![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "مُوسَى وَهَارُونُ في كَهَنَتِهِ" (مز ظ©ظ©: 6) من يُقدَّم لأجل ترشيحه للكهنوت يلزم أن يكون كموسى... حتى عندما يُصب على الشعب الموت المرهب لبعض العصاة، يتقدَّم ليكون هو بين الموت والحياة كي لا يهلك أحد من شعبه. الإنسان الذي له روح الكهنوت وفكره، هو ذاك الذي بكونه راعيًا صالحًا يتقدَّم بروح ورعة للموت من أجل قطيع الرب. وبهذا يكون (كموسى) في كسر شوكة الموت، وصد قوَّته وإزالته إلى أبعد الحدود. فالحب هو العضد الذي يذكِّيه، مقدِّما نفسه للموت من أجل مقاوميه. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أخطأ الكثيرون إذ ظنوا أن الطوباوي صموئيل كان كاهنًا. لم يكن كاهنًا بل لاويًا... الأولان كانا كاهنين، والأخير لاويًا. مع هذا موضع السؤال أمام الله ليس الكرامة بل العمل... موسى وهرون وصموئيل حملوا ألقابًا مختلفة، لكنهم مارسوا أعمالًا قديرة متشابهة؟ القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قداسته وحبه بِعَمُودِ السَّحَابِ كَلَّمَهُمْ. حَفِظُوا شَهَادَاتِهِ وَالْفَرِيضَةَ الَّتِي أَعْطَاهُمْ [7]. إن كان السحاب يشير إلى نزول الكلمة وتجسده لكي نلتقي معه في مجيئه الأول في تواضعه، والثاني في مجده، يتحدث معنا بعمود السحاب. والعمود يعطي المبنى قوة، كما يسكب عليه نوعًا من الجمال. وكأن مسيحنا يتحدث معنا ليهبنا قوته ويسكب بهاءه علينا. أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا أَنْتَ اسْتَجَبْتَ لَهُمْ. إِلَهًا غَفُورًا كُنْتَ لَهُمْ، وَمُنْتَقِمًا عَلَى أَفْعَالِهِمْ [8]. استجاب الرب الكلي الحب والرحمة لأنبيائه وكهنته، فغفر لهم خطاياهم، وعاقبهم على الخطية لينالوا المغفرة. فعقابه في جوهر حبّ. * لم يُقل عن الله كغافرٍ لشيء سوى الخطايا. عندما يصفح عن الخطايا يغفر. وماذا يفعل عندما يعاقب سوى أن يغفر عن صفحه عنها؟ إنه يغفر عندما يصفح، وأيضًا يغفر عندما يعاقب عليها. القديس أغسطينوس عَلُّوا الرَّبَّ إِلَهَنَا، وَاسْجُدُوا فِي جَبَلِ قُدْسِهِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَنَا قُدُّوسٌ [9]. يقول كل من إشعياء وميخا النبيين إنه في آخر الأيام يكون جبل الرب ظاهرًا، أي يصير لنا معرفة علوه والإيمان بلاهوته، وأيضًا جبل صليبه. يقول الرب: "لأني الله لا إنسان، القدوس في وسطك، فلا آتي بسخطٍ" (هو 11: 9). تعبير "قدوس" خاص بالله وحده، ليس فقط لإبراز الفارق الشاسع بين طهارته وكل الخليقة السماوية والأرضية، وإنما بكونه السرمدي الخالق، والكل من صنع يديه. هذا القدوس العجيب في حبه، تنازل وصار إنسانًا من أجل بني البشر، لم يخجل أن يحل بيننا، ويحسبنا أبناء لله، وينسب نفسه إلينا. إنه القدوس الذي صار لنا برًا وفداء وقداسة! * أننا نعليه (نعظمه). ذاك الذي هو رحوم حتى عندما يضرب. كيف يُحمد وكيف يُعظَّم؟ أترى هذا حتى في تعاملك مع ابنك، ولا تراه مع الله؟ فهل أنت صالح عندما تضربه؟ عندما تعتني به أنت أبوه، وعندما تضربه أيضًا أنت أبوه. إنك تعتني به حتى لا يخور، وتضربه حتى لا يهلك. القديس أغسطينوس * النوع الثاني من العبادة النسبيّة هي العبادة المقدمّة للأشياء المخلوقة الأماكن التي استخدمها الله ليتمّم خلاصنا، سواء كان قبل مجيء الرب، أو بعد التجسّد، مثل جبل سيناء، والناصريّة، الكهف والمزود في بيت لحم، جبل الجلجثة المقدّس، خشبة الصليب، المسامير، الأسفنجة، القصبة، الحربة المخلّصة، الرداء القماش، القماط، القبر المقدّس الذي هو نافورة خلاصنا، الحجر الذي أغلق القبر، جبل إسرائيل المقدّس وجبل الزيتون المقدّس، بركة بيت صيدا حديقة جثسيماني المقدّسة وكل الأماكن المماثلة. أنا أُبجّل وأكرم كل معابد الله المقدّسة، وكل شيءٍ حيثما يوجد اسم الله، ليس من أجلهم، ولكن لأنّهم أوعية لقوّة الله. فيهم ومن خلالهم سُر الله أن يتمّم الخلاص. أنا أُكرم وأُبجّل الملائكة، والإنسان، والمادة التي اشتركت في القوّة الإلهيّة، لأن هذه الأشياء ساعدت في خلاصي، وعمل الله من خلالهم. أنا لا أكرم اليهود، لأنّهم رفضوا أن يشتركوا في القوّة الإلهيّة، ولم يتمنوا خلاصي. صلبوا إلهي، رب المجد، هاجموا على الله المحسن إليهم بالحسد والكراهيّة. داود يقول: "يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك" (مز 26: 8). وأيضًا: "ولندخل إلي مسكنه. لنسجد عند موضع قدميه" (مز 132: 7). وأيضًا: "واسجدوا في جبل قدسه" (مز 99: 9). الثيؤتوكوس المقدّسة هي جبل الله الحيّ، والرسل هم الجبال المتكلّمة لله. "الجبال قفزت مثل الكباش، والآكام مثل حملان الغنم" (مز 114: 4) . القدّيس يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بِعَمُودِ السَّحَابِ كَلَّمَهُمْ. حَفِظُوا شَهَادَاتِهِ وَالْفَرِيضَةَ الَّتِي أَعْطَاهُمْ [7]. إن كان السحاب يشير إلى نزول الكلمة وتجسده لكي نلتقي معه في مجيئه الأول في تواضعه، والثاني في مجده، يتحدث معنا بعمود السحاب. والعمود يعطي المبنى قوة، كما يسكب عليه نوعًا من الجمال. وكأن مسيحنا يتحدث معنا ليهبنا قوته ويسكب بهاءه علينا. أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا أَنْتَ اسْتَجَبْتَ لَهُمْ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِلَهًا غَفُورًا كُنْتَ لَهُمْ، وَمُنْتَقِمًا عَلَى أَفْعَالِهِمْ [8]. استجاب الرب الكلي الحب والرحمة لأنبيائه وكهنته، فغفر لهم خطاياهم، وعاقبهم على الخطية لينالوا المغفرة. فعقابه في جوهر حبّ. * لم يُقل عن الله كغافرٍ لشيء سوى الخطايا. عندما يصفح عن الخطايا يغفر. وماذا يفعل عندما يعاقب سوى أن يغفر عن صفحه عنها؟ إنه يغفر عندما يصفح، وأيضًا يغفر عندما يعاقب عليها. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عَلُّوا الرَّبَّ إِلَهَنَا، وَاسْجُدُوا فِي جَبَلِ قُدْسِهِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَنَا قُدُّوسٌ [9]. يقول كل من إشعياء وميخا النبيين إنه في آخر الأيام يكون جبل الرب ظاهرًا، أي يصير لنا معرفة علوه والإيمان بلاهوته، وأيضًا جبل صليبه. يقول الرب: "لأني الله لا إنسان، القدوس في وسطك، فلا آتي بسخطٍ" (هو 11: 9). تعبير "قدوس" خاص بالله وحده، ليس فقط لإبراز الفارق الشاسع بين طهارته وكل الخليقة السماوية والأرضية، وإنما بكونه السرمدي الخالق، والكل من صنع يديه. هذا القدوس العجيب في حبه، تنازل وصار إنسانًا من أجل بني البشر، لم يخجل أن يحل بيننا، ويحسبنا أبناء لله، وينسب نفسه إلينا. إنه القدوس الذي صار لنا برًا وفداء وقداسة! * أننا نعليه (نعظمه). ذاك الذي هو رحوم حتى عندما يضرب. كيف يُحمد وكيف يُعظَّم؟ أترى هذا حتى في تعاملك مع ابنك، ولا تراه مع الله؟ فهل أنت صالح عندما تضربه؟ عندما تعتني به أنت أبوه، وعندما تضربه أيضًا أنت أبوه. إنك تعتني به حتى لا يخور، وتضربه حتى لا يهلك. القديس أغسطينوس * النوع الثاني من العبادة النسبيّة هي العبادة المقدمّة للأشياء المخلوقة الأماكن التي استخدمها الله ليتمّم خلاصنا، سواء كان قبل مجيء الرب، أو بعد التجسّد، مثل جبل سيناء، والناصريّة، الكهف والمزود في بيت لحم، جبل الجلجثة المقدّس، خشبة الصليب، المسامير، الأسفنجة، القصبة، الحربة المخلّصة، الرداء القماش، القماط، القبر المقدّس الذي هو نافورة خلاصنا، الحجر الذي أغلق القبر، جبل إسرائيل المقدّس وجبل الزيتون المقدّس، بركة بيت صيدا حديقة جثسيماني المقدّسة وكل الأماكن المماثلة. أنا أُبجّل وأكرم كل معابد الله المقدّسة، وكل شيءٍ حيثما يوجد اسم الله، ليس من أجلهم، ولكن لأنّهم أوعية لقوّة الله. فيهم ومن خلالهم سُر الله أن يتمّم الخلاص. أنا أُكرم وأُبجّل الملائكة، والإنسان، والمادة التي اشتركت في القوّة الإلهيّة، لأن هذه الأشياء ساعدت في خلاصي، وعمل الله من خلالهم. أنا لا أكرم اليهود، لأنّهم رفضوا أن يشتركوا في القوّة الإلهيّة، ولم يتمنوا خلاصي. صلبوا إلهي، رب المجد، هاجموا على الله المحسن إليهم بالحسد والكراهيّة. داود يقول: "يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك" (مز 26: 8). وأيضًا: "ولندخل إلي مسكنه. لنسجد عند موضع قدميه" (مز 132: 7). وأيضًا: "واسجدوا في جبل قدسه" (مز 99: 9). الثيؤتوكوس المقدّسة هي جبل الله الحيّ، والرسل هم الجبال المتكلّمة لله. "الجبال قفزت مثل الكباش، والآكام مثل حملان الغنم" (مز 114: 4) . القدّيس يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يُقل عن الله كغافرٍ لشيء سوى الخطايا. عندما يصفح عن الخطايا يغفر. وماذا يفعل عندما يعاقب سوى أن يغفر عن صفحه عنها؟ إنه يغفر عندما يصفح، وأيضًا يغفر عندما يعاقب عليها. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أننا نعليه (نعظمه). ذاك الذي هو رحوم حتى عندما يضرب. كيف يُحمد وكيف يُعظَّم؟ أترى هذا حتى في تعاملك مع ابنك، ولا تراه مع الله؟ فهل أنت صالح عندما تضربه؟ عندما تعتني به أنت أبوه، وعندما تضربه أيضًا أنت أبوه. إنك تعتني به حتى لا يخور، وتضربه حتى لا يهلك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* النوع الثاني من العبادة النسبيّة هي العبادة المقدمّة للأشياء المخلوقة الأماكن التي استخدمها الله ليتمّم خلاصنا، سواء كان قبل مجيء الرب، أو بعد التجسّد، مثل جبل سيناء، والناصريّة، الكهف والمزود في بيت لحم، جبل الجلجثة المقدّس، خشبة الصليب، المسامير، الأسفنجة، القصبة، الحربة المخلّصة، الرداء القماش، القماط، القبر المقدّس الذي هو نافورة خلاصنا، الحجر الذي أغلق القبر، جبل إسرائيل المقدّس وجبل الزيتون المقدّس، بركة بيت صيدا حديقة جثسيماني المقدّسة وكل الأماكن المماثلة. أنا أُبجّل وأكرم كل معابد الله المقدّسة، وكل شيءٍ حيثما يوجد اسم الله، ليس من أجلهم، ولكن لأنّهم أوعية لقوّة الله. فيهم ومن خلالهم سُر الله أن يتمّم الخلاص. أنا أُكرم وأُبجّل الملائكة، والإنسان، والمادة التي اشتركت في القوّة الإلهيّة، لأن هذه الأشياء ساعدت في خلاصي، وعمل الله من خلالهم. أنا لا أكرم اليهود، لأنّهم رفضوا أن يشتركوا في القوّة الإلهيّة، ولم يتمنوا خلاصي. صلبوا إلهي، رب المجد، هاجموا على الله المحسن إليهم بالحسد والكراهيّة. داود يقول: "يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك" (مز 26: 8). وأيضًا: "ولندخل إلي مسكنه. لنسجد عند موضع قدميه" (مز 132: 7). وأيضًا: "واسجدوا في جبل قدسه" (مز 99: 9). الثيؤتوكوس المقدّسة هي جبل الله الحيّ، والرسل هم الجبال المتكلّمة لله. "الجبال قفزت مثل الكباش، والآكام مثل حملان الغنم" (مز 114: 4) . القدّيس يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من وحي مز 99 لك المجد يا ملكي وإلهي القدوس! * لك المجد يا من أتيت، لكي تقيم من نفسي مسكنًا لك. صهيون المحبوبة لديك! لتملك ولتسكن في داخلي. * أنت الجالس على الكروبيم. هب لي معرفتك الحقيقية، وأملأ قلبي بحبك الإلهي. فتتأهل أعماقي لجلوسك. * لتهج الشعوب ولتتزلزل الأرض. فإن ثار العالم كله عليك، فأنت العظيم في صهيون. أنت العالي القدوس! ماذا يمكن لقوات الظلمة أن تفعل بك؟! * هب لي روح الحمد والشكر، أحمدك واعترف لك مخلصًا. أتمتع بالاتحاد بك، فأتقدس بنعمتك! لتجري في داخلي الحق والبرّ. فإني صنعة يديك. هب لي حقك، فأحمل روح التمييز. لا يختلط الحق مع الباطل، ولا الصلاح مع الشر. هب لي برك، فاعشق صلاحك، وأسلك بروحك القدوس، روح الحق والاستقامة. * نزلت إلينا متخليًا عن ذاتك. أخذت شكل العب وصُلبت عنا. هب لنا أن نعظم أسمك ونمجدك. فأنت مخلص العالم وديان المسكونة. لتأتِ يا مخلصي فألتقي بك. ليكن لي نصيب عن يمينك، ولا أحرم من رؤية بهاء مجدك! * كنت يا رب تتكلم مع كهنتك موسى وهرون وصموئيل. كنت تحدثهم من السحاب، ولم يدركوا سرّ خلاصك بوضوح. نزلت إلينا على أرضنا، لنسجد لك عند موطئ قدميك. وندرك بوضوح ما جاء خلال الظلال والرموز. |
||||