![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسمه يسوع، لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم ( مت 1: 21) عندما أعلن الملاك القول: «لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم» كان يتطلع إلى الأمام أو على الأقل كانت هذه وجهة نظر الروح فيما يتعلَّق بأزمنة ما بعد الصليب. فإن شعب الله ما كان ليخلص، كما شهد الأنبياء، بدون التوبة وفاعلية الكفارة. فسمعان البار عندما أُتيح له امتياز أخذْ الرب على ذراعيه، تنبأ أيضًا في وضوح تام أن مجد شعب يهوه سوف يكمل بعد رفض الطفل المقدس عند تقديمه للشعب ( لو 2: 25 - 35). فإن آلام المسيح ينبغي أن تسبق أمجاده، حتى كما قال هو لتلميذي عمواس: «أَمَا كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟» ( لو 24: 26 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسمه يسوع، لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم ( مت 1: 21) «أَمَا كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟» ( لو 24: 26 ). كان هذا الواقع هو الذي محَّص قلوب البشر مُظهرًا ما فيها من عداء مُستحكَم. فلو أُتيح لهم أن يأخذوا المسيح بالقوة وينصِّبوه ملكًا عليهم، ولو أنه جعل من نفسه قائدًا لهم، وسار في مقدمتهم ليخلِّصهم من صولة أعدائهم، لرحَّبوا به كالمسيا المُنتظَر، حتى وإن كانوا لا بد أن يشقوا عليه عصا الطاعة بعد ذلك مباشرة. ولكنه وهو الذي جاء كـ «يهوه» المخلِّص ينبغي أولاً أن يُصلح الفجوة التي أوجدتها خطايا شعبه بينهم وبين إلههم، ولذلك فإنه باشر بنفسه قضيتهم وحمل مسؤوليتهم، وكمَن قام مقامهم صاح: «يا الله أنت عرفت حماقتي، وذنوبي عنك لم تَخفَ» ( مز 69: 5 ). أيها الرب المبارك، نحن لا نستطيع أن نسبر غور أحزانك وآلامك، ولكننا نستطيع أن نشكرك لأنك جعلت خطايا شعبك خطاياك، وأبعدتها عنهم إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسمه يسوع، لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم ( مت 1: 21) في حين أن هذا الوعد يشير مبدئيًا إلى شعب الله، إلا أنه ينبغي أن لا ننسى أن نفس هذا العمل المجيد الذي هو أساس مغفرة خطاياهم، هو سبيلنا الوحيد لمغفرة خطايانا كذلك، وعن طريق زلَّتهم أُتيح الخلاص للأمم، ومن ثم استطاع الرسول أن يكتب إلى الكورنثيين «أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب» ( 1كو 15: 3 ، 4). يجدر بنا إذًا، أن نشكر الله دائمًا من أجل نعمته العجيبة؛ النعمة التي انتهزت فرصة رفض خاصته وعدم إيمانهم لتعلن كل مشوراته المتعلقة بأولئك الذين سيكونون وَرَثة الله ووارثين مع المسيح، وجدير بنا كذلك أن تفيض قلوبنا شكرًا وامتنانًا عند ذكر اسم يسوع، لأنه هو الذي حقق وضمن لنا كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
6 الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله. 7 لكنه أخلى نفسه، آخذا صورة عبد، صائرا في شبه الناس. 8 وإذ وجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. 9 لذلك رفعه الله أيضا، وأعطاه اسما فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح في الأناجيل والرسائل الذي إذ كان في صورة الله ... أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد.. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان.. رفَّعه الله .. وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) إنجيل متى يكلمنا عن المسيح الملك، أما إنجيل مرقس فيكلمنا عن المسيح العبد الكامل والخادم المثالي، وإنجيل لوقا يقدم لنا المسيح كالإنسان الكامل الذي وجد الله فيه كل سروره وشبعه. أما إنجيل يوحنا فيتكلم عنه باعتباره ابن الله الأزلي صورة الله غير المنظور. وفي رسالة فيلبي ( في 2: 6 - 10) يستعرض لنا الرسول، بالروح القدس، هذه الأمجاد الأربعة على النحو التالي: إنجيل يوحنا: «الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خُلسة أن يكون مُعادلاً لله». ومما تجدر الإشارة إليه أن المسيح هو صورة الله من الأزل وإلى الأبد، والتعبير «إذ كان» لا تعني فعل ماضِ، بل تعني الكينونة الأزلية التي تكلم عنها أيضًا يوحنا في القول: «في البدء كان الكلمة» ( يو 1: 1 ). فالمسيح هو «الكلمة» من الأزل وإلى الأبد، أما ما جاء في يوحنا1: 3 بعد ذلك «كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيءٌ مما كان»، فكلمة ”كان“ يستخدم لها الروح القدس في اليونانية كلمة تختلف عن تلك المذكورة في ع1 لكي يوضح أن ما حدث في الزمان لم يكن موجودًا قبل ذلك. إنجيل مرقس: «لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد». ولنلاحظ دقة المكتوب، فعندما تكلم عن المسيح باعتباره صورة الله، لم يَقُل ”أخذ صورة الله“ لأنه هو صورة الله غير المنظور، ولكن عندما تكلم عن المسيح كالعبد قال: «آخذًا صورة عبدٍ»، وذلك لأن المسيح لم يكن عبدًا قبل ذلك، بل هو السيد العظيم. إنجيل لوقا: «وإذ وُجد في الهيئة كإنسان»، ويذكر الرسول بولس أيضًا أنه «الإنسان يسوع المسيح» ( 1تي 2: 5 ). فهو ـ تبارك اسمه ـ الإنسان الكامل المتواضع، الإنسان الشريف الجنس، إنسان الله بكل معنى الكلمة. إنجيل متى: «لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومَنْ على الأرض ومَنْ تحت الأرض». وهذا هو موضوع إنجيل متى الذي يتكلم عن المسيح الملك، الذي رُفض من شعبه باعتباره ملكهم ومسياهم، لكنه «يجب أن يملك» ( 1كو 15: 25 )، ليس فقط على إسرائيل (مز2)، بل سيكون ملكًا على كل الشعوب والأمم، بل سيكون ملكٌ كبيرٌ على كل الأرض (مز47). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي إذ كان في صورة الله ... أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد.. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان.. رفَّعه الله .. وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) إنجيل متى يكلمنا عن المسيح الملك، أما إنجيل مرقس فيكلمنا عن المسيح العبد الكامل والخادم المثالي، وإنجيل لوقا يقدم لنا المسيح كالإنسان الكامل الذي وجد الله فيه كل سروره وشبعه. أما إنجيل يوحنا فيتكلم عنه باعتباره ابن الله الأزلي صورة الله غير المنظور. وفي رسالة فيلبي ( في 2: 6 - 10) يستعرض لنا الرسول، بالروح القدس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي إذ كان في صورة الله ... أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد.. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان.. رفَّعه الله .. وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) إنجيل يوحنا: «الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خُلسة أن يكون مُعادلاً لله». ومما تجدر الإشارة إليه أن المسيح هو صورة الله من الأزل وإلى الأبد، والتعبير «إذ كان» لا تعني فعل ماضِ، بل تعني الكينونة الأزلية التي تكلم عنها أيضًا يوحنا في القول: «في البدء كان الكلمة» ( يو 1: 1 ). فالمسيح هو «الكلمة» من الأزل وإلى الأبد، أما ما جاء في يوحنا1: 3 بعد ذلك «كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيءٌ مما كان»، فكلمة ”كان“ يستخدم لها الروح القدس في اليونانية كلمة تختلف عن تلك المذكورة في ع1 لكي يوضح أن ما حدث في الزمان لم يكن موجودًا قبل ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي إذ كان في صورة الله ... أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد.. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان.. رفَّعه الله .. وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) إنجيل مرقس: «لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد». ولنلاحظ دقة المكتوب، فعندما تكلم عن المسيح باعتباره صورة الله، لم يَقُل ”أخذ صورة الله“ لأنه هو صورة الله غير المنظور، ولكن عندما تكلم عن المسيح كالعبد قال: «آخذًا صورة عبدٍ»، وذلك لأن المسيح لم يكن عبدًا قبل ذلك، بل هو السيد العظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي إذ كان في صورة الله ... أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد.. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان.. رفَّعه الله .. وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) إنجيل لوقا: «وإذ وُجد في الهيئة كإنسان»، ويذكر الرسول بولس أيضًا أنه «الإنسان يسوع المسيح» ( 1تي 2: 5 ). فهو ـ تبارك اسمه ـ الإنسان الكامل المتواضع، الإنسان الشريف الجنس، إنسان الله بكل معنى الكلمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي إذ كان في صورة الله ... أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد.. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان.. رفَّعه الله .. وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 6 - 9) إنجيل متى: «لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومَنْ على الأرض ومَنْ تحت الأرض». وهذا هو موضوع إنجيل متى الذي يتكلم عن المسيح الملك، الذي رُفض من شعبه باعتباره ملكهم ومسياهم، لكنه «يجب أن يملك» ( 1كو 15: 25 )، ليس فقط على إسرائيل (مز2)، بل سيكون ملكًا على كل الشعوب والأمم، بل سيكون ملكٌ كبيرٌ على كل الأرض (مز47). |
||||