![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شيخ عجوز شيخ عجوز وشعره شاب بس بيحب الشباب لما سألته عن السبب قاللي: باعيش الكتاب! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عادات في الشباب، بنتعلم حبة عادات منها المفيد، ومنها اللي بيعمل مشكلات صلي كتير، وصوم كمان واتعلم تهرب م الشهوات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشيطان الشيطان شاطر، مكَّار يرمي السم في الأفكار ويخليك تايه، متحير ما بين السما، والخوف م النار! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلام الله وأنت بتقرا كلام الله صدَّق إن الكلمة حياة صلي بيها، وردِّد فيها ها تحِلّ الفرحة، بدال الآه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سر التعاسة عارف إيه سر التعاسة؟ مش في الفشل وقت الدراسة أو في قلة الفَرَاسة السر، في عدم القداسة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتنين شباب اتنين شباب واحد بعيد والتاني تاب جالهم مرض خطير مميت الأولاني مات بيرنم، والتاني مات م الاكتئاب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صاحبك صاحبك اللي يخاف عليك وللسكة الصح يناديك مش اللي يعلمك الغلط وفي سكة الشر يودّيك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيش المسيح عيش زي ما عاش المسيح ما تقولش: صعب ومش صحيح لو قضيت ساعات وياه ها تعيش وقلبك يستريح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتنين صُحاب اتنين صحاب قالوا ها يعيشوا الحياة واحد عاشها مع المسيح، والتاني غيّر الاتجاه واتقابلوا بعد سنين طويلة لقاء البسمة، ويا الآه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقفة شاب تعبتُ من كثرةِ سقطاتي تعبتُ من وراءِ الخطيةْ واعٍ ولكني مغيَّب مقيَّد بسلاسل قدميَّ أحبها ولا أنكر ولست واضعًا للرجوع نيَّةْ أعلمُ أنا: هذا إثمٌ لكنها تبدو حقًا مُغريةْ فأنا شابٌ، ومِن حَقِّه يستمتعُ بحياته كليَّةْ فهل هناك مِن مُحرِّر؟ يفُكّ قيدَ العبوديةْ يستبدلُ ضعفي وفشلي بسلامِ، راحةِ وحريةْ أم سأبقى على هذا إلى أن توافيني المَنيةْ؟ *** رفعت عينيَّ وإذا شابٌ لا يبلغ من العمر الكثيرْ يحمل ما أشبه بالخشبة وفي طريق وعرٍ يسيرْ يمضي إلى مكان صَلبِهِ أمام أعينِ الجماهيرْ فقلتُ: من هذا؟ ماذا فعل ليذوق العذاب المريرْ؟ فنظر إليَّ وهو يسقط قائلاً: هذا ثمنُ التحريرْ لا بد أن أمضى إلى هناك لأدفع الحسابَ العسيرْ فكِدّتُ لا أُصدِّق ما أسمع وغمرني فرحٌ كبيرْ ولكن، كيف سيدي والموت حليفك سيصيرْ؟ أيقوى إنسان مائت على فعل شيءٍ صغيرْ؟ فحمَلَ آخر الخشبة واستكمل هو المسيرْ *** إلى أن وصل حيث سيموت وبالفعل أنه ماتَ فحزنتُ إذ الكلُّ ضاعَ كل شيءٍ قَد فاتَ *** مرَّ يومان على موتِهِ وهو في قبرِه مدفونْ وقد وُضِعَ حجرٌ على القبرِ وعليه حرَّاسُ واقفونْ فعادت إليَّ المخاوف عادت إليَّ الظنونْ واستسلمت ثانية لليأسِ والحزن طغى والشجونْ وفي فجرِ اليومِ الثالثِ ذاع خبرٌ اصابني بالجنونْ قامَ سيّدي من الموتِ أهذا ممكنٌ أن يكونْ؟! *** فذهبت إلى هناك لأنظرَ لأتيقَّنُ من هذا الخبرْ فأذا القبرُ فارغٌ ولقد دُحرِجَ الحجرْ فبهذا نلتُ التبريرَ بهذا ذنبي قد غُفِرْ جون نبيل عمدان - ملوي |
||||