![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في يوحناظ،ظ، نجد كلمة “البكاء” تتكرر ثلاث مرات: مرة مرتبطة بمريم، والأخرى مرتبطة باليهود، والمرة الثالثة مرتبطة بالرب، مع ملاحظة أنها ليست نفس الكلمة؛ فبكاء كل من مريم واليهود كان بصوت مرتفع، أما بكاء يسوع فكان ذرف الدمع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بَكَى يَسُوعُ»! نبكي نحن بسبب عجزنا وضعفنا، لكن لماذا بكى - تبارك اسمه - مع أنه القادر على كل شيء، وسوف يُقيم لعازر بعد قليل؟ بكى يسوع لأنه كالإنسان الكامل له مشاعر إنسانية رقيقة، ورأى وقع سطوة الموت ومرارته على نفوس أحبائه وخلائقه، وأراد أن يعلن لمريم ومرثا محبته لهما، وأنه يشعر بحزنهما ودموعهما. عندما رأت مريم دموع الرب، لمست محبته وحنانه وشفقته واهتمامه، وكانت هذه الدموع سبب تعزية وتشجيع لها، وجبر كسر قلبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ذُكر أن الرب يسوع بكى ثلاث مرات: مرة عند قبر لعازر (يوحناظ،ظ،: ظ£ظ¥) وكان عبارة عن ذرف الدموع. وبكى على أورشليم (لوقاظ،ظ©: ظ¤ظ،) وكان بكاءه بصوت مرتفع. وبكى في بستان جثسيماني وكان عبارة عن صراخ شديد ودموع (عبرانينظ¥: ظ§). كثيرًا ما تعرضنا للبكاء، وذلك لأننا في وادي البكاء (مزمورظ¨ظ¤: ظ¦)، وأسباب البكاء تختلف من شخص لآخر، ومن وقت لآخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوم جمعة خِتام الصوم ذُكرَ أنه بكى على أورشليم وقال مقولته التي سمعناها عدة مرات في هذا الأسبوع: "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا! هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا" (مت 23: 37، 38)، (إنجيل لوقا 13: 34، 35). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دموع السيد المسيح يوم سبت لعازر يوم سبت لعازر سمعنا نص إقامة لعازر ووجدنا في حكاية إقامة لعازر دموع أخرى! فعندما ذهبوا إلى القبر (مريم ومرثا ومعهما الرب يسوع) بالطبع مريم ومرثا انفجرتا في البكاء فبكى يسوع! لدرجة أن بعض الناس الذين تأثروا بهذا المنظر قالوا: "انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ يُحِبُّهُ" (يو 11: 36)، والبعض الآخر قال: "أَلَمْ يَقْدِرْ هذَا الَّذِي فَتَحَ عَيْنَيِ الأَعْمَى أَنْ يَجْعَلَ هذَا أَيْضًا لاَ يَمُوتُ؟" (يو 11: 37). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دموع السيد المسيح يوم خميس العهد ثم يأتي علينا يوم خميس العهد وتكون الدموع كالسيل وإن كانت هذه الدموع لم تذكرها الأناجيل . فجميعكم تعلمون أن ما ذُكِرَ في الأناجيل عن يوم خميس العهد هو أن الرب يسوع في صلاته كان عرقه ينزل كقطرات الدم: "وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ" (لو 22: 44). ولكن الذي أشار لدموع السيد المسيح أو بكاءه هو القديس بولس حيث قال: "الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،" (عب 5: 7). فبولس الرسول هو الذي أزاد على ما جاء بالأناجيل فكرة أن المسيح في هذه الليلة لم يكن فقط عرقه كالدم، ولكنه أيضا كان يبكي. نها دموع أعمق من كل تأملاتنا......من هنا يستطيع أن يصل إلى أعماقها؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم تسمع صلاة المسيح لأبيه بعد أن بكت مريم واليهود، بكى يسوع، ثم قال: «“أَيْنَ وَضَعْتُمُوهُ؟” قَالُوا لَهُ: “يَا سَيِّدُ، تَعَالَ وَانْظُرْ”، ثم جَاءَ يسوع إِلَى الْقَبْرِ، وَكَانَ مَغَارَةً وَقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ حَجَرٌ، فقال: “ارْفَعُوا الْحَجَرَ!”». مع أنه هو القادر على كل شيء، لكنه طلب من الواقفين أن يرفعوا الحجر، فهو لا يعمل ما نستطيع نحن القيام به، لكنه يعمل ما لا نستطيع نحن عمله، وهو إعطاء حياة للميت. قالت له مَرْثَا، أُخْتُ الْمَيْتِ: «يَاسَيِّدُ، قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ»، أي عندما ترفع الحجر ستظهر الرائحة الكريهة للميت. لكنه قال لها: «أَلَمْ أَقُلْ لَكِ: إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ اللهِ؟»، أي أن الله سيتمجد بقيامة لعازر. «فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ»، وصلى على مسمع ومرأى من الجمع الواقف. ومن هذا نتعلم أننا لا نضع أعيننا على التجربة، لكن نرفع أعيننا إلى فوق حيث نجد المعونة والتشجيع، إذ يقول المرنم: «مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، صَانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ» (مزمورظ،ظ¢ظ،: ظ¢)؛ فهو القادر على كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سمعت مريم صلاة المسيح: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي». سمعت الرب يبدأ كلامه مع الآب بكلمات الشكر إذ قال: «أيها الآب أشكرك»، وفى هذا مثال عظيم لنا لكي نتعلم ليس فقط أن نطلب بل أيضًا أن نشكر «بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ» (فيلبيظ¤: ظ¦). نحن دائمًا لنا الاستعداد للسؤال والطلب أكثر من الشكر، لذلك ليتنا نتعلم أن نشكر دائمًا، فالتحريض لنا: «شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ِللهِ وَالآبِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاحظت مريم الثقة التي يتكلم بها - تبارك اسمه - مع أبيه الذي يسمع له دائمًا، فصلاته مستجابة دائمًا لأنه يطلب الطلبات التي تتفق مع مشيئة الآب حيث كان في شركة معه. ألم يقل الرب يسوع في يوحناظ¨: ظ¢ظ© «وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي، لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ». فالرب يسوع لم يفكِّر مطلقًا في أي شيء لا يتفق مع مشيئة أبيه، ولم يفعل شيئًا مخالفًا لكلمته بل كان فى تمام التوافق مع أبيه، لذلك سمع له الآب. ومن هذا نتعلم أنه إذا كانت حياتنا هي حياة القداسة العملية، ونطيع وصايا الرب. فإنه يسمع لنا، لأن هناك ارتباطًا بين تصرفاتنا واستجابة الصلاة، لأنه «إن راعيتُ إثمًا فى قلبي لا يستمع لي الرب» (مزمورظ¦ظ¦: ظ،ظ¨)، وأيضًا «وَمَهْمَا سَأَلْنَا نَنَالُ مِنْهُ، لأَنَّنَا نَحْفَظُ وَصَايَاهُ، وَنَعْمَلُ الأَعْمَالَ الْمَرْضِيَّةَ أَمَامَهُ» (ظ،يوحناظ£: ظ¢ظ¢). لذلك علينا أن نحفظ وصاياه ونعيش حياة منضبطة ونسلك بالتدقيق والله لا بد أن يسمع لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي». وهنا يعلن المسيح أن غرضه بهذه المعجزة أن تتبرهن إرسالية الآب له أمام الجمع، ونلاحظ أنه - له المجد - لم يُصلِّ لكى يقوم لعازر، لأنه أقامه بسلطانه الإلهي، فهو الابن الذى «يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ» (يوحناظ¥: ظ¢ظ،). ليتنا نعلم كمؤمنين أننا عندما نمر بتجربة أو ألم، فإن الرب يسوع يشعر بنا، فهو مجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية، وهو يقدِر أن يُعين المجرَّبين، وأيضًا أن نرفع أعيننا من على التجربة ونضعها على الرب واثقين أنه يسمع لنا. |
||||