![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يعاني كل شرٍ من الضيق narrowness، أما برّ القلب فوحده يهب اتساعًا للتمشي فيه: "أسير في براءة قلبي، في وسط بيتي". يُقصَد بوسط بيته الكنيسة نفسها، لأن المسيح يمشي فيها؛ أو يقصد قلبه، لأن بيتنا الداخلي هو قلبنا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كنتم مشتاقين إلى الحصول على نور المعرفة الروحية، معرفة ليست خاطئة لأجل كبرياء فارغ لتكونوا رجالًا فارغين. يجدر بكم أولًا أن تلتهبوا بالشوق نحو هذا التطويب الذي نقرأ عنه: "طوبى للأَنْقِياءِ القلب، لأنهم يعاينون الله" (مت 8:5). بهذا تنالون ما قاله الملاك لدانيال: "والفاهمون يضيئُون كضياءِ الجلد، والذين ردُّوا كثيرين إلي البرّ كالكواكب إلي أبد الدهور" (دا 3:12). ويقول نبي آخر: "ازرعوا لأنفسكم بالبرّ (حيث يوجد وقت)" (هو 12:10). هكذا يلزمنا المثابرة بجهادٍ في القراءة، الأمر الذي أراكم تصنعونه، مع السعي بكل اشتياق لنوال المعرفة العملية الاختبارية أولًا، أي المعرفة السلوكية. لأنه بغيرها لا يمكن اقتناء النقاوة النظرية التي نتكلم عنها، وبهذا لا ينطقون بكلمات غيرهم معلمين بها، إنما بالسمو في العمل والتنفيذ. فبعدما يبذلون جهودًا وأتعابًا كثيرة يستطيعون أن ينالوا المعرفة الروحية كمكافأة لهم من أجلها. وإذ يقتنون المعرفة، لا من مجرد التأمل في الشريعة، بل كثمرة لتعبهم، يتغنون مع المرتل قائلين: "من وصاياك تفهمت" (مز 104:119). وإذ يقهرون كل شهواتهم، يقولون بكل ثقة: "لك يا ربِّ أرنم. أتعقل في طريقٍ كامل" (مز 1:101-2). فمن يجاهد في طريق كامل بقلبٍ نقيٍ يترنم بالمزمور ويتعقل (يتفهم) الكلمات التي يسبح بها. إن أردتم أن تعدوا قلوبكم هيكلًا للمعرفة الروحية، فنقُّوا أنفسكم من آثار كل الخطايا، وتخلَّصوا من اهتمامات هذا العالم، لأن هناك استحالة على النفس التي ترتبك باهتمامات العالم - ولو إلي درجة بسيطة - أن تقتني عطية المعرفة، أو تصير مصدرًا للتفسير الروحي، وتجاهد في قراءة الأمور المقدسة . الأب نسطور |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* متى تأتي يا سيدي بمعونتك، وتمنحني ما أتمناه، لكوني من بعد أسير بدعة قلبي بين جماعتي. * أما عن قول النبي: "في وسط بيتي"، فيقول يوسابيوس: إن كثير من الخبثاء يخفون خبثهم بين الملأ في الأسواق والشوارع وفي عشرتهم مع الناس، ولكن في بيوتهم تظهَر سوء نياتهم. أما الذي يسلك في بيته مؤدبًا، فذاك بالحقيقة جيد الأخلاق. وقال ديديموس: إن المولع بالأشياء التي هي خلاف الشريعة، فهذا يُقال عنه إنه خارج بيته، بما أن بيت الفاضل فضيلته، والذي يلازمها يكون في وسط بيته وديعًا. جاء في الأصحاح الخامس والعشرين من سفر التكوين عن يعقوب أنه كان رجلًا كاملًا، ساكنًا في البيت، أما عن عيسو فيقول الكتاب إنه كان يعرف الصيد إنسان البرية (تك 25: 27). ومثل ذلك يقول الإنجيل المقدس عن ذاك الذي كانت فيه الشياطين، إنه لم يكن يأوي في مسكنٍ. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* متى تأتي يا سيدي بمعونتك، وتمنحني ما أتمناه، لكوني من بعد أسير بدعة قلبي بين جماعتي. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الهروب من الشر لاَ أَضَعُ قُدَّامَ عَيْنَيَّ أَمْرًا رَدِيئًا. عَمَلَ الزَّيَغَانِ أَبْغَضْتُ. لاَ يَلْصَقُ بِي [3]. كيف يقول المرتل إنه لم يصنع قدام عينيه أمرًا رديًا، بينما يردد في موضع آخر: "من يتبرر أمامك؟" وأيضًا: الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله. الله وحده البار بلا خطية، أما الإنسان فخاطئ. لكن شتان بين من يتلذذ بالخطية ويبحث عنها، ويذهب بنفسه إليها، فيستعبد نفسه لها، وبين من يقاومها ويحاول الهروب منها، وإن سقط فيها يسرع بطلب نعمة الله لكي ترفعه، وتحرره من التلذذ بها. تكشف هذهالعبارة والعبارة السابقة عن موقف داود النبي وهو في قصر شاول الملك، كما عن موقف المؤمن الحقيقي في وسط جيلٍ شرير مظلمٍ وملتوٍ. لقد نال النبي في صباه خبرة مُرّة في قصر شاول الملك، إذ كان يحاول كثير من المنحرفين والفاسدين أن يتملقوا الملك ويلتصقوا به. أما داود فعانى من هذا الجو الشرير، ولم يضع قدام عينيه أمرًا رديئًا، حتى وإن كان هذا هو طريق الوصول إلى قلب الملك والصداقة معه. لقد أحب البرّ وأبغض كل انحرافٍ، مفضلًا الالتصاق بالله القدوس، مهما كلفه من ثمنٍ عوض الالتصاق بشاول الملك من خلال الخداع. * "صانعي المعصية أبغضت" [3 LXX]. سواء كان أبي أو أمي أو أخي أو أختي أو صديقي، فإن من ينسحب عن مخافة الرب، فإنني أبغضه، ولا ألتصق به (في شره). لا أضع القرابة أو الصداقة فوق محبتي لله وإخلاصي له. القديس جيروم * ليس معنى قول النبي إنه لم يسقط في أمرٍ يخالف الناموس، بل معناه أنه لم يرد ذلك، ولا سعى لفعل شيءٍ يخالف الناموس. كأنه يقول: إني لم أتعمد بإرادتي أن أسعى على مخالفة الشريعة، بل وأبغضت صانعي المعاصي. لكن إن سقط في أمرٍ غير لائقٍ، إنما يحدث هذا عن هبوب عاصفٍ شديدِ. أما قوله: "لا أضع قدام عيني"، فمعناه إني لم أفكر ولا تفرست فيما يخالف الشريعة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاَ أَضَعُ قُدَّامَ عَيْنَيَّ أَمْرًا رَدِيئًا. عَمَلَ الزَّيَغَانِ أَبْغَضْتُ. لاَ يَلْصَقُ بِي [3]. كيف يقول المرتل إنه لم يصنع قدام عينيه أمرًا رديًا، بينما يردد في موضع آخر: "من يتبرر أمامك؟" وأيضًا: الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله. الله وحده البار بلا خطية، أما الإنسان فخاطئ. لكن شتان بين من يتلذذ بالخطية ويبحث عنها، ويذهب بنفسه إليها، فيستعبد نفسه لها، وبين من يقاومها ويحاول الهروب منها، وإن سقط فيها يسرع بطلب نعمة الله لكي ترفعه، وتحرره من التلذذ بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاَ أَضَعُ قُدَّامَ عَيْنَيَّ أَمْرًا رَدِيئًا. عَمَلَ الزَّيَغَانِ أَبْغَضْتُ. لاَ يَلْصَقُ بِي [3]. تكشف هذه العبارة والعبارة السابقة عن موقف داود النبي وهو في قصر شاول الملك، كما عن موقف المؤمن الحقيقي في وسط جيلٍ شرير مظلمٍ وملتوٍ. لقد نال النبي في صباه خبرة مُرّة في قصر شاول الملك، إذ كان يحاول كثير من المنحرفين والفاسدين أن يتملقوا الملك ويلتصقوا به. أما داود فعانى من هذا الجو الشرير، ولم يضع قدام عينيه أمرًا رديئًا، حتى وإن كان هذا هو طريق الوصول إلى قلب الملك والصداقة معه. لقد أحب البرّ وأبغض كل انحرافٍ، مفضلًا الالتصاق بالله القدوس، مهما كلفه من ثمنٍ عوض الالتصاق بشاول الملك من خلال الخداع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "صانعي المعصية أبغضت" [3 lxx]. سواء كان أبي أو أمي أو أخي أو أختي أو صديقي، فإن من ينسحب عن مخافة الرب، فإنني أبغضه، ولا ألتصق به (في شره). لا أضع القرابة أو الصداقة فوق محبتي لله وإخلاصي له. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس معنى قول النبي إنه لم يسقط في أمرٍ يخالف الناموس، بل معناه أنه لم يرد ذلك، ولا سعى لفعل شيءٍ يخالف الناموس. كأنه يقول: إني لم أتعمد بإرادتي أن أسعى على مخالفة الشريعة، بل وأبغضت صانعي المعاصي. لكن إن سقط في أمرٍ غير لائقٍ، إنما يحدث هذا عن هبوب عاصفٍ شديدِ. أما قوله: "لا أضع قدام عيني"، فمعناه إني لم أفكر ولا تفرست فيما يخالف الشريعة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استغل عماليق خروج داود ورجاله من صقلغ للاشتراك في الحرب وبسرعة فائقة غزوا منطقة الجنوب وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار وسبوا النساء اللواتي فيها، من بينهن أخينوعم اليزرعيليَّة وأبيجايل. إذ رجع داود استشار الرب، وعوض اليأس، انطلق برجاله ليرد النساء وغنائم كثيرة، قدم منها إلى شيوخ يهوذا أصحابه. |
||||