![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختَرْ الحياة لكي تحيا أنت ونسلك ( تث 30: 19 ) لم يكن الرسول معصومًا من الخطأ ولكنه مع هذا استطاع أن يحيا حياة عندما ذبلت الدنيا أمام ناظريه لم يندم عليها، بل رآها قد أخذت طريقًا حسنًا، لا بل كان موقنًا أن فجر الأبدية سيُعلِن حُسن اختياره لهذه الحياة. فاسأل نفسك أيها القارئ العزيز: هل حياتي من هذا النوع؟ هل أشعر إذا اقتربت من نهايتها أن معظمها إن لم يكن كلها قد ذهب هباءً منثورًا؟ ستقف أمام العرش العظيم الأبيض لتعطي حسابًا عن حياتك على الأرض. فهل ستشعر في ذلك الوقت بأنك أخطأت المرمى وضللت الطريق عما كان يجب أن تكون عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختَرْ الحياة لكي تحيا أنت ونسلك ( تث 30: 19 ) إنك في حِل من أن تختار أحد أمرين لا ثالث لهما. عند استعراضك لماضيك، إما أن تراه كبرية قاحلة، وإما أن تراه كجنة ناضرة. وثق تمامًا بأنه ليست هناك أية وسيلة غير الإيمان القلبي بالمسيح والطاعة الكاملة له، تمكِّنك من أن تعيش بالبر والتعقل والتقوى، وتخرج من العالم وأنت ساكن الجنان، ممتلئًا قلبك بالسلام، وتقول مع الرسول المطمئن: «إني عالمٌ بمَن آمنت، وموقن أنه قادرٌ أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم» ( 2تي 1: 12 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختَرْ الحياة لكي تحيا أنت ونسلك ( تث 30: 19 ) فابدأ الطريق الصحيح الآن، ربما لا تجد في المستقبل وقتًا أكثر ملاءمة من هذا الوقت لأن تخطو فيه هذه الخطوة السامية خطيرة النتائج، إن عزيمتك تأخذ في الضعف كلما تقدمت في الأيام، سيعتريك الكسل والهزال في كل طرقك، ستلف العادات أعشابها حولك وتمنع حرية تحركك، سيصبح الإنجيل عاديًا ويفقد تأثيره الحاد عليك على ممر الأيام إذ يصبح شيئًا مألوفًا لأذنيك، إنك لا تستطيع الاعتماد على الغد، فكم ممن اعتمدوا عليه خاب رجاؤهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختَرْ الحياة لكي تحيا أنت ونسلك ( تث 30: 19 ) كن حكيمًا اليوم، ابتدئ طريقًا قويمًا بتسليمك نفسك لله الآن. طوبى لك حقيقةً إن كنت بعمل إلهي في قلبك تقول مع الرسول المغبوط: «ماذا تريد يا رب أن أفعل؟». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
19 وعلموها أولادكم، متكلمين بها حين تجلسون في بيوتكم، وحين تمشون في الطريق، وحين تنامون، وحين تقومون. 20 واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك، 21 لكي تكثر أيامك وأيام أولادك على الأرض التي أقسم الرب لآبائك أن يعطيهم إياها، كأيام السماء على الأرض. ( تثنية 11: 19 -21) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح والبيت‬ ‫«بُيُوتِكُم ... كأَيَّامِ السَّمَاءِ على الأرضِ»â€¬â€« ( تثنية 11: 19 -21) ‬ ‫ لقد استقبل العالم المسيح استقبالاً باردًا جدًا، فلم يكن له موضع في المنزل. وفي خدمته كم كان يُرفَض ويُصدّ. وفي موته قيل عنه «لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذا يَملِكُ عَلَينَا» ( لو 19: 14 ). ونقرأ أن أهله لم يؤمنوا به. وفي المساء كانت الجموع تنصـرف إلى بيوتها بعد سماع تعاليمه، أما هو فكثيرًا ما كان يمضي إلى جبل الزيتون.‬ ‫ ومع ذلك فالمسيح الذي كان بلا بيت هو الذي خلق البيت المسيحي، وهو الذي يُقدّسه، ويُرفرف بسلامه عليه. والحياة العائلية تبلغ الذروة عندما يُعترَف به كرأس العائلة. وإذا ما وُجدت محبته في البيت، امتلأ جمالاً ونورًا. وما انحدار الحياة البيتية اليوم، بما يتبعها من انقسامات مُحزنة وبغضة مريرة ومآسي الطلاق، إلا لابتعاد القلوب عن المسيح، لأنه عندما يأخذ المسيح مكانه في بيتٍ ما، يُصبح ذلك البيت توأمًا للسماء. فأي مكان للمسيح في بيتك أيها القارئ العزيز؟ إذا أردت بيتًا سعيدًا فاجعل المسيح يجلس على عرشه.‬ ‫ لرقة عاطفة المرأة كانت النساء تتبعه وتخدمه، وكان أول مَن سمع صوته بعد قيامته امرأة. وقضية المرأة مَدينة إليه برسالتها السامية؛ فحيثما لا يُعرَف اسم المسيح تُعتبر المرأة من سقط المتاع، وفي منزلة العبيد. والمسيح أحبَّ الأولاد وهم أحبوه. وهو الذي علَّم العالم أن يُقدّروا قيمة الولد، إذ كانت كلماته لأولئك الذين حاولوا منعهم من أن يُقدّموهم إليه: «دَعُوا الأَولادَ يأتونَ إليَّ ولا تَمنعُوهمْ ..» ( مت 19: 14 ). وكما قدَّمت أُمهات أورشليم في ذلك الوقت أولادهن، ليُباركهم، كذلك تطمئن أُمهات اليوم عندما يُعلّمن أولادهن أن يختبروا نعمة الله. وعندما نُشاهد القوة العجيبة التي لمدارس الأحد في حياة أولادنا، كم نُمجد المسيح الذي – في أيام جسده – علَّمَ تلاميذه دروسًا ثمينة من الأطفال والرُّضع.‬ ‫ نعم أيها الأحباء، لنا مسيح عجيب لا مثيل له «مُعْلَمٌ بينَ رَبْوَةٍ» ( نش 5: 10 )؛ فالسَيِّد الذي نُحبّه ونعبده، ليس له نظير ولا شبيه. إنما السؤال المهم الذي علينا أن نُجيب عليه هو: هل للمسيح السيادة على حياتنا؟ إذا كانت له السيادة في كل الدوائر، فهل ننكر عليه حقه في أن يملك على قلوبنا؟ ألا يجب أن نجعله مُتقدمًا في كل شيء في حياتنا؟ فهل توَّجناه ملكًا وربًا على أوقاتنا ومواهبنا وكل كنوزنا؟ إذا كنا لم نفعل ذلك للآن، فليت الروح القدس يُذكِّرنا أنه إذا لم يكن المسيح ربًا على كل شيء، فليس هو ربًا على الإطلاق.‬ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بُيُوتِكُم ... كأَيَّامِ السَّمَاءِ على الأرضِ»â€¬â€« ( تثنية 11: 19 -21) ‬ ‫ لقد استقبل العالم المسيح استقبالاً باردًا جدًا، فلم يكن له موضع في المنزل. وفي خدمته كم كان يُرفَض ويُصدّ. وفي موته قيل عنه «لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذا يَملِكُ عَلَينَا» ( لو 19: 14 ). ونقرأ أن أهله لم يؤمنوا به. وفي المساء كانت الجموع تنصـرف إلى بيوتها بعد سماع تعاليمه، أما هو فكثيرًا ما كان يمضي إلى جبل الزيتون.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بُيُوتِكُم ... كأَيَّامِ السَّمَاءِ على الأرضِ»â€¬â€« ( تثنية 11: 19 -21) ‬ ‫ لقد استقبل العالم المسيح استقبالاً باردًا جدًا، فلم يكن له موضع في المنزل. وفي خدمته كم كان يُرفَض ويُصدّ. وفي موته قيل عنه «لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذا يَملِكُ عَلَينَا» ( لو 19: 14 ). ونقرأ أن أهله لم يؤمنوا به. وفي المساء كانت الجموع تنصـرف إلى بيوتها بعد سماع تعاليمه، أما هو فكثيرًا ما كان يمضي إلى جبل الزيتون.‬المسيح الذي كان بلا بيت هو الذي خلق البيت المسيحي، وهو الذي يُقدّسه، ويُرفرف بسلامه عليه. والحياة العائلية تبلغ الذروة عندما يُعترَف به كرأس العائلة. وإذا ما وُجدت محبته في البيت، امتلأ جمالاً ونورًا. وما انحدار الحياة البيتية اليوم، بما يتبعها من انقسامات مُحزنة وبغضة مريرة ومآسي الطلاق، إلا لابتعاد القلوب عن المسيح، لأنه عندما يأخذ المسيح مكانه في بيتٍ ما، يُصبح ذلك البيت توأمًا للسماء. فأي مكان للمسيح في بيتك أيها القارئ العزيز؟ إذا أردت بيتًا سعيدًا فاجعل المسيح يجلس على عرشه.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بُيُوتِكُم ... كأَيَّامِ السَّمَاءِ على الأرضِ»â€¬â€« ( تثنية 11: 19 -21) ‬ ‫ لرقة عاطفة المرأة كانت النساء تتبعه وتخدمه، وكان أول مَن سمع صوته بعد قيامته امرأة. وقضية المرأة مَدينة إليه برسالتها السامية؛ فحيثما لا يُعرَف اسم المسيح تُعتبر المرأة من سقط المتاع، وفي منزلة العبيد. والمسيح أحبَّ الأولاد وهم أحبوه. وهو الذي علَّم العالم أن يُقدّروا قيمة الولد، إذ كانت كلماته لأولئك الذين حاولوا منعهم من أن يُقدّموهم إليه: «دَعُوا الأَولادَ يأتونَ إليَّ ولا تَمنعُوهمْ ..» ( مت 19: 14 ). وكما قدَّمت أُمهات أورشليم في ذلك الوقت أولادهن، ليُباركهم، كذلك تطمئن أُمهات اليوم عندما يُعلّمن أولادهن أن يختبروا نعمة الله. وعندما نُشاهد القوة العجيبة التي لمدارس الأحد في حياة أولادنا، كم نُمجد المسيح الذي – في أيام جسده – علَّمَ تلاميذه دروسًا ثمينة من الأطفال والرُّضع.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بُيُوتِكُم ... كأَيَّامِ السَّمَاءِ على الأرضِ»â€¬â€« ( تثنية 11: 19 -21) ‬ ‫ لنا مسيح عجيب لا مثيل له «مُعْلَمٌ بينَ رَبْوَةٍ» ( نش 5: 10 )؛ فالسَيِّد الذي نُحبّه ونعبده، ليس له نظير ولا شبيه. إنما السؤال المهم الذي علينا أن نُجيب عليه هو: هل للمسيح السيادة على حياتنا؟ إذا كانت له السيادة في كل الدوائر، فهل ننكر عليه حقه في أن يملك على قلوبنا؟ ألا يجب أن نجعله مُتقدمًا في كل شيء في حياتنا؟ فهل توَّجناه ملكًا وربًا على أوقاتنا ومواهبنا وكل كنوزنا؟ إذا كنا لم نفعل ذلك للآن، فليت الروح القدس يُذكِّرنا أنه إذا لم يكن المسيح ربًا على كل شيء، فليس هو ربًا على الإطلاق.‬ . |
||||