![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله والقوانين الكونية: فالله يدير الكون بنظام شديد الدقة هو : «الآمِرُ الشَّمْسَ فَلاَ تُشْرِقُ، وَيَخْتِمُ عَلَى النُّجُومِ، الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ وَحْدَهُ، وَالْمَاشِي عَلَى أَعَالِي الْبَحْرِ» (أيوب9: 7-8) وإلا فكيف يُدار هذا الكون الفسيح الذي تسير كواكبه ومجرَّاته بنظام فلكي معقد للغاية؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله هو من نظم العلاقات البشرية: لم يترك الله للبشر “الحبل على الغارب” - كما يقولون - ليفعل كل واحد كما يشاء بالآخر!! فوضع مبادئ التعامل مع الأكبر سنًا بالاحترام، ومع الوالدين بالإكرام، ومع الجنس الآخر بالعفة والنقاء والشرف، وللسلاطين والولاة بالخضوع... وهكذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عرَّفنا مبادئه في كلمته: «إسْمَعْ... الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَتَكَلَّمُ بِهَا فِي مَسَامِعِكُمُ الْيَوْمَ، وَتَعَلَّمُوهَا وَاحْتَرِزُوا لِتَعْمَلُوهَا» (تثنية5: 1). * أهمية مبادئ وقوانين الله وكيفية تقديرها افترض أنك كنت عند تقاطع طرق، وكانت الإشارة لا تعمل ولا يوجد رجل مرور ممسكًا بدفتر الغرامات، هل تستطيع أن تصف لنا هذا المشهد؟ فبكل تأكيد أراد كل واحد أن يعبر التقاطع بسيارته قبل الآخر، فتشابكت السيارات، وتداخلت الإتجاهات، وتعطلت الطرقات، وعلت الصيحات!! الله الحكيم العليم وضع مبادئ وقوانين وإشارات ضوئية حتى لا تصطدم الخليقة كلها بعضها ببعض. وبدون هذه القوانين الكونية تستحيل الحياة إذ يتحول الكون إلى فوضى مرعبة. يقول الوحي : «وَضَعَ لِلْبَحْرِ حَدَّهُ فَلاَ تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ تُخْمَهُ» (أمثال8: 29)، ووضع الله أيضًا نظامًا دقيقًا جدًا لدوران الكواكب في أفلاكها (أيوب38: 31-32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخليقة غير العاقلة، كلها تسير خاضعة طائعة لهذا النظام الإلهي الدقيق، فتجد الكون كله في انسجام وتناغم معًا. فمثلاً تدور الأرض حول الشمس في دقة متناهية ينتج عنها تعاقب الفصول الأربعة بانتظام وتتابُع الليل مع النهار بانسجام، وفي النهاية تحدِّث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لسلامتنا وخيرنا كبشر بصفة عامة، وكمؤمنين بصفة خاصة، قدَّم لنا الله الإرشادات والنصائح، ونحن نسير في درب لم نسلكه من قبل (أيوب28: 7)، فمرة يقدِّم لنا النصيحة كقوله : «طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَسْمَعُ لِي سَاهِرًا كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ مَصَارِيعِي، حَافِظًا قَوَائِمَ أَبْوَابِي» (أمثال8: 34)، ومرة أخرى يحاول أن يمنعنا من الضياع : «هأَنَذَا أُسَيِّجُ طَرِيقَكِ بِالشَّوْكِ، وَأَبْنِي حَائِطَهَا حَتَّى لاَ تَجِدَ مَسَالِكَهَا» (هوشع2: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يقدِّر هذه المبادئ فيصلي قائلاً : «عَلِّمْنِي يَا رَبُّ طَرِيقَكَ. أَسْلُكْ فِي حَقِّكَ. وَحِّدْ قَلْبِي لِخَوْفِ اسْمِكَ» (مزمور86: 11)، وبالتالي يحصد بركة : «أَمَّا الْمُسْتَمِعُ لِي فَيَسْكُنُ آمِنًا، وَيَسْتَرِيحُ مِنْ خَوْفِ الشَّرِّ» (أمثال1: 33). وهناك من يتمرد على قوانين الله فينكسر : «وَمَنْ يُخْطِئُ عَنِّي يَضُرُّ نَفْسَهُ. كُلُّ مُبْغِضِيَّ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ» (أمثال8: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد يكون تقديرنا واحترامنا لمبادئ الله أمرًا مكلفًا وليس سهلاً!! فيوسف بالتزامه لمبادئ الله، من ناحية القداسة وعدم الزنى، وأيضًا باحترامه للمبادئ الإنسانية الراقية، وذلك بعدم خيانة الرجل الذي إئتمنه على بيته وعرضِه؛ كلَّفه هذا أن يُلقى في غياهب السجن لسنتين!! لكن الله الأمين الكريم الذي وعد بالقول : «حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي» (1صموئيل2: 30) أكرمه وبسط له لطفًا داخل السجن، بل وجعله مسلَّطًا على كل أرض مصر. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إخوتي الأحباء .. ما أحلى مبادئ الله لنفس كل مؤمن مولود من الله، وما أروع أيضًا العمل بها، ليس رعبًا من الله بل حُبًا له : «فَإِنَّ هذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ اللهِ: أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً» (1يوحنا5: 3). وكم يشبع قلب الله أبينا بتقديرنا لأموره ومبادئه وطرقه، كما أن هذا أيضًا يجنِّبنا مصائب كثيرة كقول الحكيم سليمان : «مَخَافَةُ الرَّبِّ يَنْبُوعُ حَيَاةٍ لِلْحَيَدَانِ عَنْ أَشْرَاكِ الْمَوْتِ» (أمثال14: 27). وما أروع الكلمات التي يختم بها الروح القدس صفحات الإنجيل : «طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ» (رؤيا22: 14). فهل أنا وأنت من هؤلاء؟! وللحديث بقيه ... * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل تذكر المرأة العجوز التي تركتَ لها مقعدك في القطار رغم إرهاقك وحاجتك للمقعد؟ هل تذكر دعوتها لك بأن يسخر الله لك أبناء الحلال؟ .. هل تذكر ذلك القط الجائع الذي منحته رغيفك رغم جوعك أنت.. و ذلك الرجل الأعرج الذي حملت عنه حجياته الثقيلة بالسوق..؟ "ونهى" تلك الفتاة اليتيمة التي لطالما شرحت لها دروس الرياضيات دون مقابل فكانت تطلب من الله دائمًا أن يطيل في عمرك.. وذلك الوعاء البيلاستيكي الذي ملأته بالماء ثم وضعته لعصافير الشرفة في يوم حار. صديقك في العمل الذي أخبرته أن بذلته أنيقة يوم أن سمعت المدير يوبخه ويطلب منه ألا يأتي إلى العمل بملابسه الباهتة.. فقال لك " الله يجبر خاطرك" عامل النظافة المسن الذي قبلت يده ثم قلت له كاذبًا لقد كان والدي عامل نظافة أيضًا.. والسيدة الكفيفة التي تسكن أقصى القرية لكنك لم تكف أبدًا عن زيارتها وإحضار الطعام لها. "ماجدة" صاحبة محل الحلوى التي تشتري الحلوى منها كل يوم رغم أنك لا تحب الحلوى ولا تأكلها لكن "ماجدة" أرملة تسعى لتربية وتعليم ابنتها. هل تذكر حادثة القطار الذي غادرته للتو.. إنها دعوة "نهى" لك بأن يطيل الله في عمرك يوم أن أفهمتها معادلة لم تكن لتفهمها وحدها. هل تذكر راتبك الذي أضعته يوم أن حصلت عليه لكن "ابن حلال" عثر عليه وأعاده لك إنها دعوة المرأة العجوز التي تركت لها مقعدك في القطار بأن يُسخِرَ الله لك أبناء الحلال. هل تذكر عرقلة أمر زواجك وعدم إيجادك لفتاة مناسبة تقبل وتقدر ظروفك.. لكنك أخيرًا وجدت فتاة طيبة تحب أن تدفع نصف عمرها لأن لا تُشاك أنت بشوكة واحدة، إنها دعوة عاملُ النظافة لله إن يسعدك! لعلك تذكر يوم أخبرك الطبيب بعقمك عندما شكوت له تأخر إنجابك.. ولعلك تذكر ذهول الطبيب ودهشته يوم أن قال لقد ذهب عنك مرضك.. هذه معجزة لم تحدث أبدًا..! تمامًا كما تذكرت إنها دعوة صديقك صاحب البذلة الباهتة يوم أن دعا لك بأن يجبر الله خاطرك! "ماجدة" بائعة الحلوى، عصافير الشرفة، قط الشارع، والمرأة الكفيفة أقصى القرية.. إحسانك معهم لن يذهب سدى ففوق السماواتِ إلهٌ يحب المحسنين. من يقدم خيرًا يحصد خيرًا.. ومن يزرع بذرة يحصدها شجرة.. وكل خير تصنعه يجوب الطرقات ثم يعود إليك.. في موقف صعب أو في ليلة مظلمة أو في شربةِ ماءٍ من بعد ظمأ إن صنع الخير أبدًا لا يضيع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية خذ كل أحزانك إلى الله، وأخبره بكل ما يتعبك ويفشلك إذا كنت حزينًا ومكتئبًا، جرِّب الشكر وإذا كنت فاشلاً خائر القوى، جرّب التسبيح يحوِّل تذمراتك إلى تسبيح، وأحزانك إلى ابتهاج |
||||