منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 07 - 2023, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 128591 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

متخافش من اللي جاي طالما
ربنا معاك وبيسندك فيه

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 128592 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




عند الصليب


لكي نقدّر عمق استسلام مريم لمشيئة الله يجب ان نلاحظ ان الآلام يمكن ان تولد بطرق ثلاث فنحن نتخطى الآلام أولا وفي معظم الأحيان عندما يختفي تماما بكل احاسيسه وفي هذه الحالة عندما نرتضي تماما بها ونتعزى. الطريقة الثانية عندما تظل النفس مثارة ومضطربة من قِبل الشرالذى يستشعره ولكنه مع ذلك يتحمله بصبروفي هذه الحالة نحن عازمون ومصممون على التحمل ولكن مازلنا مضطربين. الطريقة الثالثة عندما نكون عقلاء ومدركين لحجم الألم والحزن لكننا لا ننزعج منه وفي هذه الحالة يتطلب الأمر انارة وتدخل إلهي. في أولى تلك الحالات الصلاث نتمتع بسلام شبه كامل لأن الحزن قد اختفى بعض الشيئ وفي الحالة الثانية نحارب ضد الحزن على الرغم من ان داخل نفوسنا يمكن ان تتغلب عليه ولكن يمكن ان تثار أسباب الحزن نتيجة ذلك الجهاد مع النفس. في الحالة الثالثة والتي لا يمكن ان تحدث بدون معجزة والتي يعطينا قيها الله القوة التي نجابه بها عنف ذاك الحزن ولكن نكون في سلام مع أنفسنا الذي لا يُفقد. انه لسبب جيد ان الكتاب المقدس غالبا ما يقارن الحزن ويشبهه بأمواج البحر لأن الحزن له أمواج مريرة تدخل الى أعمق أعماق النفس كما جاء:” غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ، وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ، وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي.“(مزمور2:69). ان احزاننا هي موجات متهورة تضغط علينا بعنف كما جاء:” لأَنَّ أَمْوَاجَ الْمَوْتِ اكْتَنَفَتْنِي. سُيُولُ الْهَلاَكِ أَفْزَعَتْنِي”(صموئيل الثاني5:22). مثل موجات البحر عندما نظن انها هادئة فها هي ترتفع مرة أخرى بغضب جديد.

عندما اهدأ يسوع مياه البحر بطرق ثلاث: “فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ.“(مرقس39:4)، هكذا يتغلب الله على أحزاننا. احيانا يأمر الله المياه والريح أن تهدأ والتى أصبح بعدها “هدوء عظيم”(متى26:8)، فمثل ذلك يسكب روحه القدوس على النفس المضطربة فيهدئها ويعيد سكينتها كما قال القديس بولس الرسول:” لأَنَّنَا لَمَّا أَتَيْنَا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لِجَسَدِنَا شَيْءٌ مِنَ الرَّاحَةِ بَلْ كُنَّا مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: مِنْ خَارِجٍ خُصُومَاتٌ، مِنْ دَاخِل مَخَاوِفُ. لكِنَّ اللهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَّضِعِينَ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ.“(2كورنثوس5:7-6). هنا يهدئ الله الأمواج ويعيد الهدوء المفقود. واحيانا يسمح الله للمياه ان تضرب القارب وللأمواج ان ترتفع بقوة وشراسة ويجعل القارب يتأرجح من عنف الأمواج. وفي حادثة بطرس الذي تم انتشاله قبل ان يدفن في اعماق البحر بأن أعطى يده الي بطرس، بالمثل وسط المشاكل العنيفة والنفس تكون مضطربة وقلقة جدا حتى تبدو انها ستغرق تأتى التعزية :” مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا، حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نُعَزِّيَ الَّذِينَ هُمْ فِي كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى نَحْنُ بِهَا مِنَ اللهِ”(2كورنثوس3:1-4). في الحالة الثالثة- الأمثل والأجمل- يدع العاصفة تتحكم وسمع للرياح بهياج الأمواج وحركها وتركها ترتفع حتى غطت الأمواج القارب بينما يسوع نفسه “نائما” ولم يتحرك امام العاصفة، بل بالعكس تماما فلقد سار نحو كل هذا بثبات عجيب بل كان “ماشيا على البحر”(متى25:14) وكانت الأمواج تحت قدميه ويبدو انه تمجد في تحدي ذلك العنصر الجامح وهو في قمة هيجانه زثورته. بصورة مماثلة يدع الله مقاليد حزننا تنطلق بكل قوتها ولكن بثباته يرافقنا في مسيرة ثابتة فوق تلك الأمواج زالتى تصبح حينذاك مقيدة وتصبح بمثابة دعم لنا. هذا هو الطريق الثالث والذي فيه يسوع يتغلب فيه عاى الآلام التي قد تصيبنا.

ها اننا قد رأينا فقط صورة مما حدث في نقس القديسة مريم، فعندما نظرت وشاهدت يسوع وهو يموت على الصليب وهاجت أمواج الحزن في داخلها بقوة شديدة والتي تبدو كانها تهدد السماء نفسها بثورتها وتهدد ثباتها بأبشع حزن ممكن ويمكن ان بقودها الى فخ الشك عندما رأت لا شيئ أمامها سوى رعب الموت ومع ذلك كان ثبات مريم انموذج لقوة ايمانها. لم تكن مريم تتمنى ان تنتهي مشاكلها او احزانها على الفور لأن تلك الأحزان جعلتها تشترك مع ابنها في آلامه. لا يمكن ان نعرف حدودا لألام تلك الأم لأنها لا تستطيع ان تقلل من حبها او تحتويه. لا تريد ان تتعزى لأن ابنها لم يجد المعزّي ولم تسأل الأب السماوي الأزلي ان ينظر الي احزانها او ان يرفعها بل انها لم ترغب ان تعامل اقل من ابنها بل تشترك في صليب وحيدها. ان حزن مريم يمكن ان يزداد ويرتفع كأي أم ترى وحيدها يموت امامها ولكن لم يسمح الروح القدس لهيكله ان يتحطم لأن أَسَاسُهُ فِي الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ (مزمور1:87) حيث لا تستطيع أمواج الحزن الوصول اليها ولا تستطيع تلك الينابيع النقية والذي قد حفظها بعناية فائقة من تربة الشهوة ان تضطرب من طوفان الحزن لذا ظلت نفس مريم في سلام وايمانها لا يضطرب.

لكي يمكننا ان نفهم السبب يجب ان نتأمل أكثر في هذا السر. في ليلة موت يسوع ان ابن الله قد اهتز بشكل رهيب من اقتراب تلك الساعة التي قد تجسد من أجلها وتوقعات المحاكمة والعقاب أصبحت اكثر وضوحا أمامه ولكنه لم يهتز او يحزن فكلماته للص اليمين يمكن ان تعكس هدوءه وأيضا تعرفه بمن كانوا تحت صليبه وتذكره لكل ما كتب عنه في الأنبياء عن مرارة الخل والمعايرة وكل ما ذُكر كان على عِلم به فهو قد جاء لتحقيق كل تلك النبؤات تنفيذا لمشيئة ابيه السمائي بحرية تامة وطاعة كاملة هذا قال:” أَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي”(يوحنا17:10-18). انالسبب فيان نراهفي سلام وهو على جبل الجلجلثة على الرغم انه كان من قبل في حزن واكتئاب شديد في جبل الزيتون لأنه على الصليب وعند جبل الزيتون كان يعمل من أجل ذبيحته التي سيقدمها لأبيه، التضحية والذبيحة هي الفعل الذي يقدمه الانسان إجلالا واحترام نحو الله ومن كل القلب والفكر والارادة. ننا نقرأ عن السيد المسيح في صنعه الفداء أنه “مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ” (عبرانيين12: 2).

ان هذا السر عظيم للغاية ولقد اعطى يسوع أمه ان تشاركه آلامه وها هي عند اقدام الصليب والذي حطّم قلبها ولكن هذا الصليب هي التي به قدمت وحيدها ذبيحة بخور للأب السماوي ولم تتوقف عن تقديمه منذ ان سلّمت حياتها “ها انذا آمة للرب” وفي كل لحظة من لحظات حياتها قدمت ذاتها ووحيدها للرب.

اكرام: فكر وتأمل باحزان مريم لكي تسندك في احزانك

نافذة: احضري عندنا في ساعة موتنا ايتها القديسة مريم.

يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة.


 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:10 PM   رقم المشاركة : ( 128593 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لكي نقدّر عمق استسلام مريم لمشيئة الله يجب ان نلاحظ ان الآلام يمكن ان تولد بطرق ثلاث فنحن نتخطى الآلام
أولا وفي معظم الأحيان عندما يختفي تماما بكل احاسيسه وفي هذه الحالة عندما نرتضي تماما بها ونتعزى.
الطريقة الثانية عندما تظل النفس مثارة ومضطربة من قِبل الشرالذى يستشعره ولكنه مع ذلك يتحمله بصبروفي هذه الحالة نحن عازمون ومصممون على التحمل ولكن مازلنا مضطربين.
الطريقة الثالثة عندما نكون عقلاء ومدركين لحجم الألم والحزن لكننا لا ننزعج منه وفي هذه الحالة يتطلب الأمر انارة وتدخل إلهي. في أولى تلك الحالات الصلاة نتمتع بسلام شبه كامل لأن الحزن قد اختفى بعض الشيئ وفي الحالة الثانية نحارب ضد الحزن على الرغم من ان داخل نفوسنا يمكن ان تتغلب عليه ولكن يمكن ان تثار أسباب الحزن نتيجة ذلك الجهاد مع النفس. في الحالة الثالثة والتي لا يمكن ان تحدث بدون معجزة والتي يعطينا قيها الله القوة التي نجابه بها عنف ذاك الحزن ولكن نكون في سلام مع أنفسنا الذي لا يُفقد. انه لسبب جيد ان الكتاب المقدس غالبا ما يقارن الحزن ويشبهه بأمواج البحر لأن الحزن له أمواج مريرة تدخل الى أعمق أعماق النفس كما جاء:” غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ، وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ، وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي.“(مزمور2:69). ان احزاننا هي موجات متهورة تضغط علينا بعنف كما جاء:” لأَنَّ أَمْوَاجَ الْمَوْتِ اكْتَنَفَتْنِي. سُيُولُ الْهَلاَكِ أَفْزَعَتْنِي”(صموئيل الثاني5:22). مثل موجات البحر عندما نظن انها هادئة فها هي ترتفع مرة أخرى بغضب جديد.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 128594 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






عندما اهدأ يسوع مياه البحر بطرق ثلاث: “فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ.“(مرقس39:4)، هكذا يتغلب الله على أحزاننا. احيانا يأمر الله المياه والريح أن تهدأ والتى أصبح بعدها “هدوء عظيم”(متى26:8)، فمثل ذلك يسكب روحه القدوس على النفس المضطربة فيهدئها ويعيد سكينتها كما قال القديس بولس الرسول:” لأَنَّنَا لَمَّا أَتَيْنَا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لِجَسَدِنَا شَيْءٌ مِنَ الرَّاحَةِ بَلْ كُنَّا مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: مِنْ خَارِجٍ خُصُومَاتٌ، مِنْ دَاخِل مَخَاوِفُ. لكِنَّ اللهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَّضِعِينَ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ.“(2كورنثوس5:7-6). هنا يهدئ الله الأمواج ويعيد الهدوء المفقود. واحيانا يسمح الله للمياه ان تضرب القارب وللأمواج ان ترتفع بقوة وشراسة ويجعل القارب يتأرجح من عنف الأمواج. وفي حادثة بطرس الذي تم انتشاله قبل ان يدفن في اعماق البحر بأن أعطى يده الي بطرس، بالمثل وسط المشاكل العنيفة والنفس تكون مضطربة وقلقة جدا حتى تبدو انها ستغرق تأتى التعزية :” مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا، حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نُعَزِّيَ الَّذِينَ هُمْ فِي كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعْزِيَةِ الَّتِي نَتَعَزَّى نَحْنُ بِهَا مِنَ اللهِ”(2كورنثوس3:1-4). في الحالة الثالثة- الأمثل والأجمل- يدع العاصفة تتحكم وسمع للرياح بهياج الأمواج وحركها وتركها ترتفع حتى غطت الأمواج القارب بينما يسوع نفسه “نائما” ولم يتحرك امام العاصفة، بل بالعكس تماما فلقد سار نحو كل هذا بثبات عجيب بل كان “ماشيا على البحر”(متى25:14) وكانت الأمواج تحت قدميه ويبدو انه تمجد في تحدي ذلك العنصر الجامح وهو في قمة هيجانه زثورته. بصورة مماثلة يدع الله مقاليد حزننا تنطلق بكل قوتها ولكن بثباته يرافقنا في مسيرة ثابتة فوق تلك الأمواج زالتى تصبح حينذاك مقيدة وتصبح بمثابة دعم لنا. هذا هو الطريق الثالث والذي فيه يسوع يتغلب فيه عاى الآلام التي قد تصيبنا.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 128595 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






اننا قد رأينا فقط صورة مما حدث في نقس القديسة مريم،
فعندما نظرت وشاهدت يسوع وهو يموت على الصليب
وهاجت أمواج الحزن في داخلها بقوة شديدة
والتي تبدو كانها تهدد السماء نفسها بثورتها وتهدد ثباتها
بأبشع حزن ممكن ويمكن ان بقودها الى فخ الشك عندما
رأت لا شيئ أمامها سوى رعب الموت
ومع ذلك كان ثبات مريم النموذج لقوة ايمانها.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:21 PM   رقم المشاركة : ( 128596 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لم تكن مريم تتمنى ان تنتهي مشاكلها او احزانها
على الفور لأن تلك الأحزان جعلتها تشترك مع ابنها في آلامه.
لا يمكن ان نعرف حدودا لألام تلك الأم لأنها لا تستطيع
ان تقلل من حبها او تحتويه. لا تريد ان تتعزى لأن ابنها
لم يجد المعزّي ولم تسأل الأب السماوي الأزلي ان ينظر
الي احزانها او ان يرفعها بل انها لم ترغب ان تعامل
اقل من ابنها بل تشترك في صليب وحيدها.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:23 PM   رقم المشاركة : ( 128597 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ان حزن مريم يمكن ان يزداد ويرتفع كأي أم
ترى وحيدها يموت امامها ولكن لم يسمح الروح القدس
لهيكله ان يتحطم لأن أَسَاسُهُ فِي الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ (مزمور1:87)
حيث لا تستطيع أمواج الحزن الوصول اليها ولا تستطيع تلك
الينابيع النقية والذي قد حفظها بعناية فائقة من تربة الشهوة
ان تضطرب من طوفان الحزن لذا ظلت نفس مريم في سلام وايمانها لا يضطرب.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:25 PM   رقم المشاركة : ( 128598 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لكي يمكننا ان نفهم السبب يجب ان نتأمل أكثر في هذا السر. في ليلة موت يسوع ان ابن الله قد اهتز بشكل رهيب من اقتراب تلك الساعة التي قد تجسد من أجلها وتوقعات المحاكمة والعقاب أصبحت اكثر وضوحا أمامه ولكنه لم يهتز او يحزن فكلماته للص اليمين يمكن ان تعكس هدوءه وأيضا تعرفه بمن كانوا تحت صليبه وتذكره لكل ما كتب عنه في الأنبياء عن مرارة الخل والمعايرة وكل ما ذُكر كان على عِلم به فهو قد جاء لتحقيق كل تلك النبؤات تنفيذا لمشيئة ابيه السمائي بحرية تامة وطاعة كاملة هذا قال:” أَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي”(يوحنا17:10-18). ان السبب في ان نراه في سلام وهو على جبل الجلجلثة على الرغم انه كان من قبل في حزن واكتئاب شديد في جبل الزيتون لأنه على الصليب وعند جبل الزيتون كان يعمل من أجل ذبيحته التي سيقدمها لأبيه، التضحية والذبيحة هي الفعل الذي يقدمه الانسان إجلالا واحترام نحو الله ومن كل القلب والفكر والارادة. ننا نقرأ عن السيد المسيح في صنعه الفداء أنه “مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ” (عبرانيين12: 2).
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:26 PM   رقم المشاركة : ( 128599 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ان هذا السر عظيم للغاية ولقد اعطى يسوع أمه
ان تشاركه آلامه وها هي عند اقدام الصليب
والذي حطّم قلبها ولكن هذا الصليب هي التي به قدمت وحيدها
ذبيحة بخور للأب السماوي ولم تتوقف عن تقديمه
منذ ان سلّمت حياتها “ها انذا آمة للرب” وفي كل لحظة
من لحظات حياتها قدمت ذاتها ووحيدها للرب.

اكرام: فكر وتأمل باحزان مريم لكي تسندك في احزانك

نافذة: احضري عندنا في ساعة موتنا ايتها القديسة مريم.

يتلى سر من اسرار الوردية -طلبة العذراء المجيدة.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 04:40 PM   رقم المشاركة : ( 128600 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



السجود له

عَلُّوا الرَّبَّ إِلَهَنَا،
وَاسْجُدُوا عِنْدَ مَوْطِئِ قَدَمَيْهِ.
قُدُّوسٌ هُوَ [5].
دعا الرب الصليب مجدًا، إذ يعلن حبه الفائق للبشرية. يرفعهم إلى سماواته ويقدسهم، ويتمجد فيهم.
يقول القديس غريغوريوس النيسي إن الإنسان ولو رفع عقله برؤيته على قدر استطاعه لا يقدر أن يفهم علو اللاهوت، لكنه يلبث أسفل عند موطئ قدميه.
يرى القديس جيروم أن التفسير الحرفي لهذه العبارة تعني أننا نسجد في الموضع الذي وُلد فيه يسوع المسيح، والذي فيه صُلب، والذي فيه قام من الأموات. أما بالتفسير الروحي فإن ربنا يسوع يطأ قدميه في النفس المقدسة له لأنه قدوس، إنه عريسها الذي يلتصق بها مادامت مقدسة له. أما إن التصقت بالشر فإنه يفارقها، لأنه ليست شركة بين القدوس والشر.
* يسجدون للاهوته كما لموطئ قدميه، كما هو مكتوب: "اسجدوا عند موطئ قدميه، فإنه قدوس". وإن أنكروا أن في المسيح أيضًا أسرار تجسده يُسجد لها، الأمر الذي نحن نراعيه إذ نعبِّر عن آثار لاهوته، وطرق الكلمة السماوي، فليقرأوا أن الرسل أنفسهم سجدوا له عندما قام في مجد جسده (مت 28: 17) .
القديس أمبروسيوس

* لنحمده ونعظمه، ذاك الذي صنع البرّ ذاته الذي لنا. صنعه فينا بنفسه. من هو هذا إلا الذي يبررنا، ويصنع البرّ فينا؟ يقال عن المسيح إنه: "يبرر الفاجر" (رو 4: 5).
القديس أغسطينوس

* موطئ قدمي يسوع هو نفس من يؤمن. طوبى للإنسان الذي يطأ يسوع قدميه في قلبه! إن كان فقط موطئ قدميه يلتصقان بقلبي إلى الأبد! إن كنت فقط أقول للعريس: أمسكت به ولم أدعه يذهب (نش 3: 4). سريعًا ما يستاء العريس، إذ يحب الطهارة الدائمة، فإن رأى نجاسة ينسحب للحال.
* عندما نستخدم تعبير "سجود" بخصوص الإنسان كمثال سجدت سارة أمام إبراهيم، وإيليا أمام أخاب الملك الكلي الشر، لا يعني أن إيليا عبد أخاب كما لو كان الله، إنما هذا السجود هو مجرد تحية.
القديس جيروم

* كرّم إبراهيم الرجال عديمي الإيمان الذين باعوا له المغارة التي أصبحت قبرًا، وركع بركبتيه إلي الأرض، ولكنّه لم يعبدهم مثل الله.
بارك يعقوب فرعون، الذي كان وثنيًا وعديم التقوى، لكنّه لم يباركه كإله. ومرّة أخرى سجد إلى الأرض عند قدميّ عيسو، لكنّه لم يعبده مثل الله.
ألم يأمرنا الله أن نسجد أمام الأرض والجبال؟
"علّوا الرب إلهنا واسجدوا في جبل قدسه عند موطئ قدميه. قدّوس هو" (مز 99: 5). الأرض هي موطئ قدميه، لأنّه يقول: "السماء عرشي، والأرض هي موطئ قدمي".
من يستطيع القول أن موسى عبد يثرون الذي كان وثنيًا (خر 18: 7)، أو أن داود عبد نبوخذنصر عديم التقوى؟
كيف لكم أن تعنفوني لتكريم هؤلاء الذين كرموا وعبدوا الله؟
أخبروني: أيهما مناسب أكثر أن نكرم القدّيسين أو أن نلقيهم بالحجارة كما تفعلون؟
ألاّ يناسب أن نبجّلهم، بدلًا من تقطيعهم إلى قطع ورميهم في الوحل؟
لو كنتم تحبون الله، لكنتم تتشوقوا لتكريم خدمّه أيضًا. وإذا كانت عظام الأبرار غير نظيفة، فلماذا إذًا أُحضرت عظام يعقوب ويوسف بكل تكريم من مصر؟ (تك 50: 5).
القديس يوحنا الذهبي الفم



مُوسَى وَهَارُونُ بَيْنَ كَهَنَتِهِ،
وَصَمُوئِيلُ بَيْنَ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِهِ.
دَعُوا الرَّبَّ،
وَهُوَ اسْتَجَابَ لَهُمْ [6].
يرى القديس أغسطينوس أن كلمة الله تحدث مع أنبيائه وكهنته، لكن خلال عمود السحاب، خلال ظلال الناموس والرموز والنبوات، أما بالنسبة لنا فقد نزل إلينا خلال تجسده لندرك أسرار محبته الفائقة.
* لم يُذكر عن موسى أنه كان كاهنًا. فإن لم يكن هكذا، فماذا كان؟
هل كان أعظم من كاهنٍ؟ يعلن هذا المزمور أنه هو نفسه كان أيضًا كاهنًا...
لقد ذكر هؤلاء، لأن الله تكلم معهم من خلال عمود السحاب. ماذا يعني بعمود السحاب؟ إنه يتكلم بطريقة رمزية...
ذاك الذي تكلم أولًا من عمود السحاب، جاء بشخصه يتكلم معنا في موطئ قدميه، أي على الأرض، وذلك عندما أخذ جسدًا. لهذا نسجد عند موطئ قدميه، لأنه هو قدوس.
هو نفسه اعتاد أن يتكلم من السحاب، ولم يكن يُفهم؛ تكلم من موطئ قدميه، ففُهمت الكلمات التي تكلم بها من السحاب.
القديس أغسطينوس

* "مُوسَى وَهَارُونُ في كَهَنَتِهِ" (مز ظ©ظ©: 6)
من يُقدَّم لأجل ترشيحه للكهنوت يلزم أن يكون كموسى... حتى عندما يُصب على الشعب الموت المرهب لبعض العصاة، يتقدَّم ليكون هو بين الموت والحياة كي لا يهلك أحد من شعبه.
الإنسان الذي له روح الكهنوت وفكره، هو ذاك الذي بكونه راعيًا صالحًا يتقدَّم بروح ورعة للموت من أجل قطيع الرب. وبهذا يكون (كموسى) في كسر شوكة الموت، وصد قوَّته وإزالته إلى أبعد الحدود.
فالحب هو العضد الذي يذكِّيه، مقدِّما نفسه للموت من أجل مقاوميه.
القديس أمبروسيوس

* أخطأ الكثيرون إذ ظنوا أن الطوباوي صموئيل كان كاهنًا. لم يكن كاهنًا بل لاويًا... الأولان كانا كاهنين، والأخير لاويًا. مع هذا موضع السؤال أمام الله ليس الكرامة بل العمل... موسى وهرون وصموئيل حملوا ألقابًا مختلفة، لكنهم مارسوا أعمالًا قديرة متشابهة؟
القديس جيروم

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026