![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويكون في ذلك الوقت، أني أُفتش أورشليم بالسُّرج، وأُعاقب الرجال الجامدين على درديهم، القائلين في قلوبهم: إن الرب لا يُحسن ولا يُسيء ( صف 1: 12 ) كُتبت نبوة صفنيا قُبيل السبي البابلي، حوالي سنة 624 ق. م، وبعدها وقعت أول مراحل السبي، سنة 605 ق. م، وفي هذه النبوة، يصف النبي مشاهد القضاء المُريعة، التي أملاها عليه الروح القدس، التي كانت وشيكة أن تنصب على أورشليم المُنجَّسة، ولكن راح بالوحي إلى مشاهد نبوية أبعد وأعم، تشرح أهوال الغضب الخاصة بيوم الرب، الذي أول مراحله الظهور، وآخرها الزمان اليسير، وبعده يأتي يوم الله، أي الحالة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويكون في ذلك الوقت، أني أُفتش أورشليم بالسُّرج، وأُعاقب الرجال الجامدين على درديهم، القائلين في قلوبهم: إن الرب لا يُحسن ولا يُسيء ( صف 1: 12 ) ضمن الذين يتوعدهم الرب بالقضاء: «الرجال الجامدين على دُرديهم»، ولكن ماذا تعني هذه الكلمات؟ هذا التعبير أقصد ”الجامد على درديه“، يُقال عن عصير العنب، المُعد لأن يختمر، الذي لم يمر بعمليات التصفية الواجبة، فتظل رواسبه فيه، فتُفسد طعمه ورائحته الجديدة، الواجب أن يكون عليها. ونفس هذه الفكرة نجدها في إرميا48: 11 «مستريح موآب منذ صباه، وهو مستقر على درديه، ولم يُفرَّغ من إناءٍ إلى إناءٍ ... لذلك بقيَ طعمه فيه، ورائحته لم تتغير»، فعصير العنب يُترك لفترة حتى تترسب رواسبه أسفل الإناء، ثم يطفو السائل النقي إلى أعلاه، ثم يفرَّغ العصير دون رواسبه إلى إناء جديد، وتتكرر هذه العملية عدَّة مرات. وأثناء عملية التفريغ هذه يتخلَّص العصير من رواسبه ويصل إلى درجة نقاوة أعلى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويكون في ذلك الوقت، أني أُفتش أورشليم بالسُّرج، وأُعاقب الرجال الجامدين على درديهم، القائلين في قلوبهم: إن الرب لا يُحسن ولا يُسيء ( صف 1: 12 ) أخي المؤمن أَأنت من «الرجال الجامدين على دُرديهم»؟ أقصد الذين لا يتغيرون؟ فيجب أن تتبدل أنماط حياتنا، ومناهج تفكيرنا غير الكتابية، وما أصعب علينا وعلى ذوينا، أن نظل بأمزجة وانفعالات شخصية، لا تحكمها المبادئ الروحية، وما أبشع الإمساك بالخرافات العجائزية، ولكن ما أكرم ارتقاء سُلَّم المجد، ونحن ناظرون طلعة الرب بلا عائق في الحضرة البهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويكون في ذلك الوقت، أني أُفتش أورشليم بالسُّرج، وأُعاقب الرجال الجامدين على درديهم، القائلين في قلوبهم: إن الرب لا يُحسن ولا يُسيء ( صف 1: 12 ) أخي .. إن خريطة التغيُّر، ونحن ناظرون «مجد الرب»، هي خريطة الشرفاء، لماذا؟ لأن الكتاب يُخبرنا عن مراحلها، ومحطاتها فيقول: «ونحن جميعًا .. نتغيَّر .. من مجد إلى مجد» ( 2كو 3: 18 ). فدرجات هذا السُلَّم هي «من مجدٍ إلى مجد»، وكأن الدرجة الأسفل هي: «مجد»، والأعلى هي أيضًا «مجد»، فيا لعقوبة مَن يجمدون على دُرديهم، ويا لكرامة مَن يرتقون درجات المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي ( تكوين 48: 3 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 4 دروس عن إله يعقوب (2) اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي ( تكوين 48: 3 ) كنا قد تأملنا في الأسبوع الماضي في أربعة دروس عن إله يعقوب، ومن تقرير يعقوب النهائي في تكوين 48 يمكننا أن نتعلَّم أيضًا أربعة دروس عن الإنسان: 1- التنحي عن المشهد. اسمعه وهو يروي حكايته، يقول: «الله ... ظهرَ لي .. وباركني .. وقال لي: ها أنا أجعلك ..». وإن سألته عن ماذا عنك “أنت” يا يعقوب، بل ماذا عن عهودك في تكوين 28؛ لأجابني: لقد ثبت لي أنه لم يفلح الإنسان يومًا بإمكانيات محاولاته في إرضاء الله، ولا حتى في إدارة شؤون نفسه؛ لذا قد تعلَّمت أن أشطب على الإنسان؛ ولا أرى إلا الله عاملاً في المشهد. 2- الغالي في القلب. فجأةً نجد عبارة كما لو كانت خارج السياق «ماتت عندي راحيل» (ع7)! الحقيقة أنها في صُلب الموضوع. لقد كانت راحيل محبوبته “من أول نظرة” ولكنها كانت في الوقت ذاته مَن أدخلت الأصنام إلى بيته حينما سرقت أصنام أبيها، فبقيت لسنوات في بيت يعقوب. هناك في قلوبنا أمور غالية، شخص أو فعل أو عمل أو شيء أو مكان، تسرق مكان الأولوية في قلوبنا من الله وتترك مجالاً لأصنام تدخل في حياتنا فتحرمنا من البركة وتعوقنا عن التقدُّم في خطة الله، بل تقودنا للبُعد عنه. 3- البركة للأصغر. اسمع سَرد الكتاب عندما بارك يعقوب ابني يوسف «فمدَّ إسرائيل يمينَهُ ووضعها على رأس أفرايم وهو الصغير». وعند اعتراض يوسف، قال يعقوب: «علمت يا ابني» وكأنَّ به يقول له: “لقد تعلَّمت الدرس أخيرًا”، درسًا لم تتعلَّمه أُمي ولا علَّمَتني إياه، بل علَّمني إياه الرب من خلال تدريبات حياة طويلة أن «كبيرٌ يُستعبَد لصغير» ( تك 25: 23 ). وهو درس وإن كان استغرَق حياته، لكنه يستحق؛ لذا علَّق الكتاب على فِعلته بالقول: «وضعَ يديهِ بفِطنة»، بل يمتدحه كاتب العبرانيين كعملٍ مُتميز للإيمان بالقول: «بالإيمان يعقوب عند موتهِ بارَكَ كل واحدٍ من ابني يوسف» ( عب 11: 21 ). 4- القصة لها نهاية. «ها أنا أموت» (ع21). إن عِلَّة ذهاب ملايين إلى جهنم، وسبب الحياة غير المُنضبطة لكثير من المؤمنين يَكمُن في أنهم لا يعيشون في ضوء فكرة أن الحياة على هذه الأرض ستنتهي، وأن للقصة نهاية، وأنه «لا بد أننا جميعًا نُظهَر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنعَ، خيرًا كان أم شرًا» ( 2كو 5: 10 ). فليتنا نعقل الأمر ونعيش في ضوء الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 4 دروس عن إله يعقوب (2) اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي ( تكوين 48: 3 ) التنحي عن المشهد. اسمعه وهو يروي حكايته، يقول: «الله ... ظهرَ لي .. وباركني .. وقال لي: ها أنا أجعلك ..». وإن سألته عن ماذا عنك “أنت” يا يعقوب، بل ماذا عن عهودك في تكوين 28؛ لأجابني: لقد ثبت لي أنه لم يفلح الإنسان يومًا بإمكانيات محاولاته في إرضاء الله، ولا حتى في إدارة شؤون نفسه؛ لذا قد تعلَّمت أن أشطب على الإنسان؛ ولا أرى إلا الله عاملاً في المشهد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 4 دروس عن إله يعقوب (2) اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي ( تكوين 48: 3 ) الغالي في القلب. فجأةً نجد عبارة كما لو كانت خارج السياق «ماتت عندي راحيل» (ع7)! الحقيقة أنها في صُلب الموضوع. لقد كانت راحيل محبوبته “من أول نظرة” ولكنها كانت في الوقت ذاته مَن أدخلت الأصنام إلى بيته حينما سرقت أصنام أبيها، فبقيت لسنوات في بيت يعقوب. هناك في قلوبنا أمور غالية، شخص أو فعل أو عمل أو شيء أو مكان، تسرق مكان الأولوية في قلوبنا من الله وتترك مجالاً لأصنام تدخل في حياتنا فتحرمنا من البركة وتعوقنا عن التقدُّم في خطة الله، بل تقودنا للبُعد عنه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي ( تكوين 48: 3 ) البركة للأصغر اسمع سَرد الكتاب عندما بارك يعقوب ابني يوسف «فمدَّ إسرائيل يمينَهُ ووضعها على رأس أفرايم وهو الصغير». وعند اعتراض يوسف، قال يعقوب: «علمت يا ابني» وكأنَّ به يقول له: “لقد تعلَّمت الدرس أخيرًا”، درسًا لم تتعلَّمه أُمي ولا علَّمَتني إياه، بل علَّمني إياه الرب من خلال تدريبات حياة طويلة أن «كبيرٌ يُستعبَد لصغير» ( تك 25: 23 ). وهو درس وإن كان استغرَق حياته، لكنه يستحق؛ لذا علَّق الكتاب على فِعلته بالقول: «وضعَ يديهِ بفِطنة»، بل يمتدحه كاتب العبرانيين كعملٍ مُتميز للإيمان بالقول: «بالإيمان يعقوب عند موتهِ بارَكَ كل واحدٍ من ابني يوسف» ( عب 11: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي ( تكوين 48: 3 ) القصة لها نهاية. «ها أنا أموت» (ع21). إن عِلَّة ذهاب ملايين إلى جهنم، وسبب الحياة غير المُنضبطة لكثير من المؤمنين يَكمُن في أنهم لا يعيشون في ضوء فكرة أن الحياة على هذه الأرض ستنتهي، وأن للقصة نهاية، وأنه «لا بد أننا جميعًا نُظهَر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحدٍ ما كان بالجسد بحسب ما صنعَ، خيرًا كان أم شرًا» ( 2كو 5: 10 ). فليتنا نعقل الأمر ونعيش في ضوء الأبدية. |
||||