![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنـتــشــار الداء: يوضح لنا الكتاب المقدس إنتشار الخطية والشقاء ما بين الجنس البشري كله إذ يؤكد بولس الرسول : «أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ» (رومية3: 12). هذا ما أدركه النبي إشعياء قديمًا فأعترف : «كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ» (إشعياء1: 5-6)، وانطبقت علينا نبوته : «كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ» (إشعياء53: 6). وصدر التقرير النهائي والإلهي عن الحالة البشرية كالتالي: «وَرَأَى اللهُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ، إِذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ أَفْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى الأَرْضِ» (تكوين6: 12). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحاجة إلى الدواء مع زيادة انتشار الداء والمرض، ظهرت الحاجة الماسة والمُلِحَة لدواء حقيقي لتلك الكارثة. كان د. جينر هو الرجل المناسب في الوقت المناسب، واستطاع أن يستغل علمه لاكتشاف الدواء الفعال لهذا المرض العضال. تمامًا، مثلما انتشرت الخطية في الجنس البشري، وكان لا بد من دواء حقيقي لهذا المرض الخطير الذي يؤدي إلى الموت : «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (رومية6: 23). الخطية هي الداء الخطير الذي لاحق الإنسان منذ أوائل أيامه : «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (رومية5: 12). وظل السؤال الحائر منذ بداية الإنسانية بحثًا عن دواء وعلاج يوصل الإنسان النجس بالله القدوس، فاعترف أيوب قديمًا : «لَيْسَ بَيْنَنَا مُصَالِحٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى كِلَيْنَا» (أيوب9: 33). حتى جاء المسيح المصالح والفادي الذي : «صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا» (عبرانيين1: 3)، فصار هو : «الوَسِيطٌ الوَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (1تيموثاوس2: 5). لقد علَّمنا أثناء وجوده على الأرض قائلاً: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ» (مرقس2: 17)، وختم رحلته هنا على أرضنا بالصليب محتملاً الشقاء ليعطينا الشفاء : «الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» (1بطرس2: 24)، وهناك سالت دماه لتطهر من كل داء : «وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ» (1يوحنا1: 7). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حب وعطاء المقياس الحقيقي للمحبة هو: التضحية، وقد صدق القول: “قل لي بماذا ضحيت، أقول لك حجم محبتك”. قد نتعجب من محبة د. إدوارد الذي بشجاعة نادرة، ومحبة صادقة لمرضى الجدري المهدَّدين بالموت، قدَّم ابنه الوحيد ليكون الضحية نيابة عن العالم أجمع، إذ كان ابنه صحيح وبلا أي مرض. على أن التعجب الأعظم هو من الأب السماوي: «اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ» (رومية8: 32). فقد برهن الله على محبته لنا بموت المسيح النيابي عنا : «وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رومية5: 8). فبموت المسيح وتضحيته لأجلنا أعطانا الحياة والرجاء وأنقذنا من الشقاء والهلاك : «لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يوحنا3: 16). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صــلاة : أبي السماوي... لقد أحببتني بحب عجيب.. إذ بذلت ابنك الوحيد لأجلي على عود الصليب.. فأنقذتني من نار جهنم وعذاب اللهيب.. لتضمن لي معك في السماء أحلى نصيب.. شكرًا لك يا أغلى وأسمى حبيب.. أعطيك حياتي وأسكبها لديك عطرًا يطيب. * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما جاء الشاب الغني إلى الرب يسوع يسأله عن كيف يرث الحياة الأبدية : (لوقا18: 18)، سأله الرب عن الوصايا قائلاً : «أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ». فردّ الشاب «هذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي». * وكلمة : “مُنْذُ حَدَاثَتِي” في الثقافة اليهودية لها قصة ذات مغزى، فقد كانت تُلحق بالمجمع اليهودي مدرسة لتحفيظ الناموس، وكان اليهودي التقي المحافظ يحرص على أن يلتحق أولاده بهذه المدرسة. وكان الأطفال يلتحقون بها من سن أربع سنين حتى تسع سنوات، يكون خلالها قد حفظ الناموس كله. وبعد ذلك من بعد سن التاسعة حتى الثالثة عشر يتعلم في المدرسة عينها الشروحات الخاصة بالشريعة. ثم بعد ذلك يأتي أبوا الطفل ويسلمانه إلى معلمي الشريعة، الذين بدورهم يسألون الطفل (مثل امتحان الشفوي) وبعد ما يجتاز الامتحان، يقول أبوا الطفل لمعلمي الشريعة : “ابننا من الآن مسؤول عن نفسه ونحن غير مسؤولون عنه في الأمور التي تتعلق بالشريعة من الآن فصاعدًا“. * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل يستطيع الرب أن يُمَرِّر جمل من ثقب إبرة. نعم وألف نعم. وهذا يأتي بنا إلى أصحاح التالي مباشرة لهذه القصة، أعني : ( لوقا19)، نجد فيه جملاً كبيرًا يصعد فوق شجرة. هذا الجمل اسمه زكا. ويدخل هذ الجمل من ثقب الإبرة. هذا الجمل كان محمَّلاً بعدة أحمال: -1- كان من أريحا مدينة اللعنة. -2- كان عشارًا أي عميلاً لقوات الاحتلال الرومانية. -3- رئيس عشارين (رئيس عصابة الخونة). -4- غنيـًا، ومحبة المال أصل لكل الشرور. -5- قصير القامة (عائق شخصي). -6- شجرة الجميز ملساء ليست سهلة التسلق. كل هذه الأحمال أعطت لهذا الجمل حجمـًا أكبر على حجمه الطبيعي، وكانت كافية بمنعه من المرور من ثقب الإبرة. ولكن مع كل هذه الصعوبات طلب زكا أن يرى يسوع من هو. ولكن لنرجع إلى قول الرب يسوع المسيح : «غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ». وفعلاً مَرَّ هذا الجمل من ثقب الإبرة، وطرح كل هذه الأحمال على من قال : «تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ» (متى11: 28). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا كنت تشعر بثقل خطاياك أو همومك، أو أي موانع تمنعك عن التمتع بالحياة الأبدية، وتشعر فعلاً أن دخول جمل من ثقب إبرة أيسر من دخولك إلى الحياة الأبدية؛ هذا صحيح من الناحية المنطقية، ولكن دعني أقول لك خبرًا حلوًا: “فيه شخص يقدر يخلِّي الجمل يعدّي من ثقب الإبرة، ويقدر يخلّيك تتمتع بالحياة الأبدية.. بس انت تعال ليه وسيب الباقي عليه”. سلام المسيح معاك * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل أنت فرحان؟ تُرى هل وجدت الفرح الحقيقي، أم أنك ما زلت تبحث عنه؟ هل تشعر أنك تجري وراء فرحة زائفة؟ كلنا اختبرنا تعب البحث عن السعادة، ومنا من طال به البحث؛ ومنا من لا يزال يبحث؛ ومنا من وجدها بالفعل وأمسك بها، كما فعلت مريم. دَعْك من الخداع والزيف الذي يحيط بك في كل مكان في هذا العالم، صدقني لا توجد فرحة حقيقية في العالم من حولك، فكل من قرَّر أن يتبع شخصًا أو أمرًا غير الرب، لن يختبر إلا الضيق والحزن والأوجاع، حتى وإن توفرت لديه كل وسائل الفرح والراحة. «تَكْثُرُ أَوْجَاعُهُمُ الَّذِينَ أَسْرَعُوا وَرَاءَ آخَرَ» (مزمور16: 4). * |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعال إليه الآن لتختبر فرحًا حقيقيًا، وراحة، وسعادة أنت تبحث عنهم منذ وقت طويل بلا جدوى. تعالَ واهتف من أعماق قلبك : “فرحان بالرب يسوع”. حلو الإيمان مليان تحدي مهما يعدي في ضيقات ما يحنيه كسر ده مهما هيِّج الريح مخاوفه وشد عصفه ما يثني عزم النسر أصل الإيمان هو الإيقان ورجاء يحلي الصبر ينقل جبال يصنع مُحال يطلب ينال الأمر * * * يارب أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكلمات التي تُعبِّر عن “الفرح”، تأتي من الكلمة اليونانية “شارو”، والتي وجدت أنها - في معناها اليوناني - تعني “الشكر”. فتساءلت: هل يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟! ولكي تختبر اكتشافها، قررت “آن” أن تُقدِّم الشكر للرب من أجل 100 عطية لديها بالفعل. بدأت ببطء، لكن سرعان ما تدفق الامتنان منها بسهولة وهي تُعدِّد بركات الرب شاكرة. وأصبح يتدفق داخل كيانها تيار من المشاعر المُحبَّبة المرغُوبة، التي تتمنى استمرارها. وهذا التيار من المشاعر أصبح يقشع من أمامه كل سحب مآسي الحياة، وضبابها الكئيب الحزين. واكتشفت “آن فوسكم” أن تقديم الشكر للرب، يُجلِب للحياة الشعور بالفرح الذي كان قد مات يوم ماتت أختها. اكتشفت أن الفرح يأتي مع الشكر؛ فرح الحياة يأتي من قلب شاكر، ولا يعتمد على ما في جيبك، ولكن على ما في قلبك. * |
||||