![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متى نعمل الخير؟ (أ) حسبما تكون لنا فرصة للعمل: جيد للمؤمن أن يشارك في كل ما ينتج خيرًا للناس مثل فصول محو الأمية أو الخدمة الطبية أو ممارسة أعمال الرحمة بكل صورها. إن كلمة تشجيع وابتسامة صادقة يمكن أن تُحيي الرجاء في نفس بائسة. ربما مكالمة تليفونية تنقذ - جارًا أو زميلاً يائسًا - من الانتحار. عاش ربنا الكريم في ذات العالم الذي نعيش فيه وكان يفيض حنانًا ولطفًا وإشفاقًا على منكسري القلوب. كم من المرات تُتاح لنا الفرصة أن نصنع خيرًا مع نفوس ينتظرها هلاك أبدي دون أن ننذرهم حين وجب أن نختطفهم من النار؟ إن اغتنمنا كل فرصة لعمل الخير سنجد أن اليوم بطوله وعرضه يمتلئ بالفرص. إن سلكنا في ذات الطريق، نمجد أبانا الطيب والحنان، ونعطي فرصة للناس أن تصل إليهم نعمة الله الرحيم من خلالنا فيميزوا بين المسيحية المؤسَّسة على محبة ونعمة الله وبين ديانات العالم التي يعرفها الإنسان. (ب) نعمل الخير بالرغم من المقاومة والآلام التي تواجه المتمثلين بالخير «لأَنَّهُ أَيُّ مَجْدٍ هُوَ إِنْ كُنْتُمْ تُلْطَمُونَ مُخْطِئِينَ فَتَصْبِرُونَ؟ بَلْ إِنْ كُنْتُمْ تَتَأَلَّمُونَ عَامِلِينَ الْخَيْرَ فَتَصْبِرُونَ، فَهذَا فَضْلٌ عِنْدَ اللهِ،» (1بطرس2: 20): هنا نرى سمو الحياة المسيحية إذ يقترب الشبه بين المسيحي والمسيح الذي هو أعظم مثال، إذ لم يكُفّ عن الإحسان حتى في مشاهد آلامه ورفضه. شر الإنسان لم يعطِّل خيره وعنف الإنسان لم يمنع لطفه. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف نعمل الخير؟ (أ) نتكل على الرب : «اتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ وَافْعَلِ الْخَيْرَ. اسْكُنِ الأَرْضَ وَارْعَ الأَمَانَةَ.» (مزمور37: 3) إن فعل الخير يأتي بالاستناد على نعمة الله التي تضمن لنا أن نخرج من دوائر أنفسنا وأنانيتنا ونفكِّر في الآخرين ونكون رحماء. والنعمة تهبنا أن لا ندخر وسعًا كي نجود بسخاء ونصنع المعروف مع الجميع. (ب) نتعلم فعل الخير: وبَخ الرب شعبه على لسان إشعياء النبي بقوله: «تَعَلَّمُوا فَعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ» (إشعياء1: 17). عمل الخير أمر متنامي ويحتاج إلى تدريب يومي. بقدر ما نسلك بالقداسة ومخافة الرب ونقترب من الرب أكثر سنعرف ما في قلبه تجاه من نتعامل معهم فهو الوحيد الذي بالحق يحمل الخير للجميع. * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ساعدني.. أكفّ عن الخطية وأهرب من الشهوات أحيا هنا غريبًا؛ فسيرتي في السماوات فالحياة ليست أكلاً وشربًا حتى الممات وليست ندمًا وعويلاً على كل ما فات ولا تُقاس بطول أيامها وكَمِّ السنوات لكنها تقاس بعمق التأثير والإنجازات فكم من حياة قصيرة لكنها تركت بصمات فتقوى الرب ورضاه، لهما كل التطويبات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لاتخافوا فقط إصعدوا لسفينتي وكونوا مع تلاميذي وسلموني قيادة حياتكم وسأقودكم في وسط بحر العالم الهائج أحميكم وأسندكم وأوصلكم الى بر الأمان ، فثقوا ثقه كاملة فيا واتكلوا عليا ودعوا عنكم القلق فأنتم بين يدي الأمينة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هذَا وَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ الْوَقْتَ... إِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا. قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ». إنها حقيقة منطقية أن كل خطوة تقربنا من الوطن السماوي خطوة، وأن ظُلمة هذا العالم في طريقها للنهاية بمجيء الرب يسوع كوكب الصبح المنير؛ لذلك يحرضنا «أَنَّهَا الآنَ سَاعَةٌ لِنَسْتَيْقِظَ مِنَ النَّوْمِ... فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ. لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَارِ: لاَ بِالْبَطَرِ وَالسُّكْرِ، لاَ بِالْمَضَاجعِ وَالْعَهَرِ، لاَ بِالْخِصَامِ وَالْحَسَدِ. بَلِ الْبَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيرًا لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ» (روميةظ،ظ£: ظ،ظ،-ظ،ظ¤). كذلك الرسول بطرس يحرِّضنا «وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَاصْحُوا لِلصَّلَوَاتِ» (ظ،بطرسظ¤: ظ§)، فليتنا نفعل! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحذير لا بد منه لغير المستعدين. ففي مَثَل العشر عذارى إذ نقرأ «نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ. فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!» ذات الصراخ الذي يكرِّره الروح القدس لنا اليوم. لكن غير المستعدات، إذ أتين متأخرات سمعن القول: «إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ»؛ لذلك يحذر الرب مثل هؤلاء قائلاً «فَاسْهَرُوا (أي كونوا مستعدين بقبول المسيح المخلِّص بالإيمان) إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ» (متىظ¢ظ¥: ظ،-ظ،ظ£). ليتك قارئي تكون من المستعدين الذين إذ يسمعون قول الرب «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». يتجاوبون بالقول «آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ» (رؤياظ¢ظ¢: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد بطلان الطبيب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أنبا بضابا ورفيقيه ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طوبى لمن إله يعقوب معينه، ورجاؤه على الرب إلهه (مز 146: 5) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محبتي ستسند ضعفكم للنهاية ![]() |
||||