![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم ... ( مت 2: 1 ) وإذا رجل حبشي .... كان قد جاء إلى أورشليم ليسجد ( أع 8: 27 ) إن كنا نرى في رحلة المجوس حياة الإيمان، نستطيع أن نرى أيضاً أن أورشليم لم تُشبع رغبتهم لأن الملك لم يكن فيها، وكان عليهم أن يستأنفوا رحلتهم إلى بيت لحم لكي يصلوا إلى غرض إيمانهم. أما ملكة الجنوب فقد حققت أورشليم كل آمالها، بل أكثر بكثير مما توقعت لأنها وجدت الملك سليمان فيها. وما سليمان إلا ظل باهت لرب المجد، للرب يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم ... ( مت 2: 1 ) وإذا رجل حبشي .... كان قد جاء إلى أورشليم ليسجد ( أع 8: 27 ) وفي أعمال8 نرى رحلة أخرى إلى أورشليم، وهى رحلة الخصي الحبشي. لقد بدأ رحلته بضمير غير مستريح قاصداً أورشليم ليسجد. وترك المدينة حيث يوجد الهيكل والكهنة والطقوس والذبائح، تركها كما دخلها غير مستريح الضمير، ونراه وهو في طريقه مبتعداً عن أورشليم كله رغبة في أن يعرف الحق. السجود هناك لم يسكِّن ضميره. لقد خيّبت أورشليم أمله كما خيّبت آمال المجوس من قبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم ... ( مت 2: 1 ) وإذا رجل حبشي .... كان قد جاء إلى أورشليم ليسجد ( أع 8: 27 ) الخصي الحبشي خرج من أورشليم كما لو كان في بداية الرحلة التي قامت بها الملكة إذ كان يشعر بعدم الراحة وعدم الشبع. ولكن كلمة الله كانت تدعو نفسه، والنبي إشعياء بكلامه أخذه بعيداً عن نفسه ووجه نظره إلى ذلك الشخص العجيب الذي كان يتكلم عنه "مثل شاة تُساق إلى الذبح، ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه، هكذا لم يفتح فاه". ولقد أخبره فيلبس عن السر الذي كان يبحث عنه فشبعت نفسه وامتلأ قلبه كما امتلأ قلب الملكة من قبل، وتابع رحلته فرحاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم ... ( مت 2: 1 ) وإذا رجل حبشي .... كان قد جاء إلى أورشليم ليسجد ( أع 8: 27 ) لقد كان الضمير هو الذي جعل الخصي يبدأ رحلته، كما أن الرغبة هى التي حرّكت الملكة. هو لمس النعمة في كلمات النبي إشعياء، وهي عاينت مجد سليمان. وسواء أكانت مُناداة الرب لنا بالنعمة أو بالمجد، سواء حرّك ضمائرنا أو قلوبنا، فكله يرجع إلى سمو الامتيازات الإلهية التي تقنعنا كما حدث مع هذين الشخصين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 21 ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الأمر، لأن قلبك ليس مستقيما أمام الله. 22 فتب من شرك هذا، واطلب إلى الله عسى أن يغفر لك فكر قلبك، ( أع 8: 21 ، 22) اسمع ما قاله الرسول بطرس: «فتُب من شرَّك هذا، واطلب إلى الله عسى أن يُغْفَر لك فكر قلبك». وهكذا فعلاج الإيمان العقلي هو التوبة. فالإيمان العقلي ينقصه توبة قلبية وتركْ للخطية. وإن لم يلفظ القلب الخطية بالدموع عند قدمي السيد، فالقلب لا زال غير مستقيم (كقلب أي إنسان) أمام الله وهالك؛ «لتكن فضتك معك للهلاك» ( أع 8: 20 ). هالك في الجحيم رغم الإيمان العقلي. ولم ينفرد سيمون بهذا الإيمان، فهناك أيضًا فريق العذارى الجاهلات اللاتي يعرفن السيد (أصحاب معرفة عقلية)، ولكن السيد لا يعرفهن فلم يفتح لهن. قارئي العزيز، هل يعرفك السيد؟؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 21 ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الأمر، لأن قلبك ليس مستقيما أمام الله. 22 فتب من شرك هذا، واطلب إلى الله عسى أن يغفر لك فكر قلبك، ( أع 8: 21 ، 22) دعني أؤكد أن الإيمان بكل الحقائق التعليمية دون توبة قلبية، هو إيمان عقلي لم يصل إلى القلب. فالتوبة هي مركبات النعمة التي تحمل الإيمان إلى القلب الذي لفظ الخطية لتجعله مستقيمًا ولتنقيه، بل قُل مستعدًا لاستقبال المقدسات. فالتوبة هي الأساس، وهي أعمدة البناء الروحي. ودعونا بدموعنا نغسل قلوبنا بتوبة حقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
10 وأبشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب. فالآن لماذا أنتم ساكتون عن إرجاع الملك؟» 11 وأرسل الملك داود إلى صادوق وأبياثار الكاهنين قائلا: «كلما شيوخ يهوذا قائلين: لماذا تكونون آخرين في إرجاع الملك إلى بيته، وقد أتى كلام جميع إسرائيل إلى الملك في بيته؟ ( 2صموئيل 19: 10 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تحكموا قبل الوقت «لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ » ( 1كورنثوس 4: 5 ) إن الصفة العظيمة المطلوبة في الوكلاء، ليست هي الاجتهاد أو الفصاحة أو الشعبية، بل إنها “الأمانة”. وفضلاً عن ذلك، فالأمانة مرتبطة بالرب بالذي يُعيِّن. ولذلك أمكن للرسول أن يقول: «وَأَمَّا أَنَا فَأَقَلُّ شَيْءٍ عِنْدِي أَنْ يُحْكَمَ فِيَّ مِنْكُمْ، أَوْ مِنْ يَوْمِ بَشَرٍ». إنه لم يقل إن حُكمهم عليه لا قيمة له، بل إنه أقل أهمية. كما أنه لم يثق في حُكمه على نفسه. فمع أنه لم يشعر بأي دافع شرير في نفسه (ع4)، ولكن هذا سوف لا يُبرره من عدم أمانته أمام الرب، الذي يعرف خفايا مشورات القلب، ولذلك فإنه وحده يمكنه أن يُقدّر قياس الأمانة في كل واحد من عبيده. ولن يُعرَف هذا «حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ» (ع5). ولذلك فإن الخادم الحقيقي لن يتطلع إلى استحسان الناس، أو يجعل لها قيمة كبيرة في نظره. وكم يحدث غالبًا، أنه في ذات الأمور التي يمدحنا القديسون عليها، إننا نجد الجسد عاملاً بدوافع ذاتية فيها، مما يتطلب أن نحكم على ذواتنا أمام الرب! ولذلك فإننا لا يجب أن نحكم قبل الوقت. فإن كُلاً من إدانة الناس، ومدحهم متساويان في الخطأ. وعند مجيء الرب، فإن وكالة العبد سوف تجد تقييمها في وضعها الصحيح وقيمتها الفعلية «وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ». ليس بمعنى أن كل واحد سيُمدح، بل إن الذي سينال المدح سيكون مدحه من اللّه. إن الناس تحكم طبقًا للمنظر الخارجي، أما الرب فيتناول في حكمه «خَفَايَا الظَّلاَمِ (أو الأشياء المستورة)»، وأيضًا «آرَاءَ الْقُلُوبِ» (ع5). فكم من أعمال تبدو الآن أن لها مظهر الأمانة العظيمة، وعندئذٍ سيُكشف دافعها أنه ليس كذلك. ومن الجدير بالملاحظة أنه عندما يحرضنا الرسول قائلا: «لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ»، فإنه لا يتحدث عن عدم الحكم في كلمات وأفعال الخدام، بل عن الدوافع الخفية لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ » ( 1كورنثوس 4: 5 ) إن الصفة العظيمة المطلوبة في الوكلاء، ليست هي الاجتهاد أو الفصاحة أو الشعبية، بل إنها “الأمانة”. وفضلاً عن ذلك، فالأمانة مرتبطة بالرب بالذي يُعيِّن. ولذلك أمكن للرسول أن يقول: «وَأَمَّا أَنَا فَأَقَلُّ شَيْءٍ عِنْدِي أَنْ يُحْكَمَ فِيَّ مِنْكُمْ، أَوْ مِنْ يَوْمِ بَشَرٍ». إنه لم يقل إن حُكمهم عليه لا قيمة له، بل إنه أقل أهمية. كما أنه لم يثق في حُكمه على نفسه. فمع أنه لم يشعر بأي دافع شرير في نفسه (ع4)، ولكن هذا سوف لا يُبرره من عدم أمانته أمام الرب، الذي يعرف خفايا مشورات القلب، ولذلك فإنه وحده يمكنه أن يُقدّر قياس الأمانة في كل واحد من عبيده. ولن يُعرَف هذا «حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ» (ع5). ولذلك فإن الخادم الحقيقي لن يتطلع إلى استحسان الناس، أو يجعل لها قيمة كبيرة في نظره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ » ( 1كورنثوس 4: 5 ) في ذات الأمور التي يمدحنا القديسون عليها، إننا نجد الجسد عاملاً بدوافع ذاتية فيها، مما يتطلب أن نحكم على ذواتنا أمام الرب! ولذلك فإننا لا يجب أن نحكم قبل الوقت. فإن كُلاً من إدانة الناس، ومدحهم متساويان في الخطأ. وعند مجيء الرب، فإن وكالة العبد سوف تجد تقييمها في وضعها الصحيح وقيمتها الفعلية «وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ». ليس بمعنى أن كل واحد سيُمدح، بل إن الذي سينال المدح سيكون مدحه من اللّه. |
||||