![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قام بافتخار وسيملك بانتصار اذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات، من نسل داود بحسب إنجيلي ( 2تي 2: 8 ) في الرسالة الثانية إلى تيموثاوس نجد وصفًا للحالة المتردية التي وصلت إليها المسيحية المُعترفة في الأيام الأخيرة، من تحول عن التعليم الصحيح، ونقص الأمناء، ومحاولة إظهار صورة التقوى رغم الشرور، وعلامات أزمنة الهياج. وفي هذا الجو الخَرِب، كان تيموثاوس، الشاب الأمين، بشخصيته الرقيقة، مُعرَّضًا للخوار والفشل. وها الرسول بولس يقدم له ولنا التشجيع تلو الآخر بإعلان مصادر القوة المُعطاة من الله للأمناء في أزمنة الخراب حيث روح القوة (ص1)، والكتب المقدسة القادرة أن تُحكِّم للخلاص (ص3) والرب يسوع بمعيته وقوته (ص4). أما في الأصحاح الثاني فيذكّره ”بالنعمة المقوية“ وبأنه ”جندي صالح“ عليه احتمال المشقات ليُحرز الانتصارات، وكمجاهد يلزمه الجهاد القانوني لنيل المُراد، و”كحرَّاث“ يتعب ويذرف الدموع، ليسعد بالثمر وخُضرة الربوع، ثم يصل الرسول إلى قمة المُشجعات: «اذكر يسوع المسيح» (ع8). هذا هو أعظم مُشجع تستقر عليه العيون. لنذكر كيف احتمل الآلام والجهاد قبل الارتفاع والأمجاد، وعلينا أن نتفكَّر في الذي احتمل المقاومات من الخطاة كي لا نكِّل ولا نخور في نفوسنا ( عب 12: 3 ). «اذكر يسوع» .. الإنسان المتألم، لكنه الآن «المسيح» المرتفع والمُمجد «المُكلل بالمجد والكرامة» .. «اذكر .. المُقام من الأموات» الذي قام منتصرًا. ففي طريق الخدمة تسلَّح بنية الألم حتى الموت، وتذكَّر صدق الكلمة «إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه» ( 2تي 2: 12 ). لقد وصل المسيح لمجد السماء مرورًا بالصليب والقبر، وهذا ما يجعلنا أُمناء في اعترافنا المسيحي. أ لم يعلن المؤمنون إيمانهم جهارًا بمعموديتهم وهم يعرفون أن الموت جزاءهم؟ (1كو15)، والسبب هو ثقتهم في قيامتهم كما قام المسيح. «اذكر يسوع ... من نسل داود» ... إنه الملك الذي تتحقق فيه كل وعود الله للمسيا، ومع أنه لم يملك في العالم، لكنه «يجب أن يملك» و«يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ... ولا يكون لمُلكه نهاية» ( 1كو 15: 25 ؛ لو1: 32، 33). «بحسب إنجيلي». إنجيل المسيح المُقام والمُمجَّد في السماء والذي وعدنا بالمجد ذاته «وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني» (يو17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات، من نسل داود بحسب إنجيلي ( 2تي 2: 8 ) في الرسالة الثانية إلى تيموثاوس نجد وصفًا للحالة المتردية التي وصلت إليها المسيحية المُعترفة في الأيام الأخيرة، من تحول عن التعليم الصحيح، ونقص الأمناء، ومحاولة إظهار صورة التقوى رغم الشرور، وعلامات أزمنة الهياج. وفي هذا الجو الخَرِب، كان تيموثاوس، الشاب الأمين، بشخصيته الرقيقة، مُعرَّضًا للخوار والفشل. وها الرسول بولس يقدم له ولنا التشجيع تلو الآخر بإعلان مصادر القوة المُعطاة من الله للأمناء في أزمنة الخراب حيث روح القوة (ص1)، والكتب المقدسة القادرة أن تُحكِّم للخلاص (ص3) والرب يسوع بمعيته وقوته (ص4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات، من نسل داود بحسب إنجيلي ( 2تي 2: 8 ) ”بالنعمة المقوية“ وبأنه ”جندي صالح“ عليه احتمال المشقات ليُحرز الانتصارات، وكمجاهد يلزمه الجهاد القانوني لنيل المُراد، و”كحرَّاث“ يتعب ويذرف الدموع، ليسعد بالثمر وخُضرة الربوع، ثم يصل الرسول إلى قمة المُشجعات: «اذكر يسوع المسيح» (ع8). هذا هو أعظم مُشجع تستقر عليه العيون. لنذكر كيف احتمل الآلام والجهاد قبل الارتفاع والأمجاد، وعلينا أن نتفكَّر في الذي احتمل المقاومات من الخطاة كي لا نكِّل ولا نخور في نفوسنا ( عب 12: 3 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات، من نسل داود بحسب إنجيلي ( 2تي 2: 8 ) «اذكر يسوع» .. الإنسان المتألم، لكنه الآن «المسيح» المرتفع والمُمجد «المُكلل بالمجد والكرامة» .. «اذكر .. المُقام من الأموات» الذي قام منتصرًا. ففي طريق الخدمة تسلَّح بنية الألم حتى الموت، وتذكَّر صدق الكلمة «إن كنا نصبر فسنملك أيضًا معه» ( 2تي 2: 12 ). لقد وصل المسيح لمجد السماء مرورًا بالصليب والقبر، وهذا ما يجعلنا أُمناء في اعترافنا المسيحي. أ لم يعلن المؤمنون إيمانهم جهارًا بمعموديتهم وهم يعرفون أن الموت جزاءهم؟ (1كو15)، والسبب هو ثقتهم في قيامتهم كما قام المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اذكر يسوع المسيح المُقام من الأموات، من نسل داود بحسب إنجيلي ( 2تي 2: 8 ) «اذكر يسوع ... من نسل داود» ... إنه الملك الذي تتحقق فيه كل وعود الله للمسيا، ومع أنه لم يملك في العالم، لكنه «يجب أن يملك» و«يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ... ولا يكون لمُلكه نهاية» ( 1كو 15: 25 ؛ لو1: 32، 33). «بحسب إنجيلي». إنجيل المسيح المُقام والمُمجَّد في السماء والذي وعدنا بالمجد ذاته «وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني» (يو17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح وسليمان «هُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!» ( متى 12: 42 ) المسيح أعظم من سليمان في أشياء كثيرة: أولاً: المسيح أعظم من سليمان في حُبِّه: فسليمان بدأ حسنًا، والرب أحبه، وهو أحب الرب، لكن في نهاية أيامه أمالت النساء قلبه، وأما المسيح فمن البداية للنهاية ظل أمينًا لله، وفي يومه الأخير، قبيل الصليب، قال لتلاميذه: «وَلَكِنْ لِيَفْهَمَ الْعَالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآبَ، وَكَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يو 14: 31 ). ثانيًا: المسيح أعظم من سليمان في حكمته: فملكة التيمن أتت لتسأل عن مسائل في قلبها، مسائل زمنية، وأما حكمة المسيح فارتبطت بخلاصنا الأبدي. الحكمة في سليمان كانت مكتسبة، بينما المسيح هو نفسه الحكمة. سليمان لم يعط من حكمته لأحد، ولا حتى ابنه ( 1مل 12: 13 )، بينما المسيح «صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً» ( 1كو 1: 30 ). لقد ظهرت حكمة سليمان عندما تنازعت امرأتان على ولد، كل منهما ادعت أن الولد ابنها، فحكم سليمان بشطر الولد نصفين، وإعطاء كل امرأة نصفًا ( 1مل 3: 25 )، وأما المسيح فقد أقام ابن الأرملة من الموت ( لو 7: 14 ، 15). ثالثًا: المسيح أعظم من سليمان في حكمه: فلقد ملك سليمان أربعين سنة على الشعب، وأما المسيح فملكوته ما لن يزول وسلطانه إلى المنتهى ( دا 6: 26 )، وسيستمر حكمه ما دامت الشمس والقمر ( مز 72: 4 ، 5). ثم إن حكم سليمان ظهر فيه القسوة ( 1مل 12: 10 )، بينما المسيح سيتسلط على الناس بخوف الله ( 2صم 23: 3 )، وسيشفق على المسكين والبائس ( مز 72: 13 )، ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض. ولقد فشل سليمان في القضاء على أعدائه، وأما المسيح فإنه سيميت المنافق بنفخة فمه ( إش 11: 4 )، وأعداؤه يلحسون التراب ( مز 72: 9 ). لذلك انتهى مُلك سليمان بالتقسيم المخزي لمملكة إسرائيل، بينما مملكة المسيح ستُفضـي إلى المُلك الأبدي، عندما يُسَلِّم المسيح الملك لله الآب، لكي يكون الله الكل في الكل ( 1كو 15: 28 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!» ( متى 12: 42 ) المسيح أعظم من سليمان في حُبِّه فسليمان بدأ حسنًا، والرب أحبه، وهو أحب الرب، لكن في نهاية أيامه أمالت النساء قلبه، وأما المسيح فمن البداية للنهاية ظل أمينًا لله، وفي يومه الأخير، قبيل الصليب، قال لتلاميذه: «وَلَكِنْ لِيَفْهَمَ الْعَالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآبَ، وَكَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يو 14: 31 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!» ( متى 12: 42 ) المسيح أعظم من سليمان في حكمته فملكة التيمن أتت لتسأل عن مسائل في قلبها، مسائل زمنية، وأما حكمة المسيح فارتبطت بخلاصنا الأبدي. الحكمة في سليمان كانت مكتسبة، بينما المسيح هو نفسه الحكمة. سليمان لم يعط من حكمته لأحد، ولا حتى ابنه ( 1مل 12: 13 )، بينما المسيح «صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً» ( 1كو 1: 30 ). لقد ظهرت حكمة سليمان عندما تنازعت امرأتان على ولد، كل منهما ادعت أن الولد ابنها، فحكم سليمان بشطر الولد نصفين، وإعطاء كل امرأة نصفًا ( 1مل 3: 25 )، وأما المسيح فقد أقام ابن الأرملة من الموت ( لو 7: 14 ، 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!» ( متى 12: 42 ) المسيح أعظم من سليمان في حكمه فلقد ملك سليمان أربعين سنة على الشعب، وأما المسيح فملكوته ما لن يزول وسلطانه إلى المنتهى ( دا 6: 26 )، وسيستمر حكمه ما دامت الشمس والقمر ( مز 72: 4 ، 5). ثم إن حكم سليمان ظهر فيه القسوة ( 1مل 12: 10 )، بينما المسيح سيتسلط على الناس بخوف الله ( 2صم 23: 3 )، وسيشفق على المسكين والبائس ( مز 72: 13 )، ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض. ولقد فشل سليمان في القضاء على أعدائه، وأما المسيح فإنه سيميت المنافق بنفخة فمه ( إش 11: 4 )، وأعداؤه يلحسون التراب ( مز 72: 9 ). لذلك انتهى مُلك سليمان بالتقسيم المخزي لمملكة إسرائيل، بينما مملكة المسيح ستُفضـي إلى المُلك الأبدي، عندما يُسَلِّم المسيح الملك لله الآب، لكي يكون الله الكل في الكل ( 1كو 15: 28 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مجــــيء الــــرب آتي أيضاً وآخذكم إلىّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً ( يو 14: 3 ) منذ ما يقرب من ألفي عام، خرج الرب يسوع المسيح من السماء من عند الآب وأتى إلى هذا العالم ليموت على الصليب لأجل الخطاة، ثم قام من بين الأموات وصعد ثانية إلى السماء. الرب يعطي وعداً: وقبل موته وصعوده قال له المجد لتلاميذه "أنا أمضي لأُعد لكم مكاناً، وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم إلىَّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" ( يو 14: 2 ،3). ويا له من وعد! ولقد مضى وأعد المكان لكل المؤمنين به كمخلصهم الشخصي والوحيد، ووعد بأنه سيأتي ثانية ليأخذ هؤلاء المؤمنين الحقيقيين ليكونوا معه. وكم هو رائع وعظيمِ هذا الوعد بالنسبة لكل مؤمن حقيقي. وجهان لمجيء المسيح: أولاً، سيأتي الرب سراً لخاصته، إذ سنُخطف جميعاً لملاقاة الرب في الهواء ( 1تس 4: 17 )، ثم وبعد ذلك ببضع سنوات سيأتي ظاهراً بالمجد والقوة ليدين الأحياء على الأرض وليملك باعتباره "ملك الملوك". ويا لبؤس أولئك الذين لن يكون لهم نصيب معه في السماء. تأمل بعمق في الأقول الواردة في 1تسالونيكي4: 16،17! سيأتي الرب يسوع بهتاف يسمعه المؤمنون فقط، يسمعه الأحياء والراقدون فتتغير أجسادهم جميعاً ( 1كو 15: 51 ،52). ثم يُخطفون لملاقاة الرب في الهواء. وهذا هو نصيب كل المولودين ثانية، ولهم الطبيعة الجديدة السماوية كما المسيح السماوي، أولئك الذين انسكبت في قلوبهم محبة الله وتجاوبوا مع هذه المحبة. وأما جميع الذين لم يقبلوا المسيح رباً ومخلصاً في حياتهم، فسوف يُتركون للدينونة العتيدة المُرعبة!! وماذا بالنسبة لك أنت ...؟ والسؤال المهم: هل أنت مستعد لمجيء الرب الآن؟ وعندما يأتي، هل ستكون بين أولئك الذين سيُخطفون إلى السماء معه، أم بين أولئك الذين تنتظرهم الدينونة؟ وهل تتطلع إلى مجيء الرب يسوع بأشواق حقيقية، أم أن مجرد التفكير في هذا الأمر يسبب لك انزعاجاً؟ |
||||