![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتي أيضاً وآخذكم إلىّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً ( يو 14: 3 ) منذ ما يقرب من ألفي عام، خرج الرب يسوع المسيح من السماء من عند الآب وأتى إلى هذا العالم ليموت على الصليب لأجل الخطاة، ثم قام من بين الأموات وصعد ثانية إلى السماء. الرب يعطي وعداً: وقبل موته وصعوده قال له المجد لتلاميذه "أنا أمضي لأُعد لكم مكاناً، وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم إلىَّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" ( يو 14: 2 ،3). ويا له من وعد! ولقد مضى وأعد المكان لكل المؤمنين به كمخلصهم الشخصي والوحيد، ووعد بأنه سيأتي ثانية ليأخذ هؤلاء المؤمنين الحقيقيين ليكونوا معه. وكم هو رائع وعظيمِ هذا الوعد بالنسبة لكل مؤمن حقيقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آتي أيضاً وآخذكم إلىّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً ( يو 14: 3 ) وجهان لمجيء المسيح: أولاً، سيأتي الرب سراً لخاصته، إذ سنُخطف جميعاً لملاقاة الرب في الهواء ( 1تس 4: 17 )، ثم وبعد ذلك ببضع سنوات سيأتي ظاهراً بالمجد والقوة ليدين الأحياء على الأرض وليملك باعتباره "ملك الملوك". ويا لبؤس أولئك الذين لن يكون لهم نصيب معه في السماء. تأمل بعمق في الأقول الواردة في 1تسالونيكي4: 16،17! سيأتي الرب يسوع بهتاف يسمعه المؤمنون فقط، يسمعه الأحياء والراقدون فتتغير أجسادهم جميعاً ( 1كو 15: 51 ،52). ثم يُخطفون لملاقاة الرب في الهواء. وهذا هو نصيب كل المولودين ثانية، ولهم الطبيعة الجديدة السماوية كما المسيح السماوي، أولئك الذين انسكبت في قلوبهم محبة الله وتجاوبوا مع هذه المحبة. وأما جميع الذين لم يقبلوا المسيح رباً ومخلصاً في حياتهم، فسوف يُتركون للدينونة العتيدة المُرعبة!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حكمة ومجد سليمان الحقيقي فلما رأت ملكة سبا كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته .. لم يبق فيها روح بعد ( 1مل 10: 4 ،5) إذا كانت حكمة ومجد سليمان قد بهرا ملكة سبا حتى أنه لم يبق فيها روح بعد، فما هو تقديرنا نحن لمجد المسيح بالارتباط مع بيته الروحي؟ تُرينا رسالة كورنثوس الأولى حكمة الله العظيمة بالارتباط مع النظام والترتيب في بيته. فطعام مائدة سليمان الذي كان يشتمل على عدد عظيم من الحيوانات الطاهرة، ما هو إلا صورة باهتة إلى المسيح المبذول من أجلنا "لأني لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً" وأيضاً "لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذُبح لأجلنا" ( 1كو 2: 2 ،5: 7). ومجلس عبيده يذكّرنا كيف رتب الله لكل مؤمن مكانه الخاص به في الخضوع للمسيح الرأس "وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً، فوضع الله أُناساً في الكنيسة أولاً رسلاً ثانياً أنبياء وثالثاً معلمين ثم قوات، وبعد ذلك مواهب شفاء أعواناً تدابير وأنواع ألسنة ( 1كو 12: 27 ،28). وموقف خدامه هو ترتيب الخدمة بين خدام المسيح حسب الموهبة المُعطاة لكل واحد ترتيباً إلهياً كما هو وارد في 1كورنثوس14. وملابسهم تتكلم عن المسيح الذي هو رداء البر لكل مؤمن "ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسة وفداءً" ( 1كو 1: 30 ). وسُقاته هم أولئك الذين يقدمون كئوس الفرح في يد الملك، وفي هذا صورة جميلة للسجود كما نراه في عشاء الرب إذ نتذكر موت الرب من أجلنا في الخبز والكأس ( 1كو 11: 23 ـ26). وأخيراً محرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب. هذه الفقرة جاءت أيضاً في حاشية الكتاب المشوهد وفي الترجمات الأخرى هكذا "مصعده أو دَرَجَهُ الذي كان يصعد به إلى بيت الرب" وفي هذا نرى صورة جميلة لاختطاف الكنيسة لتكون مع المسيح ولتتمتع بالأفراح الأبدية في بيت الآب ( 1كو 15: 51 ـ57). فإذا كانت ملكة سبا قد اندهشت بمجد سليمان قديماً حتى أنه لم يبق فيها روح بعد فما أحرانا الآن لأن تُسبى قلوبنا حباً وتقديراً لحكمة ومجد ربنا يسوع المسيح بالعلاقة مع الكنيسة: بيته الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما رأت ملكة سبا كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته .. لم يبق فيها روح بعد ( 1مل 10: 4 ،5) إذا كانت حكمة ومجد سليمان قد بهرا ملكة سبا حتى أنه لم يبق فيها روح بعد، فما هو تقديرنا نحن لمجد المسيح بالارتباط مع بيته الروحي؟ تُرينا رسالة كورنثوس الأولى حكمة الله العظيمة بالارتباط مع النظام والترتيب في بيته. فطعام مائدة سليمان الذي كان يشتمل على عدد عظيم من الحيوانات الطاهرة، ما هو إلا صورة باهتة إلى المسيح المبذول من أجلنا "لأني لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً" وأيضاً "لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذُبح لأجلنا" ( 1كو 2: 2 ،5: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما رأت ملكة سبا كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته .. لم يبق فيها روح بعد ( 1مل 10: 4 ،5) مجلس عبيده يذكّرنا كيف رتب الله لكل مؤمن مكانه الخاص به في الخضوع للمسيح الرأس "وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً، فوضع الله أُناساً في الكنيسة أولاً رسلاً ثانياً أنبياء وثالثاً معلمين ثم قوات، وبعد ذلك مواهب شفاء أعواناً تدابير وأنواع ألسنة ( 1كو 12: 27 ،28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما رأت ملكة سبا كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته .. لم يبق فيها روح بعد ( 1مل 10: 4 ،5) موقف خدامه هو ترتيب الخدمة بين خدام المسيح حسب الموهبة المُعطاة لكل واحد ترتيباً إلهياً كما هو وارد في 1كورنثوس14. وملابسهم تتكلم عن المسيح الذي هو رداء البر لكل مؤمن "ومنه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسة وفداءً" ( 1كو 1: 30 ). وسُقاته هم أولئك الذين يقدمون كئوس الفرح في يد الملك، وفي هذا صورة جميلة للسجود كما نراه في عشاء الرب إذ نتذكر موت الرب من أجلنا في الخبز والكأس ( 1كو 11: 23 ـ26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلما رأت ملكة سبا كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته .. لم يبق فيها روح بعد ( 1مل 10: 4 ،5) حرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب. هذه الفقرة جاءت أيضاً في حاشية الكتاب المشوهد وفي الترجمات الأخرى هكذا "مصعده أو دَرَجَهُ الذي كان يصعد به إلى بيت الرب" وفي هذا نرى صورة جميلة لاختطاف الكنيسة لتكون مع المسيح ولتتمتع بالأفراح الأبدية في بيت الآب ( 1كو 15: 51 ـ57). فإذا كانت ملكة سبا قد اندهشت بمجد سليمان قديماً حتى أنه لم يبق فيها روح بعد فما أحرانا الآن لأن تُسبى قلوبنا حباً وتقديراً لحكمة ومجد ربنا يسوع المسيح بالعلاقة مع الكنيسة: بيته الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنما إلى لحظة لأن خفة ضيقتنا الوقتية تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديًا ( 2كو 4: 17 ) يكتب الرسول عن الضيقات بأنها وقتية، أو بكلمات أخرى: إنما هي إلى لحظة. وهكذا كل شيء أخر في حياتنا القصيرة على الأرض. وكم يكون حسنًا لو أن أولاد الله لا ينسون هذه الحقيقة؛ أن كل شيء هنا "إنما إلى لحظة". هذه الكلمات يجب أن تكون أمام قلوبنا كل يوم. هل عندنا أحزان وآلام؟ إنها فقط "إلى لحظة". هل فصلنا الموت عن أحبائنا الذين ذهبوا ليكونوا مع الرب؟ الانفصال إنما إلى لحظة. وكذلك لا ينبغي أن ننسى أن كل الإكرام والمجد الذي يقدمه العالم في هذه الحياة إنما إلى لحظة ويذهب سريعًا. نعم، والحياة نفسها عندما نصل إلى آخرها هنا ستظهر كما لو كانت "إلى لحظة". وإن تذكُّر كل هذا باستمرار، له تأثير مبارك. ومما يساعد المؤمن على أن يحيا حياة منتصرة، أن يحوّل نظره عن الأمور المنظورة، وينظر إلى الأمور التي لا تُرى ـ الأمور الباقية «ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى، بل إلى التي لا تُرى. لأن التي تُرى وقتية، وأما التي لا تُرى فأبدية» ( 2كو 4: 18 ). أيها القارئ العزيز: تدرب على هذا يوميًا، مهما طرأ على حياتك، سواء كان تجارب أو أحزان أو أوجاع أو مُفشلات أو مسرات أو إكرامات أو أتعاب، فقُل إنها كلها "إنما إلى لحظة". ومتى جعلنا هذه الحقيقة أمام القلب، سنبحث عن تلك الأمور الباقية التي لن تنتهي، بل تدوم. وحالاً ستأتي اللحظة التي فيها كل شيء يتغير. تلك اللحظة المباركة التي لا يزال قديسو الله ينتظرونها ولكن ليس عبثًا. «هوذا سر أقوله لكم: لا نرقد كلنا، ولكننا كلنا نتغير، في لحظة في طرفة عين، عند البوق الأخير» ( 1كو 15: 51 ؛ 52). إنها ستكون لحظة فقط، قصيرة كطرفة العين عندما يأتي الهتاف من فوق ليدعونا إلى محضره لنلاقيه وجهًا لوجه، لنرى الأشياء غير المنظورة، لندخل البيت الذي لن نتركه. هذه قوة للطريق أن ننظر إلى الأشياء السُفلى هنا كفانية ـ أي إلى لحظة، وأن ننتظر يوميًا تلك اللحظة عندما في طرفة عين سنراه كما هو. ومتى كانت هذه الحقيقة أمام قلوبنا بخصوص الأمور الفانية والأمور الباقية، سنعيش له ونخدمه ونطيعه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن خفة ضيقتنا الوقتية تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديًا ( 2كو 4: 17 ) يكتب الرسول عن الضيقات بأنها وقتية، أو بكلمات أخرى: إنما هي إلى لحظة. وهكذا كل شيء أخر في حياتنا القصيرة على الأرض. وكم يكون حسنًا لو أن أولاد الله لا ينسون هذه الحقيقة؛ أن كل شيء هنا "إنما إلى لحظة". هذه الكلمات يجب أن تكون أمام قلوبنا كل يوم. هل عندنا أحزان وآلام؟ إنها فقط "إلى لحظة". هل فصلنا الموت عن أحبائنا الذين ذهبوا ليكونوا مع الرب؟ الانفصال إنما إلى لحظة. وكذلك لا ينبغي أن ننسى أن كل الإكرام والمجد الذي يقدمه العالم في هذه الحياة إنما إلى لحظة ويذهب سريعًا. نعم، والحياة نفسها عندما نصل إلى آخرها هنا ستظهر كما لو كانت "إلى لحظة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن خفة ضيقتنا الوقتية تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديًا ( 2كو 4: 17 ) والحياة نفسها عندما نصل إلى آخرها هنا ستظهر كما لو كانت "إلى لحظة". وإن تذكُّر كل هذا باستمرار، له تأثير مبارك. ومما يساعد المؤمن على أن يحيا حياة منتصرة، أن يحوّل نظره عن الأمور المنظورة، وينظر إلى الأمور التي لا تُرى ـ الأمور الباقية «ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى، بل إلى التي لا تُرى. لأن التي تُرى وقتية، وأما التي لا تُرى فأبدية» ( 2كو 4: 18 ). |
||||