![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تدعوني أن أتعبد لك، وأنت لست محتاجًا إلى خدمة السمائيين والأرضيين. لست تصدر أمرًا كواجبٍ نلتزم به. لكن في حبك العجيب لنا، تود أن ننعم بحضرتك مصدر الفرح والبهجة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعبدك فألتقي بك. تترنم أعماقي، ويبتهج قلبي، وتذوب عواطفي بالحب، وينطق لساني بالتسبيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أصير أشبه ببوقٍ لا يكف عن الهتاف. وعودٍ يعزف روحك القدوس على أوتاره. يُخرج لحنًا عجيبًا هو من عمل روحك القدوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * بإرادتك تركت السمائيين، ونزلت تبحث عن الخروف الضال. أخليت ذاتك، وأخذت شكل العبد. قبلت الخزي والعار لكي تردني إلى المجد! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * احتملت الآلام حتى الصلب، لكي تحررني، وترفعني إلى السماء. اعترف لك أنك أنت هو الله. أنت هو الباب، بدونك كيف أدخل إلى سماواتك؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * اعترف لك أنك خالقي. بدونك لم يكن لي وجود. أنت هو مخلصي، وحدك تهبني الكمال. بدونك لا انعم بالصلاح، بل يلتصق بي شري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تسبيحك سند لنفسي. هو طعامها في الأبدية. به تتقوى وتنمو. كلما تذوقته زادت حلاوته! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مزمور 101 | نذور الملك سجَّل داود الملك هذا المزمور في بداية حكمه، حيث قدَّم لله نذرًا مصِيريًا، ألا وهو الإرادة المقدسة في الرب. لكن في دراستنا لحياة داود الملك لا نجد الصورة الكاملة لشخصيته كما اشتهى المرتل هنا، لهذا فهو مزمور خاص بالسيد المسيح ملك الملوك الكلي الكمال. غالبًا ما كان يتغنى المرتل بهذا المزمور في كل احتفال بتجليسه ملكًا، حتى يتذكر دومًا ما نذر به للرب. لغته تُظْهِرُ أن الكاتب صاحب سلطان ملوكي، يشعر بالالتزام بالسلوك بروحي ملوكي مقدس ولائق به. قديمًا كان البعض يدعو هذا المزمور "مزمور رب البيت" كملك وقائد ملتزم بخط إيماني روحي ملوكي. منذ القرن السابع عشر، وربما قبل ذلك كان البعض في الغرب يستمعون إلى عظة عن هذا المزمور عند إقامة أسرة جديدة، وأيضًا عند إقامة مسكن جديد. يرى البعض أن هذا المزمور يحمل خطيْن متكامليْن؟ أ. القائد، سواء كان ملكًا أو رب بيت، يُقَدٍّم قلبه مسكنًا لملك الملوك الذي يتمشى في أعماقه. ب. القيادة الحقيقية أو الملوكية تحمل روح الأبوة الحانية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سجَّل داود الملك هذا المزمور في بداية حكمه، حيث قدَّم لله نذرًا مصِيريًا، ألا وهو الإرادة المقدسة في الرب. لكن في دراستنا لحياة داود الملك لا نجد الصورة الكاملة لشخصيته كما اشتهى المرتل هنا، لهذا فهو مزمور خاص بالسيد المسيح ملك الملوك الكلي الكمال. غالبًا ما كان يتغنى المرتل بهذا المزمور في كل احتفال بتجليسه ملكًا، حتى يتذكر دومًا ما نذر به للرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لغته تُظْهِرُ أن الكاتب صاحب سلطان ملوكي، يشعر بالالتزام بالسلوك بروحي ملوكي مقدس ولائق به. قديمًا كان البعض يدعو هذا المزمور "مزمور رب البيت" كملك وقائد ملتزم بخط إيماني روحي ملوكي. منذ القرن السابع عشر، وربما قبل ذلك كان البعض في الغرب يستمعون إلى عظة عن هذا المزمور عند إقامة أسرة جديدة، وأيضًا عند إقامة مسكن جديد. |
||||