منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 - 07 - 2023, 01:26 PM   رقم المشاركة : ( 128991 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Pope Shenouda III






We have previously mentioned some of them and now we shall add what Jude the Apostle mentioned in his Epistle regarding the dispute between Archangel Michael and Satan about the body of Moses. He said: "Yet Michael the archangel, in contending with the devil, when he disputed about the body of Moses, dared not bring against him a reviling accusation, but said, ‘The Lord rebuke you!’ " (Jude 9). None of this was mentioned in the Old Testament, so Jude probably knew it through Tradition.
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:27 PM   رقم المشاركة : ( 128992 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Pope Shenouda III






When the Apostle Paul was describing the fear of the people on receiving the Law, he said: "And so terrifying was the sight that Moses said, 'I am exceedingly afraid and trembling' " (Heb.12:21). This phrase attributed to Moses was not recorded either in the Book of Exodus or Deuteronomy. So probably the Apostle Paul knew it through Tradition.
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:28 PM   رقم المشاركة : ( 128993 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Pope Shenouda III






We also add what is mentioned in the Book of Revelation about Balaam's perversion, the details of which are not recorded in the Book of Numbers (Num.24: 25). In the Book of Revelation, it is written: "...because you have there those who hold the doctrine of Balaam, who taught Balak to put a stumbling block before the children of Israel, to eat things sacrificed to idols, and to commit sexual immorality" (Rev.2: 14). In the Book of Numbers it is mentioned that the people did that but not that it was Balaam's doctrine. So probably St. John the Visionary who wrote the Book of Revelation knew it through Tradition.
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:29 PM   رقم المشاركة : ( 128994 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Pope Shenouda III






Also on the subject of Balaam is what the Apostle Peter mentioned: "They have forsaken the right way and gone astray, following the way of Balaam the son of Beor, who loved the wages of unrighteousness" (2Pet.2: 15), and also what the Apostle Jude mentioned: "...they have gone in the way of Cain, have run greedily in the error o Balaam for profit, and perished in the rebellion of Korah" (Jude 11).
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:30 PM   رقم المشاركة : ( 128995 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Pope Shenouda III





Likewise, St. Jude spoke about Enoch's prophecy which is not mentioned in the Old Testament. He said: "Now Enoch, the seventh from Adam, prophesied about these men also, saying, 'Behold, the Lord comes with ten thousands of His saints, to execute judgement on all, to convict all who are ungodly among them of all their ungodly deeds which they have committed in an ungodly way, and of all the harsh things which ungodly sinners have spoken against Him"' (Jude 14,15). The source of this prophecy must have been Tradition.
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:30 PM   رقم المشاركة : ( 128996 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

Pope Shenouda III





We notice that the commandment of circumcision was entrusted to our Father Abraham by God (Gen.17) and commanded to people through entrustment before the existence of a written Law commanding it.
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 128997 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




حكاية غصن 3


ما زلنا - عزيزي القارئ - نتتبع حكاية الغصن الجميل “يوسف”. رأينا في العددين السابقين كيف كان الموت يعمل فيه لتخرج منه أحلى الثمار، وما كان ممكنًا له أن يظل نضرًا وثمرًا ما لم يكن قد غُرس على عين مُروية، وتحدَّثنا أنه استطاع أن يتسلق الحواجز التي واجهته بكل محبة أولاً ومهارة ثانيًا، لكنه كان يحتاج كذلك لأمرين آخرين هما:

ثالثًا: مرونة

وهي القدرة على التكيف مع الظروف، ولا سيما المعاكِسة منها، عندما تعلو بنا الحياة أو عندما تهوي.

النباتات المتسلقة لها جذوع وفروع تمتد في أكثر من اتجاه، ليس لأعلى فقط كمعظم النباتات، لكنها تمتد أحيانًا بشكل أفقي، أحيانا لأعلى ربما لأسفل. يتغير الاتجاه لكن النمو مستمر.

عندما تتغيَّر الظروف نحاول غالبًا أن نغيِّرها لتعود لما كانت عليه، فنحاول جاهدين للتخلص مما يعيقنا. وقد يكون قصد الله أن يغيرنا نحن لا ظروفنا.

تغيَّرت حياة يوسف ما بين قمم وقيعان، لكن لا تراه محاولاً تغيير ظروفه، بل بالحري مستسلمًا لمشيئة الله منتظرًا كلمته الأخيرة.

نقرأ مرة واحدة فقط في سيرته أنه طلب معونة إنسان ليتخلص من الضيق (تكوينظ¤ظ*: ظ،ظ¤-ظ،ظ¥)، ولم يسمح الله للمعونة أن تأتي من إنسان؛ لتظل معونته من عند الرب صانع السماء والأرض (مزمورظ،ظ¢ظ،: ظ¢).

عندما يأتي الضيق، قد يقودنا الرب منه إلى «إِلَى رَحْبٍ لاَ حَصْرَ فِيهِ» (أيوبظ£ظ¦: ظ،ظ¦)، وقد يعمل شيئا آخر وهو أن «رَحَّبْتَ لِي» مزمورظ¤: ظ، أو “يرحبنا نحن” أو “يعطينا فسحة وراحة” – كما في إحدى الترجمات.

الضيق له فوائد كثيرة، من أهمها أن يعلمنا الصبر والصبر لازم للإثمار، «هُوَذَا الْفَّلاَحُ يَنْتَظِرُ ثَمَرَ الأَرْضِ الثَّمِينَ، مُتَأَنِّيًا عَلَيْهِ» (يعقوبظ¥: ظ§). لم ينس فقط تعبه، بل أثمر في أرض المذلة. وهذا ما عبّر عنه في اسمي ابنيه (تكوينظ¤ظ،: ظ¥ظ*-ظ¥ظ¢) «وَوُلِدَ لِيُوسُفَ ابْنَانِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سَنَةُ الْجُوعِ، وَلَدَتْهُمَا لَهُ أَسْنَاتُ بِنْتُ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ. وَدَعَا يُوسُفُ اسْمَ الْبِكْرِ “مَنَسَّى” قَائِلاً: “لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي”. وَدَعَا اسْمَ الثاني “أَفْرَايِمَ” قَائِلاً: “لأَنَّ اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِرًا فِي أَرْضِ مَذَلَّتِي”».

رابعًا: مثابرة

المثابرة هو أن تظل محتفظًا بمستوى عالٍ من الأداء برغم تقدّم الوقت أو وجود معوقات، وهذا ناتج عن وجود هدف محدّد تسعى لتحقيقه.

كان أمام يوناثان في ظ،صموئيلظ،ظ¤ هدفًا، وهو أن يحارب أعداء شعب الله، بالرغم من كل الصعوبات التي تمثَّلت في عدم وجود أسلحة مع الشعب والروح الانهزامية التي سادتهم ورعونة شاول أبيه في قيادة الشعب، لكنه في شجاعة الإيمان قرَّر أن يعبر إلى مخيم أعدائه ليحاربهم هو وغلامه فقط! ومما زاد الأمر صعوبة وجود صخرتين على جانبي المعبر؟! كان وجود هاتين الصخرتين كفيلاً أن يثني عزيمة الرجلين ويصدّ شجاعتهما. لكن هل تعرف ماذا فعل يوناثان وحامل سلاحه؟ لقد تسلق الصخرة «فَصَعِدَ يُونَاثَانُ عَلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¤: ظ،ظ£). يا للمثابرة! ولا يمكن أن نغفل أيضًا دور رفيقه، حامل السلاح، الذي أعانه على التسلق بالتشجيع ولازمه قائلاً «هأَنَذَا مَعَكَ حَسَبَ قَلْبِكَ» (عظ§). فقي يومٍ نحتاج إلى من يشجعنا ويلازمنا في تسلق الصعوبات، وفي يوم آخر يجب علينا أن نفعل نحن ذلك مع الآخرين في صعوباتهم.

المثابرة لتحقيق الهدف تحتاج لإيمان، إيمان بالله الذي يحقِّق المستحيل وإيمان بالهدف الذي نسعى له.

لم يكن عرش مصر هدف يوسف في يوم من الأيام، لم يكن لديه هذا الطموح؛ لكن من بداية حياته كان لديه أحلام، لم يسعَ لتحقيقها بل كان كل مسعاه أن يكون في مشيئة الله وحقَّق الله له الأحلام!

الحياة الجميلة هي التي لها حلم، لكن لنتعلم من قصة يوسف أن نترك الله يكوِّن لنا الحلم، وننتظر توقيته وطريقته. وليكن الهدف اليومي هو اختبار مشيئة الله في الزمان والمكان اللذين أوجدنا فيهما. ولو بدا لنا أن أحلامنا تبخَّرت أمام حرارة وقسوة ظروفنا، لنيقن أن الأمر ليس كذلك لدى الله. وإن اكتنفنا الظلام، لنتذكر قول الكتاب عن الله في مزمورظ،ظ¢: ظ،ظ£ظ© «الظُّلْمَةُ أَيْضًا لاَ تُظْلِمُ لَدَيْكَ، وَاللَّيْلُ مِثْلَ النَّهَارِ يُضِيءُ. كَالظُّلْمَةِ هكَذَا النُّورُ فالظلمة لا تظلم لدية».

أنا شخصيا لا أعرف شيئًا يقي ضد الإحباط مثل وضع النظر على المسيح «لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ. فَتَفَكَّرُوا فِي الَّذِي احْتَمَلَ مِنَ الْخُطَاةِ مُقَاوَمَةً لِنَفْسِهِ مِثْلَ هذِهِ لِئَلاَّ تَكِلُّوا وَتَخُورُوا فِي نُفُوسِكُمْ» (عبرانينظ،ظ¢: ظ،-ظ£).

إن كنت صديقي تشتاق لهذا الصنف من الحياة، تأكّد أولا من أنك “غصن في المسيح”، أي بالولادة الجديدة من الله والإيمان بالمسيح نلت عطية الحياة الأبدية وأصبحت حياة المسيح تسري في كيانك. بدون علاقة حقيقية شخصية مع المسيح قد تكون «كالغصن»، في شكل الأغصان، لكن بلا حياة أو ثمر، والمصير الخطير «إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ» (يوحناظ،ظ¥: ظ¦).

وإن كنت فيه، فلكي تثمر يجب أن يتم فيك القول «اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ» (يوحناظ،ظ¥: ظ¤) لتأتي بثمر (عظ،) وثمر أكثر (عظ،، ظ¨) ويدوم ثمرك (عظ،ظ¦).

لا شك أن حكاية يوسف ملهمة، وهي صورة جميلة لقصه أجمل هي قصة الرب يسوع المسيح، وأجمل ما في الحكاية أننا كمؤمنين ليس لنا فقط أن نعرف القصة، لكن لنا حياته فينا لنتغير إلى صورته (ظ¢كورنثوسظ£: ظ،ظ¨).

 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 128998 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





مرونة

وهي القدرة على التكيف مع الظروف، ولا سيما المعاكِسة منها، عندما تعلو بنا الحياة أو عندما تهوي.

النباتات المتسلقة لها جذوع وفروع تمتد في أكثر من اتجاه، ليس لأعلى فقط كمعظم النباتات، لكنها تمتد أحيانًا بشكل أفقي، أحيانا لأعلى ربما لأسفل. يتغير الاتجاه لكن النمو مستمر.

عندما تتغيَّر الظروف نحاول غالبًا أن نغيِّرها لتعود لما كانت عليه، فنحاول جاهدين للتخلص مما يعيقنا. وقد يكون قصد الله أن يغيرنا نحن لا ظروفنا.

تغيَّرت حياة يوسف ما بين قمم وقيعان، لكن لا تراه محاولاً تغيير ظروفه، بل بالحري مستسلمًا لمشيئة الله منتظرًا كلمته الأخيرة.

نقرأ مرة واحدة فقط في سيرته أنه طلب معونة إنسان ليتخلص من الضيق (تكوينظ¤ظ*: ظ،ظ¤-ظ،ظ¥)، ولم يسمح الله للمعونة أن تأتي من إنسان؛ لتظل معونته من عند الرب صانع السماء والأرض (مزمورظ،ظ¢ظ،: ظ¢).

عندما يأتي الضيق، قد يقودنا الرب منه إلى «إِلَى رَحْبٍ لاَ حَصْرَ فِيهِ» (أيوبظ£ظ¦: ظ،ظ¦)، وقد يعمل شيئا آخر وهو أن «رَحَّبْتَ لِي» مزمورظ¤: ظ، أو “يرحبنا نحن” أو “يعطينا فسحة وراحة” – كما في إحدى الترجمات.
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 128999 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الضيق له فوائد كثيرة، من أهمها أن يعلمنا الصبر والصبر لازم للإثمار، «هُوَذَا الْفَّلاَحُ يَنْتَظِرُ ثَمَرَ الأَرْضِ الثَّمِينَ، مُتَأَنِّيًا عَلَيْهِ» (يعقوبظ¥: ظ§). لم ينس فقط تعبه، بل أثمر في أرض المذلة. وهذا ما عبّر عنه في اسمي ابنيه (تكوينظ¤ظ،: ظ¥ظ*-ظ¥ظ¢) «وَوُلِدَ لِيُوسُفَ ابْنَانِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سَنَةُ الْجُوعِ، وَلَدَتْهُمَا لَهُ أَسْنَاتُ بِنْتُ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ. وَدَعَا يُوسُفُ اسْمَ الْبِكْرِ “مَنَسَّى” قَائِلاً: “لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي”. وَدَعَا اسْمَ الثاني “أَفْرَايِمَ” قَائِلاً: “لأَنَّ اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِرًا فِي أَرْضِ مَذَلَّتِي”».
 
قديم 21 - 07 - 2023, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 129000 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مثابرة

المثابرة هو أن تظل محتفظًا بمستوى عالٍ من الأداء برغم تقدّم الوقت أو وجود معوقات، وهذا ناتج عن وجود هدف محدّد تسعى لتحقيقه.

كان أمام يوناثان في ظ،صموئيلظ،ظ¤ هدفًا، وهو أن يحارب أعداء شعب الله، بالرغم من كل الصعوبات التي تمثَّلت في عدم وجود أسلحة مع الشعب والروح الانهزامية التي سادتهم ورعونة شاول أبيه في قيادة الشعب، لكنه في شجاعة الإيمان قرَّر أن يعبر إلى مخيم أعدائه ليحاربهم هو وغلامه فقط! ومما زاد الأمر صعوبة وجود صخرتين على جانبي المعبر؟! كان وجود هاتين الصخرتين كفيلاً أن يثني عزيمة الرجلين ويصدّ شجاعتهما. لكن هل تعرف ماذا فعل يوناثان وحامل سلاحه؟ لقد تسلق الصخرة «فَصَعِدَ يُونَاثَانُ عَلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¤: ظ،ظ£). يا للمثابرة! ولا يمكن أن نغفل أيضًا دور رفيقه، حامل السلاح، الذي أعانه على التسلق بالتشجيع ولازمه قائلاً «هأَنَذَا مَعَكَ حَسَبَ قَلْبِكَ» (عظ§). فقي يومٍ نحتاج إلى من يشجعنا ويلازمنا في تسلق الصعوبات، وفي يوم آخر يجب علينا أن نفعل نحن ذلك مع الآخرين في صعوباتهم.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026