![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مار أفرام السرياني زيارة مار أفرآم السريانى لبرارى مصر وأديرتها وشجرة مار أفرآم السريانى وقد زار ما أفرآم البرارى المصرية وقضى فى أديرتها ثمانى سنوات إلا أن أخوتنا السوريين ينكرون هذه الزيارة إلا أن التقليد الكنسى فى أديرتنا القبطية يقول أنه توجد شجرة فى ديرالسريان من المتواتر أنها كانت عصا مار أفرآم السريانى وتخرج هذه الشجرة الغريبة نوعاً من الزهور يستخدمه رهبان الدير حتى الان فى صناعة مشروب لزوار الدير , ولا يوجد مثيل من نوع هذه الشجرة فى كل أرض مصر وقد قيل ان القديس مارافرام أتى إلى برية شيهيت وقضى بها 8 سنوات فى القرن الرابع ، ومن فرط النسك الذى انهكه كان يتوكأ على عكاز ( عصا ) فظنه رهبان الأسقيط انه يتشبه بالشيوخ ، وبحسب ما أشار إليه أبوه الروحى غرس عكازه هذا فى الأرض ، ولأن الله أراد اظهار بره وتقواه ، فقد نما هذا العكاز الجاف وأزهر كعصا هررن قديما وأصبحت شجرة ضخمة ، وهى من فصيلة التمر الهندى ويشرب الكثيرون من زهرها وثمرها كبركة . ولقد مضى عليها أكثر من ستة عشر قرناً ، ومازالت بحيويتها وخضرتها. وهى بخلاف شجرة الطاعة التى للأنبا يحنس القصير والتى كانت عند ديره ( ضمن الأديرة القديمة التى تخربت ) وكانت من النبق وقطعت منذ عهد قريب . وتوجد للقديس افرام السريانى بكنيسة العذراء السريان أعلى مقصورة اجساد القديسين أيقونة اثرية يرجع تاريخها إلى عام 773 ا م يظهر بها القديس ممسكا بفرع شجرة مثَمر مكتوب بجوارها عكازه - الذى أورق وبيده شورية ويلبس ملابس شماس . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مار أفرام السرياني ** وقيل أن القديس مارافرام السريانى كان يظهر فى الدير بين الحين والآخر ليشجع الأباء على الجهاد فقد قال أحد الأباء انه كان نائما فى الليل عند شجرة القديس أفرام فشعر بشخص يوقظه قائلا له قم اذهب إلى قلايتك لأننا نريد أن نصلى ، وكان هو القديس افرام السريانى . أيضا رآه مرة ذاهب فامسك به قائلا من أنت وعندما شدد السوآل اجابه : أنا أفرام السريانى الله يباركك . أيضا يذكر أن أحد الرهبان ذهب إلى الكنيسة ذات ليلة فوجد بابها مغلقا وصوت صلاة القديس بالداخل ولما أنتهت الصلاة وفتح الباب رأى مجموعة منها ماهو نحيف ومنها الشيوخ . . بعدها لم يجدهم فقد كانوا الأباء السواح . . ** وقد سمعت من الأباء الشيوخ بالدير الكثير مثل هذه الأحاديث. فلكل دير قديسوه الذين يؤازرونه ويشجعون رهبانه على الجهاد فهناك صلة المحبة المستمرة بين الكنيسة المنتصرة فى السماء وكنيستنا المجاهدة على الأرض ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مار أفرام السرياني مار أفرآم والمجاعة وفى عام 373 م حدثت مجاعة مهلكة شملت الرها كلها مما جعل مارافرآم يخلى نفسه من كل أعماله وتفرغ لإغاثة المنكوبين والمرضى فكان يطوف بدور الأغنياء ويجمع منهم الأموال لأجل إغاثتهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مار أفرام السرياني قيثــــــــارة الروح القدس وقد أطلق على مار أفرآم السريانى أسم قيثارة الروح القدس وسوف تلاحظ أنه كان فعلاُ قيثارة تغنى بها الروح القدس عندما تقرأ أقوال مار آفرأم عن الميلاد . وقدأغنى مار أفرآم الكنيسة السريانية بأناشيده وقصائده التى بلغت من أهميتها درجة الكنيسة السريانية تستعملها فى خدماتها الطقسية قبل انتقاله وبلغت قصائده الشعرية بالسريانية إثنتي عشر ألفاً وقد ضاعت العديد من قصائدة وأشعاره إلا أن الذى بقى منها يشير على عمق فكر هذا الرجل وسوف تلاحظ انه لم يكن رجلاً فلسفياً ولكنه حصل على روح الإنجيل ووظفه فى أشعاره وقصائدة وأهازيجه فوضع فيها كل أمور الإيمان المسيحى عن الثالوث والتجسد والبتولية والتوبة والكهنوت والرهبنة وما بعد الموت وبسبب كثرة مؤلفاته وتفاسيره وقصائده الدينية سمى " الملفان " أى " المعلم " والمفسر وسمى أيضاً " قيثارة الروح القدس " ونبى السريان وقد ترجمت بعض مؤلفاته إلى اليونانية قبل انتقاله ثم إلى مختلف اللغات فيما بعد وهو يعتبر من أعظم آباء الكنيسة السريانية وترجمت مؤلفاته لمختلف لغات العالم و تعد من روائع الادب المسيحي السوري نيــــــــــاحته وفى يوم 9 يونيو عام 373م تنيح مار أفرآم فشيعته مدينة الرها كلها لأنه كان بمثابة الأب المحب لجميع الشعب وتعيد له كنيستنا القبطية فى يوم 15 أبيب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة يوفروسينا الناسكة بفنوتي أحد أشراف الإسكندرية: عاش في الإسكندرية في أيام ثيؤدوسيوس الثاني الذي مَلَك بين السنوات 408 و430 م. وجيه من الأشراف الأغنياء اسمه بفنوتي، وكان قد تزوج من شابة نبيلة فاضلة مثله، ولم يرزقهما اللَّه نسلًا. فانشغل بالاهتمام بالفقراء والمعوزين وبإضافة الغرباء والعناية بالمرضى، وقَرَن كل هذه الأعمال بالصلاة والصوم ضارعًا إلى اللَّه أن يتحنن عليه ويهبه نسلًا. انقضت سنوات دون أن تتحقق له استجابة من قبل اللَّه. قصد إلى رئيس دير واعترف له برغبته في أن يرى طفلًا من نسله. استقبله رئيس الدير بالترحاب وأصغى إليه بطول أناة، ثم أخذه إلى الكنيسة وصلى الاثنان معًا في حرارة وبلجاجة، فرزق اللَّه بفنوتي وزوجته بنتًا رقيقة جميلة سمياها يوفروسينا، أي "بهجة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة يوفروسينا الناسكة خطوبتها: حين بلغت أوفروسينا الثانية عشر من عمرها توفت والدتها، فكرس بفنوتي نفسه لتعليم ابنته وتهذيبها والتسامي بروحها نحو اللَّه، فلم تلبث أوفروسينا أن أصبحت مصدر تعزيته واعتزازه معًا، وذاع صيتها في الإسكندرية لعلمها وتواضعها. ومع صغر سنها كانت تبتعد عن المظاهر، فلا تتزين ولا تتحلى بالجواهر، بل وكانت تلبس الخيش الخشن تحت ثيابها الحريرية الناعمة. ولما كان أبوها يستصحبها حيثما ذهب تطلعت الأنظار إليها، وبالفعل نجح شاب من مستواها أن يحوز رضاها ورضى أبيها، وفرح ثلاثتهم بهذا التوافق وأقيمت مراسم الخطوبة، وكانت أوفروسينا في الثامنة عشر من عمرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة يوفروسينا الناسكة اشتياقها إلى حياة الرهبنة: وبعد أسابيع قليلة استصحب بفنوتي ابنته إلى ديره المفضل وتقدم إلى رئيس الدير وقال له: "ها هي ثمرة صلواتك يا أبي، ولقد أحضرتها لك لتصلي من أجل مصيرها لأنها ستتزوج بعد قليل من شاب غاية في الأدب والثبات على الإيمان". حدث بعد أيام أن جاء راهب من الدير نفسه إلى بيت بفنوتي ليدعوه إلى حضور الصلوات التي ستقام فيه لذكرى تأسيسه، فأخذت أوفروسينا تستوضحه عن حياة الرهبنة ثم قالت له: "إنني مشتاقة حقًا إلى حياة التبتل ولكن أبي يريد أن يراني في بيت الزوجية المقدسة"، فقال لها: "إن كان اشتياقك من القلب فانتهزي فرصة غياب أبيك عن البيت وتخفي في زي راهبة واقصدي إلى أي دير للعذارى"، وفعلًا نفذت أوفروسينا نصيحته. قصت شعرها وذهبت إلى الدير الذي تعرفه وقالت لرئيسه: "اسمي زبرجد وأنا أتلهف على العيشة الملائكية، فأرجو من أبوتك أن تجعلني تحت رعايتك". قال الرئيس: "سأضعك تحت رعاية أب تمرَّس في الرهبنة ليرشدك ويعلمك"، وأرسل لساعته فدعا الشيخ أغابيث وقال له: "هذا هو ابنك منذ الآن، وأنا أسلمه لك لكي يتفوق يومًا ما على معلمه". أجاب رجل اللَّه: "ليتحقق قولك بنعمة إلهنا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة يوفروسينا الناسكة الناسك الروحاني زبرجد: كان بفنوتي يبحث عن ابنته في كل مكان وسأل عنها في أديرة الراهبات فلم يعثر لها على أثر. وفي يوم ما أخذه الشيخ أغابيث إلى قلاية الحبيس زبرجد ليتعزى بتعاليمه، وكانت أصوامها وصلواتها وتقشفها قد غيرت من شكلها تمامًا فلم يعرفها أبوها، وأنزلت هي غطاء رأسها إلى ما تحت عينيها وجلس ثلاثتهم على الأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة يوفروسينا الناسكة نياحتها: تعزى قلب الوالد بكلمات هذا الناسك الروحاني وشكر اللَّه على ذلك. ثم أخذت صحة الحبيس زبرجد تتدهور بسرعة، فأرسل الآباء يستدعون بفنوتي لينال منه بركته الأخيرة، وذهب الوالد إلى قلاية ابنته وهو مازال يجهلها، فرجت منه أن يبقى معها ثلاثة أيام وفي مساء اليوم الثالث قالت له: "لقد آزرني القدير ومنحني النعمة التي بها أتممت اشتياقي إليه، فأنا ابنتك أوفروسينا وأرجوك يا أبي الحبيب أن تحفظ سري الذي لا يعرفه حتى أبي الروحي فتدفني أنت بنفسك، وأطلب إليك أن تقدم كل إمكانياتك لهذا الدير الذي تمكنت فيه من أن أسعد بالعشرة الحلوة مع اللَّه". وانهالت دموع الوالد وابنته وضمها إلى صدره في حنان الثمانية والثلاثين سنة من الغياب عنها. وخلال المحبة التي غمرتها انطلقت روح القديسة أوفروسينا إلى الفردوس. في الفجر التالي عندما دخل الأب أغابيث ليرى ابنه الروحي كعادته وجد بفنوتي راكعًا محتضنًا الجسد الذي انطلقت منه الروح، وذهل أمام الحزن المرتسم على وجهه، فسأله السبب. وفي اندفاع المحبة أخبره بفنوتي بالواقع، وهكذا ذاع سرّ الناسكة التي عرفت أن تحافظ عليه طيلة حياتها، فمجد الآباء اللَّه الذي ساند بقوته امرأة. وأقيمت عليها الصلوات المقدسة في إكرام وتوقير، وقبل أن يدفنوها أمسك رئيس الدير بيد راهب كان قد أصيب بالعمى منذ سنوات وأوقفه إلى جانبها، فانحنى وقبَّل وجنتها وفي الحال استعاد بصره. أما بفنوتي فقد عاد إلى الإسكندرية وباع كل ماله ووزع جزء منه على الفقراء والمعوزين، ثم ذهب إلى الدير وأعطى لرئيسه ما استبقاه من المال، وعاش في القلاية التي تقدست بأنفاس ابنته، وبعد عشر سنين انتقل هو أيضًا إلى الفردوس في هدوء وسكينة فدفنوه إلى جانبها. العيد يوم 15 برمهات. وفي الكنيسة الغربية العيد يوم 1 يناير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيمان يوستينا: كان الشماس برائليوس من الذين ذهبوا إلى مدينة إنطاكية ليبشر أهلها الوثنيين، ويعظهم ويحدثهم عن السيد المسيح الإله المخلص، الذي أحب العالم كله حتى بذل نفسه على الصليب، وكان يحثّهم على ترك عبادة الأوثان التي لا منفعة لها، ويدعوهم إلي قبول الإيمان من أجل حياة أفضل في السماء. كان من بين الذين استمعوا إلى وعظه فتاه جميلة لم يزد عمرها عن ستة عشر عامًا وتدعى يوستينة. إذ اهتز قلبها لهذه الدعوة النقية آمنت بالرب يسوع وتعمدت، وكانت هي أيضًا سبب بركة لأسرتها وأهل بيتها، فعاشوا كما يحق لإنجيل المسيح. |
||||