![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لست فقط أنصح الذين يتكلمون بالشر، وإنما أيضًا الذين يسمعون الغير وهم يتكلمون بالشر. إنني أحثهم أن يسدوا أذانهم ويتمثلوا بالنبي القائل: "الذي يغتاب صاحبه سرًا هذا أعاقبه". قل لصاحبك: "هل لك من تمدحه أو تمجده؟ إنني أفتح أذنيّ لكي تستقبلا الدهن المملوء عطرًا، أما إن كان لك شيء شرير تقوله، فإني أغلق المدخل، إنني لست اسمح بالروث والقذارة القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ توجد أكاذيب فهم يقتلونني، فالفم الذي يكذب يقتل النفس. القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذي ينم ويغتاب أصحابه بقصد التشهير وليس إصلاحهم، فهذا أبلغ الشرور. ويكون شبيهًا بإبليس المحتال الذي اغتاب الله عند حواء وخدعها. أما الاستكبار أشر الشرور، لاسيما إذا كان مقرونًا بطمع المكسب. يقول النبي إنه لم يكن يصاحب مثل هؤلاء... لأن مصاحبتهم فيها مضرة عظيمة للنفوس. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سُئل أنبا إشعياء: "ما هي خطية الوقيعة؟" فأجاب: "خطية الوقيعة لا تدع صاحبها يوجد في حضرة الله، لأنه مكتوبٌ: "كنتُ أطرد مَنْ كان يغتاب صديقه سرًّا" (مز 101: 5)". فردوس الآباء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* علينا أن نحرس ألسنتنا وآذاننا من الكلام أو الاستماع إراديًّا لأيٍّ من مثل تلك الأمور، لأنه مكتوبٌ: "لا تقبل خبرًا كاذبًا" (خر 23: 1)، وأيضًا: "الذي يغتاب صاحبه سرًّا هذا أقطعه" (مز 101: 5). كذلك يقول المرتل: "لعل فمي لا يتكلم عن أعمال المائتين" (راجع مز 17: 4). ولكننا نتكلم أيضًا عن أعمال لم تتم! فيجب ألاّ نصدِّق الأمور التي تُقال، ولا ندين المتكلمين، بل علينا أن نتصرّف ونتكلم حسب الكتاب المقدس: "وأمّا أنا فكأصمّ لا يسمع، وكأبكم لا يفتح فاه" (مز 38: 13). القديسة الأم سنكليتيكي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ذاك الذي كان عاليًا قويًا سقط بتشامخه، حتى صار ينسحب على الأرض، ويطأه الأرضيون (لو 10: 19). والإنسان الذي كان على الأرض ضعيفًا ارتفع بتواضعه، حتى أُعدتْ له السماء أرضًا، ووطأ قوة ذاك الذي كان عاليًا... لقد قال الكتاب: "إنه يقاوم المستكبرين (يع 4: 6)، ويعطي نعمة للمتواضعين (أم 3: 34). وقال الله: "إلى هذا أنظر، إلى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي" (إش 66: 2)... فالمتكبر يُعاقَب مع الشيطان. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الالتصاق بالقديسين عَيْنَايَ عَلَى أُمَنَاءِ الأَرْضِ، لِكَيْ أُجْلِسَهُمْ مَعِي. السَّالِكُ طَرِيقًا كَامِلًا هُوَ يَخْدِمُنِي [6]. كان مسيحنا القدوس يستريح في بيت مريم ومرثا ولعازر، وكان الرسول بولس يجد راحته في العمل والحوار والعبادة مع أكيلا وبريسكلا، كما مع تلاميذه الأخصاء المؤمنين مثل تيموثاوس وتيطس وفليمون وأنسيمُس، فمعاشرة المؤمنين المخلصين في حياتهم تسند النفس وتفرح القلب. * لم يقل المرتل: على الأغنياء والأباطرة، أو الأساقفة، أو الكهنة أو الشمامسة، بل على الأمناء اسكن معهم. يحق للأسقف المقَّدس أن ينطق بهذه الكلمات: لم اسمه كاهنًا من كان مدللًا لدى، أو قريبًا لي؛ بل أقوم بسيامة من هو أمين. القديس جيروم * يقول النبي: "أمناء الأرض" عن الصديقين الذين كان يشتهي مجالسهم واستشارتهم، وأن الأبرياء بلا عيب كانوا يخدمونه. الأب أنسيمُس الأورشليمي * يحمل الكتاب المقدس شهادة ضد الشيطان أنه خرج من حضرة الله، وضرب أيوب بقروح (أي 7:2). لأنه هكذا تكون صفات الذين يخرجون من حضرة الله، يضربون رجالًا ويؤذونهم. وهكذا أيضًا تكون صفات الخارجين عن الإيمان (الأريوسيين) يضطهدون الإيمان ويضرون به. وعلى العكس نجد القديسين، إذ يقترب منهم (رجال الله) ينظرون إليهم كأصدقاء، كما فعل داود متحدثًا بأسلوب صريح قائلًا: "عيناي على أمناء الأرض لكي أجلسهم معي" (مز 6:101) . البابا الأنبا أثناسيوس الرسولي * الذين زُرعوا في الأرض الجيدة يتواضعون أمام كل الناس، لأنه توجد أرض مرتفعة وأرض منخفضة، وعينا الرب تلتفتان نحو هؤلاء. القديس إسطفانوس الطيبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يقل المرتل: على الأغنياء والأباطرة، أو الأساقفة، أو الكهنة أو الشمامسة، بل على الأمناء اسكن معهم. يحق للأسقف المقَّدس أن ينطق بهذه الكلمات: لم اسمه كاهنًا من كان مدللًا لدى، أو قريبًا لي؛ بل أقوم بسيامة من هو أمين. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول النبي: "أمناء الأرض" عن الصديقين الذين كان يشتهي مجالسهم واستشارتهم، وأن الأبرياء بلا عيب كانوا يخدمونه. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يحمل الكتاب المقدس شهادة ضد الشيطان أنه خرج من حضرة الله، وضرب أيوب بقروح (أي 7:2). لأنه هكذا تكون صفات الذين يخرجون من حضرة الله، يضربون رجالًا ويؤذونهم. وهكذا أيضًا تكون صفات الخارجين عن الإيمان (الأريوسيين) يضطهدون الإيمان ويضرون به. وعلى العكس نجد القديسين، إذ يقترب منهم (رجال الله) ينظرون إليهم كأصدقاء، كما فعل داود متحدثًا بأسلوب صريح قائلًا: "عيناي على أمناء الأرض لكي أجلسهم معي" (مز 6:101) . البابا الأنبا أثناسيوس الرسولي |
||||