![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي ( رؤ 3: 20 ) نحن نؤمن أن مجيء الرب قد اقترب، وهذا الرجاء هو امتياز يفرِّح قلوب المؤمنين إلاّ أنه يرتبط بوقفات للرب تجعلنا نفكر في جانب المسؤولية إزاء هذا المجيء: ها هو الرسول يعقوب يحرِّضنا على التأني وثبات القلب وعدم الأنين بعضنا على بعض، فيقول: «فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الرب .. فتأنوا أنتم وثبِّتوا قلوبكم، لأن مجيء الرب قد اقترب. لا يئن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تُدانوا. هوذا الديان واقفٌ قدام الباب» ( يع 5: 7 - 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي ( رؤ 3: 20 ) فلنراجع أنفسنا ـ أحبائي المنتظرين مجيء الرب ـ ما هو مدى صبرنا وطول أناتنا؟ هل نحن هادئين؟ لنحذر الأنين الذي يقابله التأديب من جانب الرب، «لأن الرب يدين شعبه» ( تث 32: 36 ). إنه يرى ويسمع ما يدور خلف الأبواب المغلقة، وفي قداسته لا يُهادن أقل شر في حياتنا. إن الأنين على إخوتنا هو دليل ضعف محبتنا «لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا» ( 1بط 4: 8 )، ونحن ينبغي أن لا نحكم في شيءٍ قبل الوقت ( 1كو 4: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي ( رؤ 3: 20 ) ها هو الرب يخاطب ملاك كنيسة اللاودكيين، موبخًا فتوره واستقلاله عن الله «إني أنا غني وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شيء»، مع أنه في واقع الأمر «الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان»، ولكن الرب يقدم له ما يُغنيه ويستره وينير عينيه، ثم يقدم له أعظم فرصة «هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحدٌ صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي» ( رؤ 3: 20 ). إنها شركة مجيدة، والوعد للغالب «سأعطيه أن يجلس معي في عرشي» (ع21). ويا له من تباين! الرب على الباب واقفٌ ليصير المؤمن على العرش جالسًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي ( رؤ 3: 20 ) الرب سيخرج ليحارب المقاومين «وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون ... فينشق جبل الزيتون من وسطهِ ... واديًا عظيمًا جدًا» ( زك 14: 3 ، 4)، ويأتي الرب وجميع القديسين معه، ويؤسس مُلكه السعيد «ويكون الرب مَلكًا على كل الأرض» ( زك 14: 9 ) «فيُخفض تشَامخ الإنسان وتوضع رِفعة الناس ... ويدخلون في مغاير الصخور وفي حفائر التراب من أمام الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه (وقوفه) ليُرعب الأرض» ( إش 2: 17 - 19). ليتنا ونحن عالمون رُعب الرب نُقنع الناس ليتصالحوا مع الله ( 2كو 5: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() راحـــة المحبــــة الرب إلهك في وسطك جبار. يخلِّص. يبتهج بك فرحًا. يسكت (أو يستريح) في محبته. يبتهج بك بترنم ( صف 3: 17 ) يقول الكتاب عن الله حينما خلق الكون أنه «استراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل» ( تك 2: 2 ). ومعنى الراحة هنا ليس أنه تعب، ولكنه يعني هدوء وسكينة نفسه، حينما أنجز مشروع الخلق العظيم الذي كان في داخله كالمُصمم المُبدع، وأخرجه إلى حيز الوجود كالمنفذ المُتقن. ولكن سريعًا ما نقرأ عن دخول الخطية إلى العالم في تكوين3 وصاحبها دخول التشويش في خليقته التي أبدعتها يداه. وهنا كالخالق المُحب لخليقته، بدأ الله يعمل من جديد لإزالة هذا التشويش الناجم عن الخطية ورفع المُعاناة عن خليقته التي أُخضعت للبُطل ( رو 8: 20 ). والمسيح حينما ظهر على الأرض لينفذ مشروع الفداء العظيم، ويرفع التشويش الذي أحدثته الخطية ( يو 1: 29 ) لم تهدأ نفسه، ولم يكن له راحة في داخله، بل كان دائب العمل. فكيف يستريح قلبه المُحب، وهو يرى التعاسة والشقاء التي أحكمت قبضتها على خليقته والمتمثلة في «جمهورٌ كثير من مرضى وعُمي وعُرج وعُسم» المُلقين حول بركة بيت حسدا يتوقعون تحريك الماء رغبة في الشفاء (يو5). وظل طوال حياته يعمل ليرفع مُعاناة البشرية، إلى أن أنجز كل العمل على عود الصليب، مُعلنًا بملء الصوت «قد أُكمل» وهنا فقط نستطيع أن نقول: "إن الرجل لم يهدأ حتى تمم الأمر"، و«الرب إلهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحًا، يسكت (أو يستريح) في محبته» ( صف 3: 17 ). فتلك الأيادي التي صنعت وأتقنت وأبدعت في تكوين1، لم تكن تستطيع أن تهدأ وتستريح إلا بعد فداء الخليقة وعتقها من يد المغتصب في يوحنا19. فهناك في الجلجثة "نكس الرأس" فأراح الرأس المُتعبة، و"أسلم الروح" وقد استراحت على تتميم العمل وكماله. وخُلاصة القول: إن محبة الله هي سترنا في البرية ( رو 8: 32 )، وهي قاعدة رجائنا ( يو 14: 3 نش 1: 4 )، وهي مركز أفراحنا ( رو 5: 8 ؛ 1بط1: 8)، ومصدر إيماننا ( أف 1: 4 )، وأساس نعمته الغنية المتجهة نحونا ( 1يو 4: 19 - 6)، وحبنا هو صدى وانعكاس لحبه لنا ( رو 8: 39 )، ويقيننا أنه لا شيء يقدر أن يفصلنا عن هذه المحبة التي في قلبه من نحونا ( 2كو 5: 15 )، فهي ترسل بأشعتها الدافئة، فتحصر كل جوانب حياتنا (2كو5: 15)، وكل الذي علينا هو أن نحفظ أنفسنا في نطاقها (يه21) فنستمتع بدفئها ونتلذذ بفيضها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب إلهك في وسطك جبار. يخلِّص. يبتهج بك فرحًا. يسكت (أو يستريح) في محبته. يبتهج بك بترنم ( صف 3: 17 ) يقول الكتاب عن الله حينما خلق الكون أنه «استراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل» ( تك 2: 2 ). ومعنى الراحة هنا ليس أنه تعب، ولكنه يعني هدوء وسكينة نفسه، حينما أنجز مشروع الخلق العظيم الذي كان في داخله كالمُصمم المُبدع، وأخرجه إلى حيز الوجود كالمنفذ المُتقن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب إلهك في وسطك جبار. يخلِّص. يبتهج بك فرحًا. يسكت (أو يستريح) في محبته. يبتهج بك بترنم ( صف 3: 17 ) دخول الخطية إلى العالم في تكوين3 وصاحبها دخول التشويش في خليقته التي أبدعتها يداه. وهنا كالخالق المُحب لخليقته، بدأ الله يعمل من جديد لإزالة هذا التشويش الناجم عن الخطية ورفع المُعاناة عن خليقته التي أُخضعت للبُطل ( رو 8: 20 ). والمسيح حينما ظهر على الأرض لينفذ مشروع الفداء العظيم، ويرفع التشويش الذي أحدثته الخطية ( يو 1: 29 ) لم تهدأ نفسه، ولم يكن له راحة في داخله، بل كان دائب العمل. فكيف يستريح قلبه المُحب، وهو يرى التعاسة والشقاء التي أحكمت قبضتها على خليقته والمتمثلة في «جمهورٌ كثير من مرضى وعُمي وعُرج وعُسم» المُلقين حول بركة بيت حسدا يتوقعون تحريك الماء رغبة في الشفاء (يو5). وظل طوال حياته يعمل ليرفع مُعاناة البشرية، إلى أن أنجز كل العمل على عود الصليب، مُعلنًا بملء الصوت «قد أُكمل» وهنا فقط نستطيع أن نقول: "إن الرجل لم يهدأ حتى تمم الأمر"، و«الرب إلهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحًا، يسكت (أو يستريح) في محبته» ( صف 3: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب إلهك في وسطك جبار. يخلِّص. يبتهج بك فرحًا. يسكت (أو يستريح) في محبته. يبتهج بك بترنم ( صف 3: 17 ) فتلك الأيادي التي صنعت وأتقنت وأبدعت في تكوين1، لم تكن تستطيع أن تهدأ وتستريح إلا بعد فداء الخليقة وعتقها من يد المغتصب في يوحنا19. فهناك في الجلجثة "نكس الرأس" فأراح الرأس المُتعبة، و"أسلم الروح" وقد استراحت على تتميم العمل وكماله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب إلهك في وسطك جبار. يخلِّص. يبتهج بك فرحًا. يسكت (أو يستريح) في محبته. يبتهج بك بترنم ( صف 3: 17 ) إن محبة الله هي سترنا في البرية ( رو 8: 32 )، وهي قاعدة رجائنا ( يو 14: 3 نش 1: 4 )، وهي مركز أفراحنا ( رو 5: 8 ؛ 1بط1: 8)، ومصدر إيماننا ( أف 1: 4 )، وأساس نعمته الغنية المتجهة نحونا ( 1يو 4: 19 - 6)، وحبنا هو صدى وانعكاس لحبه لنا ( رو 8: 39 )، ويقيننا أنه لا شيء يقدر أن يفصلنا عن هذه المحبة التي في قلبه من نحونا ( 2كو 5: 15 )، فهي ترسل بأشعتها الدافئة، فتحصر كل جوانب حياتنا (2كو5: 15)، وكل الذي علينا هو أن نحفظ أنفسنا في نطاقها (يه21) فنستمتع بدفئها ونتلذذ بفيضها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شعب إسرائيل كمثال في سفر التثنية ٢٦-٢٨، توصيات خاصة من الرب لشعبه على فم موسي، موضحًا لهم بركات احترامهم لمبادئ الله وخطورة أهمالها، وإليك بعض هذه العبارات: ١. ما هو المطلوب؟ «قدْ أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ أَنْ تَعْمَلَ بِهذِهِ الْفَرَائِضِ وَالأَحْكَامِ، فَاحْفَظْ وَاعْمَلْ بِهَا مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ» (تثنية٢٦: ١٦). ٢. ما هي الكرامة التي تنتظرهم إن أطاعوا؟ «يَجْعَلَكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ الْقَبَائِلِ الَّتِي عَمِلَهَا فِي الثَّنَاءِ وَالاسْمِ وَالْبَهَاءِ، وَأَنْ تَكُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لِلرَّبِّ إِلهِكَ» (تثنية٢٦: ١٩). وهذا فعلاً ما أعطاهم الرب إياه، بل وشهد به الأعداء عن شعب الله فلقد قال سكان أريحا «سَمِعْنَا فَذَابَتْ قُلُوبُنَا وَلَمْ تَبْقَ بَعْدُ رُوحٌ فِي إِنْسَانٍ بِسَبَبِكُمْ» (يشوع٢: ١١). ٣. ما هي الخطورة لتركهم مبادئ الله؟ «يُبَدِّدُكَ الرَّبُّ فِي جَمِيعِ الشُّعُوبِ مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا»، والسبب «لأَنَّهُمْ تَرَكُوا عَهْدَ الرَّبِّ إِلهِ آبَائِهِمِ... وَذَهَبُوا وَعَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى وَسَجَدُوا لَهَا... فَاشْتَعَلَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى تِلْكَ الأَرْضِ» (تثنية٢٨: ٦٤؛ ٢٩: ٢٥-٢٧). ٤. وتُرى ماذا حدث لهم؟ لم يحترموا الله ولا مبادئه، فتم سبيهم دفعة إلى بابل وأخرى إلى أشور، ثم أشفق الرب عليهم وأرجع منهم لأرضهم. ثم جاء إليهم المسيح الملك «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ»، فصلبوه وقالوا «لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا... اصْلِبْهُ! اصْلِبْهُ.. دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا»، والنتيجة المريرة، تم تدمير هيكلهم المقدس وتشتتوا بين الشعوب والأمم حتى يومنا هذا. نعم الأرض خرجت عن مدارها، يا للهول وهذا الشعب أيضًا «رَفَضَ الإِلهَ الَّذِي عَمِلَهُ، وَغَبِيَ عَنْ صَخْرَةِ خَلاَصِهِ» (تثنيه٣٢: ١٥). |
||||