![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البيان: ١- لم يقل الكتاب غسل أرجل التلاميذ بل «وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ»، وكأنه بدأ ولم يتوقف. فللآن هو يخدمنا - له المجد. لأننا نحتاج دائمًا للتطهير «مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ». ٢- المحبة الكاملة: أحب خاصته الذين في العالم (تغطّي كل الماضي)، أحبهم (تغطي كل الحاضر)، إلى المنتهى (تغطي كل المستقبل). حقًا ليس لأحد حب أعظم من هذا. فمحبته لم تتغير رغم سلطانه ومجده، ورغم الخيانة والإنكار، ورغم الآلام والأهوال. لم تتغير لمن هاجموا مريم عندما دهنت رأسه بالطيب. وها هو يغسل أرجلهم بالماء! ٣- ظن البعض أن المسيح يقصد حرفية هذا الفعل، لذا صارت عندهم كفريضة يمارسونها سنويًا في احتفال مليء بمظاهر العظمة والأبهة، وبعيدًا تمامًا عمّا يقصده الرب من هذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يقل الكتاب غسل أرجل التلاميذ بل «وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ»، وكأنه بدأ ولم يتوقف. فللآن هو يخدمنا - له المجد. لأننا نحتاج دائمًا للتطهير «مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المحبة الكاملة: أحب خاصته الذين في العالم (تغطّي كل الماضي)، أحبهم (تغطي كل الحاضر)، إلى المنتهى (تغطي كل المستقبل). حقًا ليس لأحد حب أعظم من هذا. فمحبته لم تتغير رغم سلطانه ومجده، ورغم الخيانة والإنكار، ورغم الآلام والأهوال. لم تتغير لمن هاجموا مريم عندما دهنت رأسه بالطيب. وها هو يغسل أرجلهم بالماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ: "أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ... لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. إِنْ عَلِمْتُمْ هذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ» (يوحناظ،ظ£: ظ¤–ظ،ظ§). ظن البعض أن المسيح يقصد حرفية هذا الفعل، لذا صارت عندهم كفريضة يمارسونها سنويًا في احتفال مليء بمظاهر العظمة والأبهة، وبعيدًا تمامًا عمّا يقصده الرب من هذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ: "أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ... لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. إِنْ عَلِمْتُمْ هذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ» (يوحناظ،ظ£: ظ¤–ظ،ظ§). الاغتسال والغسل: قال الرب لبطرس «الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ، بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ»، أي أن التطهير التام والتبرير الكامل قد تم بواسطة دم المسيح أمام الله. وهكذا أحضرنا إلى علاقة سامية مع الآب وهذه العلاقة لا تحتمل أي تلوث يحدث لنا نتيجة سيرنا في عالم الخطية هذا. أما الغسل أو التطهير العملي فلأجل السلوك الحسن المرضي للرب، وهذا يتم بتخصيص كلمة الله لنفوسنا وقلوبنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتى كما صنعت تصنعون: إن كان المعلم والسيد، والأعلى والأعظم. يخدم هكذا فبالأحرى نحن يجب أن نخدم بعض «أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ، نَاظِرًا إِلَى نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجَرَّبَ أَنْتَ أَيْضًا» (غلاطيةظ¦: ظ،)؛ فكلنا معرضين أن نعثر ونسقط وبالتالي نحتاج إلى خدمة التنقية والإنذار والتنبيه. من يقوم بهذا يجب أن يتحلّى بالآتي: بذات نوع محبة المسيح لنا والتي هي إلى المنتهى والتي تستر كثرة من الخطايا. فلا يحتدّ عليه أخيه، أو ينتقده أو يظن فيه السوء. بل يترفَّق ويتأنى إلى أن يتم العلاج. وبالتواضع والوداعة: متمثلين بالسيد الرب الذي قال «تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب». فلا نعالج أحد بروح الكبرياء، بل نحسب أننا لو كنا مكانهم لفعلنا مثلهم وأكثر. وبذات الماء: أي كلمة الله. فهي التي تكشف الحالة وتقدِّم العلاج وتزيل الآثار. وبذات المنشفة: أي عدم ترك آثار للخطية أو الزلة عالقة بأخي. وأيضًا لا أنشرها وأحكي بها أمام الآخرين. ومن الجهة الأخرى لا نغضب من إخوتنا حين يقومون بهذه الخدمة ونرفض نصائحهم. ولنا أمثلة لهذا. فداود الملك لم يغضب من ناثان النبي عندما وبّخه على خطيته، بل تواضع واعترف بخطيته (ظ¢صموئيلظ،ظ¢). وبطرس الرسول لم يغضب من بولس حين واجهه ووبَّخه بل قبل الأمر (غلاطيةظ¢). العلم والعمل: «إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه»: مجرَّد العلم بالشيء لا ينفعنا. ربما نعرف ونفهم تعليم الرب عن المحبة والتواضع ومفعول كلمة الله في تنقية سلوكنا. وربما نعظ بها أيضًا. ولكن إن لم نعِش هذا عمليًا فلا نفع من معرفتنا، لأن التطويب لا على المعرفة بل على العمل بما عرفنا. أخي القارئ: ألا ترى معي حاجتنا الملحة هذه الأيام لمن يقوم بهذا العمل؟ صلِّ معي لنكون هكذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تلاتة وسط الالاف وقفوا وما انحنوش وقفوا قصاد الملك ومن تهديده ما خافوش اصلهم رجال شجعان آمنوا بالرب وما رضيوش يطيعوا كلام الملك ولأصنامه ما سجدوش هما ظ£ من عبيد الله العلي القدير اللي اتكلوا عليه ومخافوش من الملك الشرير قالوا إلهنا موجود معانا وما فيهوش تغيير يقدر ينقذنا من أي ظرف صعب وخطير اساميهم حنانيا وميشائيل وعزريا وفي بلاد غريبة اتغيّرت لأسامي تانية لكن قلوبهم كانت فاكرة كل ثانية أن الله معاهم وسط كل هموم الدنيا حنانيا ومعنى اسمه: الله الحنان ومين غير الله قلبه مليان بالإحسان هو الله الوحيد الغني والمنان دايمًا ثابت مهما اتغيّرت الأزمان ميشائيل ومعنى اسمه: مين زي الله مين زيه في عطفه وحبه أو سخاه مين زيه في رعايته وحمايته أو غناه ما فيش زيه أبدًا أصل هو وحده الله عزريا ومعنى اسمه: الله معونتي هو اللي بيحمي حياتي وبيقود سفينتي هو إلهي وقوتي ونشيدي ونصرتي هو سر سلامي وأماني وفرحتي هو نورى في طريقي لما تضلِّم سكتي هو معيني وأملي الوحيد في كل دنيتي هددهم الملك بالأتون المتقد بالنار قالوا ولا يهمنا إحنا إلهنا إله جبار هو يقدر على النار زي ما شقّ البحار إحنا عارفينه ما بيتغيرش مهما لف الزمان ودار ها يعمل معانا عجايب وأنت ها تشوفه وتحتار أصل الرب الحي معانا أقوى من شر الاشرار رموا ال ظ£ رجال في وسط الأتون وقالوا خلاص النار أكلتهم ده شيء مضمون ومين هو الإله اللي يقدر ينقذهم من نار الأتون لكن شافوا حاجة أصابتهم بالدهشة والجنون كانوا ظ£ بقيوا ظ¤ ماشيين في وسط الأتون كان الرابع هو إلههم اللي عارفين قلبه الحنون كان هو السند ليهم في كل ظرف مهما يكون ومين زي الرب يا ناس يخلَّص وخلاصه مضمون صدر الأمر الملكي باحترام إلهنا العظيم أصل ما فيش حد تاني يستاهل الحمد والتعظيم هو لوحده يقدر يحمي اللي يعيش له بقلب سليم يا بخت اللي يمسك فيه، أصل هو رحيم وكريم واحنا النهارده بنتعلم إن إلهنا مفيش زييه بيقدر ينقذ من أي حاجة حتى لو كانت إيه علشان كده إحنا بنشكره ونقدِّم كل حبنا ليه ومش بنخاف من أي شيء لأنه ماسكنا بايديه أصله قادر.. أيوه قادر، ينجي اللي اتكلوا عليه ليه المجد وكل الحمد لأن الكل خاضع ليه إبراهيم يوسف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول الحكيم عن الأشرار إنهم «يَأْكُلُونَ مِنْ ثَمَرِ طَرِيقِهِمْ، وَيَشْبَعُونَ مِنْ مُؤَامَرَاتِهِمْ» (أمثالظ،: ظ£ظ،)، فالقانون ثابت أن ما يزرعه الإنسان لا بد وأن يحصده أيضًا (غلاطيةظ¦: ظ§). كذلك يقول الحكيم «أَمَّا رَجُلُ الْمَكَايِدِ فَيَحْكُمُ عَلَيْهِ (من الرب). لاَ يُثَبَّتُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ» (أمثالظ،ظ¢: ظ¢-ظ£). فالرب الديان العادل لا بد من أن يوقع القضاء يومًا على رجل المكايد. اسمع ما قيل أيضًا «إِنْ رَأَيْتَ ظُلْمَ الْفَقِيرِ وَنَزْعَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ فِي الْبِلاَدِ، فَلاَ تَرْتَعْ مِنَ الأَمْرِ، لأَنَّ فَوْقَ الْعَالِي عَالِيًا يُلاَحِظُ، وَالأَعْلَى فَوْقَهُمَا (أي الله)» (جامعةظ¥: ظ¨)، وهذا الأعلى هو صاحب القرار النهائي بعد كل عمل شر الإنسان. لذا ليتنا نتعلم ألا نكون من هذه الفئة «ذُو الْمَكَايِدِ يُشْنَأُ (يكون مكروهًا)» (أمثالظ،ظ¤: ظ،ظ§). وإن كانت المكايد تُحاك حولنا، أو لنا، فليتنا نستمع القول: «انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاصْبِرْ لَهُ، وَلاَ تَغَرْ مِنَ الَّذِي يَنْجَحُ فِي طَرِيقِهِ، مِنَ الرَّجُلِ الْمُجْرِي مَكَايِدَ» (مزمورظ£ظ§: ظ§). وقريبًا سيأتي ذاك الذي سيرسي العدل في الأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «خُبْزُ الْحَيَاةِ». ولنتذكر أنه عندما شرح الرب للجموع المعنى الروحي لمعجزة إشباع نحو خمسة آلاف رَجُلٍ بالإضافة إلى نسائهم وأولادهم، فقد أشار إلى نفسه باعتباره : «خُبْزُ الْحَيَاةِ» (يوحنا6). بل لقد استخدم المسيح خمسة تعبيرات مختلفة عن الخبز، كلها تشير إلى مجد شخصه الكريم، فقال عن نفسه إنه: «الْخُبْزُ الْحَقِيقِيَ» (ع32) فكل ما عداه ليس حقيقيًا، بل وهم وزيف، أو عرضي ومؤقت وزائل. «الْخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ» (ع33، 41، 50، 51) أي إنه سماوي المصدر. «خُبْزَ يهوه» (ع33) فالمسيح هو طعام يهوه نفسه؛ موضوع شبعه. «خُبْزُ الْحَيَاةِ» (ع35، 48) وذلك لأنه يهب الحياة للأموات بالذنوب والخطايا، كما أنه هو الذي يُقيت تلك الحياة. والمقصود هنا بالطبع الحياة الأبدية، لا الحياة الزمنية أو الجسدية. «الْخُبْزُ الْحَيُّ» (ع51) بمعنى أن له حياة في ذاته. فالمسيح ليس فقط يهب الحياة للأموات بالذنوب والخطايا، بل هو في ذاته حي : «فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ» (يوحنا1: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «خُبْزُ الْحَيَاةِ».والمسيح - في خلال الحديث - اعتبر أن الأكل والشرب منه مرادفان للإتيان إلى شخصه والإيمان به، فقال: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا». لاحظ أنه لم يقل: “أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ (يأكلني) فلاَ يَجُوعُ”، بل «مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فلاَ يَجُوعُ». كما أنه لم يقل: “مَنْ يشربني”، بل «مَنْ يُؤْمِنْ بِي فلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا». (يوحنا 6: 35) • إن مَن يقبل، بالإيمان، حقيقة موت المسيح لأجله، تصير له كل نتائج موت المسيح العظيمة. من ثم فإن هذا الشخص لا يكون محتاجًا أن يَقَبل المسيح مرة ثانية، لأن المسيح لن يتركه، ولكن عليه بعد أن قَبِل المسيح مرة وإلى الأبد، أن يتغذى عليه في شركته معه يوميًا. وهي علامة مؤكدة على امتلاك الحياة الأبدية والروحية. • |
||||