![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تترك الواقع لتعيش في المواقع البعض أفرط في استخدام الإنترنت هروبًا من الواقع بمسؤولياته وتحدياته وارتضوا أن يختبئوا في سراديب الإنترنت ويطلون برؤوسهم من نوافذه وقتما شاءوا ثم يعودون التجوال في دهاليزه من جديد. أقول لمن ينتقد الآخرين بأسلوب لاذع أو مهين عليه أن يتذكر أنه من يقذف الوحل قد يبدو أنه نجح في إصابة الهدف لكنه يصيب يديه أولاً. لا يبهرك عدد الثائرين الذين ركبوا أمواجًا، هيجتها أنت بريح أرائك الثورية العصيفة، فموافقة الآخرين لك لا يعني أنك محق. ومن يختفي خلف قناع الأقوال المعسولة، يفوته أنه ليست كل العبارات الرقيقة صادقة وليست كل الكلمات الجميلة مؤثرة. الذي يعطي قوة للكلام هو الصدق، الذي يخلو من المبالغة وأيضًا مدى ملائمة الكلام للتوقيت والفئة الموجه إليها، مع العلم أن الكلمات وحدها لا تكفي مهما كانت حلاوتها وعذوبتها. عزيزي، اخرج من المواقع، وعِش في الواقع، وقدِّم شيئًا عمليًا حتى وان كان مكلفًا للوقت والجهد والمال، لا فقط كلمات ومشاعر وصور وأشعار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ندرة الأعمال في زمن الكلام هل تاهت الاعمال الحسنة وتعب المحبة بين زحام الكلام؟ ألا توجد حلول فعالة يمكن أن تقدِّمها لابناء جيلك بصورة عملية؟ في الحقيقة، لن نجد عملاً روحيًا قويًا دون أن يكلِّف صاحبه قضاء وقت كافٍ في المخدع المغلق ثم يقوده الرب إلى عمل شيء، عادة ما تكون معظم خطواته - أو مراحله الأولى - على نطاق ضيق، مع عدد محدود من الأفراد ثم يتسع. أنظر ما فعله نحميا مثلاً. لو كان الأمر مجرد تعبير عن الاستياء من الحالة وانتقاد الآخرين ما تحقق العمل الذي عبر عنه بالقول «إِنِّي أَنَا عَامِلٌ عَمَلاً عَظِيمًا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أين أنت يا طابيثا؟ بالطبع يوجد لدينا المزيد من الأعمال الحسنة التي يمكن أن تشغل الوقت الثمين، أكثر أهمية من إدانة هذا والرد على ذَاك. بصرف النظر عن مضمون الكلام، نحتاج أن نتذكَّر أن الحياة في الواقع تحتاج منا أن نعمل شيئًا ولا نجلس لنبحث القضايا ونحلل الأوضاع، وندين الأخطاء وندير الأمور من أمام الشاشات. طابيثا تلميذة للرب، لا نسمع من أقوالها شيئًا، لكن شهادة الروح القدس عنها أنها ممتلئة أعمال صالحة وإحسانات، أين طابيثا في أيامنا؟ جيد أن يكون لنا شيء نقدِّمه للآخرين، لكن وجب علينا أن نمتحن أنفسنا لئلا يكون الدافع هو لفت الأنظار أو إبراز المواهب أكثر من التركيز على مضمون الرسائل وغرضها. لنذكر جميعًا أن الاّراء التي نطرحها والكتابات التي ننشرها هي أمام عيني ذاك الذي معه حساباتنا ولا بد أن نحصد يومًا ما زرعناه بأقلامنا أو شفاهنا أو أصابعنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المرض وأعراض الشقاء عندها أدركت قسوة الخطية على النفس البشرية، فمن نتائج الخطية: المرض، العري، الخوف، الخزي، ... فقد صدر التقرير الإلهي على الجنس البشري كالتالي «كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ» (إشعياءظ،: ظ¥-ظ¦). فالكتاب المقدس يوضِّح لنا عينات مختلفة من الأمراض، وفي كل منها رمز للخطية ونتائجها، مثل مرض البرص (الخطية ونجاستها: لاويينظ،ظ£: ظ¥ظ£)، الحمى (الخطية والضعف والسقوط الذين تسببهما: مرقسظ،: ظ£ظ*)، الجنون (الخطية وجراحها، مرقسظ¥: ظ¢-ظ¦)، العمى (الخطية وظلامها وفقرها، مرقسظ،ظ*: ظ¤ظ¦-ظ¥ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحمل المسؤولية والعناء اخوتي الأعزاء يا من اختبرتم خلاص وحرية شفاء المسيح وتمتعتم بحلاوة الحياة الفُضلي والصحيحة معه «أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ*)، هل نحن على استعداد للتعب والتضحية لأجل إنقاذ من هم غرقى في بحر الشرور والخطايا...؟ لقد أعطانا الرب مثالاً ونموذجًا رائعًا في كيفية الاجتهاد والتعب في الخدمة فنراه وقد «تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ» في يوحناظ¤ ليتكلم مع المرأة السامرية ويخلصها... كان المسيح أثناء حياته على الأرض يطوف المدن والقرى ليشفي المنكسري القلوب، كان «الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ»... لذا دعونا نتمثل بسيدنا في الاستعداد للخدمة وتوصيل رسالة الإنجيل. هل تتذكر معي بولس الرسول الذي كان على أتم الاستعداد لتوصيل رسالة الإنجيل للبعدين بشتى الطرق مهما كانت التحديات «بِأَسْفَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، بِأَخْطَارِ سُيُول، بِأَخْطَارِ لُصُوصٍ، بِأَخْطَارٍ مِنْ جِنْسِي، بِأَخْطَارٍ مِنَ الأُمَمِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْمَدِينَةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَرِّيَّةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَحْرِ، بِأَخْطَارٍ مِنْ إِخْوَةٍ كَذَبَةٍ. فِي تَعَبٍ وَكَدٍّ، فِي أَسْهَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ، فِي أَصْوَامٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، فِي بَرْدٍ وَعُرْيٍ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ¢ظ¦-ظ¢ظ§). هل تتجاوب بالإيجاب مع أسئلة المرنم الخالدة في قصيدته وهو يعاتب المؤمنين “هل كسرت القيد عنهم... هل بذلت الجهد والأعصاب نار... تدفع الضيم ولو رحت ضحية... وتعلمت من المصلوب درسًا ووصية؟!!” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تقديم المعونة والشفاء هل تخبر السماء عن إخوتك المرضى بالشرور والخطايا؟ هل تصارع مع الرب لأجل شفائهم وانتشالهم من بئر الخطايا؟ وهل تتشفع كما تشفَّع إبراهيم إلى الله لأجل سدوم وعمورة (تكوينظ،ظ¨، ظ،ظ©)؟ ليكن لنا لجاجة يايرس لشفاء وإحياء ابنته (متىظ¨)، وصراخ أبو الولد المصروع لشفاء ابنه (مرقسظ©: ظ¢ظ¤)، ولجاجة المرأة الفينيقية لشفاء جنون بنتها (متىظ،ظ¥: ظ¢ظ،-ظ¢ظ¨). آه يا صديقي.. لو أدركنا قيمة صلواتنا لتحريك السماء لتقديم المعونة وبالتالي حرية وخلاص الكثيرين من بحور خطاياهم وآثامهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أين تقف ؟ وقف “فولتير” المُلحد أمام لوحة من اللوحات الشهيرة للمسيح المصلوب، فتأثر بها، وانحنى أمامها، وخلع قبعته، فأندفع واحد من تلاميذه وقال له: مستر فولتير، هل آمنت بالمصلوب؟ فقال: لا، أنا أحييه من بعيد... لقد شهد يوحنا أحداث الصليب، ورأى بعينيه وسجل بقلمه ما فعل الأعداء والأحباء على السواء، من أكرموه ومن أهانوه. من بين هؤلاء نذكر خمسة أصناف من البشر كانوا واقفين عند الصليب، فتُرى في أي مكان تقف؟ وإلى أي فريق تنتمي؟ يقول يوحنا: ظ،. «وَكَانَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ أَيْضًا وَاقِفًا مَعَهُمْ» (يوحناظ،ظ¨: ظ¥) ظ¢. «وَكَانَ الْعَبِيدُ وَالْخُدَّامُ وَاقِفِينَ، وَهُمْ قَدْ أَضْرَمُوا جَمْرًا لأَنَّهُ كَانَ بَرْدٌ، وَكَانُوا يَصْطَلُونَ، وَكَانَ بُطْرُسُ وَاقِفًا مَعَهُمْ يَصْطَلِي» (يوحناظ،ظ¨:ظ،ظ¨). ظ£. «وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟» (يوحناظ،ظ¨: ظ¢ظ¢). ظ¤. «وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ» (يوحناظ،ظ©: ظ¢ظ¥). ظ¥. «فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ» (يوحناظ،ظ©: ظ¢ظ¦). ويمكن وصف الفئات الخمس كالآتي: (ظ،) الجاحدون الناكرون وهذا فريق كبير جدًا من البشر، ليس يهوذا فقط بل أتباعه وتلاميذه، الذين يأكلون خيره ويعبدون غيره. لقد ظل يهوذا مع المسيح لمدة تزيد عن ثلاثة سنوات، صحبة ورفقة، يأكل ويشرب معه، يدخل ويخرج برفقته، وأخيرًا يخونه! ونراه هنا واقفًا مع الأعداء في موقفٍ مخزٍ وجبان، ليبيع سيده بأبخث الأثمان، جاء معهم إلى البستان كمرشد ودليل، فهو يعرف المكان، لذلك قال المسيح عن مثل هذا الصاحب الخائن: «عَدِيلِي، إِلْفِي وَصَدِيقِي، الَّذِي مَعَهُ كَانَتْ تَحْلُو لَنَا الْعِشْرَةُ. إِلَى بَيْتِ اللهِ كُنَّا نَذْهَبُ فِي الْجُمْهُورِ» ويقول أيضًا عنه «أَنْعَمُ مِنَ الزُّبْدَةِ فَمُهُ، وَقَلْبُهُ قِتَالٌ. أَلْيَنُ مِنَ الزَّيْتِ كَلِمَاتُهُ، وَهِيَ سُيُوفٌ مَسْلُولَةٌ» (مزمورظ¥ظ¥: ظ،ظ£، ظ،ظ¤، ظ¢ظ،). فبئس هذا النوع من الأصدقاء. لكن لماذا خان يهوذا المسيح؟ ولماذا باعه بثلاثين من الفضة؟ الإجابة الوحيدة: أنه كان يحب المال، وهل نفع المال؟ أبدًا، لقد ندم (ولكنه لم يتُب)، وردّ الفضة، ولم تُرَدّ نفسه، والنهاية مضى وشنق نفسه. إنها نهاية مؤسفة لصديقٍ خائن. (ظ¢) الفاترون الباردون وقف بطرس عند الباب خارجًا، أما يوحنا فقد دخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة، أما بطرس فكانت البوابة محطته النهائية فظل واقفًا مع العبيد والخدام، وكانوا غير مبالين بالمسيح، وهم قد أضرموا جمرًا لأنه كان برد، ثم يأتي هذا التعبير «وَكَانُوا يَصْطَلُونَ، وَكَانَ بُطْرُسُ وَاقِفًا مَعَهُمْ يَصْطَلِي». كان الوضع الطبيعي لبطرس لو سمع وصية سيده وأطاعها أنه: “كان واقفًا ليصلي لا ليصطلي”. فليتنا نترك هؤلاء الباردين غير المبالين وغير المصلّين ونكون في الروح حارين، ولمحضر الرب ملازمين ومواظبين. (ظ£) الأعداء المعتدون سأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه، أجابه يسوع: «أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً... وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟ أَجَابَهُ يَسُوعُ: إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» لقد ضرب الخادم يسوع لأنه أولًا: عبد لإبليس الشرير. ثم أراد أن يجامل سيده رئيس الكهنة على حساب الرب. فصوَّب المسيح له ردًا، وجوابًا كالسهم الذي يخترق القلب والضمير، واعتقد أن عبارة «فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» سوف تعذب ذلك العبد إذ ترن في أذنه طوال الأبدية التي لا تنتهي، وهذا نصيب كل الظالمين والمعتدين على عبيد المسيح وخدامه. سيندمون ويحزنون، وعلى أسنانهم يصرون، هؤلاء نحن نحبهم ونصلي لأجلهم، فيا ليتهم من الآن يستفيقون ويرجعون. (ظ¤) الموقِّرون العابدون كانت واقفات عند صليب المسيح بعض من النسوة، ومما هو جدير بالذكر أن النساء عمومًا لم يسئن إلى المسيح، بل كانوا يقرعون على صدورهم، ويبكون عليه. كانت هناك مريم أم يسوع، وكم كان حزن الأم شديدًا وهي ترى ابنها يتألم ويُظلم ويعاني، لكنها يقينًا كانت في س؛لام فهي من البداية آمنت بكل ما قيل لها، وها هي مع النساء تراقب بخشوع وترقب، وتعبد وتسليم كامل لمشيئة الله المحتومة، لقد تمت نبوة سمعان البار من نحو ما يزيد عن ظ£ظ£ سنة التي قالها لها: «وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ» (لوقاظ¢: ظ£ظ¥). (ظ¥) الأمناء المحبون كان واقفًا بالقرب من مريم أم يسوع يوحنا، ويكني عن نفسه بتعبير بديع يا ليته يكون من نصيب الكاتب والقارئ معًا، وهو: «التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ» الذي جاء ظ¥ مرات في إنجيل يوحنا. لم يقُل: «التلميذ الذي يحب يسوع»، فالذي يضمن استمرارية الحب، ليس حبي له، بل حبه لي. ولأن يسوع يحبه، لذلك كلَّفه بأعظم وأجَلّ الأعمال، وهو العناية بأمه العزيزة «فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: "يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ". ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: "هُوَذَا أُمُّكَ". وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ». عندما نكون بقرب يسوع يكلفنا ويشرفنا بأمور خاصة. عزيزي القارئ وأختي القارئة أين أنت تقف من صليب المسيح؟ هل تقف في صف الأعداء مع الخائنين البائعين كيهوذا، تبيع المسيح وترمي وصاياه خلف ظهرك؟ أم تقف مع غير المبالين وغير المهتمين الناكرين كبطرس، لتحييه من بعيد؟ أم تقف مع المبغضين الكارهين المعتدين كالذي لطم المسيح على خده؟ يا ليتك، وهذه هي أمنيتنا، أن تقف مع العابدين.. الموقرين.. والمخلصين المحبّين. عند ذلك، وذلك فقط، تتمتع بالخير، كل الخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟» (يوحناظ،ظ¨: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الجاحدون الناكرون وهذا فريق كبير جدًا من البشر، ليس يهوذا فقط بل أتباعه وتلاميذه، الذين يأكلون خيره ويعبدون غيره. لقد ظل يهوذا مع المسيح لمدة تزيد عن ثلاثة سنوات، صحبة ورفقة، يأكل ويشرب معه، يدخل ويخرج برفقته، وأخيرًا يخونه! ونراه هنا واقفًا مع الأعداء في موقفٍ مخزٍ وجبان، ليبيع سيده بأبخث الأثمان، جاء معهم إلى البستان كمرشد ودليل، فهو يعرف المكان، لذلك قال المسيح عن مثل هذا الصاحب الخائن: «عَدِيلِي، إِلْفِي وَصَدِيقِي، الَّذِي مَعَهُ كَانَتْ تَحْلُو لَنَا الْعِشْرَةُ. إِلَى بَيْتِ اللهِ كُنَّا نَذْهَبُ فِي الْجُمْهُورِ» ويقول أيضًا عنه «أَنْعَمُ مِنَ الزُّبْدَةِ فَمُهُ، وَقَلْبُهُ قِتَالٌ. أَلْيَنُ مِنَ الزَّيْتِ كَلِمَاتُهُ، وَهِيَ سُيُوفٌ مَسْلُولَةٌ» (مزمورظ¥ظ¥: ظ،ظ£، ظ،ظ¤، ظ¢ظ،). فبئس هذا النوع من الأصدقاء. لكن لماذا خان يهوذا المسيح؟ ولماذا باعه بثلاثين من الفضة؟ الإجابة الوحيدة: أنه كان يحب المال، وهل نفع المال؟ أبدًا، لقد ندم (ولكنه لم يتُب)، وردّ الفضة، ولم تُرَدّ نفسه، والنهاية مضى وشنق نفسه. إنها نهاية مؤسفة لصديقٍ خائن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفاترون الباردون وقف بطرس عند الباب خارجًا، أما يوحنا فقد دخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة، أما بطرس فكانت البوابة محطته النهائية فظل واقفًا مع العبيد والخدام، وكانوا غير مبالين بالمسيح، وهم قد أضرموا جمرًا لأنه كان برد، ثم يأتي هذا التعبير «وَكَانُوا يَصْطَلُونَ، وَكَانَ بُطْرُسُ وَاقِفًا مَعَهُمْ يَصْطَلِي». كان الوضع الطبيعي لبطرس لو سمع وصية سيده وأطاعها أنه: “كان واقفًا ليصلي لا ليصطلي”. فليتنا نترك هؤلاء الباردين غير المبالين وغير المصلّين ونكون في الروح حارين، ولمحضر الرب ملازمين ومواظبين. |
||||