا تبذر فيه بذار"؛ وهذا هو واضح في نص إنجيل لوقا وهو أنَّ "بَعضُ الحَبِّ الذي وقع على جانِبِ الطَّريق، داسَتهُ الأَقدام" (لوقا 8 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينما هو يَزرَع، وقَعَ بَعضُ الحَبِّ على جانِبِ الطَّريق، فجاءَتِ الطُّيورُ فأَكَلَتْه. " الطُّيورُ " فتشير إلى الشَّيطان، وهي قوة شخصية شريرة (مرقس 4: 15)، حيث أنَّ الشَّيطان يخطف ما قد زرع في القلب، وينتزع كَلِمة الله من صدور النَّاس لئلا يتنامى ملكوت الله في قلوبهم؛ وهذا هو السبب الأول لفشل خِصب الحَبِّ، أي نمو كَلِمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 102 | مسكين يعاني من العزلة هذا المزمور وهو يُمَثِّل صلاة تخْرج من قلب إنسانٍ ما يئن من الشعور بالوحدة أو من ألم المرض [5، 23]، يناسب المؤمن في جهاده الروحي، طالبًا العون الإلهي. ويرى آخرون أنه مزمور مسياني يتنبأ عن السيد المسيح المتألم، وعن كنيسته الحاملة للصليب في هذا العالم. وقد اقتبس الرسول بولس في رسالته إلى العبرانيين (1: 10-12) ما ورد هنا في العبارات 25-27. يحمل الكاتب غالبًا شعورًا شخصيًا بالألم، وإن كان ينتقل من الجانب الشخصي إلى الجانب الجماعي، كما ينتقل من النوح إلى النبوة بروح الرجاء. يُنظَر إليه كمزمور غَنِي بالجانب التقليدي من جهة: الصلوات [1-6]، والتسابيح [12، 25-27]، والرجاء النبوي [13، 22، 28]، والحكمة [28]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا المزمور وهو يُمَثِّل صلاة تخْرج من قلب إنسانٍ ما يئن من الشعور بالوحدة أو من ألم المرض [5، 23]، يناسب المؤمن في جهاده الروحي، طالبًا العون الإلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور مسياني يتنبأ عن السيد المسيح المتألم، وعن كنيسته الحاملة للصليب في هذا العالم. وقد اقتبس الرسول بولس في رسالته إلى العبرانيين (1: 10-12) ما ورد هنا في العبارات 25-27. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحمل الكاتب غالبًا شعورًا شخصيًا بالألم، وإن كان ينتقل من الجانب الشخصي إلى الجانب الجماعي، كما ينتقل من النوح إلى النبوة بروح الرجاء. يُنظَر إليه كمزمور غَنِي بالجانب التقليدي من جهة: الصلوات [1-6]، والتسابيح [12، 25-27]، والرجاء النبوي [13، 22، 28]، والحكمة [28]. |
||||