![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() درس غسل الأرجل قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتَّزر بها. ثم صب ماءً في مِغسَل، وابتدأ يغسل أرجُل التلاميذ ويمسحُها بالمِنشفة ... ( يو 13: 4 ، 5) لا شك أن التلاميذ كانوا مُتعَبين وجوعى وسعداء بالراحة بعد الاستعداد للفصح، وكما أمر الناموس كانوا قد اغتسلوا طقسيًا قبل الأكل. لكنهم ما أن دخلوا العلّية حتى فعل الرب يسوع شيئًا غريبًا؛ لقد غسل أرجلهم! وهو الأمر الذي يفعله الخادم عادةً. والخادم شخص وضيع في السلم الاجتماعي. وما فعله الرب لم يفهمه أو يقدّره التلاميذ. وعندما وصل الرب إلى بطرس، قال له باندفاع: «لن تغسل رجليَّ أبدًا!» أجابه يسوع: «إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيبٌ»، وبدأ يعلمهم مقدمًا المثال. ولأن بطرس لم يُرِد أن يُستبعَد من هذا الامتياز، فقد أجاب: «يا سيد، ليس رجليَّ فقط بل أيضًا يديَّ ورأسي». لقد أساء بطرس الفهم مرة أخرى بالرغم من حُسن نيته. قال له يسوع: «الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه، بل هو طاهرٌ كله. وأنتم طاهرون...». وفي هذا أشار الرب إلى مظهرين من مظاهر الحياة الجديدة ـ الخلاص وعيشة القداسة. عندما نولد ثانيةً من الروح يتم غسلنا، وتُغفر خطايانا، ونصبح أبرارًا، إلا أننا نتلامس مع الخطية في هذا العالم فيتلوث سيرنا. لقد سار التلاميذ إلى العلّية، لذلك احتاجت أرجلهم إلى الاغتسال. هذا التشبيه يمكننا من أن نرى أن المؤمن لا يفقد خلاصه عندما يخطئ، لأنه قد تطهر بعمل المسيح، لكن شركته مع الله تتأثر بسبب الخطية غير المحكوم عليها، ويحتاج، في هذه الحالة، إلى أن يعترف بخطيته كي يتطهر سلوكه وتُسترَّد شركته. «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادلٌ، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثمٍ» ( 1يو 1: 9 ). هذه هي الكيفية التي يطهرنا بها الرب من الخطية ومن التلوث بالعالم. وبعد أن غسل الرب أرجلهم، سألهم: «أ تفهمون ما قد صنعت بكم؟ أنتم تدعونني معلمًا وسيدًا، وحسنًا تقولون، لأني أنا كذلك. فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم، فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعضٍ، لأني أعطيتكم مثالاً، حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضًا». كان قوله هذا يحمل الرسالة التالية: إننا نحتاج دائمًا أن نسمح له أن يغسل أرجلنا بماء كلمته، وينبغي أن نساعد الآخرين بغسل أرجلهم، وأن نتركهم يغسلون أرجل غيرهم ( 2تي 3: 16 ، 17). ينبغي لنا أن نخدم شعبه كما فعل هو. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتَّزر بها. ثم صب ماءً في مِغسَل، وابتدأ يغسل أرجُل التلاميذ ويمسحُها بالمِنشفة ... ( يو 13: 4 ، 5) لا شك أن التلاميذ كانوا مُتعَبين وجوعى وسعداء بالراحة بعد الاستعداد للفصح، وكما أمر الناموس كانوا قد اغتسلوا طقسيًا قبل الأكل. لكنهم ما أن دخلوا العلّية حتى فعل الرب يسوع شيئًا غريبًا؛ لقد غسل أرجلهم! وهو الأمر الذي يفعله الخادم عادةً. والخادم شخص وضيع في السلم الاجتماعي. وما فعله الرب لم يفهمه أو يقدّره التلاميذ. وعندما وصل الرب إلى بطرس، قال له باندفاع: «لن تغسل رجليَّ أبدًا!» أجابه يسوع: «إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيبٌ»، وبدأ يعلمهم مقدمًا المثال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتَّزر بها. ثم صب ماءً في مِغسَل، وابتدأ يغسل أرجُل التلاميذ ويمسحُها بالمِنشفة ... ( يو 13: 4 ، 5) لأن بطرس لم يُرِد أن يُستبعَد من هذا الامتياز، فقد أجاب: «يا سيد، ليس رجليَّ فقط بل أيضًا يديَّ ورأسي». لقد أساء بطرس الفهم مرة أخرى بالرغم من حُسن نيته. قال له يسوع: «الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه، بل هو طاهرٌ كله. وأنتم طاهرون...». وفي هذا أشار الرب إلى مظهرين من مظاهر الحياة الجديدة ـ الخلاص وعيشة القداسة. عندما نولد ثانيةً من الروح يتم غسلنا، وتُغفر خطايانا، ونصبح أبرارًا، إلا أننا نتلامس مع الخطية في هذا العالم فيتلوث سيرنا. لقد سار التلاميذ إلى العلّية، لذلك احتاجت أرجلهم إلى الاغتسال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتَّزر بها. ثم صب ماءً في مِغسَل، وابتدأ يغسل أرجُل التلاميذ ويمسحُها بالمِنشفة ... ( يو 13: 4 ، 5) يمكننا من أن نرى أن المؤمن لا يفقد خلاصه عندما يخطئ، لأنه قد تطهر بعمل المسيح، لكن شركته مع الله تتأثر بسبب الخطية غير المحكوم عليها، ويحتاج، في هذه الحالة، إلى أن يعترف بخطيته كي يتطهر سلوكه وتُسترَّد شركته. «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادلٌ، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثمٍ» ( 1يو 1: 9 ). هذه هي الكيفية التي يطهرنا بها الرب من الخطية ومن التلوث بالعالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشفة واتَّزر بها. ثم صب ماءً في مِغسَل، وابتدأ يغسل أرجُل التلاميذ ويمسحُها بالمِنشفة ... ( يو 13: 4 ، 5) بعد أن غسل الرب أرجلهم، سألهم: «أ تفهمون ما قد صنعت بكم؟ أنتم تدعونني معلمًا وسيدًا، وحسنًا تقولون، لأني أنا كذلك. فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم، فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعضٍ، لأني أعطيتكم مثالاً، حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضًا». كان قوله هذا يحمل الرسالة التالية: إننا نحتاج دائمًا أن نسمح له أن يغسل أرجلنا بماء كلمته، وينبغي أن نساعد الآخرين بغسل أرجلهم، وأن نتركهم يغسلون أرجل غيرهم ( 2تي 3: 16 ، 17). ينبغي لنا أن نخدم شعبه كما فعل هو. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا" ( جامعة 4: 12 ) عادةً، نحن لا نبحث في سفر الجامعة عن مبادئ الشركة المسيحية، إلا أن هذا السفر الصغير الذي يصف "الحياة تحت الشمس" يوضح لنا، وبأسلوب شيّق، بعض الملامح الحيوية لتلك الشركة في أصحاح4. (1) التعضيد: "إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ. وَوَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ إِنْ وَقَعَ، إِذْ لَيْسَ ثَانٍ لِيُقِيمَهُ" (ع10). إنني أتذكر جيدًا حادثة كانت قد وقعت لي في صباي عندما كنت مخيمًا في غابة مع بعض الأصحاب وكنا ملتفين حول نار للتدفئة. وبدأنا في اللعب والقفز فوق النار لنرى مَنْ سيقع فيها! فوقعت أنا فيها، وأسرع أخي بجذبي منها بحركة سريعة مُنقذًا حياتي، فعلمني الدرس الأول عن الأخوّة. والشركة المسيحية تحوي أكثر من مجرد الكلام عنها بل تعني تعضيد بعضنا البعض في الأوقات العصيبة. (2) الدفء: "إِنِ اضْطَجَعَ اثْنَانِ يَكُونُ لَهُمَا دِفْءٌ، أَمَّا الْوَحْدُ فَكَيْفَ يَدْفَأُ؟" (ع11). يا لروعة دفء الشركة المسيحية في وسط عالم بارد ليس له شعور. لقد كتب الرسول بولس الشيخ من زنزانته في سجن روما متذكرًا دفء مشاعر صديقه أنيسيفورس قائلاً: "مِرَارًا كَثِيرَةً أَرَاحَنِي وَلَمْ يَخْجَلْ بِسِلْسِلَتِي، بَلْ لَمَّا كَانَ فِي رُومِيَةَ، طَلَبَنِي بِأَوْفَرِ اجْتِهَادٍ فَوَجَدَنِي" ( 2تي 1: 16 ، 17). (3) الحماية: "إِنْ غَلَبَ أَحَدٌ عَلَى الْوَاحِدِ يَقِفُ مُقَابَلَهُ الاثْنَانِ" (ع12). لنا كمسيحيين عدو قوي يسعى لأن يغلبنا، لكن الكتاب يذكّرنا مرارًا بالمصادر التي لنا لنستخدمها ضد ذلك العدو، وبكل تأكيد واحدة من تلك المصادر هي الشركة المسيحية. ولكن هذا الجزء من جامعة 4 ينتهي بملحوظة رائعة "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا" (ع12). أي أن أقوى تعضيد بشري، ودفء المشاعر والشركة، يُعتبر كلا شيء دون الشق الثالث وهو الشركة مع الله المثلث الأقانيم، وهذه الشركة تعطينا كمال الفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا" ( جامعة 4: 12 ) عادةً، نحن لا نبحث في سفر الجامعة عن مبادئ الشركة المسيحية، إلا أن هذا السفر الصغير الذي يصف "الحياة تحت الشمس" يوضح لنا، وبأسلوب شيّق، بعض الملامح الحيوية لتلك الشركة في أصحاح4. التعضيد: "إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ. وَوَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ إِنْ وَقَعَ، إِذْ لَيْسَ ثَانٍ لِيُقِيمَهُ" (ع10). إنني أتذكر جيدًا حادثة كانت قد وقعت لي في صباي عندما كنت مخيمًا في غابة مع بعض الأصحاب وكنا ملتفين حول نار للتدفئة. وبدأنا في اللعب والقفز فوق النار لنرى مَنْ سيقع فيها! فوقعت أنا فيها، وأسرع أخي بجذبي منها بحركة سريعة مُنقذًا حياتي، فعلمني الدرس الأول عن الأخوّة. والشركة المسيحية تحوي أكثر من مجرد الكلام عنها بل تعني تعضيد بعضنا البعض في الأوقات العصيبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا" ( جامعة 4: 12 ) الدفء: "إِنِ اضْطَجَعَ اثْنَانِ يَكُونُ لَهُمَا دِفْءٌ، أَمَّا الْوَحْدُ فَكَيْفَ يَدْفَأُ؟" (ع11). يا لروعة دفء الشركة المسيحية في وسط عالم بارد ليس له شعور. لقد كتب الرسول بولس الشيخ من زنزانته في سجن روما متذكرًا دفء مشاعر صديقه أنيسيفورس قائلاً: "مِرَارًا كَثِيرَةً أَرَاحَنِي وَلَمْ يَخْجَلْ بِسِلْسِلَتِي، بَلْ لَمَّا كَانَ فِي رُومِيَةَ، طَلَبَنِي بِأَوْفَرِ اجْتِهَادٍ فَوَجَدَنِي" ( 2تي 1: 16 ، 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا" ( جامعة 4: 12 ) الحماية: "إِنْ غَلَبَ أَحَدٌ عَلَى الْوَاحِدِ يَقِفُ مُقَابَلَهُ الاثْنَانِ" (ع12). لنا كمسيحيين عدو قوي يسعى لأن يغلبنا، لكن الكتاب يذكّرنا مرارًا بالمصادر التي لنا لنستخدمها ضد ذلك العدو، وبكل تأكيد واحدة من تلك المصادر هي الشركة المسيحية. ولكن هذا الجزء من جامعة 4 ينتهي بملحوظة رائعة "الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا" (ع12). أي أن أقوى تعضيد بشري، ودفء المشاعر والشركة، يُعتبر كلا شيء دون الشق الثالث وهو الشركة مع الله المثلث الأقانيم، وهذه الشركة تعطينا كمال الفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فاختَرْ الحياة لكي تحيا أنت ونسلك ( تث 30: 19 ) إن الإيمان بالمسيح يُنتج حياة، استعراض الماضي منها في أي وقت يبعث على الفرح والاطمئنان. ففي الرسالة الثانية لتيموثاوس نرى صورة من أجمل الصور وأبهاها، صورة شيخوخة ساكنة على مقربة من الموت تمر بكل طمأنينة على مجرى الحياة بأجمعه. يقول الرسول: «قد جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيرًا قد وُضع لي إكليل البر». |
||||