![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 129001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المثابرة لتحقيق الهدف تحتاج لإيمان، إيمان بالله الذي يحقِّق المستحيل وإيمان بالهدف الذي نسعى له. لم يكن عرش مصر هدف يوسف في يوم من الأيام، لم يكن لديه هذا الطموح؛ لكن من بداية حياته كان لديه أحلام، لم يسعَ لتحقيقها بل كان كل مسعاه أن يكون في مشيئة الله وحقَّق الله له الأحلام! الحياة الجميلة هي التي لها حلم، لكن لنتعلم من قصة يوسف أن نترك الله يكوِّن لنا الحلم، وننتظر توقيته وطريقته. وليكن الهدف اليومي هو اختبار مشيئة الله في الزمان والمكان اللذين أوجدنا فيهما. ولو بدا لنا أن أحلامنا تبخَّرت أمام حرارة وقسوة ظروفنا، لنيقن أن الأمر ليس كذلك لدى الله. وإن اكتنفنا الظلام، لنتذكر قول الكتاب عن الله في مزمورظ،ظ¢: ظ،ظ£ظ© «الظُّلْمَةُ أَيْضًا لاَ تُظْلِمُ لَدَيْكَ، وَاللَّيْلُ مِثْلَ النَّهَارِ يُضِيءُ. كَالظُّلْمَةِ هكَذَا النُّورُ فالظلمة لا تظلم لدية». أنا شخصيا لا أعرف شيئًا يقي ضد الإحباط مثل وضع النظر على المسيح «لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ. فَتَفَكَّرُوا فِي الَّذِي احْتَمَلَ مِنَ الْخُطَاةِ مُقَاوَمَةً لِنَفْسِهِ مِثْلَ هذِهِ لِئَلاَّ تَكِلُّوا وَتَخُورُوا فِي نُفُوسِكُمْ» (عبرانينظ،ظ¢: ظ،-ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كنت صديقي تشتاق لهذا الصنف من الحياة، تأكّد أولا من أنك “غصن في المسيح”، أي بالولادة الجديدة من الله والإيمان بالمسيح نلت عطية الحياة الأبدية وأصبحت حياة المسيح تسري في كيانك. بدون علاقة حقيقية شخصية مع المسيح قد تكون «كالغصن»، في شكل الأغصان، لكن بلا حياة أو ثمر، والمصير الخطير «إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ» (يوحناظ،ظ¥: ظ¦). وإن كنت فيه، فلكي تثمر يجب أن يتم فيك القول «اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ» (يوحناظ،ظ¥: ظ¤) لتأتي بثمر (عظ،) وثمر أكثر (عظ،، ظ¨) ويدوم ثمرك (عظ،ظ¦). لا شك أن حكاية يوسف ملهمة، وهي صورة جميلة لقصه أجمل هي قصة الرب يسوع المسيح، وأجمل ما في الحكاية أننا كمؤمنين ليس لنا فقط أن نعرف القصة، لكن لنا حياته فينا لنتغير إلى صورته (ظ¢كورنثوسظ£: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم أخت لعازر مريم فتاة يهودية، من قرية بيت عنيا، أخت مرثا ولعازر، وتأملنا في المرة السابقة في صمتها أمام شكاية الآخرين، وأيضًا في اختيارها النصيب الصالح، وذلك بجلوسها عند قدمي الرب، ونستكمل الآن الدراسة: مريم محبوبة من الرب ومن الكثيرين كان الرب يسوع يحب هذه العائلة كثيرًا، ويستريح عند زيارتهم، ويجد ترحابًا ينعشه وسط رفض اليهود له, وكان كل فرد في هذه العائلة المحبوبة يشعر بمحبة الرب له شخصيًا، إذ مكتوب: «وَكَانَ يَسُوعُ يُحِبُّ مَرْثَا وَأُخْتَهَا وَلِعَازَرَ» (يوحناظ،ظ،: ظ¥)، مع ملاحظة أن محبة الرب لنا لا تعني إعفائنا من الألم أو المرض أو حتى الموت، لئلا يظن أحد المؤمنين إذا أُصيب بمرض ما أو تجربة أن الرب لا يحبه، لكن عليه أن يفحص نفسه ليعرف سبب هذا المرض، هل هو تأديب على خطية ما (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¦)، أو نتيجة إجهاد زائد عن الطاقة حتى في مجال الخدمة مثل أبفرودتس (فيلبيظ¢: ظ¢ظ§-ظ£ظ*)، أو للوقاية من الإرتفاع مثل بولس الرسول الذي أُعطي شوكة في الجسد (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ§)، أو لإمتحان الإيمان (يعقوبظ،: ظ¢، ظ£). لم تكن مريم محبوبة من الرب فقط، بل أيضًا من الكثيرين، والدليل على ذلك أنه عندما مات لعازر، جاء كثير من اليهود ليعزُّونها (يوحناظ،ظ،: ظ¤ظ¥)، وعندما خرجت من البيت مسرعة لتقابل الرب ظنوا أنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك فتبعوها (يوحناظ،ظ،: ظ¢ظ©-ظ£ظ¢). مريم تثق في الرب أنه الطبيب الشافي عندما مرض لعازر، أظهرت مرثا ومريم محبة له واهتمامًا صادقًا لأن «الأَخُ لِلشِّدَّةِ يُولَدُ» (أمثالظ،ظ§: ظ،ظ§). أما عندما اشتد مرضه، شعرتا بالخطر على حياته، وأنه ربما يموت، فجاءتا للرب مباشرة، لأنه الملجأ الحصين في زمن الضيق، ومعين لكل المجرَّبين، وجميل أن نلجأ للرب في ضيقاتنا وأمراضنا وتجاربنا، وهو يسمع دائمًا لنا، لكنه يستجيب في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. كانت مريم تثق في محبة المسيح لهم، وفي حنانه الكثير، وفي قدرته العظيمة على شفاء كل الأمراض، فقد شفى الآلاف، سواء بلمسة أو بكلمة أو من على بعد (يوحناظ¤: ظ¥ظ*)، وكانت تؤمن أنه عند حضوره سوف يمنع موت أخيها ويشفيه. فوصلت الرسالة إلى الرب: «يَاسَيِّدُ، هُوَذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ» (يوحناظ،ظ،: ظ£)، والجميل أن الرسالة المرسَلة للرب كانت مختصرة تحميل مزيجًا من الثقة والبساطة، ولم تكن تحمل توجيهًا معينًا، لكن طلب للنجدة في صورة خبر، وهذا هو التسليم الكامل لمشيئته، «سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي» (مزمورظ£ظ§: ظ¥). ونلاحظ كلمة: «يا سيد» والتي نرى فيها اعترافًا بلاهوته وسلطانه. فلما سمع الرب رسالة الأختين، قال: «هذَا الْمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوْتِ، بَلْ لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ، لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ اللهِ بِهِ» (يوحناظ،ظ،: ظ¤)، أي لم يكن هدف هذا المرض هو الموت، مع إن لعازر مات ودُفن فعلاً، لكن إظهار مجد الله، إي إستعلان قوته وسلطانه من خلال مشهد القيامة، وأيضًا ليتمجد ابن الله به، أي إعلان لاهوت المسيح. نحن دائمًا في التجربة ننظر لأسفل أقدامنا، ونريد حلاً سريعًا للضيقة أو الألم أوالمرض أوالتجربة التي نمرّ بها، لكن رب المجد يسوع ينظر إلى الأمام، أي لمجد الله الذي سوف يُستعلن من مرورنا في هذه التجربة، وبالرغم من ذلك فإن قلبه المحب معنا ويشعر بآلامنا (إشعياءظ¦ظ£: ظ©). بعد أن سمع الرب بمرض لعازر، «مَكَثَ حِينَئِذٍ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ يَوْمَيْنِ». مع أن الرب في مشاهد أخرى تدخل بسرعة سواء للإنقاذ أو للشفاء، فعندما صرخ بطرس للرب وهو يغرق نجده «فِي الْحَالِ مَدَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ» (متىظ،ظ¤: ظ£ظ،)، وعندما لمسته المرأة نازفة الدم «فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ» (مرقسظ¥: ظ¢ظ©). لكن في هذا الموقف نجده يمكث يومين، لأنه - تبارك اسمه - يتحرك بحسب مشيئة أبيه، فلا إضطرام عواطفه يدفعه ليذهب مسرعًا لبيت عنيا، ولا الخوف من اليهود في اليهوديه لمحاولة رجمه يمنعه من الذهاب إلى هناك (يوحناظ،ظ،: ظ¨)، لكنه يذهب في التوقيت المناسب لمجد الله. ليتنا نتعلم من الرب يسوع أن نتحرك بحسب مشيئته الصالحة وليس بحسب إستحساناتنا البشرية. كان الرب في بيت عبرة في عبر الأردن عندما وصلته الرسالة من الأختين، حينئذ مكث يومين، ثم ذهب لبيت عنيا، فكان لعازر قد مات ودفن من أربعة أيام، وإذا كانت المسافة من بيت عبرة إلى بيت عنيا حوالي ظ£ظ¢ كم أي تُقطع في يوم واحد سيرًا على الأقدام، فهذا معناه أن لعازر مات في نفس اليوم الذي أرسلت فيه الأختان الرسالة للرب ودُفن. ففي اليوم الأول أرسلت الأختان الرسول للرب، ثم مكث الرب يومين، وفي اليوم الرابع تحرك الرب لبيت عنيا، فكان لعازر قد دفن في القبر وله أربعة أيام. مريم تسرع لملاقاة الرب جاء الرب لبيت عنيا، حيث وجد أن لعازر قد صار له أربعة أيام في القبر. فلما سمعث مرثا أن يسوع آتٍ، لآقته خارج القرية، وأما مريم فاستمرَّت جالسة في البيت، ربما لأنها لم تسمع بخبر مجيء الرب إلى القرية. فتكلّمت مرثا مع الرب، لكنها لم تستوعب أقواله السامية بأنه القيامة والحياة، وأن لعازر سيقوم، فمضت ودعت أختها سرًا قائلة: «الْمُعَلِّمُ قَدْ حَضَرَ، وَهُوَ يَدْعُوكِ»، مع أن الوحي لم يذكر أن الرب استدعاها، لكن أقوال الرب التي سمت فوق تفكيرها أعتبرتها دعوة لمريم بالحضور، ولأنها تلميذته فتستطيع استيعاب أقواله. فلما سمعت مريم قامت سريعًا وجاءت إليه، تركت المعزّين في البيت، وأسرعت لملاقاة سيدها. كان الرب غاليًا عليها كثيرًا، وكانت منتظرة مجيئه، وتأثرت من رؤية الرب أكثر من مرثا، إذ كانت عواطفها حارة، فخرت عند رجليه، ثم قالت نفس العبارة التي قالتها أختها: «يَا سَيِّدُ، لَوْ كُنْتَ ههُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي!»، جاءت لتطرح حزنها وألمها وهمها عند رجليه. كما جاءت مريم مسرعة لملاقاة الرب طارحة حزنها عند رجليه، جاء زكا العشار مسرعًا، ملبيًا دعوة الرب له، طارحًا خطاياه الكثيرة (لوقاظ،ظ©). يا ليتنا نتعلم كمؤمنين عندما نمرّ بتجربة أو ألم، نذهب مباشرة للرب يسوع الكاهن العظيم، الذي يرثي ويشجع ويعين ويسند، وكل نفس بعيدة تأتي للرب يسوع مسرعة لتتمتع بالخلاص والحياة الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مريم محبوبة من الرب ومن الكثيرين كان الرب يسوع يحب هذه العائلة كثيرًا، ويستريح عند زيارتهم، ويجد ترحابًا ينعشه وسط رفض اليهود له, وكان كل فرد في هذه العائلة المحبوبة يشعر بمحبة الرب له شخصيًا، إذ مكتوب: «وَكَانَ يَسُوعُ يُحِبُّ مَرْثَا وَأُخْتَهَا وَلِعَازَرَ» (يوحناظ،ظ،: ظ¥)، مع ملاحظة أن محبة الرب لنا لا تعني إعفائنا من الألم أو المرض أو حتى الموت، لئلا يظن أحد المؤمنين إذا أُصيب بمرض ما أو تجربة أن الرب لا يحبه، لكن عليه أن يفحص نفسه ليعرف سبب هذا المرض، هل هو تأديب على خطية ما (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¦)، أو نتيجة إجهاد زائد عن الطاقة حتى في مجال الخدمة مثل أبفرودتس (فيلبيظ¢: ظ¢ظ§-ظ£ظ*)، أو للوقاية من الإرتفاع مثل بولس الرسول الذي أُعطي شوكة في الجسد (ظ¢كورنثوسظ،ظ¢: ظ§)، أو لإمتحان الإيمان (يعقوبظ،: ظ¢، ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم تكن مريم محبوبة من الرب فقط، بل أيضًا من الكثيرين، والدليل على ذلك أنه عندما مات لعازر، جاء كثير من اليهود ليعزُّونها (يوحناظ،ظ،: ظ¤ظ¥)، وعندما خرجت من البيت مسرعة لتقابل الرب ظنوا أنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك فتبعوها (يوحناظ،ظ،: ظ¢ظ©-ظ£ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم تثق في الرب أنه الطبيب الشافي عندما مرض لعازر، أظهرت مرثا ومريم محبة له واهتمامًا صادقًا لأن «الأَخُ لِلشِّدَّةِ يُولَدُ» (أمثالظ،ظ§: ظ،ظ§). أما عندما اشتد مرضه، شعرتا بالخطر على حياته، وأنه ربما يموت، فجاءتا للرب مباشرة، لأنه الملجأ الحصين في زمن الضيق، ومعين لكل المجرَّبين، وجميل أن نلجأ للرب في ضيقاتنا وأمراضنا وتجاربنا، وهو يسمع دائمًا لنا، لكنه يستجيب في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت مريم تثق في محبة المسيح لهم، وفي حنانه الكثير، وفي قدرته العظيمة على شفاء كل الأمراض، فقد شفى الآلاف، سواء بلمسة أو بكلمة أو من على بعد (يوحناظ¤: ظ¥ظ*)، وكانت تؤمن أنه عند حضوره سوف يمنع موت أخيها ويشفيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فوصلت الرسالة إلى الرب: «يَاسَيِّدُ، هُوَذَا الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ» (يوحناظ،ظ،: ظ£)، والجميل أن الرسالة المرسَلة للرب كانت مختصرة تحميل مزيجًا من الثقة والبساطة، ولم تكن تحمل توجيهًا معينًا، لكن طلب للنجدة في صورة خبر، وهذا هو التسليم الكامل لمشيئته، «سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي» (مزمورظ£ظ§: ظ¥). ونلاحظ كلمة: «يا سيد» والتي نرى فيها اعترافًا بلاهوته وسلطانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما سمع الرب رسالة الأختين، قال: «هذَا الْمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوْتِ، بَلْ لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ، لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ اللهِ بِهِ» (يوحناظ،ظ،: ظ¤)، أي لم يكن هدف هذا المرض هو الموت، مع إن لعازر مات ودُفن فعلاً، لكن إظهار مجد الله، إي إستعلان قوته وسلطانه من خلال مشهد القيامة، وأيضًا ليتمجد ابن الله به، أي إعلان لاهوت المسيح. نحن دائمًا في التجربة ننظر لأسفل أقدامنا، ونريد حلاً سريعًا للضيقة أو الألم أوالمرض أوالتجربة التي نمرّ بها، لكن رب المجد يسوع ينظر إلى الأمام، أي لمجد الله الذي سوف يُستعلن من مرورنا في هذه التجربة، وبالرغم من ذلك فإن قلبه المحب معنا ويشعر بآلامنا (إشعياءظ¦ظ£: ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 129010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد أن سمع الرب بمرض لعازر، «مَكَثَ حِينَئِذٍ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ يَوْمَيْنِ». مع أن الرب في مشاهد أخرى تدخل بسرعة سواء للإنقاذ أو للشفاء، فعندما صرخ بطرس للرب وهو يغرق نجده «فِي الْحَالِ مَدَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ» (متىظ،ظ¤: ظ£ظ،)، وعندما لمسته المرأة نازفة الدم «فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ» (مرقسظ¥: ظ¢ظ©). لكن في هذا الموقف نجده يمكث يومين، لأنه - تبارك اسمه - يتحرك بحسب مشيئة أبيه، فلا إضطرام عواطفه يدفعه ليذهب مسرعًا لبيت عنيا، ولا الخوف من اليهود في اليهوديه لمحاولة رجمه يمنعه من الذهاب إلى هناك (يوحناظ،ظ،: ظ¨)، لكنه يذهب في التوقيت المناسب لمجد الله. ليتنا نتعلم من الرب يسوع أن نتحرك بحسب مشيئته الصالحة وليس بحسب إستحساناتنا البشرية. |
||||