![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أغلاديوس يلجأ إلى السحرة: عاشت يوستينا في حضن الكنيسة وكانت تنمو في النعمة وتزداد في الفضائل المقدسة، ثم نذرت بتوليتها للرب يسوع، وكانت لا تخرج من بيتها إلا للصلاة في الكنيسة كل أحدٍ. وفى أحد الأيام وأثناء ذهاب يوستينا إلي الكنيسة رآها شاب إنطاكي يدعي أغلايدوس فانبهر بجمالها وأحبها ورغبها زوجه له، وتقدم يطلبها من والدها. اتجه والدها إليها ليسألها عن رأيها ولكنها أجابت بالرفض لأنها نذرت نفسها للرب يسوع. عندما عرف أغلايدوس برفضها له حاول إقناعها مرة بالوعد ومرة بالتهديد ولكن دون فائدة. فكر الشاب في حيلة حتى تغير رأيها، فذهب إلى ساحرٍ أفريقي كان موجود بالمدينة اسمه كبريانوس وأخبره بما حدث معه، وعن رفض يوستينا له وكيف أنه متعلق بها. أجابه الساحر قائلًا: "ثق أن هذه الفتاه ستكون لك". بدأ كبريانوس بالأعمال الشريرة ضد يوستينا العفيفة، ولكن لم يستطع الشيطان الاقتراب منها لأنها كانت دائمة الصلاة، وعندما كانت ترشم نفسها بعلامة الصليب كان الشيطان ينحل أمامها. فغضب كبريانوس من عجزه وقال: "إن لم تقدروا على تلك الفتاه فإنني سوف أترككم وأعبد إله تلك الفتاه لأنه يبدو أنه إله قوى"، فجاء إليها الشيطان بحيله أخرى في صورة إحدى العذارى تدعوها للزواج تنفيذًا لوصية الله: "أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض"، لكن يوستينا أدركت بالنعمة الإلهية أنها حيلة من إبليس فرشمته بعلامة الصليب فهرب من أمامها، أما هي فسكبت نفسها لتصلي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوستينا وكبريانوس الساحر Cyprian and Justina: لم يهدأ بال الشياطين بل حاولوا مرة أخرى لإقناع الساحر كبريانوس لئلا يتركهم ويتبع إله القديسة، فظهر واحد منهم في شكل القديسة نفسها وبنفس زيَّها وذهبوا إليه ليبشروه بذلك الخبر. دخل الشيطان عليه فقام الساحر يرحب بها قائلًا: "مرحبًا بسيدة النساء يوستينا"، فما أن نطق اسم القديسة يوستينا حتى انحل الشيطان وفاحت منه رائحة كريهة، فسقط الساحر وعلم أنها من حيل الشيطان، وآمن بالمسيحية وبالمسيح إله يوستينا، وقام وحرق كتب السحر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيمان كبريانوس: أمام صديقه أوسابيوس كان للساحر صديق مسيحي يدعى أوسابيوس وكان يوبخه على أعماله الشريرة، فرجع إليه كبريانوس نادمًا وراجيًا أن يقبله في شركة معرفة الرب يسوع، ثم اخذوا يعلمونه أن يغلب الشياطين بقوه الصليب. وبعد ذلك ذهب لأسقف إنطاكية ليتعمد، وهو بدوره سلمه لكاهن اسمه كيكيليوس، لكي يرعاه ويدربه على الحياة المسيحية تأهبًا للمعمودية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استشهاد يوستينا وكبريانوس: بدأ الاضطهاد يزداد وأصدر الإمبراطور فالريان (253-260 م.) مرسومًا ملكيًا بإعدام جميع الكهنة والأساقفة والشمامسة، وتجريد المسيحيين من كل شيء وينفوا، وإذا أصرّوا على مسيحيتهم تضرب أعناقهم بحد السيف. قبض الوالي على القديس كبريانوس والقديسة يوستينا، فقالا أمامه: "نحن مسيحيان نؤمن بالرب يسوع إلهًا ولا نعرف آلهة غيره". فغضب الوالي وأمر بنفي الأسقف ليعمل في المناجم وسجن القديسة. وبعد عام أحضروهما للوالي الجديد الذي حاول أن يثنيهما عن عزمهما ولكن بدون فائدة. فأمر بتعذيبهما مرة بالتمشيط وأخرى بوضعهما في خلقين من نحاس ممتلئين زفتًا وشمعًا مغليًا وتوقد النار تحتهما، ولكنهما لم يصابا بأية أذية، فكانا سببًا في إيمان الكثيرين. خاف الوالي أن تؤمن المدينة كلها بسببهما، فقطع رأسيهما بحد السيف ونالا إكليل الشهادة وذلك في 14 سبتمبر سنة 258 م. وتعيد لهما الكنيسة القبطية يوم 21 توت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهيدة القديسة مارسيللا شهيدة مصرية من بنات الإسكندرية في أوائل القرن الثالث الميلادي. كانت مارسيللا امرأة مسيحية فاضلة لها ابنة وحيدة هي الشهيدة بوتامينا (التي وردت سيرتها في حرف "ب" بالموقع )، فربّتها على مبادئ العفة المسيحية وهذّبتها بكل التعاليم الإلهية، وكانت تأخذها في كل حين إلى مدرسة الإسكندرية اللاهوتية لتستمع إلى آباء الكنيسة القديسين في عظاتهم الروحية، وكانتا مواظبتين على المناقشة واستجلاء ما غمض عليهما من نصوص الكتاب المقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهيدة القديسة مارسيللا مساندتها لابنتها أثناء استشهادها: لما قبض الوالي على بوتامينا عذّبها بعذابات كثيرة شديدة، ومع ذلك كانت ثابتة شامخة. أمر بالقبض على والدتها مارسيللا أملًا أن تثني ابنتها بوتامينا عن الصمود أمام التعذيب. وقدم لها كل الوعود بأن يجعل ابنتها حرة طليقة، ولكن الأم صرخت نحو ابنتها قائلة: "لقد خطبتِك لعريس سماوي هو يسوع المسيح فلا ترضي عنه بديلًا. اثبتي في محبته فهو عريسك الذي هيّأ لكِ إكليلًا سماويًا وعرسًا حقيقيًا، يفوق في جماله كل أفراح الأرض وملذاتها. لا تخافي يا بوتامينا من الذين يقتلون الجسد وأما نفسِك فلا يستطيعون أن يمسوها". أخذت مارسيللا تشجعها بهذه الكلمات فاستشاط الوالي غضبًا، وأمر بوضع بوتامينا في القار المغلي أمام عينيّ أمها، فأخذت والدتها تشجعها بالأقوال الإلهية ملفتة نظرها إلى العلاء، حيث إكليلها منتظرًا لخروج نفسها، لتُزف عروس طاهرة لعريسها السماوي يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشهيدة القديسة مارسيللا استشهاد مارسيللا: بعد تعذيبها طويلًا استشهدت بوتامينا، فأمر الوالي الشرير بعد ذلك أن توضع أمها مارسيللا في أتون النار، وألقوها في الأتون، فأسلمت روحها في يد الآب السماوي، تاركة مثالًا بديعًا في الأمومة المسيحية، والحنان الحقيقي الذي يفوق كل حنان جسدي وعطف بشري، وفازت مع ابنتها الوحيدة بالعرس الحقيقي والخلود الدائم في فردوس النعيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مارسِلِّينا العذراء رعاية أخويها: القديسة مارشلينا هي الأخت الكبرى للقديس إمبروسيوس أسقف ميلان. تنتمي هذه العذراء الشماسة إلى أسرة عريقة في الغنى وفي الإيمان. كان والدها حاكمًا لفرنسا في أيام الإمبراطور قسطنطين الصغير. في بداية حياتها ذهبت إلى روما مع عائلتها، وفي هذه السن المبكرة بدأت تكرس قلبها لطلب الله وحده. وإذ أخذت مسئولية رعاية أخويها، شحنتهما بمحبة الفضيلة لا ككلمات أو شكل يمارسونه، لكن كحياة فاضلة مقدسة. عاشت كأم روحية لأخيها أمبروسيوس الذي صار أسقفًا على ميلان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مارسِلِّينا العذراء عذراء مكرسة: كان قلب مارسيلينا ملتهبًا بالحب الإلهي، تسهر الليالي في القراءات الروحية، وتقف الساعات الطويلة في الصلاة بلا مللٍ. وكانت تعين والدتها في شئون المنزل اليومية. وكَلّلت حبها له حين قرّرت ترك العالم. رفضت مارسيلينا الزواج، إذ وضعت في قلبها أن تكرس حياتها لعريسها السماوي. في عيد الميلاد لعام 353 م. أقامها ليبريوس Liberius أسقف روما مكرسة للعبادة والخدمة في كاتدرائية القديس بطرس. وفي عظته لهذه المناسبة حثّها الأب الأسقف أن تحب الرب يسوع من كل قلبها، وأن تحيا في الصلاة الدائمة وإماتة الجسد وأن تقدس الكنيسة وتحترمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مارسِلِّينا العذراء ![]() القديسة مارسِلِّينا العذراء كانت في تدبيرها تمارس حياة روحية عالية، فكانت تصوم يوميًا إلى المساء، وتقضي معظم اليوم والليل في الصلاة والقراءات الروحية. وقد استمرت في روما بعد نياحة والدتها، وكانت تعيش في بيت خاص مع امرأة أخرى. وقد عاشت بعد نياحة شقيقها القديس إمبروسيوس. كانت تساعد أخاها في خدمة الفقراء والمحتاجين، وفي افتقاد الشابات والنساء. كما كانت تخدم في الكنيسة وفي معمودية النساء اللواتي قبلن الإيمان المسيحي. التف حولها كثير من العذارى اللواتي دخلن حقل التكريس وميدان الخدمة، كما التحقت بعضهم بأديرة الراهبات. أهدى القديس أمبروسيوس كتاباته عن كرامة البتولية إلى شقيقته، وبعد رسامته أسقفًا لميلان زارته هناك عدة مرات ليتحدثا في الأمور الروحية ولتساعده في تدبير أمور العذارى المكرسات هناك. كانت نياحتها حوالي سنة 398 م. العيد يوم 17 يونيو. |
||||