منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 07 - 2023, 10:30 AM   رقم المشاركة : ( 128571 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الرب يهتم بخاصته كأصدقاء




فقال له الرب في رؤيا: يا حنانيا! فقال: هأنذا يارب. فقال له الرب:
قم واذهب إلى الزقاق الذي يُقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا ... شاول
( أع 9: 10 ،11)




أريد أن أوجه النظر إلى الحرية الكاملة، بل أستطيع أن أقول الألفة التي بها يتكلم حنانيا مع الرب ـ مع الاحترام والخشوع طبعاً، وإلى نفس الطريقة التي بها يتكلم الرب مع حنانيا. فعندما يدعو الرب حنانيا، يُجيب على الفور: "هأنذا". ونرى الرب الذي يعامل خاصته كأحبائه يتكلم مع حنانيا بقلب مفتوح ويُريه، لا الطريق فقط ولا البيت الذي يوجد فيه شاول، بل العلامة التي بها يستدل عليه وهي أنه يصلي، وأنه أيضاً رأى حنانيا في رؤيا آتياً ليضع يده عليه لكي يسترد بصره ـ كما يقول الصديق لصديقه كل ما بقلبه.

ونفهم من هذا أن الرب كان يعلم كل ما يفعله شاول فأخبر حنانيا به. ونرى في إجابة حنانيا ثقته الكاملة في صلاح الرب فيقول له إنه قد سمع أن هذا الرجل قد جاء لكي يوثق جميع الذين يدعون باسم الرب. والرب لا يوبخه على هذا الكلام مع أنه كان يجب عليه طبعاً أن يذهب ويفعل ما أمره به الرب من دون معارضة، ولكن الرب يتنازل فيوضح له الأمر ويُخبره بمقاصده من نحو شاول وأنه له إناء مختار ليحمل اسمه، وأنه سيُريه كم ينبغي أن يتألم من أجل اسمه. فالرب يفتح قلبه لحنانيا كما إلى صديق يعامله بمنتهى الثقة، ويتكلم معه بدون كُلفة ويُخبره بما يشعر به ( أع 9: 10 -16).

ومن المهم أن نتذكر أن الرب يسوع يحمل طابعه الإنساني دائماً، هو إنسان تام إلى الأبد. ولو لم يكن هو الله لَمَا كان لإنسانيته فائدة، ولكن لكونه الله فاهتمامه بنا كإنسان وعدم استحائه بأن يدعونا إخوة، عظيم القيمة بدرجة لا تُقدَّر. فهو يستطيع أن يشعر معنا ويشترك في ظروفنا وتجاربنا وصعوباتنا، وهو يحبنا كما أحبه الآب كإنسان وابن على الأرض، ومحبته لها كمال إلهي ومع ذلك فهو يشعر كإنسان قد جُرِّب في كل شيء مثلنا بلا خطية، فهو يفكر فينا كمن قد اجتاز في كل هذه الأشياء بمحبة إلهية ورثاء إنساني. إنه ليس فقط يعرف كل شيء كالله، بل قد صار له أيضاً اختبار إنسان. يا له من حق ثمين ونعمة لا يُسبر غورها.

ما أغزر محبة مخلصنا! وكم هو قريب منا! كم يدرك ما نعانيه في جهاد الإيمان! وكم ينعطف قلبه بالحب إلينا! إنه يعرف كل شيء ويشعر بكل شيء ويوجد معنا في كل شيء لمعونتنا.


 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:31 AM   رقم المشاركة : ( 128572 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

10 وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا، فقال له الرب في رؤيا:
«يا حنانيا!». فقال:«هأنذا يارب».
11 فقال له الرب:«قم واذهب إلى الزقاق الذي يقال له المستقيم،

واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول . لأنه هوذا يصلي،
( أع 9: 10 ،11)
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:34 AM   رقم المشاركة : ( 128573 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فقال له الرب في رؤيا: يا حنانيا! فقال: هأنذا يارب. فقال له الرب:
قم واذهب إلى الزقاق الذي يُقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا ... شاول
( أع 9: 10 ،11)




أريد أن أوجه النظر إلى الحرية الكاملة، بل أستطيع أن أقول الألفة التي بها يتكلم حنانيا مع الرب ـ مع الاحترام والخشوع طبعاً، وإلى نفس الطريقة التي بها يتكلم الرب مع حنانيا. فعندما يدعو الرب حنانيا، يُجيب على الفور: "هأنذا". ونرى الرب الذي يعامل خاصته كأحبائه يتكلم مع حنانيا بقلب مفتوح ويُريه، لا الطريق فقط ولا البيت الذي يوجد فيه شاول، بل العلامة التي بها يستدل عليه وهي أنه يصلي، وأنه أيضاً رأى حنانيا في رؤيا آتياً ليضع يده عليه لكي يسترد بصره ـ كما يقول الصديق لصديقه كل ما بقلبه.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:35 AM   رقم المشاركة : ( 128574 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فقال له الرب في رؤيا: يا حنانيا! فقال: هأنذا يارب. فقال له الرب:
قم واذهب إلى الزقاق الذي يُقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا ... شاول
( أع 9: 10 ،11)



نفهم من هذا أن الرب كان يعلم كل ما يفعله شاول فأخبر حنانيا به. ونرى في إجابة حنانيا ثقته الكاملة في صلاح الرب فيقول له إنه قد سمع أن هذا الرجل قد جاء لكي يوثق جميع الذين يدعون باسم الرب. والرب لا يوبخه على هذا الكلام مع أنه كان يجب عليه طبعاً أن يذهب ويفعل ما أمره به الرب من دون معارضة، ولكن الرب يتنازل فيوضح له الأمر ويُخبره بمقاصده من نحو شاول وأنه له إناء مختار ليحمل اسمه، وأنه سيُريه كم ينبغي أن يتألم من أجل اسمه. فالرب يفتح قلبه لحنانيا كما إلى صديق يعامله بمنتهى الثقة، ويتكلم معه بدون كُلفة ويُخبره بما يشعر به ( أع 9: 10 -16).
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:36 AM   رقم المشاركة : ( 128575 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فقال له الرب في رؤيا: يا حنانيا! فقال: هأنذا يارب. فقال له الرب:
قم واذهب إلى الزقاق الذي يُقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا ... شاول
( أع 9: 10 ،11)



من المهم أن نتذكر أن الرب يسوع يحمل طابعه الإنساني دائماً، هو إنسان تام إلى الأبد. ولو لم يكن هو الله لَمَا كان لإنسانيته فائدة، ولكن لكونه الله فاهتمامه بنا كإنسان وعدم استحائه بأن يدعونا إخوة، عظيم القيمة بدرجة لا تُقدَّر. فهو يستطيع أن يشعر معنا ويشترك في ظروفنا وتجاربنا وصعوباتنا، وهو يحبنا كما أحبه الآب كإنسان وابن على الأرض، ومحبته لها كمال إلهي ومع ذلك فهو يشعر كإنسان قد جُرِّب في كل شيء مثلنا بلا خطية، فهو يفكر فينا كمن قد اجتاز في كل هذه الأشياء بمحبة إلهية ورثاء إنساني. إنه ليس فقط يعرف كل شيء كالله، بل قد صار له أيضاً اختبار إنسان. يا له من حق ثمين ونعمة لا يُسبر غورها.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:36 AM   رقم المشاركة : ( 128576 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فقال له الرب في رؤيا: يا حنانيا! فقال: هأنذا يارب. فقال له الرب:
قم واذهب إلى الزقاق الذي يُقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا ... شاول
( أع 9: 10 ،11)



ما أغزر محبة مخلصنا! وكم هو قريب منا!
كم يدرك ما نعانيه في جهاد الإيمان!
وكم ينعطف قلبه بالحب إلينا!
إنه يعرف كل شيء ويشعر بكل شيء
ويوجد معنا في كل شيء لمعونتنا.
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:40 AM   رقم المشاركة : ( 128577 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





آلام المسيح من يد الإنسان




بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَني، أمَّا أنَا فَصَلاَةٌ
( مزمور 109: 4 )




هذا المزمور هو لسان حال الرب يسوع. ويتحدث فيه عن بُغضة قومه له. فهؤلاء الأردياء ليسوا فقط قاتليه بلا سبب (ع3)، بل هناك سبب ”بسبب محبتي هم خُصومي“. أ ليس هذا ما نفهمه من قول الرب يسوع لليهود الذين تناولوا حجارة ليرجموه .. «أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني» ( يو 10: 32 ). فلم يكن المسيح في موقف الحياد بالنسبة لهم فأبغضوه، بل إن قلبه كان ممتلئًا بالحب من نحوهم فخاصموه. فكيف تصرَّف الرب؟ يقول له المجد: «أما أنا فصلاة».


والصلاة هي المتنفس الوحيد للقديس وسط الظروف المعاكسة، كما نرى في عنوان مزمور102 «صلاة لمسكين إذا أعيا، وسكب شكواه قدام الله». هكذا الرب يسوع في ليلة الآلام عندما كانت نفسه حزينة جدًا حتى الموت «تقدم قليلاً وخرّ على وجهه وكان يصلي» «وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض» ( مت 26: 39 دا 6: 10 ). ودانيال أيضًا عندما انفتح عليه فم الشرير وفم الغش (قارن مز109: 2) «ذهب إلى بيته .. وجثا على ركبتيه .. وصلى» (دا6: 10). وهكذا حزقيا الملك أيضًا عندما انفتح عليه فم ربشاقي الشرير رئيس جيش ملك أشور، فإنه صلى إلى الرب قائلاً: «أمِل يا رب أُذنك واسمع. افتح يا رب عينيك وانظر واسمع. فسمع له الرب» (إش37).

«كافأوني شرًا بدل خير وبُغضًا بدل حُبي»: اختبر إرميا هذا مرة عندما صلى «اذكر وقوفي أمامك لأتكلم عنهم بالخير»، فبماذا كافأوه؟ «لأنهم حفروا حفرة لنفسي!» فصاح متعجبًا: «هل يُجازى عن خير بشر؟» ( إر 18: 20 ).

لكن هذا ما حدث مع المسيح «الذي جال يصنع خيرًا ... قتلوه مُعلِّقين إياه على خشبة» ( أع 10: 38 ، 39).

إنه من الصعب علينا أن نحتمل شرًا بدل خير. لذلك فإن المرنم لم يواصل الكلام عن بغضة الأشرار، بل سبقها بالقول: «أما أنا فصلاة». والصلاة تمنحنا القوة الروحية لتتبع الرب في طريق احتمال الشر بدل الخير. وهكذا في مزمور 38: 20 «المُجازون عن الخير بشر يقاومونني لأجل اتباعي الصلاح. لا تتركني يا رب. يا إلهي لا تبعد عني. أسرع إلى معونتي. أسرع إلى معونتي يا رب يا خلاصي».

 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:41 AM   رقم المشاركة : ( 128578 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَني، أمَّا أنَا فَصَلاَةٌ
( مزمور 109: 4 )




هذا المزمور هو لسان حال الرب يسوع. ويتحدث فيه عن بُغضة قومه له. فهؤلاء الأردياء ليسوا فقط قاتليه بلا سبب (ع3)، بل هناك سبب ”بسبب محبتي هم خُصومي“. أ ليس هذا ما نفهمه من قول الرب يسوع لليهود الذين تناولوا حجارة ليرجموه .. «أعمالاً كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني» ( يو 10: 32 ). فلم يكن المسيح في موقف الحياد بالنسبة لهم فأبغضوه، بل إن قلبه كان ممتلئًا بالحب من نحوهم فخاصموه. فكيف تصرَّف الرب؟ يقول له المجد: «أما أنا فصلاة».
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:42 AM   رقم المشاركة : ( 128579 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَني، أمَّا أنَا فَصَلاَةٌ
( مزمور 109: 4 )



الصلاة هي المتنفس الوحيد للقديس وسط الظروف المعاكسة، كما نرى في عنوان مزمور102 «صلاة لمسكين إذا أعيا، وسكب شكواه قدام الله». هكذا الرب يسوع في ليلة الآلام عندما كانت نفسه حزينة جدًا حتى الموت «تقدم قليلاً وخرّ على وجهه وكان يصلي» «وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض» ( مت 26: 39 دا 6: 10 ). ودانيال أيضًا عندما انفتح عليه فم الشرير وفم الغش (قارن مز109: 2) «ذهب إلى بيته .. وجثا على ركبتيه .. وصلى» (دا6: 10). وهكذا حزقيا الملك أيضًا عندما انفتح عليه فم ربشاقي الشرير رئيس جيش ملك أشور، فإنه صلى إلى الرب قائلاً: «أمِل يا رب أُذنك واسمع. افتح يا رب عينيك وانظر واسمع. فسمع له الرب» (إش37).
 
قديم 18 - 07 - 2023, 10:43 AM   رقم المشاركة : ( 128580 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,965

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَني، أمَّا أنَا فَصَلاَةٌ
( مزمور 109: 4 )



«كافأوني شرًا بدل خير وبُغضًا بدل حُبي»:
اختبر إرميا هذا مرة عندما صلى
«اذكر وقوفي أمامك لأتكلم عنهم بالخير»، فبماذا كافأوه؟
«لأنهم حفروا حفرة لنفسي!» فصاح متعجبًا:
«هل يُجازى عن خير بشر؟» ( إر 18: 20 ).

لكن هذا ما حدث مع المسيح «الذي جال يصنع خيرًا ...

قتلوه مُعلِّقين إياه على خشبة» ( أع 10: 38 ، 39).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026