![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتُم للمَسِيح «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ لِلَّهِ» ( 1كورنثوس 3: 23 ) لقد بذل الرب نفسه لأجلنا، وغرضه من ذلك أن يُخصصنا لذاته «بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَالٍ حَسَنَةٍ» ( تي 2: 13 ، 14). ما أطيب هذا الفكر! إننا للرب الآن. ما أعطمه امتيازًا! ولكن في نفس الوقت، ما أعظمها من مسؤولية! لقد قصد الرب أن نكون له، وأن نكون غيورين في أعمال حسنة. وهل هذا صحيح عمليًا بالنسبة لكل واحد منا؟ من الذي نريد أن نُسرّه من يوم إلى آخر؟ هل ذواتنا ومَن هم حولنا، أم أن أعيننا مُثبَّته في المسيح، وهو الشخص الذي نعمل جهدنا لإرضائه وخدمته؟ شاهد مرة أحد المؤمنين رجلاً، يعزف على آلة موسيقية، في شارع يكاد يكون مهجورًا. وكانت على جانبي ذلك الشارع منازل عالية، ولم يكن أحد يطل من إحدي النوافذ، أو يُعير ذلك الرجل أي اهتمام. ولكن هذا المؤمن رأى الرجل وهو يعزف ينظر باستمرار إلى نافذة في أحد المنازل، كأنه ينتظر أن يطل عليه شخص منها. ولم يخب انتظاره، لأنه بعد قليل فُتِحَت إحدى النوافذ، وألقى منها بعض النقود عليه. كان يعلم أن شخصًا ما يستمع إليه، وكان يعزف تحت منزله ليبعث السرور إلى قلبه. إن لنا درسًا جميلاً في هذه الحادثة. لنذكر أن لنا نحن أيضًا شخصًا في الأعالي، علينا أن نُسرّه، وأنه يجب علينا أن نرفع أبصارنا إليه دائمًا، وأن نأخذ منه المعونة، وكل ما نحن في حاجة إليه. إنه السَيِّد في السماوات، الذي كانت محبته أقوى من الموت، وهو الآن يتوق أن يرى منا شيئًا مُقابل محبته الأبدية لنا. كثيرًا ما ننشغل بمن حولنا، ونحرص على أن ننال رضى أصدقائنا وزملائنا، بينما لا نهتم الاهتمام الواجب لإرضاء مَن نحن له مدينون بكل شيء. وتصرفنا على هذه الصورة لا يكون مُمجِّدًا له. ولكن ليتنا يكون غرضنا الأول والأعظم «أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ» ( 2كو 5: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ لِلَّهِ» ( 1كورنثوس 3: 23 ) لقد بذل الرب نفسه لأجلنا، وغرضه من ذلك أن يُخصصنا لذاته «بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَالٍ حَسَنَةٍ» ( تي 2: 13 ، 14). ما أطيب هذا الفكر! إننا للرب الآن. ما أعطمه امتيازًا! ولكن في نفس الوقت، ما أعظمها من مسؤولية! لقد قصد الرب أن نكون له، وأن نكون غيورين في أعمال حسنة. وهل هذا صحيح عمليًا بالنسبة لكل واحد منا؟ من الذي نريد أن نُسرّه من يوم إلى آخر؟ هل ذواتنا ومَن هم حولنا، أم أن أعيننا مُثبَّته في المسيح، وهو الشخص الذي نعمل جهدنا لإرضائه وخدمته؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ لِلَّهِ» ( 1كورنثوس 3: 23 ) لنذكر أن لنا نحن أيضًا شخصًا في الأعالي، علينا أن نُسرّه، وأنه يجب علينا أن نرفع أبصارنا إليه دائمًا، وأن نأخذ منه المعونة، وكل ما نحن في حاجة إليه. إنه السَيِّد في السماوات، الذي كانت محبته أقوى من الموت، وهو الآن يتوق أن يرى منا شيئًا مُقابل محبته الأبدية لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ لِلَّهِ» ( 1كورنثوس 3: 23 ) كثيرًا ما ننشغل بمن حولنا، ونحرص على أن ننال رضى أصدقائنا وزملائنا، بينما لا نهتم الاهتمام الواجب لإرضاء مَن نحن له مدينون بكل شيء. وتصرفنا على هذه الصورة لا يكون مُمجِّدًا له. ولكن ليتنا يكون غرضنا الأول والأعظم «أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ» ( 2كو 5: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الزارع والتربة وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس 4: 20 ) في مَثَل الزارع: تُمثل البذرة كلمة الله ( لو 8: 11 )، والزارع يُمثل خادم الرب الذي يُشارك الآخرين بالكلمة ( 1كو 3: 5 -9)، والتربة تُمثل قلب الإنسان. كلمة الله تُشبِه البذرة الحيَّة القادرة على إنتاج ثمر روحي، لكن يجب غرس البذرة ورعايتها قبل أن يأتي ذلك المحصول. وهناك أربعة أنواع من القلوب، تتجاوب مع رسالة الله بأربع طرق مختلفة: (1) القلب القاسي ( مر 4: 4 ، 15): وهو الذي يُقاوم كلمة الله، فيسهل على الشيطان (طيور السماء) نزعها. تتحجَّر التربة حين تدوسها أقدام أكثر من اللازم. وأولئك الذين بكل إهمال يفتحون قلوبهم لكافة نوعيات الناس، ولكل التأثيرات، مُعرَّضون لخطر أن تتقسى قلوبهم ( أم 4: 23 ). والقلوب القاسية تحتاج لأن “تُحرَث” قبل أن تقبل البذرة، وهذا الأمر قد يكون مؤلمًا ( إر 4: 3 ؛ هو10: 12). (2) القلب الضَحل ( مر 4: 5 ، 6، 16، 17): هذا القلب يُشبِه طبقة التربة الرقيقة التي تعلو الصخر. وحيث إنه لا يُوجد عُمق، فأيًا كان ما يُزرَع، لا يُمكنه الثبات، لأنه ليس له جذور. هذا يُمثل “المستمع العاطفي” الذي يقبل كلمة الله بفرح، لكنه لا يعرف الثمن الذي يجب دفعه ليُصبح مسيحيًا حقيقيًا. ربما تكون هناك حماسة هائلة تتواصل لعدة أيام أو أسابيع. لكن عندما يبدأ الاضطهاد أو تطُّل المصاعب برأسها، تتبخَّر الحماسة، ويتلاشى الفرح. (3) القلب المزدحم ( مر 4: 7 ، 18، 19): يُشير هذا القلب إلى الشخص الذي يقبل كلمة الله، لكنه لا يتوب حقًا، ولا يزيل “الشوك” من قلبه. ويوجد لدى هذا السامع نوعيات كثيرة ومُتباينة من “الأشواك” التي تنمو في التربة: اهتمامات دنيوية، ورغبة في الثراء، وشهوة لأشياء كثيرة. أما بذرة الله الصالحة فليس لها مكان لتنمو فيه. (4) القلب المُثمِر ( مر 4: 8 ، 20): يُمثل هذا القلب المؤمن الحقيقي، لأن الثمر – الحياة المُتغيرة – هو دليل الخلاص الحقيقي ( 2كو 5: 17 ؛ غل5: 19-23). أما القلوب الثلاثة الأخرى فلن تُعطي أي ثمر، ومن ذلك نُدرك أنها لأشخاص لم يُولَدوا ثانيةً على الإطلاق. ويتأثر كل من هذه القلوب الثلاثة عديمة الثمر بعدو مختلف: فالقلب القاسي يأتي الشيطان نفسه وينزع البذار منه؛ والقلب السطحي يمتلئ بالمشاعر الدينية الزائفة؛ والقلب المزدحم بأمور العالم تُعطل نموه، وتمنع وجود ثمر فيه. وهذه هي أشد أعداء المسيحي: الشيطان، والجسد، والعالم (انظر أفسس 2: 1- 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس 4: 20 ) في مَثَل الزارع: تُمثل البذرة كلمة الله ( لو 8: 11 ) والزارع يُمثل خادم الرب الذي يُشارك الآخرين بالكلمة ( 1كو 3: 5 -9)، والتربة تُمثل قلب الإنسان. كلمة الله تُشبِه البذرة الحيَّة القادرة على إنتاج ثمر روحي، لكن يجب غرس البذرة ورعايتها قبل أن يأتي ذلك المحصول. وهناك أربعة أنواع من القلوب، تتجاوب مع رسالة الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس 4: 20 ) القلب القاسي ( مر 4: 4 ، 15) وهو الذي يُقاوم كلمة الله، فيسهل على الشيطان (طيور السماء) نزعها. تتحجَّر التربة حين تدوسها أقدام أكثر من اللازم. وأولئك الذين بكل إهمال يفتحون قلوبهم لكافة نوعيات الناس، ولكل التأثيرات، مُعرَّضون لخطر أن تتقسى قلوبهم ( أم 4: 23 ). والقلوب القاسية تحتاج لأن “تُحرَث” قبل أن تقبل البذرة، وهذا الأمر قد يكون مؤلمًا ( إر 4: 3 ؛ هو10: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس 4: 20 ) القلب الضَحل ( مر 4: 5 ، 6، 16، 17) هذا القلب يُشبِه طبقة التربة الرقيقة التي تعلو الصخر. وحيث إنه لا يُوجد عُمق، فأيًا كان ما يُزرَع، لا يُمكنه الثبات، لأنه ليس له جذور. هذا يُمثل “المستمع العاطفي” الذي يقبل كلمة الله بفرح، لكنه لا يعرف الثمن الذي يجب دفعه ليُصبح مسيحيًا حقيقيًا. ربما تكون هناك حماسة هائلة تتواصل لعدة أيام أو أسابيع. لكن عندما يبدأ الاضطهاد أو تطُّل المصاعب برأسها، تتبخَّر الحماسة، ويتلاشى الفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس 4: 20 ) القلب المزدحم ( مر 4: 7 ، 18، 19) يُشير هذا القلب إلى الشخص الذي يقبل كلمة الله، لكنه لا يتوب حقًا، ولا يزيل “الشوك” من قلبه. ويوجد لدى هذا السامع نوعيات كثيرة ومُتباينة من “الأشواك” التي تنمو في التربة: اهتمامات دنيوية، ورغبة في الثراء، وشهوة لأشياء كثيرة. أما بذرة الله الصالحة فليس لها مكان لتنمو فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَهَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ ( مرقس 4: 20 ) القلب المُثمِر ( مر 4: 8 ، 20) يُمثل هذا القلب المؤمن الحقيقي، لأن الثمر – الحياة المُتغيرة – هو دليل الخلاص الحقيقي ( 2كو 5: 17 ؛ غل5: 19-23). أما القلوب الثلاثة الأخرى فلن تُعطي أي ثمر، ومن ذلك نُدرك أنها لأشخاص لم يُولَدوا ثانيةً على الإطلاق. ويتأثر كل من هذه القلوب الثلاثة عديمة الثمر بعدو مختلف: فالقلب القاسي يأتي الشيطان نفسه وينزع البذار منه؛ والقلب السطحي يمتلئ بالمشاعر الدينية الزائفة؛ والقلب المزدحم بأمور العالم تُعطل نموه، وتمنع وجود ثمر فيه. وهذه هي أشد أعداء المسيحي: الشيطان، والجسد، والعالم (انظر أفسس 2: 1- 3). |
||||