![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تغيير الأجساد «لا نرقد كـلنا، ولكـننا كل نتغير ...سيُبوَّق، فيقُام الأموات .. ونحن نتغيَّر» ( 1كورنثوس 15: 51 ، 52) إن هدف الإنجيل هو أن يمنح الحياة الأبدية لكل الذين يؤمنون بالمسيح. ثم يُعلِّمنا الإنجيل علم اليقين أن هؤلاء المؤمنين ستتغيَّر أجسادهم إلى صورة جسد مجد المسيح، فنحن سنندهش إزاء ما ستكون عليه أجسامنا عند مجيئه. يقول يوحنا الرسول: «لم يُظهَر بعد ماذا سنكون، ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو» ( 1يو 3: 2 ) ما أعجبه فكرًا! سنكون مثله، سنتغيَّر إلى صورة جسد مجدهِ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تغيير الأجساد «لا نرقد كـلنا، ولكـننا كل نتغير ...سيُبوَّق، فيقُام الأموات .. ونحن نتغيَّر» ( 1كورنثوس 15: 51 ، 52) المسيح «سيُغيِّر شكل جسد تواضعنا» ( في 3: 21 ). عندما أخذ الرب بطرس ويعقوب ويوحنا إلى الجبل المقدس نقرأ أن هيئته قد تغيَّرت قدامهم ( مت 2: 17 ) فقد ظهر المسيح أثناء هذه الفترة القصيرة في جسده المُمجَّد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تغيير الأجساد «لا نرقد كـلنا، ولكـننا كل نتغير ...سيُبوَّق، فيقُام الأموات .. ونحن نتغيَّر» ( 1كورنثوس 15: 51 ، 52) إن الخطية تسكن الآن في الجسد كمبدأ، حتى إن المؤمن يجب أن يُقرِّر «فإني أعلم أنه ليس ساكنٌ فيَّ، أي في جسدي، شيءٌ صالح» ( رو 18: 7 ). وكلمة «يُغيِّر» تُشير إلى الجزء الجسدي في الإنسان. ويُحدِّثنا علم الأحياء عن تغيير يرقة دودة القز (الحرير) من يرقة إلى فراشة. فاليرقة القبيحة المنظر، تحبس نفسها في قبر تغزله حول نفسها، حيث نجدها كمادة ميتة لا شكل لها وهي في الشرنقة. ولكن عندما تسطع شمس الربيع الدافئة بأشعتها الذهبية على الشرنقة، حينئذ تخرج فراشة جميلة. ونحن نعلم أن الفراشة ذات الأجنحة الجميلة هي نفسها اليرقة ـ ولو اختلفت عنها في المظهَر ـ إنها نفس المخلوق لكنه مختلف في مظهره. وهكذا أيضًا في قيامة الجسد، نحن الآن في جسد التواضع، ويعتبره الرسول يعقوب جسدًا زائلاً لأنه كزهر العشب يزول ( يع 1: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تغيير الأجساد «لا نرقد كـلنا، ولكـننا كل نتغير ...سيُبوَّق، فيقُام الأموات .. ونحن نتغيَّر» ( 1كورنثوس 15: 51 ، 52) عندما دخلت الخطية صارت لجسد الإنسان صفة «جسد التواضع». ونحن في أجساد تواضعنا الحالية غير مُهيئين لأمجاد السماء ولمحضر الله، ولكننا نتوقع مجيء الرب الذي سيغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، وسيكون تغييره مُدهشًا «نتغيَّر في لحظة» ( 1كو 15: 51 ، 52). يُقيمُ مَن تحت الثرى يُغيِّر الأجسادْ يخطفنا فلا نرى موتا ولا فساد نكون معه كل حين في مجده الرفيع وبالسرور ناظرين جماله البديع . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
16 لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولا. 17 ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب. ( 1تسالونيكي 4: 16 ، 17) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سنُخطــــف جميعًـــا «الأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم» ( 1تسالونيكي 4: 16 ، 17) ينتظر المؤمنون الأتقياء في كل أنحاء العالم مجيء المسيح ليختطفهم في أيَّة لحظة. فكلمة الله توضِّح أنه لا توجد علامات تسبق مجيء المسيح ثانيةً، كقول الرب لتلاميذه: «أنا أمضي لأُعِدَّ لكم مكانًا، وإن مضيت وأَعددت لكم مكانًا آتي أيضًا وآخذكم إليَّ» ( يو 14: 2، 3). ونلاحظ أنَّ القدِّيسين في زمان الرسل كانوا ينتظرون مجيء المسيح في أيامهم، فكانت تحيتهم المعتادة لبعض هي: ”مارَان أَثا“، أي ”ربنا قادم“. وكان هذا الرجاء حيًّا في قلوبهم إلى الدرجة التي فيها باع كثيرون ممتلكاتهم، ووضعوا أثمانها عند أرجل الرسل ( أع 4: 34 ، 35). بل لقد وصل الأمر في توقُّع قرب مجيء الرب، أنَّ الرسول يعقوب عندما كتب للمؤمنين الذين لم يحصلوا على أجورهم، نظرًا لجشع مُستخدميهم، كانت تعزيته لهم هي: «تأنَّوا أنتم أيها الإخوة إلى مجيء الرب» ( يع 5: 7 )! نعم كان انتظار مجيء الربّ هو شغل القدِّيسين الشَّاغل. ولقد قال الرسول بولس للمؤمنين في تسالونيكي: «كيفَ رجعتم إلى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي، وتَنتظروا ابنَهُ من السماء» ( 1تس 1: 9 ، 10). وقال أيضًا عن المؤمنين الذين خلَّصتهم النعمة: «مُنتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومُخلِّصنا يسوع المسيح» ( تي 2: 13 ). والرسول بولس عندما تحدَّث عن رجاء الكنيسة كان يفترض أنه هو والذين كتب لهم رسائله سيحضرون تلك اللَّحظة السعيدة في أيامهم، فيقول للمؤمنين في تسالونيكي: «نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبِق الراقدين. لأن الرب نفسهُ ... سوفَ ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم في السُّحب لمُلاقاة الرب في الهواء» ( 1تس 4: 15 -17). وقال لمؤمني كورنثوس: «هوذا سرٌّ أقولُهُ لكم: لا نرقد كلُّنا، ولكننا كلَّنا نتغيَّر ... فإنه سيُبَوَّق، فيُقَام الأموات عَديمي فساد، ونحن نتغيَّر» ( 1كو 15: 51 ، 52). في الآية الأولى يذكـر الرسول بولس عبارة: ”جميعًا“، أي جميع المؤمنين؛ وفي الآية الثانية يذكر الرسول عبارة: ”كُلنَّا“. كلتا الكلمتين تؤكدان لنا أنَّ المؤمنين جميعًا سيكون لهم نصيب في الاختطاف، وليس كما يُعلِّم البعض أنَّ الاختطاف سيكون لفريق منهم دون فريق آخر. آمين تعال أيها الرب يسوع! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم» ( 1تسالونيكي 4: 16 ، 17) ينتظر المؤمنون الأتقياء في كل أنحاء العالم مجيء المسيح ليختطفهم في أيَّة لحظة. فكلمة الله توضِّح أنه لا توجد علامات تسبق مجيء المسيح ثانيةً، كقول الرب لتلاميذه: «أنا أمضي لأُعِدَّ لكم مكانًا، وإن مضيت وأَعددت لكم مكانًا آتي أيضًا وآخذكم إليَّ» ( يو 14: 2، 3). ونلاحظ أنَّ القدِّيسين في زمان الرسل كانوا ينتظرون مجيء المسيح في أيامهم، فكانت تحيتهم المعتادة لبعض هي: ”مارَان أَثا“، أي ”ربنا قادم“. وكان هذا الرجاء حيًّا في قلوبهم إلى الدرجة التي فيها باع كثيرون ممتلكاتهم، ووضعوا أثمانها عند أرجل الرسل ( أع 4: 34 ، 35). بل لقد وصل الأمر في توقُّع قرب مجيء الرب، أنَّ الرسول يعقوب عندما كتب للمؤمنين الذين لم يحصلوا على أجورهم، نظرًا لجشع مُستخدميهم، كانت تعزيته لهم هي: «تأنَّوا أنتم أيها الإخوة إلى مجيء الرب» ( يع 5: 7 )! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم» ( 1تسالونيكي 4: 16 ، 17) نعم كان انتظار مجيء الربّ هو شغل القدِّيسين الشَّاغل. ولقد قال الرسول بولس للمؤمنين في تسالونيكي: «كيفَ رجعتم إلى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي، وتَنتظروا ابنَهُ من السماء» ( 1تس 1: 9 ، 10). وقال أيضًا عن المؤمنين الذين خلَّصتهم النعمة: «مُنتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومُخلِّصنا يسوع المسيح» ( تي 2: 13 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم» ( 1تسالونيكي 4: 16 ، 17) الرسول بولس عندما تحدَّث عن رجاء الكنيسة كان يفترض أنه هو والذين كتب لهم رسائله سيحضرون تلك اللَّحظة السعيدة في أيامهم، فيقول للمؤمنين في تسالونيكي: «نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبِق الراقدين. لأن الرب نفسهُ ... سوفَ ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم في السُّحب لمُلاقاة الرب في الهواء» ( 1تس 4: 15 -17). وقال لمؤمني كورنثوس: «هوذا سرٌّ أقولُهُ لكم: لا نرقد كلُّنا، ولكننا كلَّنا نتغيَّر ... فإنه سيُبَوَّق، فيُقَام الأموات عَديمي فساد، ونحن نتغيَّر» ( 1كو 15: 51 ، 52). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطَف جميعًا معهم» ( 1تسالونيكي 4: 16 ، 17) في الآية الأولى يذكـر الرسول بولس عبارة: ”جميعًا“، أي جميع المؤمنين؛ وفي الآية الثانية يذكر الرسول عبارة: ”كُلنَّا“. كلتا الكلمتين تؤكدان لنا أنَّ المؤمنين جميعًا سيكون لهم نصيب في الاختطاف، وليس كما يُعلِّم البعض أنَّ الاختطاف سيكون لفريق منهم دون فريق آخر. آمين تعال أيها الرب يسوع! |
||||