![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أتينا أولاً إلى المسيح ونحن خطاة فخلَّصنا. والآن يجب أن نُقبِل إليه لتمتلئ قلوبنا وتشبع به. ولا يستطيع شيء سواه أن يعمل هذا، ولكن يجب أن نصرف وقتًا في حضرته، إن كنا نريد التمتع بمحبته. وعندما نفتح الكتاب، ونقرأ عنه تتعزى قلوبنا، وتشبع بمخلِّصنا العزيز. • ولكن ماذا عن الغد؟ ماذا عن الخوف مما يحمله المستقبل المجهول لنا؟ هل سيتوافر الإمداد والاهتمام بنا في الأيام القادمة؟ نعم من المؤكد أن : «خُبْزُ الْحَيَاةِ» متوفِّر للغد، ولا يوجد أحد يمنعنا من الوصول إليه : فـ«يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عبرانيين13: 8). • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الماضي والحاضر والمستقبل، تشملها جميعها، على السواء، محبته ورحمته وأمانته. فإذا رجعنا إلى الماضي، نجد آثارًا تقطر دسمًا، تُحدّثنا كيف اجتاز بنا الرب، وحملنا في كل ظروفنا وتجاربنا، ولم يعوزنا شيء من الخير. وكم من المخاوف خيّمت كسُحب مظلمة على طريقنا، ولكن الرب جعل منها فُرصًا لإظهار محبته لنا، وليكشف لنا عن موارده الغنية، وقدرته على الرعاية والعناية والحماية، وسداد كل الإعوازات. لقد قادنا وأرشدنا، وفي حيرتنا هدانا ودبَّرنا، وفي وقت العوز عالنا وتكفَّل بنا، وفي الحزن عزَّانا وشجَّعنا، ومن المزالق نجّانا وأنقذنا، ومن التيه أرجعنا وردَّ نفوسنا. • وفي الحاضر لا زلنا نختبر معونته ونجاته، وأننا : «بِقُوَّةِ يهوه مَحْرُوسُونَ» (1بطرس1: 5) من يوم إلى آخرٍ . فما أحرانا أن نمدّ أبصارنا إلى المستقبل بقلوب مطمئنة فرحة، فقد وعدنا قائلاً: «لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ، حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟» (عبرانيين13: 5-6). • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب ألا ننظر إلى المستقبل بعين الريبة، وألا نمزج هموم اليوم بهموم الغد وتجاربه الموهومة، وألا ننسى قول الرب: «لاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ» (متى6: 34). إن الرب الكليّ القدرة الذي لا يسقط عصفور واحد إلا بإذنه، هو الذي يعتني بنا. إنه لا يتركنا نسير في هذه البرية الموحشة وحدنا، بل يقول: «لاَ تَخَفْ... أَنْتَ لِي... فَأَنَا مَعَكَ» (إشعياء43: 1، 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذين اختبروا الرب يعرفون تمامًا أنه معهم دائمًا، وأنَّ سلامه الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبهم وأفكارهم فيه؛ لذا فهم يعيشون في رضا وشكر وتسليم، متمتعين بعنايته الدائمة لهم. فما أجدر أن نثق به في كل الظروف، عالمين أن إلهنا الذي نعبده قادر أن يُنجينا من كل شر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أعظم الخسارة التي تلحقنا بسبب عدم استنادنا كليًا على ذراع الرب يسوع يومًا بعد يوم. فإننا بكل سهولة نفزع لأقل سبب؛ فكل ريح تهبُ، وكل موجة تهجُّ، وكل غيمة تَمُرُّ، تُدخِل الخوف والرعب إلى نفوسنا. ولكن لنسمع الرب يقول لنا: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هَكَذَا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟» (مرقس4: 40). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنه قريب منا جدًا للحماية والحراسة، رغمًا عن عدم إيمان قلوبنا التي سرعان ما تُسيء الظن فيه. إنه لا يتعامل بحسب أفكارنا الضعيفة عنه، بل بحسب محبته الكاملة لنا. فيا ليتنا نتكل عليه بكل هدوء، وتستقر في نفوسنا الراحة العميقة النابعة من الثقة فيه، مهما عصفت الريح وعلا الموج. وعندما نذهب لننام، فلنهنأ بملء الأجفان، ولنترنم، من القلب، بلهجة عالية واثقة: لِمَ أَخافُ حُزنًا لِمَ يَئنُّ قلبي أَوْ ظُلمَةً تَدنو ولِلعُلى يَرنو فَسَيِّدي نَصيبي دَومَا وصاحِبي يَقوتُ كلَّ طَيرٍ وَكذا يًهتَمُّ بي أُرَنِّمُ ابتهاجًا أَشدو مِنَ القلبِ إذْ يَقُوتُ كلَّ طَيرٍ وكذا يَهتَمُّ بي * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أول عملية ليزك في التاريخ تمَّت في مستشفى بيت صيدا التخصصي للعيون، وقد قام بها طبيب يهودي. هذا الطبيب ولد في قرية فقيرة في فلسطين، وتربّى في أسرة فقيرة كانت تعيش على مهنة النجارة. وفي يوم من الأيام زار هذا الطبيب تلك المستشفى، وقدموا إليه حالة مريض بالعمى لرجل يدعى أساف. وبعد الفحص الاكلينيكي، صَمَت الطبيب بُرهة، ونظر حوله، مما آثار دهشة المحيطين، مصحوبة بأسئلة فضولية، قائلين للطبيب: ماذا في الأمر يا دكتور؟ فأجاب الطبيب قائلاً: إن هذه حالة فريدة من نوعها، فالمرض مزدوج، وبالتالي لا بد أن يتم العلاج على مرحلتين: المرحلة الأولى إعادة الإبصار والمرحلة الثانية تصحيح الإبصار، وهي المشهورة عالميًا باسم “الليزك”. وهنا أمسك الطبيب بيد الرجل الأعمى، وخرج خارج أسوار القرية على الطرق الرئيسية، وبدأ في إجراء المرحلة الأولى من العملية الخطيرة والصعبة جدًا. كانت في منتهى الغرابة، فقد تفل هذا الطبيب في عيني الأعمى ووضع يديه عليه. والناس ينظرون لبعضهم البعض مندهشين تعلو جباههم علامات الاندهاش، وفي عيونهم علامات الحيرة، وعلى ألسنتهم علامات استفهام أو استنكار. ولكن لم ينطق أحد ببنت شفة. ووسط دهشة الناس هذه، سأل الطبيب الرجل: هل أبصرت شيئا؟ وهنا كانت الدهشة الكبرى عندما أجاب الرجل قائلاً: نعم أبصر أيها الطبيب، ولكني أرى الناس طوال القامة وكأنهم اشجار يتمشون في الطرق المحيطة بالمستشفى. فقال له الطبيب: صف لنا على وجه الدِقَّة ما ترى الناس عليه. فقال الرجل: إني أرى سلامة الاشرار. فسأل الطبيب ثانيةً، وماذا ترى أيضًا؟ فاجاب الرجل: «لَيْسَتْ فِي مَوْتِهِمْ شَدَائِدُ، وَجِسْمُهُمْ سَمِينٌ. لَيْسُوا فِي تَعَبِ النَّاسِ، وَمَعَ الْبَشَرِ لاَ يُصَابُونَ... جَحَظَتْ عُيُونُهُمْ مِنَ الشَّحْمِ. جَاوَزُوا تَصَوُّرَاتِ الْقَلْبِ. يَسْتَهْزِئُونَ وَيَتَكَلَّمُونَ بِالشَّرِّ ظُلْمًا... جَعَلُوا أَفْوَاهَهُمْ فِي السَّمَاءِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ تَتَمَشَّى فِي الأَرْضِ... مُسْتَرِيحِينَ إِلَى الدَّهْرِ يُكْثِرُونَ ثَرْوَةً» هذه كانت نظرة هذا الرجل للناس وهم كاشجار يتمشون. ولكن الطبيب العظيم قال له: حسنًا، لقد عاد إليك البصر، وبذلك تمت العملية الأولى بنجاح، هيا معي لكي أجري لك العملية الثانية، وهي تصحيح الإبصار. هيا معي إلى غرفتي الخاصة التي تسمى «مقادس الله» وهي غرفة تصحيح الابصار. فدخل الرجل مع الطبيب غرفة المقادس، وأجرى له عملية الليزك لتصحيح البصر. وهنا هتف الرجل منتبها قائلاً: يا لي من الغباء والبلادة، كيف كنت أرى الأمور هكذا؟ فسأله الطبيب قائلاً: بأي صورة ترى الناس الآن؟ فقال الرجل إني أراهم على حقيقتهم. فماذا رأى الرجل بعد تصحيح الأبصار؟ رأى الاشرار في مزالق وإلى البوار. رآهم كيف صاروا إلى الخراب بغتة. رآهم وهم قد اضمحلوا وقد فنوا من الدواهي. رآهم وقد ذهبت أحلامهم أدراج الرياح. وهنا تبَّخَرَت علامات الاندهاش من الناس المحيطين، وزالت أسئلة الاستنكار من الرجل، وعَلَت صيحات التهليل وتسبيحات الحمد والشكر لله، وجعل يمسك قيثارته وينشد قصيدة كتبها خصيصا للطبيب العظيم قائلاً: «وَلكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى. بِرَأْيِكَ تَهْدِينِي، وَبَعْدُ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي. مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ». أنت صخرة قلبي ونصيبي طول الأيام، انت ملجإي وسوف أخبر الكل بما صنعته معي. الاقتراب إليك حسن لي. وجعل يواصل الرجل تسبيحاته قائلاً: انا لي إله عظيم انا لي إله عظيم ويغني بين الناس أنا لي إله عظيم يسوع الهي بيقدر وبيعمل معجزات ولا عنده حاجة صعبة ولا عنده مستحيلات وللحصول على الملف العلاجي الكامل لهذه القصة المثيرة اقرأ إنجيل مرقس الإصحاح الثامن والإعداد من ظ¢ظ¢ حتى ظ¢ظ¦ مع المزمور الثالث والسبعين. لكن، عزيزي القارئ، هذا الطبيب ليس متخصصًا في العيون فقط، بل في جميع الامراض. فتراه متخصِّصًا في الأمراض النفسية والعصبية والباطنة والحميات والنسا والأذن والحنجرة والعمود الفقري والعظام. وقد زار هذا الطبيب مستشفيات أخرى خلاف مستشفى بيت صيدا التخصصي للعيون، وعمل فيها عمليات مستعصية أيضًا، مثل مستشفى بيت حسدا لحالات الشلل المزمنة التي تصيب النخاع الشوكي، ومستشفى سلوام التخصصي لزراعة العيون. والخبر العظيم أيضًا أنه قريب منك جدًا ويمكنك الاستفادة من خدماته. هذا هو الطبيب العظيم له كل المجد يسوع المسبح ابن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما تتعقد الخيوط في أحد مصانع النسيج، يوجد إعلان واضح يقول: “إذا تعقَّدت خيوطك أطلب رئيس العمال”. وكانوا يلفتون نظر العمال الجُدُد إلى هذا الإعلان. وفي يوم من الأيام، تعقَّدت خيوط إحدى العاملات، فلم تُرِد إزعاج رئيس العمال، وظنَّت أن المشكلة سهلة، ويمكن أن تحلّها بنفسها. وكانت كلما حاولت فك عقدة، تعقَّدت الخيوط أكثر وزادت المشكلة. مَرَّ الوقت ولم تُفَك العُقَد، واضطرت أخيرًا أن تلجأ إلى رئيس العمال، الذي عندما حضر ورأى ما جرى، قال لها: “إنك حاولت أن تحلي الخيوط بنفسك، أليس كذلك”؟ أجابت: نعم. فسألها: ولماذا لم تستدعني في الحال حسب التعليمات؟ فأجابته بعبوسة: لقد عملت أفضل ما يمكن أن أعمله. فقال لها: إن أفضل ما يمكن عمله عندما تتعقد خيوطك هو: أن تطلبي رئيس العمال في الحال. إخوتي الأعزاء: ماذا نفعل نحن أيضًا عندما تتعقد أمورنا، وتسوء ظروفنا، وتتشابك خيوطنا؟ أليس من الأفضل جدًا أن نلجأ إلى الرب إلهنا، ليحلّ مشاكلنا، بدلاً من أن نبحث عن مخرج عندنا أو عند البشر من حولنا؟! ليتنا نتعلم ونتدرب أن نطلبه كما طلبه الكثيرين من قبلنا، عندما تعقدت الخيوط وأغلقت الأبواب، ومن بين هؤلاء. ظ،. موسى عند فم الحيروث لقد تعقدت الأمور جدًا، المصريون يستعبدون ويضربون العبرانيين وهم شعب موسى، لكن لم يطلب موسى الرئيس، ولم يستدعِه، ربما لأنه لا يريد أن يزعجه، فحاول أن يحل العقدة بنفسه وعندما «فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ، فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ». وفي اليوم التالي «إِذَا رَجُلاَنِ عِبْرَانِيَّانِ يَتَخَاصَمَانِ، فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟ فَقَالَ: مَنْ جَعَلَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟ أَمُفْتَكِرٌ أَنْتَ بِقَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ؟. فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ: حَقًّا قَدْ عُرِفَ الأَمْرُ، فَسَمِعَ فِرْعَوْنُ هذَا الأَمْرَ، فَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَ مُوسَى. فَهَرَبَ مُوسَى مِنْ وَجْهِ فِرْعَوْنَ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ» (خروجظ¢: ظ،ظ¢-ظ،ظ¥). ولكي يتعلم موسى درس طلب الرئيس عندما تتعقد الخيوط، ظل في البرية لمدة ظ¤ظ* سنة. لذلك عندما ضاقت وتعقَّدت جدًا، لأن فرعون وجنوده كانوا وراء موسى وشعبه، وكان البحر الأحمر أمامهم، فالطريق مسدود، لكن هناك عند فم الحيروث (الحرية)، صرخ موسى للرب؛ فجاء إليهم وحرَّرهم من هذه المشكلة، وأخرجهم من تلك الورطة. ظ¢. يشوع عند نهر الأردن أراد يشوع أن يعبر الأردن، لكن كيف وهو ممتلئ إلى جميع شطوطه؟ لقد طلب يشوع الرب فجاء، وكما عَبَرَ بموسى والشعب البحر الأحمر هكذا عبر بهم نهر الأردن يقول مزمورظ،ظ،ظ¤: «عِنْدَ خُرُوجِ إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ،.. الْبَحْرُ رَآهُ فَهَرَبَ... الأُرْدُنُّ رَجَعَ إِلَى خَلْفٍ». وهكذا عبروا نهر الأردن. ظ£. يهوشافاط أمام الموآبيين والعمونيين أُخبر يهوشافاط بأنه قد جاء عليه جمهور كثير، فخاف وصلّى ونادى بصوم وقال: «يَا إِلهَنَا لَيْسَ فِينَا قُوَّةٌ أَمَامَ هذَا الْجُمْهُورِ الْكَثِيرِ الآتِي عَلَيْنَا، وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ مَاذَا نَعْمَلُ وَلكِنْ نَحْوَكَ أَعْيُنُنَا» (ظ¢أخبارظ¢ظ*: ظ،ظ¢). فأرسل الرب لهم رسالة تشجيع قائلاً: «لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْتَاعُوا. غَدًا اخْرُجُوا لِلِقَائِهِمْ وَالرَّبُّ مَعَكُمْ» (ظ¢أخبارظ¢ظ*: ظ،ظ¥). والنتيجة أن العمونيين والموآيين ساعد بعضهم على إهلاك بعض. ظ¤. التلاميذ والبحر الهائج دخل التلاميذ السفينة قاصدين كفر ناحوم، والظلام أقبل، ولم يكن معهم يسوع، وتعقدت الأمور أكثر إذ هاج البحر من ريح عظيمة هبت، وتم فيهم المكتوب: «يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاوَاتِ، يَهْبِطُونَ إِلَى الأَعْمَاقِ. ذَابَتْ أَنْفُسُهُمْ بِالشَّقَاءِ، يَتَمَايَلُونَ وَيَتَرَنَّحُونَ مِثْلَ السَّكْرَانِ، وَكُلُّ حِكْمَتِهِمِ ابْتُلِعَتْ. (فماذا فعلوا؟) فَيَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ، وَمِنْ شَدَائِدِهِمْ يُخَلِّصُهُمْ فَيَفْرَحُونَ لأَنَّهُمْ هَدَأُوا، فَيَهْدِيهِمْ إِلَى الْمَرْفَإِ الَّذِي يُرِيدُونَهُ» (مزمورظ،ظ*ظ§: ظ¢ظ£-ظ£ظ،). ظ¥. في مسألة الفداء من يصالح الإنسان مع الله؟ وأين الإنسان الذي يمكنه أن يقف أمام الله؟ لا أحد. فـ«كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا». ويقول الكتاب: «الأَخُ لَنْ يَفْدِيَ الإِنْسَانَ فِدَاءً، وَلاَ يُعْطِيَ اللهَ كَفَّارَةً عَنْهُ، وَكَرِيمَةٌ هِيَ فِدْيَةُ نُفُوسِهِمْ، فَغَلِقَتْ إِلَى الدَّهْرِ» (مزمورظ¤ظ©: ظ¦-ظ§). ويقول أيوب أيضًا: «لَيْسَ بَيْنَنَا مُصَالِحٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى كِلَيْنَا» (أيوبظ©: ظ،ظ£). لكن كم نشكر الرب من أعماقنا، لقد جاء الفادي والمخلِّص والمصالح، و«صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا» (عبرانيينظ،: ظ£). جاء ليحل أعقد العُقد وأصعب المشاكل. فالمشكلة التي تطحن العالم اليوم، ليس الجهل، وليس المرض، ليس الفقر وليس الإرهاب؛ إنما المشكلة الأساسية هي مشكلة الخطية والابتعاد عن الله. لذلك «قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ» (عبرانيينظ©: ظ¢ظ¦). فعندما تعقَّدت مشكلة الفداء، جاء الفادي بنفسه إلينا ليحلّ مشكلة الخطية. فهل طلبته ليحل ويفك عقدك ومشاكلك؟ أم تحاول أن تفكَّها بنفسك، نظير عاملة مصنع النسيج، فتزداد العقد عقدًا؟ إنه قريب منك جدًا ليتك تطلبه من كل قلبك.. فيقول لك كما قال عن المرأة المنحنية التي «رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ» وقال لها: «يَا امْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضَعْفِكِ!» (لوقاظ،ظ£: ظ،ظ¢). آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موسى عند فم الحيروث لقد تعقدت الأمور جدًا، المصريون يستعبدون ويضربون العبرانيين وهم شعب موسى، لكن لم يطلب موسى الرئيس، ولم يستدعِه، ربما لأنه لا يريد أن يزعجه، فحاول أن يحل العقدة بنفسه وعندما «فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ، فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ». وفي اليوم التالي «إِذَا رَجُلاَنِ عِبْرَانِيَّانِ يَتَخَاصَمَانِ، فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟ فَقَالَ: مَنْ جَعَلَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟ أَمُفْتَكِرٌ أَنْتَ بِقَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ؟. فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ: حَقًّا قَدْ عُرِفَ الأَمْرُ، فَسَمِعَ فِرْعَوْنُ هذَا الأَمْرَ، فَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَ مُوسَى. فَهَرَبَ مُوسَى مِنْ وَجْهِ فِرْعَوْنَ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ» (خروجظ¢: ظ،ظ¢-ظ،ظ¥). ولكي يتعلم موسى درس طلب الرئيس عندما تتعقد الخيوط، ظل في البرية لمدة ظ¤ظ* سنة. لذلك عندما ضاقت وتعقَّدت جدًا، لأن فرعون وجنوده كانوا وراء موسى وشعبه، وكان البحر الأحمر أمامهم، فالطريق مسدود، لكن هناك عند فم الحيروث (الحرية)، صرخ موسى للرب؛ فجاء إليهم وحرَّرهم من هذه المشكلة، وأخرجهم من تلك الورطة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يشوع عند نهر الأردن أراد يشوع أن يعبر الأردن، لكن كيف وهو ممتلئ إلى جميع شطوطه؟ لقد طلب يشوع الرب فجاء، وكما عَبَرَ بموسى والشعب البحر الأحمر هكذا عبر بهم نهر الأردن يقول مزمورظ،ظ،ظ¤: «عِنْدَ خُرُوجِ إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ،.. الْبَحْرُ رَآهُ فَهَرَبَ... الأُرْدُنُّ رَجَعَ إِلَى خَلْفٍ». وهكذا عبروا نهر الأردن. |
||||