![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كل تلميذ للمسيح لديه فصل خاص به! إن كنت تجلس عند قدمي المعلم سيعلِّمك ما يخصك وما سيحقق مشيئته الخاصة لحياتك. أملأ ذهنك وقلبك بكلمة الله وامتحن حياتك في نورها «لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذلِكَ» (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا شك أن الكتاب المقدس كتاب كبير في الحجم، وعميق في المضمون. ولأنه كتاب الله العظيم غير المحدود فقد نجد صعوبات في فهم أجزاء منه أمام عقولنا المحدودة. لكن لنتذكر أن الله المحب لديه دائمًا الاستعداد أن يوصِّل ما يقوله لأبسط الناس حتى للأطفال. الأمر لا يعتمد علينا فقط، بل أولاً على الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تهمل جزءًا من الكتاب، وفى كل جزء تأكد أن الله أعطانا إياه ليوصِّل لنا منه رسالة. أشجِّعك أن تكتشف أشخاصًا وشخصيات وقصص لم تعرفها من قرب أو من قبل في الكتاب المقدس. حتى الأجزاء المعروفة لك، انتظر الرب ليعطيك نورًا جديدًا فيها، ليغير فيك من جديد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التحصيل العقلي فقط ليس الهدف من دراسة كلمة الله، لكن الاجتهاد والبحث لازمان لمعرفة أفكار الله في الكتاب المقدس ومن ثم تغيير الحياة. هنا تأتى - بحسب رأيي - أهمية أن يكون لديك منهجك الخاص في التعامل مع الكتاب المقدس والذي يمكن أن يتضمن القراءة المسلسلة بالترتيب، حفظ أجزاء من الكتاب عن ظهر قلب، دراسة شخصية بطريقة الاستذكار كما نتعامل مع مناهج الدراسة في المدارس والجامعات، دراسة باستخدام مراجع وكتب كتبها معلمين ومرشدين روحيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خصيص وقت يومي للتعامل مع كلمة الله. وهذا الوقت يجب أن يتناسب مع ظروفك، فلا شك أنه يمكننا جميعنا أن نعطى وقتًا أكثر لكلمة الله في أيام معينة عن أيام أخرى، لكن لنحرص ألا يمر يوم دون أن نرتوي من ينابيع الكلمة. ولكي تسير بشكل منهجي، ضع لنفسك أهدافًا محدَّدةً: جزء ستقرأه أو تحفظه أو تدرسه خلال فترة محددة. واجتهد أن تحقِّق الهدف. استمتع بإنجاز الهدف. ثم ضع هدفًا آخر، وكن طموحًا! يمكنك أن تفعل ذلك بشكل فردى أو من خلال مجموعة كل منكم يشجِّع الآخر. يمكنك أن تصيغ خطتك في دراسة الكتاب في جدول كهذا، أو تضع لنفسك طريقة أكثر ملائمة لاحتياجاتك الروحية وظروفك وتذكر دائما أن معرفة “الكتب المقدسة (أسفار الكتاب)” تحكِّم للخلاص، وأنّ «كُلُّ الْكِتَابِ... نَافِعٌ لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ» (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ،ظ¤-ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “نعمل” وسط زحام كثرة الكلام، وحظيان الخدمات الشفوية بنصيب وافر في مجالات الخدمة، مما اختزلها في مخيلة الغالبية في أقوال تُقال أكثر من عمل ينجز. أما عن تعبير “عمل الخير”، فهو يرتسم في أذهان الكثيرين أنه مجرد : “خدمة اجتماعية” تقتصر على تسديد بعض الاحتياجات المادية أو توفير بعض العطايا العينية سواء في صورة غذاء أو كساء أو دواء.. الخ. ومعروف عند الناس أن عمل الخير يعني التوجه إلى دور الأيتام والمستشفيات والأحياء الفقيرة لتقديم يد المساعدة، وهي إحسانات تُقدَّم لمن هم أولى بها، من خلالها تسَعد نفوس بائسة وتسدَّد احتياجات مُلِحَة. يليق بالمؤمن أن يكون له قلب رحيم مترفق بكل بائس، مظهرًا بذلك أنه من أبناء الآب الرحيم. يقول الكتاب: «افْعَلِ الْخَيْرَ» (مزمور37: 3). فهل ما سبق هو كل ما قصده الوحي بعمل الخير؟ السؤال الذي أريد أن أطرحه لأذكِّركم ببُعدٍ آخر لخير يحتاجه البشر بصورة أكثر ضرورة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو مفهوم : «الخير»؟ هل يقتصر على تسديد الاحتياجات الجسدية والعاطفية فقط؟ أم أن هناك خير يمكن أن يلمس أشد صور الاحتياج وأعمقها وهو ما تحتاجه روح الإنسان؟ أليست معظم الجمعيات والمؤسسات الخيرية على مستوى العالم تأسست بواسطة مُرسَلين كانت غايتهم القصوى ألا تمتلئ فقط بطون الجائعين بالخبز بل تمتلئ قلوبهم بالمخلِّص «خُبْزُ الْحَيَاةِ.»، ولا أن تكتسي أجسادهم فحسب بل نفوسهم بثياب الخلاص، ولا يعالجون من الأمراض الجسدية بل ليبرئوا من داء الخطية الذي يدفع ضحاياه إلى الموت الأبدي والطرح في الجحيم؟ إن أعظم خير يمكن أن نقدِّمه للناس هو بشارة الخلاص، فالمبشرون بالإنجيل هم مبشرون بخيرات باقية وأبدية، وخلاص المسيح هو الخير العظيم : « تَعَرَّفْ بِهِ وَاسْلَمْ. بِذلِكَ يَأْتِيكَ خَيْرٌ.» (أيوب22: 21). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا نعمل الخير؟ (أ) تمثُلاً بسيدنا الكريم الذي جاء إلى العالم المعذَّب ليظهر محبة الآب الرحيم للمساكين. فلم يشهد التاريخ البشري إنسانًا ولا هيئة إغاثة في التاريخ عمل الخير مع الناس نظير ربنا الحبيب الذي وصف نفسه : بـ”ابن الإنسان” إذ هو صاحب الإنسانية الكاملة والمشاعر الرقيقة أمام حاجة الإنسان. عواطف البشر تأثّرت بالخطية الساكنة فيهم فجعلت مشاعرهم جامدة، أما سيدنا البار فكانت عواطفه رقيقة وحساسة جدًا لأنه بلا خطيةـ لذا : «جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي» (أعمال10: 38). (ب) لأننا سنحصد نتائجه في الوقت المعين: قد يكون حصاد هذا الزرع الجيد هنا في الزمان الحاضر لكن بالتأكيد سيكون في المستقبل أمام كرسي المسيح. هذا الفكر يجعل المؤمن لا يخشى الفشل ولا يخور من الكلل. وكلمة : “وقته” تعني “في الموعد المعيَّن لها”. هنا الرب يشجعنا بأن عمل الخير لن يكون عبثًا ولن يضيع هباءً. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الذي يعمل الخير؟ (أ) من يدرك الاحتياج وفي طاقة يده أن يفعله: توجد ثلاثة عوامل لعمل الخير. -1- إحتياج واضح، -2- من يرغب في سده، -3- المقدرة على تسديد هذا الإحتياج. يقول الكتاب : «لاَ تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ أَهْلِهِ، حِينَ يَكُونُ فِي طَاقَةِ يَدِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ» (أمثال3: 27). فالذي يعرف من هم أهلاً للخير ليفعله طالما في طاقة يده أن يعمله. (ب) من يصنع الخير هو من الله (3يوحنا11). الطبيعة الجديدة التي في المؤمن هي طبيعة أبينا الصالح الذي لا يكُفّ عن عمل الخير، إنها تنتج بل تبتكر الخير : «الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ فَيَهْدِيَانِ مُخْتَرِعِي الْخَيْرِ» (أمثال14: 22). وتعبير «مخترعي الخير» يعني أنهم يبذلون الجهد الكثير سواء بمشاعرهم أو بأيديهم، والمحرك الأساسي الذي يعمل فيهم هو الرحمة الممتزجة بالحق. الرحمة تحرِّك المشاعر والعدل يقتضي أننا كما أخذنا من الرب كل عطاياه وهباته الكثيرة مجانًا وجب علينا أن نعطي مجانًا. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لمن نعمل الخير؟ «فَإِذا حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ فَلْنَعْمَلِ الْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ، وَلاَ سِيَّمَا لأَهْلِ الإِيمَانِ» (غلاطية6: 10). تقديم الخير لأهل الإيمان أمر واجب، والرب يحسبها ذبيحة يسَرُّ بها «وَلكِنْ لاَ تَنْسَوْا فِعْلَ الْخَيْرِ وَالتَّوْزِيعَ، لأَنَّهُ بِذَبَائِحَ مِثْلِ هذِهِ يُسَرُّ اللهُ.» (عبرانين13: 16). ومما لا شك فيه أن المحبة الأخوية الشديدة تدفع المؤمنين أن يراعوا الفقراء والمحتاجين من إخوتهم ويطلبون خيرهم. قيل عن نحميا إنه رجل جاء يطلب خيرًا لشعبه. لكن هل يا ترى نفعل خيرًا مع جميع الناس كما تقول الوصية: «اتَّبِعُوا الْخَيْرَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ وَلِلْجَمِيعِ» (1تسالونيكي5: 15) سواء كانوا زملاء، جيران أو رؤساء؟ وهل نُحسِن إلى الذين يعاملوننا حسنًا فقط؟ ماذا عن الذين يبغضوننا ويناصبوننا العداء؟! هل نمنع عنهم الخير إن كان في طاقتنا؟ قال الرب: « وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ إِلَى الَّذِينَ يُحْسِنُونَ إِلَيْكُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا». (لوقا 6: 33) أما المسيحي فله منهج أسمى بكثير من منهج الناس الطبيعيين الذين يتصرفون بطبيعتهم البشرية الفطرية. الإحسان هنا بمعنى العمل الحسن أو الطيب أو الجيد، وليس فقط الصدقات أو العطايا المادية. المؤمن القريب من سيده يكون له ذات مشاعر سيده الرقيقة الرحيمة إذ يفيض قلبه بالحب لجميع الناس سواء كانوا صالحين أم أشرار. الأمر لا يقف عند حد العطاء المادي أو العيني بل يمكن أن نفعل خيرًا عندما نعكس محبة الله لهم في المناسبات المختلفة. * |
||||