![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كونوا اقوياء ضد الخطيئة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشــــــــركة مـــــع الله «وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1يوحنا 1: 3 ) الشركة هي المُشاركة بين شخصين أو أكثر في أمر يهم الطرفين. ومن دواعي السرور أن الله يدعونا للشركة معه «أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا» ( 1كو 1: 9 )، «شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي اهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ» ( كو 1: 12 ). والشركة لها بداية ولكن ليس لها نهاية، تبدأ بالشاطئ، ثم الكعبين، ثم الركبتين، ثم الحقوين، ثم مياه سباحة، نهر لا يعبر، فنحن نشبع بالرب عندما نلتقي به، وهو يشبع بنا عندما ندعوه كما قالت العروس لعريسها: «لِيَأْتِ حَبِيبِي إِلَى جَنَّتِهِ وَيَأْكُلْ ثَمَرَهُ النَّفِيسَ» ( نش 4: 16 ). ولكي نتمتع بالشركة يجب أن نسلك في النور، لأن «اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. إِنْ قُلْنَا: إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ» ( 1يو 1: 6 ). أما عن بركات وفوائد الشركة فهي كثيرة نذكر منها: (1) الشِبع والامتلاء: «أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ» ( مز 16: 11 ). (2) الفرح الحقيقي: «فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ» ( يو 20: 20 ). (3) معرفة فكر الرب: قال الرب: «هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ» ( تك 18: 17 ). (4) ربح البعيدين: مكث أندراوس مع الرب يومًا، وعندما خرج من محضره أمكنه، وبكلمات قليلة، أن يربح أخاه سمعان للمسيح ( يو 1: 41 ، 42). (5) مشابهة الرب: لقد مكث موسى مع الرب أربعين يوماً على الجبل فنزل وجلد وجهه يلمع «ونَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ (من خلال الشركة).. نَتَغَيَّرُ إلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِها، مِنْ مَجْد ٍ إلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِ الرُّوحِ » ( 2كو 3: 18 ). ليتنا نحب الرب من قلوبنا، ولا نُحرم من الشركة معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1يوحنا 1: 3 ) الشركة هي المُشاركة بين شخصين أو أكثر في أمر يهم الطرفين. ومن دواعي السرور أن الله يدعونا للشركة معه «أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا» ( 1كو 1: 9 )، «شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي اهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ» ( كو 1: 12 ). والشركة لها بداية ولكن ليس لها نهاية، تبدأ بالشاطئ، ثم الكعبين، ثم الركبتين، ثم الحقوين، ثم مياه سباحة، نهر لا يعبر، فنحن نشبع بالرب عندما نلتقي به، وهو يشبع بنا عندما ندعوه كما قالت العروس لعريسها: «لِيَأْتِ حَبِيبِي إِلَى جَنَّتِهِ وَيَأْكُلْ ثَمَرَهُ النَّفِيسَ» ( نش 4: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1يوحنا 1: 3 ) ولكي نتمتع بالشركة يجب أن نسلك في النور، لأن «اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. إِنْ قُلْنَا: إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ» ( 1يو 1: 6 ). أما عن بركات وفوائد الشركة فهي كثيرة نذكر منها: (1) الشِبع والامتلاء: «أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ» ( مز 16: 11 ). (2) الفرح الحقيقي: «فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ» ( يو 20: 20 ). (3) معرفة فكر الرب: قال الرب: «هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ» ( تك 18: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1يوحنا 1: 3 ) أما عن بركات وفوائد الشركة فهي كثيرة نذكر منها: ربح البعيدين: مكث أندراوس مع الرب يومًا، وعندما خرج من محضره أمكنه، وبكلمات قليلة، أن يربح أخاه سمعان للمسيح ( يو 1: 41 ، 42). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1يوحنا 1: 3 ) مشابهة الرب: لقد مكث موسى مع الرب أربعين يوماً على الجبل فنزل وجلد وجهه يلمع «ونَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ (من خلال الشركة).. نَتَغَيَّرُ إلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِها، مِنْ مَجْد ٍ إلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِ الرُّوحِ » ( 2كو 3: 18 ). ليتنا نحب الرب من قلوبنا، ولا نُحرم من الشركة معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( يوحنا 14: 3 ) أظهر الرب لتلاميذه، أنه قد حان الوقت ليُفارقهم. فاضطربت قلوبهم. إذ أنهم اعتادوا على رفقته لهم. فهو الذي يُسدِّد أعوازهم، ويدافع عنهم. لقد عرف الرب ما في قلوبهم، فقال لهم: «أنا أمضي .. آتي أيضًا». بل وضّح لهم ما هو أجمل: «وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا». لقد أعطاهم وعدًا ليُطمئنهم. ففي هذا الوعد، نرى رجاء مجيئه مرةً أخرى لأخذهم إليه. وهذا الوعد ليس فقط للتلاميذ، بل لجميع المؤمنين، على مرّ العصور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( يوحنا 14: 3 ) قد أكدَّ الرب هذا الوعد أربع مرات، وهو في المجد، بقوله: «أَنَا آتِي سَرِيعًا»، في سفر الرؤيا، آخر أسفار الكتاب، ليَثبُت في أذهاننا، ونكون في انتظاره (3: 11؛ 22: 7، 12، 20). ونتساءل: متى يتحقق الوعد؟ نقول: ”في أية لحظة“. فإن الأحداث التي حولنا في العالم تؤكد هذا. وقد يظن البعض أن الرب يتباطأ عن وعده. لكن الحقيقة أنه: «لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قومٌ التباطؤ، لكنه يتأنَّى علينا» والسبب: «هو لا يشاء أن يَهلك أُناسٌ، بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة» ( 2بط 3: 9 ). فما أطيب قلبه! عزيزي .. هل أدركت هذا؟ أم أنك لم تَخلُص بعد؟ أقول لك: ”اغتنم الفرصة، قبل مجيء الرب، فيُغلق الباب“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( يوحنا 14: 3 ) إن أجمل ما يُفرِّح قلب الرب هو مجيئه لأخذ قديسيه، فأشواقـه إلى لحظة اللقاء. وهو لن يُرسل إلينا ملاكًا أو قديسًا لأخذنا، بل إن «الرب نفسه بهتاف .. سوفَ ينزل من السماء» ( 1تس 4: 16 ). سيأتي بنفسه، وبهتاف. لم يُذكَـر أنه هتف عندما انتصر على الشيطان على جبل التجربة، ولا عندما أقام لعازر من الموت، ولا حتى عندما هزم الشيطان في الصليب، أو حينما قام من الأموات وصعد إلى السماء. لكنه سيهتف عندما يجيء ليأخذ عروسه (الكنيسة) إلى بيت الآب! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( يوحنا 14: 3 ) لكنه سيهتف عندما يجيء ليأخذ عروسه (الكنيسة) إلى بيت الآب! ستكون أسعد لحظة لجميع المؤمنين. فنحن الآن «نئنُّ مُشتاقين» ( 2كو 5: 2 )، إلى مجيئه ورؤيته. حيث إنه سيُنهي غربتنا وسنكون معه إلى أبد الآبدين، في بيت الآب حيث الراحة الحقيقية والأفراح التي لا تنقطع. في بيتِ الآبِ في العُلا أُعِدَّ منزلـــي هناك راحتي كما خير الجزاء لي |
||||