منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 07 - 2023, 12:57 PM   رقم المشاركة : ( 128881 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الرجــــاء الأكيــــد




«الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ
لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ»
( عبرانيين 6: 18 ، 19)




في الكتاب المقدس كلمة “رجاء” يعني بها الإيقان المُطلق، ولو أنه إيقان للمستقبل. ولئن كانت اللغة تتواضع على تعريف كلمة رجاء بأنها تضمن قدرًا من الشك ولو ضئيلاً، إلا أن الكتاب المقدس يُعَرِّف هذه الكلمة بما لا يَدَع مجالاً للشك في معناها. أي نعم، فإن مواعيد الله هي نعم وآمين في المسيح يسوع. وفي رسالة العبرانيين6: 18، 19 تَرِد كلمة ”رجاء“ مرادفة لكلمة ”المرساة“. فإن مرساة رجائنا ليست مرتكزة على الرمال المتداعية، بل هي هناك مُثبتة حيث ربنا المبارك، في الأقداس.

إن رجاء كهذا، راسخًا وأمينًا، موضوعًا أمامنا، كان ينبغي أن يؤثر علينا حتى متى جاء الرب يجدنا عائشين لمدحه ومجده. ونُذَكِّر القارئ بقول الوحي: «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بط 1: 15 ). ففي تصرفاتنا، في مختلف نواحي حياتنا، في كل أعمال الحياة التي نمارسها طول الطريق، يجب أن تلازمنا القداسة ونلازمها.

صحيح قد يأتي الموت في أية لحظة، لكن نحن لنا ما هو أكثر ضمانًا من الموت «لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا» ( 1كو 15: 51 )، بل نحن ننتظر مجيء الرب. نتوقع أن نسمع بآذاننا صوته الحلو داعيًا إيانا من هذا المكان، حتى نراه وجهًا لوجه في ذلك البيت الذي أعده لنا. يا ليت قلوبنا تُجتذب في دائرة ملء وغبطة رجائنا المبارك، حتى نظل ننتظر وجهه الحلو وشخصه العزيز.

يا ربنا، نصارحك في ثقة الإيمان أن غربتنا قد طالت ونفوسنا ضعفت، فاملأنا بقوة الرجاء لنعيش في رضاك.

مَتَى يَتَحَقَّقُ هَذَا الرَّجاء وَأَسْمَعُ صَوْتَ الْهُتَافْ
وَتَنْظُرُ عَيْنَايَ رَبَّ الْفِدَاءْ وَيَأْتِي أَوَانُ الزِّفَافْ




 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:02 PM   رقم المشاركة : ( 128882 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ
لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ»
( عبرانيين 6: 18 ، 19)




في الكتاب المقدس كلمة “رجاء” يعني بها الإيقان المُطلق، ولو أنه إيقان للمستقبل. ولئن كانت اللغة تتواضع على تعريف كلمة رجاء بأنها تضمن قدرًا من الشك ولو ضئيلاً، إلا أن الكتاب المقدس يُعَرِّف هذه الكلمة بما لا يَدَع مجالاً للشك في معناها. أي نعم، فإن مواعيد الله هي نعم وآمين في المسيح يسوع. وفي رسالة العبرانيين6: 18، 19 تَرِد كلمة ”رجاء“ مرادفة لكلمة ”المرساة“. فإن مرساة رجائنا ليست مرتكزة على الرمال المتداعية، بل هي هناك مُثبتة حيث ربنا المبارك، في الأقداس.


 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:03 PM   رقم المشاركة : ( 128883 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ
لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ»
( عبرانيين 6: 18 ، 19)




إن رجاء كهذا، راسخًا وأمينًا، موضوعًا أمامنا،
كان ينبغي أن يؤثر علينا حتى متى جاء الرب يجدنا عائشين لمدحه ومجده.
ونُذَكِّر القارئ بقول الوحي:
«نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بط 1: 15 ).
ففي تصرفاتنا، في مختلف نواحي حياتنا، في كل أعمال الحياة
التي نمارسها طول الطريق، يجب أن تلازمنا القداسة ونلازمها.


 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:04 PM   رقم المشاركة : ( 128884 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ
لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ»
( عبرانيين 6: 18 ، 19)




صحيح قد يأتي الموت في أية لحظة، لكن نحن لنا ما هو أكثر ضمانًا من الموت «لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا» ( 1كو 15: 51 )، بل نحن ننتظر مجيء الرب. نتوقع أن نسمع بآذاننا صوته الحلو داعيًا إيانا من هذا المكان، حتى نراه وجهًا لوجه في ذلك البيت الذي أعده لنا. يا ليت قلوبنا تُجتذب في دائرة ملء وغبطة رجائنا المبارك، حتى نظل ننتظر وجهه الحلو وشخصه العزيز.

يا ربنا، نصارحك في ثقة الإيمان أن غربتنا قد طالت ونفوسنا ضعفت، فاملأنا بقوة الرجاء لنعيش في رضاك.

مَتَى يَتَحَقَّقُ هَذَا الرَّجاء وَأَسْمَعُ صَوْتَ الْهُتَافْ
وَتَنْظُرُ عَيْنَايَ رَبَّ الْفِدَاءْ وَيَأْتِي أَوَانُ الزِّفَافْ


 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:05 PM   رقم المشاركة : ( 128885 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بين سؤال .. وسؤال!




.. آدم ... أين أنت؟ ( تك 3: 9 )
.. أين هو المولود ملك اليهود؟ ( مت 2: 2 )





تُعتبر الأسئلة أول طريق البحث عن الحقيقة، لذا فمن الجميل أن نعقد هذه المُباينة بين أول سؤال وَرَد في العهد القديم، وأول سؤال ورد في العهد الجديد.

الأول: سؤال الله لآدم بعد السقوط «أين أنت؟»، والثاني: سؤال مجوس المشرق عن المسيح «أين هو المولود ملك اليهود؟» .. الأول ارتبط بتيهان الإنسان وسقوطه، والثاني ارتبط بمجيء ابن الإنسان وتجسده.

الأول يكلمنا عن الخطية وما أنتجته من هروب الإنسان الخاطئ عن محضر الله القدوس، والثاني يكلمنا عن المحبة الإلهية التي تجذب البشر إليها إذ تجسد المسيح .. الأول يحدثنا عن العار عندما أدرك الإنسان عريه واختبأ من خالقه، والثاني يحدثنا عن الإكرام الذي يليق بالله المتجسد والذي جذب قلب الإنسان ليسجد له.

السؤال الأول هو سؤال الله لكل البشر، إذ الجميع زاغوا وفسدوا معًا ( مز 14: 3 إش 53: 6 ـ 12)، «كلنا كغنمِ ضللنا» ( 1كو 15: 47 )، والسؤال الثاني هو سؤال كل المُخلصِين الباحثين عن حل لمشكلة خطاياهم .. في السؤال الأول نجد مشكلة الخطية متجسدة، أما في السؤال الثاني فنجد الحل الإلهي متجسدًا .. الأول ارتبط بالإنسان الأول الترابي، والذي قد فسد، أما الثاني فهو يرتبط بالإنسان الثاني، السماوي، والذي قد تمجد (1كو15: 47).

الأول يرتبط بالخليقة الأولى الطبيعية، أما الثاني فيرتبط بالخليقة الجديدة الروحية .. الأول يرتبط بآدم الأول الذي أدخل الموت إلى العالم بخطيته، أما الثاني فهو مرتبط بآدم الأخير «روحًا مُحييًا»، ببره وبعمل فدائه.

كان السؤال الأول من الله، وهو يعرف إجابته طبعًا، ولكنه يريد أن يسمعها من الإنسان، أو قُل إنه سؤال الأسف والأسى على ما فعله الإنسان بنفسه عندما استقل عن الله، أما السؤال الثاني فلم يكن المجوس يعرفون إجابته. إلا أن إخلاصهم واجتهادهم واستقامة غرضهم، قادهم في النهاية إلى المسيح، ففتحوا كنوزهم، وقدموا له هدايا: ذهبًا ولبانًا ومُرًا؛ هداياهم المُعبرة عن مجد المسيح الملكي، ومجده الأدبي، وآلامه من أجلنا.

عزيزي .. إن الله يبحث عنك بمحبته، فهل تتجاوب أنت مع نعمته؟ ليتك تفعل الآن وفورًا.

 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 128886 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





مَسكَننا السَّماوي


«إِن نقِضَ بَيتُ خيمَتِنا الأرضِيُّ، فَلَنا فِي السَّمَاوَاتِ بِناءٌ مِنَ اللهِ»
( 2كورنثوس 5: 1 )




يؤكد لنا الرسول بولس أنه إذا فَنِي الإنسان الخارج، ونُقض بيت خيمتنا الأرضي، فإنه سيكون لنا بيت من نوع آخر؛ بيت أبدي. فهناك ثقل مجد أبدي ينتظرنا ( 2كو 4: 17 ). وسنحتاج لجسد القيامة، وهو أبدي، لكي نستطيع أن نستوعب هذا الثقل الأبدي للمجد دون أن يسحَقنا ( 2كو 5: 1 ). ومن المؤكد تمامًا أنه سيكون لنا جسد القيامة هذا. ويقول الرسول «لأَنَّنا نعلَمُ».

وهو يتكلَّم عن أجسادنا كبيت نسكن فيه. وأجسادنا الحالية مجرَّد ”خيمة“، نسيجها هزيل نسبيًا، ومن السهل نقضها. أما أجسادنا المُنتظَرة في عالم القيامة فستكون لها رُتبة مختلفة ( 1كو 15: 42 -44). وهنا نتعلَّم أنها ”غيرُ مَصنُوعة بيَدٍ“، أي أنها روحانية، وليست ذات رُتبة أرضية أو بشـرية. وستكون أبدية، لأنه بها سندخل مشهد الأبدية. وستكون أيضًا سماوية، بينما أجسادنا الحالية طبيعية وأرضية ودوامها محدود.

وفي هذه الآيات الافتتاحية من 2 كورنثوس 5 نقرأ عن ”نلبَسَ“، و”نَخلعَ“، و”نلبَسَ فوقهَا“، و”نُوجَدُ عُرَاةً“. نحن الآن نسكن في خيمة أرضية، نلبس أجسادًا وضيعة. وقريبًا سنلبس أجسامًا ممجَّدة، ذات رُتبة روحانية وأبدية وسماوية.

وسيُقام جميع الأموات؛ حتى الأشرار سيقفون أمام الديَّان لابسين أجسامًا، ومع أنهم سيكونون لابسين فسيوجدون (سيكون وضعهم) عُراة روحيًا أمام العرش العظيم الأبيض. أما إذا كنا مؤمنين حقيقيين، فلن نوجد عُراة أبدًا، مع أننا قد نكون غير لابسين (unclothed)، لأن تلك الكلمة تُشير إلى حالة أولئك القديسين المُتغربين عن الجسد (ع8)، في حضـرة الرب. وبولس نفسه، وربوات معه، غير لابسين في اللحظة الحالية، ولكن حالة عدم اللبس هذه، مع أنها مباركة، ليست هي غاية رغبتنا. وما نتلهف إليه، ونحن نئن في ضعفاتنا الحالية، هو «أَن نلبَسَ فَوقَها مَسكَنَنا الذي مِنَ السَّمَاءِ» (ع2).

كل الذين سيُقامون سيلبسون، ولكن المؤمنين فقط هم الذين سيلبسون فوقها، لأن الإشارة هنا هي إلى ما سيحدث عند مجيء الرب. والكلمة تنطبق بشكل خاص على الذين ستمتد حياتهم إلى مجيء الرب. فأولئك سيتغيَّرون، وهكذا يدخلون حالة القيامة. ففي طرفة عين سيكتسون بالأجسام المُمجدة، وبذلك يلبسون المسكن الذي من السماء فوق الخيمة الأرضية. وبذلك في لحظة، فإن المائت - أي الحالة المرتبطة بأجسادنا الحالية - يُبتلَع من الحياة (ع4).

 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:11 PM   رقم المشاركة : ( 128887 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِن نقِضَ بَيتُ خيمَتِنا الأرضِيُّ، فَلَنا فِي السَّمَاوَاتِ بِناءٌ مِنَ اللهِ»
( 2كورنثوس 5: 1 )




يؤكد لنا الرسول بولس أنه إذا فَنِي الإنسان الخارج،
ونُقض بيت خيمتنا الأرضي، فإنه سيكون لنا بيت من نوع آخر؛ بيت أبدي.
فهناك ثقل مجد أبدي ينتظرنا ( 2كو 4: 17 ).
وسنحتاج لجسد القيامة، وهو أبدي، لكي نستطيع أن نستوعب
هذا الثقل الأبدي للمجد دون أن يسحَقنا ( 2كو 5: 1 ).
ومن المؤكد تمامًا أنه سيكون لنا جسد القيامة هذا. ويقول الرسول «لأَنَّنا نعلَمُ».
 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:11 PM   رقم المشاركة : ( 128888 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِن نقِضَ بَيتُ خيمَتِنا الأرضِيُّ، فَلَنا فِي السَّمَاوَاتِ بِناءٌ مِنَ اللهِ»
( 2كورنثوس 5: 1 )




يتكلَّم عن أجسادنا كبيت نسكن فيه.
وأجسادنا الحالية مجرَّد ”خيمة“، نسيجها هزيل نسبيًا،
ومن السهل نقضها. أما أجسادنا المُنتظَرة في عالم القيامة فستكون
لها رُتبة مختلفة ( 1كو 15: 42 -44).
وهنا نتعلَّم أنها ”غيرُ مَصنُوعة بيَدٍ“، أي أنها روحانية،
وليست ذات رُتبة أرضية أو بشـرية. وستكون أبدية، لأنه بها
سندخل مشهد الأبدية. وستكون أيضًا سماوية،
بينما أجسادنا الحالية طبيعية وأرضية ودوامها محدود.
 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:12 PM   رقم المشاركة : ( 128889 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِن نقِضَ بَيتُ خيمَتِنا الأرضِيُّ، فَلَنا فِي السَّمَاوَاتِ بِناءٌ مِنَ اللهِ»
( 2كورنثوس 5: 1 )



في هذه الآيات الافتتاحية من 2 كورنثوس 5 نقرأ عن ”نلبَسَ“،
و”نَخلعَ“، و”نلبَسَ فوقهَا“، و”نُوجَدُ عُرَاةً“.
نحن الآن نسكن في خيمة أرضية، نلبس أجسادًا وضيعة.
وقريبًا سنلبس أجسامًا ممجَّدة، ذات رُتبة روحانية وأبدية وسماوية.
 
قديم 20 - 07 - 2023, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 128890 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِن نقِضَ بَيتُ خيمَتِنا الأرضِيُّ، فَلَنا فِي السَّمَاوَاتِ بِناءٌ مِنَ اللهِ»
( 2كورنثوس 5: 1 )



سيُقام جميع الأموات؛ حتى الأشرار سيقفون أمام الديَّان لابسين أجسامًا، ومع أنهم سيكونون لابسين فسيوجدون (سيكون وضعهم) عُراة روحيًا أمام العرش العظيم الأبيض. أما إذا كنا مؤمنين حقيقيين، فلن نوجد عُراة أبدًا، مع أننا قد نكون غير لابسين (unclothed)، لأن تلك الكلمة تُشير إلى حالة أولئك القديسين المُتغربين عن الجسد (ع8)، في حضـرة الرب. وبولس نفسه، وربوات معه، غير لابسين في اللحظة الحالية، ولكن حالة عدم اللبس هذه، مع أنها مباركة، ليست هي غاية رغبتنا. وما نتلهف إليه، ونحن نئن في ضعفاتنا الحالية، هو «أَن نلبَسَ فَوقَها مَسكَنَنا الذي مِنَ السَّمَاءِ» (ع2).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026